|
From : dr_ibrahim2@hotmail.com
Sent : Tuesday, January 10, 2006 5:53 PM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
Subject : RE:
أرجو نشر هذه الاسطر ولكم جزيل الشكر
الدكتور /ابراهيم رمضان -اثيوبيا
الكاتبة (مها حسن) تجعل جائزة هلمان مناسبة للعودة .....الى الحماقة.
كعادتي اطبق ثقافة ذاك الرجل الذي كنت اسمع به من القرويين ,ان الرجل كان
اذا اراد شتم زوجته يبدا بشتم نفسه , والنقد في الثقافة الكردية يجب أن
يبدأ به الكاتب بنفسه حتى يكون كلامه ناعما كريش النعام على قلوب
المعنيين , ونسأل الله أن يكون كلامي كذلك, حتى اصل الى المبتغى دون
الحاجة الى ثقافة القروي الظريف للغاية , ونسأل الله أن يفك عقدة هذه
الكاتبة التي تتلوى من العقد المكبوتة منذ قرابة عشرين عاما,
وبالمناسبة لست ناقداً ولا اتمنى ان أكون لانني لا أحب النفاق البتة
,ولكن أريد الاشارة فقط الى ثمة أزمة أخلاقية في الثقافة الكردية ,وهذه
الازمة متشعبة ومتداخلة ومتكالبة أشبه بمستنقع يتنافس فيه التماسيح ,ولا
نعلم ماذا يريدون وممن؟ الجميع يمارسون الجلد الذات الاستعراضي والجميع
يلقون باللوم على العباد والبلاد , والجميع يتصنعون ماضيا وهميا في قالب
من الارستقراطية البلهاء التي تجعلهم اكثر بلاهة , بقدر مما يرون أنفسهم
وأنفسهن في الصورة اللائقة والمناسبة لاوضاعهم النفسية والمادية ! ولا
ادري ماذا يهم القارئ وكذا الشعب الكردي بأسره حديقة منزل هذه الكاتبة
وذاك الكاتب ومشاوير الدونكيشوتية لهذه او لذاك , وهذا الذي يعيش
دونجوانا أو تلك التي تبصق في وجه القارئ أحزانها الزينية (قياسا على زين
بطلة رواية مم وزين لاحمد خاني ), وكل هذا باسم الابداع إن لم يكن بأسم
خدمة الثقافة الكردية وإن لم يكن خدمةً لحقوق الشعب الكردي المنهوبة
والبعض لا يتوانى أن يجعل ابداعه الاعرج منةً على شعب ملل من المنن ,
فالاستاذة (مها حسن) حصلت على جائزة هلمان من الابواب الخلفية التي من
شأنها أن تكون مهترئة بعض الشيء ! وأرادت كما يبدو أن تجعل من هذه
الجائزة مطية للعودة الى المجتمع الكردي وفي قالب من العنجهية والكبرياء
ربما لتغطية على صفحات السوداء التي تركها حين مغادرتها طوعا , وبما أنها
خرجت طوعا ورأت بأنه مجتمع متعفن ويا حبذا أن تعود طوعا وتكف عن إطالة
اللسان عبر خواطر مخيطة رغما عن انف الكلمات لتبرير كل تاريخها الاسود
بصورة غير مباشرة , ودغدغة مشاعر غيرها من الاكراد ربما بغية استجداء
تعاطفهم , فأعتقد سليم بركات بالذات لا يحتاج الى شهادتها وهو ايضا ابدع
بالعربية ولكن أستطاع تصوير واقع الكردي بصورة نقية , ولانصاف الكاتبة لا
بد لنا أن نقول بأن الكاتبة خرجت من لدن هؤلاء الذين يتزاحمون في احياء
الصفيح لا يجد الاخلاق مجالا لينفذ اليهم لشدة الازدحام ,والمذكورة
بنفسها تذكر بأنها كانت مثار السخرية من قبل أقرانها الاكراد من بقية
