|
From : hmsayed@hotmail.com
Sent : Tuesday, January 10, 2006 12:54 AM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
Subject : رد على مقال لماذا لا يهاجم الزرقاوي الامريكان في قطر
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام
على اشرف الخلق والمرسلين
الاخوة في عرب تايمز/تحية عربية عطرة وبعد/اتمنى منكم اعطائي فرصة للرد و
عرض وجهة نظري على الموضوع المدون ادناه ولكم جزيل الشكر
لماذا لا يهاجم الزرقاوي القواعد الامريكية قي قطر بالذات؟.سوال طرحه
السيد احمد الخفاف في مقاله في عرب تايمز وفيه من الوجاهة والصراحة ما
يستحق النقاش.وفي نفس اللحظة وعلى ذات المستوى من الاستغراب والدهشة نسال
نحن سوالا يصب في نفس صيفة الاستفسار والحيرة, وهو لماذا لم يفت
السيستاني المحصن والمدعوم ايرانيا بمقاومة المحتل ورفض وجوده وسلبه
لثروات العراق وقتله العشوائي لاهله؟واين ايران من الشيطان الاكبر الذي
طالما جاهرت بعدائها له وحربها عليه؟ وقبل ان ابدا بطرح وجهة نظري
استسمحكم بالقول بانني لا اومن بوجود الزرقاوي ولا بوجود تنظيم القاعدة
ضمن المفهوم الجهادي ولا بصدق القادة الايرانيين ولا بالشعارات التي
رفعوها تضليلا للبسطاء وتمريرا لما هو اخطر وادهى وامر.اسامة بن لادن كان
الطفل المدلل والصديق الحميم لامريكا التي دربته وجهزته بالسلاح والعتاد
كواحد من مئات الالاف من ادوات الحرب الباردة انذاك بين القوتين العظمتين
وحلفائهم في حلف وارسو وحلف شمال الاطلسي.بعد انهيار الاتحاد السوفييتي
والستار الفولاذي انكبت امريكا على العمل للتخلص من عملائها وهذه سنة
التاريخ ومصير المستاجرين على مر العصور, وانجبت بطون الموساد والمخابرات
المركزية الامريكية مولودا اسمه الحادي عشر من ايلول,ايذانا منه
بالانطلاق الهمجي للسيطرة الكاملة والمطلقة دون منازع على العالم واهم
مصادره الاقتصادية والاستراتيجية,جانية حتى تلك اللحظة ثمار حربها الاولى
على العراق والتاكد من فصم ظهره وافلاسه على كل المستويات.فكان ما كان من
مسرحية الحادي عشر من ايلول وتداعياته واحتلال افغانستان والتخلص من بن
لادن لانه لم يعد ينفعها و خلو جعبته مما تريده امريكا في تلك اللحظة,اضافة
الى ان طموحاتها الاستعمارية التي كانت وستظل اكبر من القاعدة وطالبان
.كان لا بد من ذريعة قوية لتدفع بجيوشها الى الحدود مع الصين وقطع الطريق
على اطماع روسيا التاريخية في تلك المنطقة ذات العمق الاستراتيجي لموسكو
وبكين معا,اضافة الى المكاسب الاقتصادية الحيوية لسد العجز المالي الهائل
والمتصاعد في الميزانية الامريكية.وقبل ذلك بعقد من الزمن وظفت امريكا
واليهودية العالمية نفس النهج والتطبيق مع العراق حينما سست اذنابها في
دول الخليج وعلى راسهم زناديق الكويت لاستفزاز صدام حسين الذي بغبائه
وعجرفته بلع الطعم ودخل الكويت بضوء اخضر من الولايات المتحدة واوقع شعبه
وارضه في بلاء وجحيم.ان القضية يا استاذ احمد هي اكبر من التهديدات
الموجهة عبر الانترنت والفضائيات,لانها تاخذ في كل ارض هوية معينة
واسلوبا تطبيقيا مختلفا عن جاره ولو كان ظاهريا يحمل نفس الخطاب والاعلام.في
البدء كانت حجة بقائهم في الخليج العربي واستنزافهم لاقتصاد دوله شبح
صدام حسين وتضخيمهم لقدراته العسكرية متذرعين بكل انواع الكذب والخداع
رغم ثقتهم الكاملة بان العراق اصبح جثة هامدة بعد عاصفة الصحراء,واتت
الحرب الشعواء الثانية على العراق لاهداف شتى كان اهمها تحقيق الحلم
الصهيوني باقامة اسرائيل الكبرى وان لم يكن جغرافيا ودعم الاقتصاد
الامريكي وفرض الاستسلام العلني والنهائي للعرب مما يليه من استفراد
