|
صورةالجنرال
االمَجلُوط في الاعلام العربي المأجور!!
بقلم: د.شكري الهزيل
7 يناير 2006
بإعجوبه امريكيه وعربيه ساقطه تحول مجرم حرب الى " رجل سلام", وتحول جُل
إهتمام الاعلام العربي الفضائي فجأة بحالة شارون الصحيه !, ونصبت جزيرة
قطر وفضائيات النفط كاميراتها ومراسليها على ابواب المستشفى اللتي يرقُد
فيه جزار صبرا وشاتيلا, لتبُث الخبر تلوى الخبر عن " صحة" شارون باسلوب
دراميتيكي يُوحي بان غياب الجنرال المجلوط في مُخه فيه من الاهميه
والمأساويه ما "يُبكي" المشاهد العربي" او بالاحرى ما يُبَّكي على حالة
العرب المأساويه وهذا المستوى الحضيضي اللتي اوصلتهُم له فضائيات النفط
وتحديدا قناة الجزيره القطريه!!!
مات الجنرال و عاش الجنرال ورئيس حكومة اسرائيل,,! صار الهم الاول
للاعلام العربي الساقط ومعهُ قلة من عرب وفلسطينيي الرذيله الذين يتمنون
" الشفاء" للجنرال اللذي لَغ في دم العرب والفلسطينيين حتى اصابتهُ
الجلطه وهو في خضم معركة ذبح الشعب الفلسطيني منذ مجازر عام 1948 ومجزرة
قريةالقبيه والسمُوع في الخمسينات و الستينات من القرن الماضي ومرورا
بمجزرة صبرا وشاتيلا وحتى الذبح الجاري في الضفه والقطاع منذ عام الفين
وحتى يومنا هذا!!! وبالمناسبه ايضا نسي او تناسى الاعلام العربي الساقط
وفضائية جزيرة قطر ان "مزرعة" الجنرال اللذي نُقل منها مجلُوطا الى
المستشفى ما هي إلا اراضي بلدة هُوج الفلسطينيه اللذي طرد شارون سكانها
في عام 1948 وإستولى على اراضيهُم ليُقيم مستوطنته اللتي يطلق عليها
الاعلام العربي الرخيص بكل بساطه إسم "مزرعة شارون" دون التطرق الى تاريخ
" مزرعة شارون...هشيكما" وتاريخ طرد سكان بلدة هُوج اللتي كانت عامِره
باهلها قبل عام 1948 وقبل ان يستولي شارون على اراضي هُوج وما حولها من
اراضي فلسطينيه عربيه!!!... عاش الجنرال المجلُوط اومات سريريا وفعليا
فهو مُجرما وغارق في الدم الفلسطيني والعربي من جهه وعاش ومات وهو يُلاحق
الفلسطينيين وطنا ومهجرا وارضا وجسدا ووجود من جهه ثانيه وبالتالي لم
يُفرق شارون بين اراضي فلسطينيي النقب والجليل وما يسمى بفلسطينيي
الداخل"مواطني دولة اسرائيل!!؟" وبين فلسطينيي اراضي الضفه والقطاع اللتي
إعتبرها جميعا ارض اسرائيل ويحق له وللمستوطنين طرد الفلسطينيين اصحاب
الارض وفي المقابل جلب اكثر واكبر عدد من المستوطنين وإقامة المستوطنات
اليهوديه كسياسة الامر الواقع على الاراضي الفلسطينيه, لابل ان شارون
وعصابته قد لاحق الفلسطيني في الوطن والشتات والمخيمات وما مجزرة صبرا
وشاتيلا إلا غيض من فيض جرائم شارون!!!!! إلا ان المأساة الكبرى والطامة
الكبرى تكمُن اليوم في الاعلام العربي الفضاءي والارضي المجلُوط تاريخيا
وإخلاقيا وفكريا واللتي اوصل العقل العربي الى حد الجلطه التاريخيه
والسياسيه!!! انهُ حقا وحقيقه إعلام حضيض وهابط الى درجة قلب الحقائق
وتصوير امر جلطة شارون بالماساويه اللتي تتطلب تعاطف عقل" المشاهد
العربي"مع مجرم مجازر صبرا وشاتيلا والقبيه والسموع والدوايمه ونابلس
وجنين وغزه والقائمه الطويله لجرائم شارون اللذي يحاول الاعلام العربي
المأجور ومعه الغربي ان يتناساها ليُظهر الامر وكأنه يتعلق بحاله مُجرده
اسمها " رئيس حكومة اسرائيل" اللتي تُحاول قناة جزيرة قطر تسويقها كحاله
تراجيديه لا بُد للعرب من ان يتعاطون معها,, وإقتراحنا لقناة الجزيره
وفضائيات العار العربي هو: ان يفتحوا بيوت تضامن و عزاء في الدوحه ودبي
والقاهره ليؤمها العرب المشدوهين البال والمفجُوعين على حالة" رئيس
الحكومه" الاسرائيليه!! وهل هذا امرا مُستهجن بان تقوم هذه الفضائيات
الهابطه والحكام العرب بفتح بيوت تضامن وعزاءلشارون؟؟؟ !!!يبدو ان عرق
الحياء قد طق حتى من وجه مذيع من اصل فلسطيني او عربي يعمل في فضائيات
النفط, وهو يُذيع اخبار وتطورات صحة شارون على هذا الشكل وهذه الشاكله من
التسويق الرخيص والساقط!!
|