From : safaaabdul@hotmail.com
Sent : Friday, December 23, 2005 1:07 PM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
Subject : عصابة البعثيين في وزارة الخارجية وبعض السفارات تريد الإيقاع بالوزراء والمسؤولين
 

عصابة البعثيين في وزارة الخارجية وبعض السفارات تريد الإيقاع بالوزراء والمسؤولين الشيعة

من: الدكتور صفاء عبد الرضا الجنابي

نشرنا حقائق مثيرة جدا في بعض المواقع الشجاعة, وفي سلسلة من المقالات عن العصابة التي تقود إنقلابا مخابراتيا من داخل وزارة الخارجية, ومن داخل بعض السفارات العراقية في الخارج لصالح البعثيين, ومعها بعض البؤر في بعض الوزارات العراقية, وسمات هذا الإنقلاب تهريب الملايين من الدولارات للخارج, وتهريب الإرهابيين عبر بعض السفارات العراقية الى داخل العراق أي السفارات التي يديرها بعض السفراء الذين هم جزء من هذه العصابة, وتعيين جماعاتهم في الأماكن والمواقع الحساسة في الوزرات والمؤسسات والسفارات, وتأسيس الشركات الخاصة بالدعاية وإستيراد الرقيق الأبيض ( الفتيات والغلمان) من بلدان مختلفة من أجل الإيقاع بمسؤولي الدولة العراقية من خلال الصورة والصوت والأفلام, إضافة إن هذه العصابة تحرك أموال بعض رموز النظام السابق في الخارج وأعطينا أمثلة وأسماء على ذلك ومنهم المسيحي ( عوني سلوم) المتواجد في السفارة العراقية في روما, إي أن هناك إنقلاب من خلال الجنس وغسيل الأموال والمخدرات والعهر وغير ذلك, وحسب ما ذكرنا في المقالات السابقة إن رأس هذه العصابة هي مجموعة مدير الإدارة والمحاسبة والمسؤول على الصرف المالي, البعثي السابق ( أسعد السعودي) وصاحبه المهيمن على وزارة الخارجية كلها البعثي السابق وشريك عدي في شكرة الهدى للسياحة ( سعد الحياني) والآمر الناهي في مسألة التعيينات والتنسيبات والإيفادات, ومعهم مدير الدائرة الهندسية ( زيد عز الدين) الذي يشرف على التصليح والتعمير الخاص بالسفارات والبيوت وغيرها وهو الذي يقرر المبالغ للتصليحات والترميمات والشراء ,ومعهم والمحرك للأموال وتبييضها مدير المفتشية وعضو لجنة النزاهة ( سعدي الفضلي) أنها عصابة ( السعادنة) وبقية الشلة في داخل الوزارة وفي بعض السفارات في الخارج مثل السفارات في ( روما ومدريد والمغرب والجزائر ولشبونه) وغيرها, فالذي يطلّع على خارطة التعيينات سيجدها شبكة من مخابرات النظام السابق, ومن البعثيين المستميتين من أجل فكر حزب البعث ( سوف نتطرق لتلك الخارطة ودرجات القرابة والتصاهر في حلقة قادمة) وللعلم فأن الوزير هوشيار زيباري (أطرش بالزفة) بعد أن أسكتوه بصور وأفلام ما أنزل بها من سلطان من لندن الى شرم الشيخ الى البيت الريفي الذي إستأجره له السفير ( العاملي) في ضواحي روما قبل أكثر من شهر ونصف , و حدثت به الحفلات والأجساد الناعمة المستوردة, ونتحدى السيد الوزير , ومدير مكتبه ( شيروان) وحتى نتحدى مستشاره ( فوزي الحريري) أن ينكر ذلك ,وعندما يعترضون وينكرون سوف يشاهدون ويقرأون أمورا لا تسرهم حيث كلها محفوظة لقبّة البرلمان القادم إن شاء الله, وكان يعول على المناضل الشيوعي ووكيل وزير الخارجية الحالي السيد ( لبيد عباوي) لكنه سقط في الفخ هو الآخر لهذا طلب نقله الى الخارج سفيرا قبل إفتضاح أمره بالصورة والصوت. والذي يتعجب أو يتقيء من هذه الأفعال