المناطق لركاكة لغتها الكردية , والحمد لله إنها ركيكة وعلى حد علمي ليس
منهم يجيدها اصلا , ثم من المسلمات به هو أن الموروث الثقافي المستند
عليها العلاقات الاجتماعية المجتمعية ينتقد في بيئتها الاصلية وليس
الولوج في الليل الباريسي والتحسر على الاكراد المحرومون من القبلات
الشوارعية , ويعزى حرمانهم برأي الكاتبة الى حماقتهم ليس شيء أخر , ويبدو
لي أن العبارة خانتها او عدم تطابق الوعي مع اللاوعي تدفعها الى الحضيض ,
فمن باب المنطق المستند على ثقافتها الشعبية يمكن تبادل القبلات في زاوية
مظلمة من تلك الاحياء التي تفتقر الى اساسيات العيش الحيوان ,لان كلامها
أقرب الى الهلوسة استنادا على فلسفتي التربوية , و ما أرخص القبلات لدى
هذه التي انشقت عن الدوائر الامنية لاسباب خلافية على ماهية الليبرالية
لا شيء سواه ! ولا أدري كيف ينظر الكاتبة أن أكون من الجوقة التي تدفع
بهذا الشعب الى مرحلة ما قبل الاقطاع بسياسات شتى , ومن ثم أشتمهم
بالحماقة لانهم لايتبادلون القبلات في الشوارع ؟؟؟
ويقال أن الجائزة المذكورة تمنح لنشطاء حقوق الانسان , والاغرب إن الكردي
العاطل عن العمل والذي لا يجيد القراءة والكتابة ناشط في هذا المجال ,كون
البيئة مهيئة لهذا النشاط , وبالعودة الى تاريخ الكاتبة العتيدة , نجد
بأن الكاتبة لم تخط سطرا واحد في سبيل الدفاع عن حقوق الانسان (بأستثناء
ما كان يمليها شذوذها لجعل كتاباتها مجرد إيحاءات جنسية محضة وكأن هذه
البشرية ليست لها هم سوى ممارسة الجنس وبطريقة محرمة) , وهنا لا أقصد
إنها لم تدافع عن الاكراد طيلة عشرين سنة ( ولا أعتقد هنالك كردي شريف
يريدها عن تدافع ,لانها سوف تدعو الى إطلاق الحريات الجنسية فقط) وهي
الحقبة التي تؤرخ تمرد الكاتبة على جداتها ووالدها الكذاب على حد تعبيرها
وهنا نقتنص الفرصة هل الابداع يجيز الشتيمة؟ هذا ما لا أستطيع الافتاء
فيها لانني بكل بساطة لست مبدعا , وإبداعها بأختصار كان مدانا حتى من قبل
الثقافة البعثية التي تبيح كل شيء, وكي تركب الموجة نسبت لنفسها إن ايراد
فقرات من التوراة في كتاباتها كان سببا في عدم الموافقة على نشر
ابداعاتها في وطنها الام ومن هذا الوطن لاتحن الكاتبة الى أي شيء حسب
زعمها بل ترى أنه مجتمع لدعارة المقنعة ,اي لايروق لها اذا عصيتم
فاستتروا بل المعصية في منطق الكاتبة يستدعي المباهاة , واذا جاز لنا أن
نضيف سنقول أن الكاتبة ربما تحن الى أقبية الامن فقط , بغية وشاية ونميمة
لاتضر بأحد والعياذ بالله , وللاسف أنها تشرع الاخلاقيات العرجاء بالقول
: إن الكردي الايدولوجي هو الذي شوه المشهد الثقافي الكردي , ولا ندري
أية أيدولوجية تقصد كون بين الاكراد ألاف الايدولوجيات منه اشتراكي ومنه
اسلامي ومنه علماني ومنه لاشيء التعصب لاجل التعصب فقط . ربما الايدولوجي
هو الاكثر تضررا من حنينها الى أقبية الامن!
|