|
From : alialtimimi_10@hotmail.com
Sent : Thursday, December 15, 2005 2:07 PM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
Subject :
من/ د. علاء التميمي ــ فيينا
قدرنا نحن في الجالية العراقية في النمسا عموما, وفي العاصمة فيينا خصوصا
أن نقع بين سطوة الحزبين الكرديين, والمتمثلة بسفير لايجيد غير كره
العرب, وخلق الأزمات بين الجالية العراقية, وسطوة الإسلاميين الموالين
الى إيران, والذين يتزعمهم (عامر الحلو) الذي كان أفنديا مراهقا في
سوريا, وشريكا الى باقر صولاغ في عمليات التهريب عبر لبنان للأشخاص
والبضائع والسلطات السورية تعرف ذلك, ولازال يحتفظ بالجواز السوري, حيث
أصبح ممثلا الى ( السيستاني) ويضع على رأسه عمامه سوداء, ويفتي على مزاجه
بكل شيء, وبينهما المطبل الإنتهازي الشيخ السني (سامي الجنابي) الذي
إشترك معهم في تمرير لعبة المراقبين الذين يشرفون على الإنتخابات في مركز
السفارة, والتي فتحت باب الترشيح لأبناء الجالية, وحيث قدموا ولكنهم
فوجئوا بعدم قبول أي شخص منهم, ولكن المفاجأة عندما تم تعيين 80 مراقبا
حسب ما نُشر، وإن أغلبيتهم من الأكراد, ومن جماعة عامر الحلو السيستاني,
وجماعة الشيخ سامي الجنابي السني ( وطبعا هناك أسماء وهمية أخرى) والغاية
الأستحواذ على المال العام, والذي يشرف على اللعبة السفير العراقي الكردي
(طارق عقراوي), والذي كان لاجئا في ألمانيا ويحمل الجنسية الألمانية, ومن
الموالين الى مسعود البرزاني, وكان يعمل ميكانيكي سيارات بتأهيل المتوسطة
أي بعد الإبتدائية بثلاث سنين (أنه قدر العراق والعراقيين أن يكون أغلبية
السفراء بهذا المستوى المتدني في العلم والمعرفة والأسلوب والتعاطي).
لقد ذهبنا الى المركز الإنتخابي أمس والذي يقع في مقر السفارة في فيينا
لغرض الإنتخاب, وإذا نتفاجىء حيث هناك هيمنة شبه مطلقة للأكراد, وهناك
تدخلا من قبل المراقبين في عملية إختيار المرشحين, وكذلك هناك سطوة
للإسلاميين الموالين الى إيران, ولكن المفاجأة الكبرى عندما شاهدنا زوج
أحدى المنتسبات في السفارة العراقية في فيينا من بين المراقبين (المهمين)
علما هو يعمل حارسا في بيت السفير عقراوي, وكذلك هو المسؤول عن شراء ما
تحتاجه العائلة, وإن التعيين هذا من وراء وزارة الخارجية العراقية, علما
إن هذا الشخص لا شخصية له, ولا يملك مؤهلا علميا , وبعد الإستفسار تبين
لنا أنه دس بين المراقبين من أجل الأشراف على التزوير, والإستحواذ على
أمور أخرى ويتم ذلك بعلم السفير عقراوي ومكتب الحسابات في السفارة
والمشرف ناظم الجواهري والمشرف الكردي درسين ,وطبعا هناك حصة للحلو
والجنابي, ولم تتوقف المصادر عن هذه المعلومات بل هناك أسرار مذهله حيث
تم بيع سيارات السفارة المستعملة بمبالغ زهيدة جدا حيث كُتب على الورق
شيء والحقيقة شيء آخر, وبإشراف زوج إحدى المنتسبات الى السفارة والذي ورد
ذكره أعلاه, أما السيارات فلقد بيعت بسعر آخر وكبير, وكذلك تم بيع ألأثاث
الذي كان يحويه بيت السفير السابق وبعض الشقق التابعة للسفارة, وتم ذلك
بعلم السفير ومكتب الحسابات في السفارة ( ويتبرع الشخص الذي إشترى أحدى
السيارات بالشهادة حين التحقيق).
فنخاطب وبصوت عال من المسؤول حتى يتابع هذه الإختراقات والإختلاسات, وهل
هناك مفتشية في وزارة الخارجية تقوم بالتحقيق كي نتعاون معها, فنحن نملك
أدلة دامغة ضد هؤلاء, وكذلك نسهل الى اللجنة قدوم الشهود ومن الجالية
العراقية؟.
لن نسمح بهذه التجاوزات, فالعراق بلدنا وأملاك العراق أملاكنا, وسمعة
العراق تهمنا فلن نسمح لهكذا ناس بالعبث بها, ويجب إيقاف هذه الأمور قبل
أن يفلت العيار وتكون النتائج وخيمة حيث وصل السيل الزبى, فمنذ وصول هذا
السفير قبل عام الى فيينا, والجالية العراقية تعيش حالة هيجان ربما
سينفجر بأي لحظة.
نسخةمنه الى :
مكتب وزير الخارجية
مكتب وكيل الوزير
مكتب المفتش في وزارة الخارجية
هيئة النزاهة
بعض مكاتب رؤساء الأحزاب
أرشيف اللجنة
· عن اللجنة المدافعة عن أملاك العراق وسمعة العراق ــ فرع فيينا
|