From : somer_217@hotmail.com
Sent : Sunday, January 22, 2006 5:04 PM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
 

قناة الفيحاء ...اشتم واقبض...
طالب الشطري



يقسم الإعلام العربي لجهة التمويل وحتى الوظيفة إلى قسمين...إعلام امدح واقبض واعلام اشتم واقبض ...اسامة فوزي وعرب تايمز ارخت لصحافة امدح واقبض مارة على ذكر مجلة الوطن العربي وكل العرب والتضامن والدستور والوطن الكويتية والسفير اللبنانية التي مدحت صدام وقبضت ...ولان الرصد يعود إلى تاريخ قديم لم يسعف الحظ اسامة فوزي ليضيف إلى القائمة قناة الفيحاء التي تنتمي إلى مدرسة اشتم واقبض من تأسيس اخوتنا اللبنانيين ...

حتما أن العاملين في القناة سيقولون كم هو ناكر جميل هذا الشطري الذي قرانا مقاله في برنامج فضاء الحرية(التهمة وليس المحكمة ...كتابات) وظهر علينا اليوم ليفضحنا ...حتما اننا بهذا المقال نكون قد ياسنا نهائيا من الظهور بأي قناة إعلامية بعد أن جمعنا اوراق التوت من الخليج الفارسي إلى المحيط الهندي...

سنفقد الكثير من القراء...هذا مؤكد...لكن لابد من تقييم علمي لهذه المخلوقة...فهي ليست فوق النقد ولاتحت الكساء...مع أن هناك من يريد أن يجعل كل ماهو شيعي من أصحاب الكساء...ذكرونا ...نذكرهم...

تاسست الفيحاء ضمن حزمة من وسائل الإعلام التي ارتبط ظهورها بالحرب على العراق... ومثل كل مشاريع الإعلام العربي والعراقي ليس هناك من تاريخ واضح لحقيقة التاسيس ولا اوراق لحسابات التمويل...أي لاتوجد (توب ستوري ) وراء انتقال الدكتور محمد الطائي من مذيع في قناة غير قادرة على دفع رواتب كادرها إلا تقسيطا هي محطة ال ANNلصاحبها رفعت الأسد إلى صاحب قناة فضائية تضم مجموعة من العاملين يحتاجون على الأقل إلى اجور اقامة ونقل في دولة مرتفعة الاسعار مثل الامارات...

حسب مصادر مقربة من السيد هشام الديوان فان القناة تمول كويتيا ...وهنا يعرف القارئ من الطرف الأخر المطلوب شتمه...القائمة

حزب البعث
صدام حسين
القوميين العرب(مفعول به منصوب وليس فاعلا مرفوعا)

طائفة معينة...
الأردن
الفلسطينيين
قناة الجزيرة
أبو عطوان عبد الباري

الدينار كويتي واللسان عراقي ...الكويتيون يشتمون من يريدون بلسان غيرهم بل قل باموالهم .

لماذا كتبنا عن الفيحاء ...؟ لأنها وظفت مشاعر شعب الجنوب ممن امتلأت قلوبهم قيحا من الإعلام العربي والفضائيات العربية التي كانت جسرا لصوت الباطل ومقبضا لسيوف وسياط الجلادين...

كويتيون حانقون على العرب وجنوبيون حانقون على مواقف العرب ...اؤلئك عندهم شتيمة واموال وهؤلاء عندهم مظلومية يريدون التعبير عنها ...حسبها الطائي صح ...وولدت الفيحاء ...ومرت الخديعة على شعبنا الجنوبي فضيع وقته وماله وجهده في مشروع هو ليس مشروعه واليكم الحكاية من النهاية...

مذيع وكاميرا ومتصل ...هذا كل مااحتاجته الفيحاء التي عمدت إلى اسلوب المايكرفون المفتوح ...كل من عنده كلام اتصل وقال ماشاء وبعد أن طالت اللعبة بدأت الناس تفرك عيونها وتقول ...طيب وماذا بعد كل هذه الشتائم وهذا النقد للعرب وانصار صدام ؟

انفق الجنوبيون مئات الالاف من الدولارات على الاتصالات مع فضاء الحرية وجسور وغيرها من العناوين ولو أن هذه الأموال صبت في مشروع سياسي أو اعلامي حول الجنوب لصار له شانا أخر...

نحن أساسا في القاع فلا نخشى أي ردة فعل ودفاعنا عن الجنوب يتطلب وقفة شجاعة بوجه المشاريع التي توظف الجنوبيين كادوات للتكسب الحزبي والمالي والسياسي ...

سيشتمنا الكثير من السادة الذين يعتقدون أن الفيحاء مشروع اعلامي يخاطب حقوق الجنوب لكن بعد السكرة تاتي الفكرة حينما يتحول القائمون إلى ممول أخر ليشتموا ويقبضوا ...