بالفلسطينين في الساحتين السياسية والعسكرية,الاقليمية والعالمية والحث
على ترسيخ الدويلات والقوميات وسلخها من الاراضي العربية وتسييرها
للدوران في الفلك الصهيوني.ثم ان امريكا خدعت بمكر اخبث من مكرها
باستنادها الى المعلومات المضللة المقدمة من الصين وروسيا حول كمية
احتياط الغاز الطبيعي في افغانستان وبحر قزوين.لم تات هذه المعلومات محبة
او دعما من الطرفين السالف ذكرهما,بل حصيلة مخطط مدروس منهما لتوريط
امريكا في حرب دون نتيجة اقتصادية توازي مجهودها الحربي,التي عولت امريكا
على مردوده لتلطف فيما بعد الصورة البشعة للادارة الامريكية من جهة
واستقطاب الراي الامريكي الداخلي من جهة اخرى عبر الموشرات الايجابية
للاقتصاد الامريكي وانعكاساتها على المجتمع,وفوجئوا بحسابات معاكسة للغلة
والبيدر.فكانت حربا خاسرة من جانب الغنائم السياسية والاقتصادية وعادت
الصهيونية العالمية توسوس في نفس بوش المجرم الغبي المتطرف واقنعته
بضرورة اجتياح العراق مستخدمة في ذلك اساليب الخداع المعروفة وتجنيد زمرة
كبيرة من المعارضة العراقية التي بدورها اوهمت امريكا بتقديمها تقاريرا
وصورا كاذبة عن هشاشة العراق وسهولة الاستيلاء عليه فاستفلت ايران
الفارسية,لا ايران الاسلامية الموقف واخذت تمهد الطريق لجحافل بوش
المتغطرسة وقدمت العون على كل الاصعدة لفايات لا تحصى في نفوس قادتها
واوحت الى اتباعها بالعمل الدووب مع الادارة الامريكية حتى تفوص جيوشها
في المستنقع العراقي.تغوغلت امريكا في العراق ووقعت في كماشة السياسة
الايرانية القوية النفوذ في اغلب مناطق العراق وجحيم المقاومة العراقية
المجيدة الغراء, وفي الوقت ذاته رفعت ما يسمى باسرائيل يديها من الفخ
تاركة ساحة الصراع على النفوذ في العراق تدور سجاله بين ايران وامريكا من
دون تقديم اي جهد مادي في الوقت التي تحارب فيه امريكا نيابة عنها,
متفرغة بذلك للتغلغل في الشمال العراقي وسطوها عليه بواسطة الاكراد
واستكمال اهدافها في المنطقة والتخلص من القضية الفلسطينية الى الابد.في
ظل هذا المشهد بدات بوادر حرب باردة بين امريكا وايران واخذ كل طرف منهما
بالمكر لاجهاض الاخر,فامريكا اصبحت تحت رحمة حلفاء ايران المنتظرين اشارة
منها للمواجهة العسكرية باسم المقاومة.ايران كانت تبتسم في البداية بارزة
انيابها كمرحب ومساعد للحرب على العراق حتى تورط امريكا وتفاوضها من موقع
القوة على اطماعها التوسعية في الخليج العربي لوضع حجر الاساس لبناء
الامبراطورية الفارسية التي تراود خيالهم منذ مئات السنين والذي اخذ طابع
القداسة مع صعود التيار الصفوي واستقراره في ايران مذهبا وسياسة.اضطرت
امريكا ارغاما لا اختيارا ان تخرج من ادراجها لعبة التنظيمات الدينية
التي طالما اعطت اكلها وبلغت اهدافها وفق المخططات الامريكية. اخذت بعين
الاعتبار اعطاء الطابع الديني لهذه التنظيمات نظرا لما يلاقيه من ترحيب
من الشعوب المفطورة على الايمان والتقوى ولما يمكن ان تنتجه من خراب
وتفرقة امام الواقع المولم لامتنا القائم على المذهبية والطائفية
العصبية,بسبب انحسار المد القومي المنادي بالوحدة على اساس جماهيري لا
طائفي,عروبي لا مذهبي,اضافة الى شبه انعدام التيارات الشيوعية والماركسية
وتقلصها جراء انقراض المعسكر الاشتراكي وافلاسه شعبيا لاسباب لسنا الان
في صددها.اذن الحل لكلا الطرفين كان لا بد له ان يكون عن طريق تجاذب
واستقطاب الاحزاب ذات المظهر الديني وتحديدا المذهبي,ومن هنا بدات ايران
بتعبئة صفوف اتباعها وتسليحهم ونذكر مثالا لا حصرا منظمة ما يسمى
بفيلق(بدر) الذي ذهب يجول في صلفه في الشارع العراقي مجريا القتل والدمار
