|
قضايا العرب... رجاء عدم
التعليقات الاباحيه
د. مصطفي عبد العال
24 يناير 2006
اعلن فضيلة الشيخ رشاد حسن خليل عميد كلية الشريعة والقانون السابق بان
التجرد من الملابس اثناء المعاشرة الزوجيه يبطل عقد الزواج الا ان فضيلة
الشيخ عبد الله مجاور امين لجنة الفتوي في الازهر اعتبر ان النظر الي
الجسد(العاري طبعا) مستحب باستثناء الفرج ومن ثم اوصي بان يستتر الزوجان
برداء او غطاء اما الاستاذة الدكتورة سعاد صالح مديرة كلية الدراسات
الاسلامية للبنات في جامعة الازهر فقد قالت انه يجوز شرعا للزوجين القيام
بكل مايؤدي الي التقريب والتحبب بينهما ومن ثم فان التجرد من الملابس
لايبطل الزواج الا انها استدركت قائلة ان تعري الزوجين بصورة تامة غير
مستحب وفقا للادب والارشاد النبوي ولكن هذا لايعني التحريم ,علي جانب اخر
انتقد عضو مركز الدراسات الاسلامية بشدة هذه الفتوي وقال لايوجد فعل محرم
بين الزوجين باستثناء الوطء في الدبر واكد عدم وجود اي نص شرعي يحرم
التجرد كلية من الملابس او النظر الي اي عضو في جسم الشريك خلال المعاشرة
الزوجيه(يفهم من حكاية اي عضو هذه الفرج الذي اختلف الفقهاء في صحة النظر
اليه من عدمه).
انتهي النقاش الفقهي وبعد قراتنا له تخيلنا لو ان واحد من عباد الله
الغلابه كان علي وشك ان يطأ زوجته ام العيال بينما يذيع التليفزيون هذا
الحوار فاضطر المسكين ان يتوقف برهة ليعرف هل يترك العنان لام العيال ان
تخلع ثيابها المملؤة برائحة الطبيخ وبول الطفل الصغير الذي اعطوه دواء
السعال لينام ويستطيع ابو العيال وطء ام العيال ولانه احتار في الاخذ باي
نصيحة بينما هو يخشي انتهاء مفعول الحبة الزرقاء التي اخذها من احد
المواطنين علي سبيل الهدية لينهي له بعض معاملاته التي يمكن لابو العيال
ان يؤجلها لاعوام عديدة, في اطار هذه المعممه فلتت شخره كبيره من فم ابو
العيال ليس نتيجة لاستمتاعه بممارسة الجنس مع ام العيال بل انها كانت
شخره تبعها ارتدائه لملابسه وهو يصيح اتفو عليكم وعلي اللي خلفوكم لماذ
لاتفتون في الحكام الذين يجبرون المعتقلين علي خلع كل ملابسهم قبل ان يتم
ادخال كل الاشياء في ادبارهم لانهم قالوا ان الحاكم ظالم وهل توقفت بكم
الدنيا امام قضية هل تخلع ام العيال ملابسها ام لا صحيح انكم ابناء .....
, ولن نكمل لاننا نحاول ان نحافظ علي الاخلاق العامة وبالتالي لن نشخر مع
ابو العيال وان كنا نتذكر مقولة جميلة عن امة العرب تقول: يا امة نامت
فشخرت فلما استيقظت شخرت لها كل الامم.
حقيقة اتفو علي هذا مناخ وضيع نعيشه ونقبل به
|