|
From : toozz20@hotmail.com
Sent : Saturday, January 28, 2006 9:28 AM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
Subject : أرجو الموافقة على نشر هذا الموضوع
إلى الأخوة الكرام في صحيفة عرب تايمز
أرجو قبول هذا المقال والموافقة على نشره
اذا تمت الموافقة على نشر مقالي هذا فأرجو إدراج ايميلي الخاص على الصفحة
ما بعد الضيق إلا الفرج
مدير مركز الأسرى للإعلام
محمد بدر .. مدير مركز الأسرى للإعلام ..المتحدث الإعلامي الرسمي لجمعية
الأسرى والمحررين احد مؤسسات السلطة الفلسطينية في قطاع غزة .والتي يعتبر
كل موظفيها من الأسرى والمحررين .
محمد بدر لم يكن يوما أسيرا .. ولا مناضلا .. ولا إعلاميا .. ولا حاملا
لأي شهادات من أي نوع .. وعمره 27 عاما أي أن عمره لا يأهله لان يصبح
صاحب خبرة ليصبح في النهاية مديرا لمركز أعلامي يتناول أهم القضايا
الفلسطينية ألا وهي قضية الأسرى .
كل من حوله يشهد له بالغباء وسوء التصرف وسوء الإدارة وسوء التعامل مع
البشر حتى انه حين يتكلم يجعر بطريقة تنم على تخلف عقلي وجهل ولا تدل على
مظهر حضاري إعلامي مؤهل .
محمد بدر كان قبل سنتين ، سكرتير في الجمعية ومراسل في دائرة الإعلام حتى
تم تعينه _بقدرة قادر _ من قبل رئيسه العتيد ماجد أبو شماله _مرشح فتح في
الانتخابات التشريعية_ .مديرا لمركز الأسرى للإعلام
محمد بدر هو كرت الاستمرار لابو شماله الذي يحتاج إلى طرطور مثل محمد بدر
حتى يظهر قدراته عليه
، فهو لا يناقش ولا يرى ولا يسمع لأنه من البداية لا يفهم حتى يناقش ويرى
ويسمع .
كل ما يستطيع محمد بدر تقديمه يوميا هو الحديث عن موظفات الجمعية ، فهذه
ماذا ترتدي ، وهذه بيليق عليها البنطلون ولا لا ، وهذه لماذا تزوجت دكتور
، وهذه كيف أخذت مهندس ، وهوايته المفضله هي الجري وراء أخبار الموظفين
الخاصة والتدخل في شئونهم والإيقاع بينهم ، فكيف تكون له وظيفة أخرى وهو
لا يجيد غيرها .
ثم يتجه محمد بدر إلى دائرة التحرير في مركزه العتيد الذي هو أصلا عبارة
عن صفحة الكترونية تسرق أخبارها من مواقع الجزيرة والعربية ، فيبدأ محمد
بدر بالتدخل في الصياغة التحريرية لأخباره وموضوعاته المحررة برغم انه لا
يعرف الألف من كوز الذرة ، ولا يعرف التاء المفتوحة من المربوطة .. وفي
بعض الاحيان النادرة يقوم بكتابة مقال _ عبارة عن بعض السطور المسروقة
والمقتبسة من مقالات مختلفة ، ويعاني محرروه من متاعب تصحيح الأخطاء
الإملائية والتعبيرية الموجودة في مقال الإعلامي المحنك " محمد بدر" ...
فإلى متى سيبقى في مؤسساتنا الوطنية أمثال محمد بدر .
فها أنت أتيت يا حماس ... فيا ترى أخيرا سنرى الرجل المناسب في المكان
المناسب ؟!!!
ما بعد الضيق إلا الفرج
|