From : sanae_azmi@hotmail.com
Sent : Tuesday, January 24, 2006 11:06 PM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
Subject : about saudi channel alarabiya
 

الأستاذ رئيس التحرير تحية واحتراما وبعد

أرجو أن يتسع صدر صحيفتكم الغراء لنشر هدا التعليق على موضوع في موقع قناة العربية السعودية تحث عنوان "جامعيات مغربيات في إسرائيل.. نهارا خادمات وليلا في أوكار الدعارة" لان الموقع الديمقراطي جدا لم يتحمل نشره.
قد يتفهم المرء رغبة الموقع في زيادة عدد زواره عن طريق التطرق لمواضيع الجنس والشذوذ والاغتصاب التي تعتبر سلعة رائجة في مجتمعات الكبت الخليجية والسعودي خصوصا باعتباره جمهور العربية الأول.. لكني لم أستطع أبدا فهم إصرار القناة وموقعها الأصفر على الإساءة لمجتمعات عربية ومنها المغرب بالتحديد.. فالمواضيع المنشورة عن بلدي كلها تطاول على عرضه وشعبه وملكه حتى أن مراسل القناة في المغرب حسن فاتح اجبر على المغادرة بعد أن رفض ما طلب منه بالحرف من التركيز على الجوانب السلبية في القضايا المغربية حسب تصريحه للصحافة الوطنية.
هل خلا المجتمع السعودي من مواضيع السيكس أم أن النظام السعودي بلغ مبلغا من الديمقراطية يشبه الدنمارك والسويد حتى أن القناة السعودية لم تجد ما تسلي به جمهورها.. أليس من الأجدى التركيز عما يهم جمهور القناة من الخليجين والسعوديين عموما.. أم هم القناة تفريج السعوديين عن فضائح المغاربة والمصريين لزوم الأخوة العربية.. ولو أن قناة مغربية انتقدت النظام أو المجتمع السعودي أو تحدثت عن ربع فضيحة من فضائح طويلات العمر ومنهن صاحبة القناة لسار بحديثنا ركبان الإعلام النفطي الأسود.
بحق الله دعونا وشأننا.. هل بعد أن لوثتم بلادنا بفضائحكم الجنسية وشراء أبكار القاصرات من أمهاتهن الفقيرات للمال والشرف لافتضاضهن وسماع أنينهن وآلمهن في فيلات أكاد ير ومراكش والدار البيضاء وغيرها من مدننا المسلوبة الشرف بفعل أموالكم السوداء المسروقة من شعبكم وانعدام شرف بعض أبناء جلدتنا من القوادين.. أبعد كل هدا تستغلون إعلامكم لنبش لحومنا أمام الملأ وتنسون فضائحكم التي زكمت الأنوف في كل أنحاء الدنيا.. أما أن أصحاب الفضائح هم أرباب الإعلام والنافدة عادة لا ترى ما تحتها.
يا طويلي العمر وقصيريه على السواء.. من بيته من الزجاج لا يقذف الناس بالحجارة.. نرجو أن تهتموا بمشاكلكم أما مشاكلنا فنحن نسويها بيننا لا شأن لكم بها.. قناتكم لا يشاهدها في المغرب إلا أقل من أربعة في المائة حسب أخر استطلاع.. نحن عموما نفضل إعلامنا على علاته عن إعلام لا يملك أوقية من الضمير والديمقراطية في موطنه لكن همه اليومي إعطاء الدروس للآخرين .. وان سئمنا من إعلامنا وجهنا وجهنا شطر الباقة الفرنسية للاستمتاع بإعلام إن كان يلطمنا أحيانا لكنه في بلاده ديمقراطي وحر.. رجاءا أعفو بلادنا من خالقاتكم و أعفو قنواتكم من خالقاتنا ولكم كلمتنا أن لا نذكركم بعدها بسوء ولا بخير إلا يوم الدين.