الفيحاء جعلت من مشاعر شعب الجنوب بضاعة في سوق المضاربات وحصدت بالعافية عدة ملايين ودون ادنى أي احترام لمشاعر المشاهدين ممن تاثروا باداء السيد هشام الديوان تم إبعاد هذا الأخير على خلفية غير مفهومة ...ويقال أن الرجل خرج خالي الوفاض وان سواه ذهب بالجمل بما حمل ولازال يحلب ضرع الفيحاء التي ترتع في توظيف ماساة الجنوب...

أن وسط تنبت فيه أسطورة سيد مالك والسيد الاخرس والسيد المجهول...ووسط تشكل رؤيته تجاه الحياة المحابس والسبح وضخامة لفائف القماش ...هذا الوسط يحتاج إلى زمن طويل ليعرف اننا نكتب ليس بسبب موقف شخصي وإنما هي عادة قبيحة اسمها( الكباحه )مع كل من يريد أن يستغل شعب الجنوب وباي صورة كانت.

ياكادر الفيحاء ...انتم تتاجرون بمظلومية الجنوب وانتم تحصلون على اموال حرام مادامت رسالتكم الإعلامية تهدف إلى شتم أعداء الكويتيين على لسان الجنوبيين ...

لنقترب قليلا من حرفية الفيحاء ...ومضمون رسالتها ...

نعم لايوجد إعلام محايد في كل الكون...لافي السي أن أن ولا البي بي سي ولا كبرى صحف واذاعات العالم ...توجد مساحة اسمها ايصال الحقيقة إلى المتلقي وكلما اقتربت الوسيلة الإعلامية من هذه الحقيقة زادت قربا من خدمة المتلقي وان ابتعدت إنما اقتربت من شيء اسمه خداع المتلقي وهذا المبدا دعامته الرئيسية ايصال الخبر إلى المتلقي باقل درجات التدخل ...وانتم ياسادة لاتنقلون إلى المتلقي اخبارا يفترض أن تتضمن شيء من التجريد وإنما تقدمون له اراء على إنها مواد خبرية وخبركم مشبع بالتوجيه الفج الذي يذكر باخبار( واع )...واخبار اذاعات المعسكر الشيوعي واخبار وسائل إعلام الانظمة الشمولية...خبركم يتضمن الاراء ويتضمن التحليل ويتضمن حواشي تتحول إلى خبر ويصير الخبر حاشية ...

خبركم لايحترم عقول المتلقين ولايحترم قدرتهم العقلية على التحليل والاستنتاج ...انتم ياسادة لستم وسيلة إعلامية بل مقهى حشرتم فيه أهل الجنوب وجعلتموهم يسبحون ببحار من الوهم وقدمتم لهم املا زائفا ورؤية قاصرة وعملتم على تعطيل حركتهم للتفكير بمصيرهم بشيئ من التجرد وباقل قدر من الاوهام...



عطلتم ظهور إعلام مبني على اسس قويمة رسالته (تكلم وابني) وليس (اشتم واقبض )...فمالذي بنيتم قبالة ماشتمتم؟

هل تعرفون أن الذين يتصلون لساعات ظنا منهم إنكم مشروعهم إنما يدفعون ثمن ذلك من الاعانات التي تقدمها لهم الكنائس ...أو من اؤلئك الذين يقتطعون لقمة ابنائهم ليصيغوها دفاعا حارا عن مظلوميتهم دون أن يعلموا أن اصواتهم ماهي إلا سلعة تباع وتشترى...

لستم ولاغيركم تحت كساء أصحاب الكساء...ستكونون موضوع مسائلة ونقد مثلكم مثل كل المشاريع التي تدعي تمثيل الجماهير من اشخاص إلى أحزاب إلى منظمات إلى مؤسسات...

تتحدثون عن الشفافية ومحاربة الفساد ومقاومة الظلم وتمثيل المستضعفين وانتم تسيرون في الظلام هدفا وتاسيسا وتمويلا وكادرا وعلاقات ...

أن هناك خيطا رفيعا بين الوسيلة الإعلامية وبين المقهى...المقهى للتسلية وقتل الوقت وخفض الإنتاج وامتصاص قوى العمل وتعطيل التفاعل الاجتماعي الاسري لحساب التفاعل غير النافع...والوسيلة الإعلامية هدفها الاخباروالتعليم والتوجيه وصناعة الأفكار ورفع مستوى حياة الناس وقد تكون وظيفتها الترفيه إذا كان المجتمع قد شبع خبزا وحصل على الاستقرار بكل صوره...
أن برامج المطولات تنتمي إلى عصر وسائل الاتصال الجماهيري البدائية ...يوم كانت الناس تتحلق حول الحكواتي أو المسولفجي ..والإعلام بأي حال من الاحوال ليس قضية عيشة وممارسة شخصية لايجوز نقدها والتدخل بها...انه ليس اختبارا لديمقراطيتكم أو مناكفة بسبب أمور شخصية...انه النقد ...نقد المقدس جماهيريا حتى لو ادى ذلك إلى اغضاب الجماهير مادام النقد في مصلحتها...لم يصفق بنا احد ولم نصفق لاحد ولانريد تصفيق احد...وظيفتنا نقد الظواهر أيا كانت هويتها وانتم ظاهرة تستحق النقد ...وقد فعلنا ...