والتنكيل والارهاب موءازرة اياه تنظيمات اخرى متسترة في عباءات ما يسمى
بالحكومة العراقية. في نفس الزمان والمكان وكما ذكرت جندت امريكا اتباعها
تحت لواء مذهبي ايضا مستخدمة تنظيماتها لمقارعة ايران وتاجيج نار الفتنة
بين القوميات والمذاهب املا منها الانتصار على المخطط الايراني وتغيير
مسار البندقية المقاومة للاحتلال ايرانيا كان ام امريكيا وتوجيهه
للاقتتال الداخلي,وهذه اللعبة استثمرها الطرفان لتشويه صورة المقاومة
العراقية الباسلة التي وضعت نصب اعينها منذ انطلاقتها طرد المحتل
والتفاني بالدفاع عن وحدة العراق والرفض القاطع والسديد لتقسيمه
وتفتيته,وعمل الاعلام الامريكي-الايراني ولا زال على نسب جرائم عملائهم
بحق الشعب العراقي الابي المقدام الى الاحرار والابرار المجاهدين
باموالهم وانفسهم في وجه الطاغوت الكاسر,فتقوم فرق الموت الجماعي
المدعومة من ايران بذبح وقتل وحرق الارض والبشر في جنح الليل بطريقة
وحشية مذهبية شوهاء,ثم تقوم امريكا بارسال سيارة مفخخة الى مسجد او تجمع
مدني للاخوة الشيعة ويسقط العشرات من الابرياء وبعد الجريمة بساعة تخرج
وسائل الاعلام بمظهر الناقل للخبر باذاعة بيان منسوب لمجموعة مذهبية ما
تعلن مسووليتها عن العملية بنص عنصري فئوي جارح,يراد منه المزيد من الدم
العراقي والاقتتال الداخلي والفتنة النكراء التي تعود ثمارها نفعا وربحا
سياسيا,استراتيجيا وعسكريا في ارض المعركة الى الثلاثي المجرم من واشنطن
مرورا (بتل ابيب) الزائلة باذن الله وصولا الى طهران.وامام هذا المشهد
المريع الذي يدفع ثمنه الشعب العراقي في الدرجة الاولى والشعب العربي في
الدرجة الثانية,استيقظت حكومات الدول الخليجية لا محبة بالشعب العراقي
ولا لحقن الدماء المسلمة,بل للحفاظ على عروشها في وجه استعادة الفرس
لمشروعهم الاستعماري واخذت تحاول تحصين كياناتها لوقف المد الفارسي
المختبئ وراء ستار الثورة الاسلامية ,كما هو الامر بالنسبة لملوك وامراء
الخليج, فذهبت تستجدي العون من امريكا التي بدورها تحتاج الى حلفاء
اقوياء لها في المنطقة بعد غرقها في العراق وكسر شوكتها في ظل المقاومة
المستمرة والمتصاعدة,ولكي تواجه ايران حتى تصل معها الى حل يرضي الطرفين
حول تمزيق العراق واقتسام ثرواته والنفوذ السياسي فيه.ومن اكثر الدول
القلقة على نفسها من ايران ومشروعها الاستعماري هي السعودية التي بدورها
جنحت الى تاليب دول الخليج من حولها ووضعهم في فلكها لتوحيد القرار
السياسي ودهم الخطر القادم عليهم,فذهبت السعودية بعقد الموتمرات بين دول
مجلس التعاون الخليجي ورص صفوفهم واجهار السعودية بقلقها وخلافها
ومناوءتها للسياسة الايرانية السيئة النية,لذلك خرجت تنظيمات تطلق على
نفسها/ القاعدة في بلاد الرافدين/ وغيرها من المنظمات الارهابية بتوجيه
ضربات وتهديدات الى الدول الاكثر فعالية وقوة في المحور الخليجي المناوئ
لايران,فيظهر الشبح الخيالي المدعو ابو مصعب الزرقاوي وايمن الظواهري
وغيرهم بين الفين والاخر يتوعدون ويزمجرون,وهذه المواقف والتمثيليات ليست
الا صنيعة المخابرات الايرانية لتهديد خصومها في دول الخليج رافعة لواء
طرد المشركين والكفار من ارض الجزيرة العربية,ثم تظهر تنظيمات امريكا على
شاشات الفضائيات مهددة جيوش(الكفر والردة)تتوعدهم بحمامات من الدم وملاحم
من القتال والبطولات,وتنظيم القاعدة بالذات يتبع قسم منه لايران وقسم
لامريكا وللاسف تدفع المقاومة العراقية, النظيفة الكف والجنان ثمن الاعيب
الكر والفر المخابراتية بين طهران وواشنطن ويختلط الحابل بالنابل وتشوه
صورة المقاومة الشامخة ويستمر مسلسل الارهاب وقطع رووس العراقيين
