From : nasserelhayek@yahoo.de
Sent : Saturday, January 7, 2006 5:25 PM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
Subject : فضائية العربية حبلى بالآثام وتلد خدام والجاسوس عزام
 

فضائية العربية حبلى بالآثام وتلد خدام والجاسوس عزام
ناصر الحايك


هذه المحطة لا تنعس وتنام سهامها محددة الى قلب الاْمة المهددة , تجعل النور ظلمة والمر حلوا خطاياها شاهدة عليها . . . معاصيها منذ انطلاقتها عرفنا . . . لبست ثياب الانتقام وغيرتها أصبحت لها رداء . . . سياستها البحث عن هيكل سليمان ولعق أحذية الاْمريكان , قطعاً فصاحبها الوليد ابن طلال. . . البطل المقدام. . . العاشق لنساء لبنان . . . أحضرهن من المواخير والاْوكار ليصبحن أصحاب قرار . . . تغلغلوا كالسرطان بداية بروتانا رائدة التعهر والانحلال ووصولاً الى محطات الاْخبار . . . مهما فعلت هذه المحطة وغلفت وقنعت الاْخبار لن تنطلي هذه الاْفعال على المشاهد العربي فالاستهتار بعقولنا والاستخفاف بنا وممارستها للاضطهاد الفكرى , وبريقها المخادع بأنها أقرب الى الحقيقة كل هذا ضرب من الخيال وبضائعهم المستهلكة والفاسدة لا تجد رواجاً في أسواقنا .

دأبت فضائية العربية بخبث ومكر على بث برامج مدبلجة تسئ الى قيمنا الاجتماعية وثقافتنا الشرقية تتناول قضايا الاْمة الساخنة بعيداً عن الحيادية المهنية والاعلامية ومن وجهة نظر أحادية وهى رأي الغرب فينا الذي يعتنق العلمانية ومازالت شخصية يسوع وتعاليمه تسيطر على ضميره , وينظر الينا بفوقية وشماتة وفخره بالمآتي الثقافية والمنجزات الاْجتماعية , ففي كل شاردة وواردة يتم نعتنا بالارهاب ووصف المجاهدين في فلسطين بأنهم أناس يمقتون الحياة ويعشقون الانتحار وكأنهم يتلذذون باسماعنا هذه الكلمات النابية والمجحفة .

مذيعات هذه المحطة يتمتعن بثقالة دم غير مسبوقة , وجفاصة لا تحتمل , معتقدات بأنهن خفيفات الظل خاصة عندما أقدمت احداهن بصيغة الاْمر أثناء اللقاء مع الخائن واللص عبد الحليم خدام وكأنها تلقننا درساً في حسن الانتباه والاستماع أمرة ايانا أن نبقى معها لنتابع بعد الفاصل أحداث هذيان سالف الذكر المغضوب عليه وهو يتبجح بفاحشة اقترافه الخيانة العظمى لبلاد الشام , لن أخوض في هذا المضمار فالجميع شاهد وقائع فصول مسرحية ( كيف تخون وطنك ) الدرامية وهزليتها ورقاعتها والتى تولت اخراجها المحطة العميلة التى يمولها الاْمرد المخنث , مسرحية تحريضية أنتجتها بلاده ضد سورية منذ بدء الحملة الغاشمة عليها بقيادة عشيرة ال سعود واجادتهم الاصطياد في مياه السياسة القذرة , وابراز جريمة المرتد الداعر مسيلمة الكذاب وهو ينهق بالافتراءات ضد وطنه الذى أفقره وسرق أقوات شعبه على أنها سبق صحفى اعلامي حظيت به محطة الخرسان .

الفارقة العجيبة امعان المسيح الدجال الوليد ابن طلال ربيب الاْمريكان وحفيد القحبات والاْنذال في الانتقام من الاْمة والاسترسال في اهانة مشاعرها , عندما قامت محطة البؤس والشقاء والهوان التى تعود ملكيتها لهذا الاْمير الجبان باستضافة الجاسوس المسخ عزام عزام . . . كان بداية نهاية هذا الزمان الذى سلط لسانه وروضه على التفوه بالكفر والضلال ليأتينا ببينات على أنه من بنى قنينقاع صهيونى حتى الممات لما يتمتع به من سفالة وانحطاط , واتهامه للطلبة المصريين بأنهم مخربين الذين تمت مقايضتهم به , مع أنه لا يساوى ثمن أحذيتهم المهترئة . . . كيف لا ومحاوره الذى أصابه الهزال مستمتع وهو يتلقى الاهانات بالجرعات , ويتمتم بكلمات كلها استرضاء ويحتسي من كأس الرياء كأنها له دواء . . . لقد سجل علينا هذا الجاسوس النتن النجس أبشع النقاط عندما وصفنا بأننا شعب نعتنق الارهاب .

أصاب عقلي الرفض المطلق وأنا أرى وأسمع هذه التصريحات أقصد الهرطقات وأستشطت غضباً وأنا أتسائل لماذا لم تقدم السلطات في مصر أرض الاْهرامات على رميه بالرصاص قبل أن يظهر علينا بوجهه القبيح ويسمعنا كل هذا الخراب ! ! !
تباً وسحقاً لك ياعربية الضلال تجنيكم على العباد وتبنيكم للعملاء هو السقوط الى الهاوية فقضايانا ليست للمقامرة . . . كفوا عن القوادة على شاشاتكم الرثة التى تأبى الكرامة . . . نهايتكم لا تحمد عقباها . . . سيزج بكم الى الهلاك وبئس المصير والخاتمة لقائل هذا الكلام : ساعة للرب وساعة للز.. .
وساعة لقطع رقاب الشعب . . . أحد أجداد الوليد ابن طلال .

ناصر الحايك
فيينا النمسا