From : faelkhair@hotmail.com
Sent : Wednesday, January 25, 2006 9:10 PM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
 

إلى القراء الخليجيين... الساكنون في بيوت من زجاج لا يرمون الآخرين بالحجارة

في رسالتي هذه ليس فيها رد على الأخ طاهر زغرور وإنما فيها تأييد من مواطن خليجي ميسور الحال في بلده وقد يكون ثري بالنسبة للمغاربة.... الخ. أخي الكريم لقد تألمت وتأثرت كثيرا لما جاء في فحواها أي الرسالة. نعم أوافقك الرأي أن معظم دول الخليج شعبها ثروات بلده منهوبة وذلك بسبب سرطان الفساد الذي ليس له داء.
علما أن حكام وأثرياء الخليج شرعوا في استيراد الدعارة إلى دولهم
حتى تكون في متناول يد أي شخص. إن التجني واستضعاف الآخرين بسبب توافر المال المسروق لا بد أن تكون له نهاية وذلك عن طريق الخائفين من الله عز وجل- وقبل أن اقرأ مقالك هذا شاهدت فيلم وثائقي على احدي القنوات الفضائية عما يجرى في أفغانستان من اغتصاب الفتيات مع تواجد أفراد عائلاتهن وحزنت كثيرا حيث كن في وضع أأمن في عهد طالبان حسب أقوالهن. يا سيدي أن حجم وشكل الدعارة موجود في الخليج وليس مقتصرا على المغربيات والروسيات...... بل حتى الخليجيات. حيث أعرف دكتورة خليجية مومس تسافر إلى لندن لكي تمارس الجنس مع احد طوليين العمر هناك وهذه فقط حالة من مئات إن لم تكن آلاف الحالات. فيستحسن أن يعون طوال العمر لان المثل القائل الساكنين في بيوت من زجاج لا يرمون الآخرين بالحجارة. وهذا ينطبق على حكام الخليج.