الشائنة نقول له إن ماحدث في مكاتب حركة الوفاق بزعامة أياد علاوي في العاصمة الأردنية عمان يندى له الجبين عندما تم إغتصاب عشرات العراقيات ومنهن القاصرات في تلك المكاتب أبان فترة المعارضة العراقية, وبحجة تشغيلهن في تلك المكاتب, وحدثت ضجة في حيينها عندما ظهر إن المخابرات الأميركية ( سي أي أي) لها كاميرات سرية في تلك المكاتب وكانت تصور كل شيء, وقُدمت الأفلام الى الرفيق (أياد علاوي) وقادة الحركة, وكذلك حدثت في مقرات تنظيمات أخرى واليوم يتكرر الأمر نفسه حيث المخابرات الأميركية ( سي أي أي) لديها كاميرات سرية في معظم السفارات العراقية, وفي بيوت السفراء وتعرف جميع ( مواخير) السفراء ولديها أفلام على هؤلاء, وعلى بعض الوزراء والمسؤولين والمسؤولات في الدولة العراقية, وإن بعض السفراء المجرمين يقلدون أسيادهم حيث قاموا بنفس العمليات حيث ركبوا كاميرات في السفارات وفي بيوتهم ومواخيرهم لتصوير من يعجبهم ومن تعجبهم, وهناك تواطىء مع عمال الفنادق التي يسكنها المسؤولين والمسؤولات الكبار للقيام بتركيب كاميرات في غرف هؤلاء في بعض الدول الأوربية والعربية لتصوير كل شيء مقابل عمولات لهؤلاء العمال ,وكلها لصالح عصابة البعثيين في وزارة الخارجية والبؤر في بعض الوزارات والسفارات.لقد بدأوا بالسفراء الجدد نعم بالسفراء الجدد ثم الدبلوماسيين الجدد والذين ليس لديهم خبرة دبلوماسية ووظيفية ومخابراتية من أجل تسقيطهم, أي يبعثون عليهم جماعات يصطحبوهم الى مكانات معينة وتدريجيا نحو مكانات يتواجد بها (المومسات) ليأخذوا صور لهم بحجة الصحبة والسفرة, أو العشاء أو الغداء وتحفظ تلك الصور للإستفادة منها, ولقد ركزوا أخيرا على ( موظفي ودبلوماسي الملحقيات العسكرية والتجارية) من أجل الإيقاع بهم ليكونوا عجينة بيد هذه العصابة لتمرير الصفقات والعقود الوهمية لصالح شركات قسما منها تتعامل معهم مقابل ( كومشن) واالقسم الآخر هي مسجله يأسماء بعض أفراد العصابة, وبنفس الوقت عندما تدخل الأسلحة والمعدات ( يقومون بتهريب نوعيتها ودرجة طلاءها ومقاومتها للإرهابيين والمتمردين ليختاروا السلاح الملائم ضدها). ويحدث الذي تكلمنا عنه أعلاه مع الفتيات والنساء العاملات في بعض السفارات والملحقيات, وكذلك مع بعض الوفود النسائية من أجل الإبتزاز. ولقد أخبرنا أحد الأخوة العرب والذي إنغمس معهم في هذه الورطة وقال ( أنا من المعجبين بالسيد حسن نصر الله, ولهذا أحببت الشيعة, أقول لكم هناك خطة جهنمية رسموها للإيقاع بالوزراء والمسؤولين الشيعة, من أجل تسقيطهم, وهذا حاصل حتى داخل العراق وفي بعض الوزرات ,وهناك فتيات تطوعن لهذا الغرض, وكذلك في الخارج عندما يأتون بإيفادات الى خارج العراق) ومن هنا نوجه تحية الى الأستاذ ( عادل عبد المهدي) الذي ينام عند الأصدقاء والأقارب عندما يزور بعض الدول الأوربية, وهذا ما سمعناه من بعض الأخوة الذين نعتز بمصداقيتهم. لا حول ولا قوة إلا بالله العظيم, فنحن فعلا في حرب معلنة وأخرى سرية بشعة جدا تقودها عصابات مجرمة ومحترفة ,وتبرر العمل في كل شيء من أجل إحياء البعث والإجرام وتسقيط الناس والشرفاء, كونوا يد واحده سنة وشيعة, مسلمين ومسيحيين, عرب وكرد وتركمان وقوميات أخرى, ونلح ونلح ونلح ( من يصد هؤلاء ويحاسبهم ومن هو الذي يعيد الملايين الى فقراء العراق). الله أكبر.