الابرياء في الصراع ذات الطابع الاستعماري بين الاطراف المهيمنة على ارض
القادسية الغالية الطاهرة.اما عدم تهديد قطر تحديدا من هذه
المنظمات,فالجواب تقراه بين السطور والاسباب التي ذكرنا بعضها,اضافة الى
ان قطر هي اكبر قاعدة عسكرية امريكية خارج الولايات المتحدة, واميرها
المفصوم الشخصية,العميل والعديم الارادة والساقط الاخلاق لا يقدم ولا
يوخر, علاوة على ان الصراع بين ايران وامريكا حول من سينهب العراق ويضمه
الى حلمه الاستعماري توجد فيه خطوطا حمرا لا تقدر ايران ان تتجاوزها,لانه
اذا حاولت تجييش تنظيماتها الداعية الى طرد الجيوش الامريكية من الجزيرة
العربية للعبث في قطر,سوف يشكل ذلك تهديدا مباشرا ومواجهة واسعة مع
امريكا ,الامر الذي لا تقدر عليه ايران ولا تغامر به اطلاقا في هذه
المرحلة,لانها ان فتحت النار على اهم موقع للاساطيل الامريكية في الخليج
العربي ستقوم امريكا بدورها بقض مضاجع قادة طهران بدعم تمرد الشعب
الاهوازي الذي بدا بشكل خجول وضعيف ينادي برفع الظلم والقمع والحرمان
اللاحق به جراء السياسة الايرانية العنصرية في ذلك الاقليم الذي احتله
شاه ايران بالقوة والغطرسة سنة 1925 استكمالا للمشروع الاستعماري الفارسي
الهوية والمبدا والذي كما قلت يعود بتاريخه الى قرون من الزمن.لذلك انه
من الواجب علينا قراءة الامور بتجرد وعقلانية دون الانجراف بالعواطف
لايران وغير ايران,فايران تهدد دول الخليج المعادية لها باساليب شبيهة
بالامريكية والصهيونية ممتطية اتباعها في كل بقاع المنطقة تحت شعارات
براقة وجذابة مدغدغة عواطف الجماهير الغفيرة باسم الجهاد والدين,تماما
كما يفعل الصهاينة والامريكان, وكل لديه تنظيماته ذات الاسماء
والايديولوجية الاسلامية التي تقوم بزرع الارهاب والقتل والجرائم والفتنة
التي لعنها الله عز وجل واهلها(ان الفتنة اشد من القتل)وحذرنا منها,لذلك
نرى ان المجموعات الدينية الصادقة ليس لها اي دعم وقوة مادية واعلامية
ولا تحظى باهتمام الدول ولا الموسسات والمنظمات غير الحكومية,والسبب على
ما اعتقد غني عن الشرح.ختاما,في هذا الصراع على ثرواتنا والاتجار
بدمائنا,نرى ان اتباع امريكا لا يهددون طهران علنا واتباع ايران لا
يهددون اضخم القواعد العسكرية الامريكية في مستعمرة قطر وتقتصر المناوشات
بشتى صفاتها على عدم تجاوز ما هو محظور وممنوع ضمن جداول الطرفين,فهذه
المجموعات المسلحة لا تهاجم الا حيث تومر يا اخي العزيز, ولا بد ان اسجل
قبل الختام نداءا مفاده عدم فهم كلامي بصيفة مذهبية لانني لست ضد ايران
الاسلامية, لكنني من اشد واول المواجهين والرافضين لايران الفارسية
الماكرة ادهى المكر لامتنا العربية ولن نقبل الاستعمار والخنوع لاي دولة
بفض النظر عن اعلامها وشعاراتها ومن اجل هذا اعيد السوال المطروح في اول
المقال المتعلق بفتوى الجهاد,لقد تاخرت هذه الفتوى وخذلتنا والتي كانت
فرضا وواجبا دينيا على دولة ترفع شعار الاسلام ومحاربة
الباطل,....................فوا اسفاه,وا اسفاه.واسلم يا امة الضاد موحدة
عزيزة وكريمة وجنبك الله داء الفتنة والفاسقين والدجالين,سلمت وحفظك الله
من براثين الدجل واللغو والفجور, ايا امة احمد الله العلي العظيم
بانتمائي اليها ويشرئب عنقي فخرا بجريان حبها في دمي,وسلام الى العراق
وفلسطين والجولان والى ما لم يحرر من جنوب لبنان,سلام لا يحاكيه سلام,
تلك ارضي التي تنام في عيوني وتسكن عميق فوادي ويخفق قلبي شوقا اليها
وستعود لاهلها باذن الله.تحية اجلال ووقار واكبار الى ابرار العراق الاشم
والى نسور فلسطين الاحرار , بوركت سواعدكم والله على نصركم لقدير والسلام
عليكم ورحمته وبركاته
حسان محمد السيد/البرازيل
|