|
From : safamans@hotmail.com
Sent : Saturday, January 21, 2006 4:21 AM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
Subject : مشكلة في السعودية
الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم القائل في كتابه
العظيم "" يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً
وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير "" .
والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد المبعوث رحمة
للعالمين القائل في الحديث الشريف "" المسلم من سلم المسلمون من لشانه
ويده "" والقائل "" المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يحقره ولا
يكذبه"" والقائل كذلك "" سباب المسلم فسوق وقتاله كفر "" .
يقرر الله سبحانه وتعالى في خطابه الموجه للبشرية عامة بأن أصل البشرية
واحد ، وأنه جعلنا شعوباً وقبائل من أجل أن نتعارف ، كما وضح سبحانه
وتعالى أن ميزان التفاضل والتمييز عنده هو التقوى دون أي إعتبار للشكل أو
اللون أو الجنس أو العنصر أو أي إعتبارات أخرى يراها البعض .
وإيماناً منا بما يقوم به الموقع من جهد في سبيل تعرية وكشف ماتسعى
الحكومات لاخفائه من خلال متابعتنا لما يتم طرحه من موضوعات فضلاً عن
الموضوعية في نقل الخبر ، نرفع شكوانا عبركم إلى المجتمع الدولي للوقوف
على حقيقة ما يحدث في المملكة من عنصرية وامتهان وتعسف لكرامة جالية
كبيرة وعريضة من دون أي جريرة تذكر .
إنه لمن التناقض الواضح أن يحدث في بلد يمثل قبلة للمسلمين ودستوره
القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة تمييزاً عنصرياً و إمتهاناً
وتحقيراً لكرامة جالية كبيرة وعريضة ، وهذه الجالية هي الجالية التشادية
المقيمة في المملكة عبر عدة وسائل ومن هذه الوسائل : -
قراراً صادراً من وزارة الداخلية السعودية ومتمثلة في إدارة الجوازات
بمنع التشاديين المقيمين بطريقة رسمية من تجديد رخص إقاماتهم .
الحملات والإعتقالات العشوائية والمداهمات للمنازل وترويع النساء
والأطفال .
التهم الملفقة من قبل السلطات التي تقوم بهذه المداهمات والإعتقالات .
القذف والتشهير عبر وسائل الإعلام المقروءة .
سوء المعاملة المقصودة لأفراد الجالية خاصة .
نود الإشارة إلى أن الوسائل المذكورة أعلاه أدت إلى تعطيل مصالح أبناء
الجالية وخصوصاً الطلاب اللذين حرموا من مواصلة دراستهم سواء الدارسين
منهم في الداخل والخارج ناهيك عن العمال والموظفين اللذين تم إيقافهم عن
أعمالهم حتى تجدد إقاماتهم فأصبحوا عاطلين عن العمل في وضع غير إنساني
مما يجعل وضعهم أشبه بوضع الأقليات الإسلامية المستضعفة .
يقول الله سبحانه وتعالى في كتابه المحفوظ " ولا تزر وازرة وزر أحرى "
وهذا مبدأ سام من مبادئ الشريعة الإسلامية السمحاء القائمة على التسامح
وإعمال العقل والبعد عن الإنفعال العاطفي وعدم بث الكراهية ، وإذا
أفترضنا جدلاً بأن السبب وراء هذه الحملات والتحقيقات المفتراة هي بعض
الجرائم المرتكبة من بعض أفراد الجالية نتيجة فإن هذا لايبرر للحكومة
معاقبتها لكل الجالية، ونقول للجميع إن الخطأ والجريمة ليستا حكراً على
أمة دون أخرى أو على جالية معينة من الجاليات المقيمة في المملكة ، كما
أن هذا الإفتراض لا يعطي الدولة أو التحقيقات الصحفية الكاذبة الحق في
معاقبة جميع أفراد الجالية بهذه القرارات والتحقيقات الإعلامية ، ونحن
نعرف سلفاً بأن الصحافة هي السلطة الرابعة في كل دولة ولذلك لجأنا إليكم
حتى تحدوا من هذا الإمتهان بكرامتنا .
إن كل الإدعاءات والمزاعم المفتراة من قبل الصحافة والسلطات السعودية على
حد سواء بأن الحملات أسفرت عن القبض على الكثير من المشبوهين والمطلوبين
أمنياً لا أساس لها من الصحة وتفتقر دوماً للمصداقية ، بل وعلى النقيض من
ذلك فكل الموقوفين من هم من الأبرياء اللذين لا توجد لهم أي شبهة جنائية
أو سجل إجرامي .
إن هذه القرارات والحملات الإعلامية المتمثلة بالتحقيقات أساء إلى سمعة
وطننا ومواطنينا ، وإذا كانت دولتنا بحكم ضعفها وضعف دبلوماسيتها لم
تستطع أن ترد أو تدافع عن مواطنيها فإننا كجمعية تدافع عن حقوق التشاديين
في المملكة لا نستطيع أن نصمت إزاء هذا التحقير والإذلال بكرامتنا ،
والسؤال المطروح هنا هو أبن شريعة الإسلام وأين علماء الإسلام وأين
المثقفون وأين القنوات الشريفة النزيهة أين هم للرد على مثل هذه القرارات
والتحقيقات الكاذبة التي تهين وتحتقر المسلمين وتسئ إلى سمعة الإسلام في
بلد الشريعة الإسلامية كما يدعون؟ هذه مجموعة أصوات ضعيفة في زمان لم يعد
فيه للضعفاء أي صوت ، أصوات في زمن الصمت والخنوع وإزدواجية المعايير فهل
تراه يطرق مسامع الشرفاء ونحن نبحث عن منبر لرأينا فهل نجد منبراً لرأينا
لديكم ؟
جمعية الدفاع عن حقوق التشاديين في المملكة
مكتب التنسيق والعلاقات الخارجية
لمزيد من التوضيحات يمكنكم الاتصال بالرقم التالي
260-918-1812
منصور الحاج
|