|
From : ajshameed@hotmail.com
Sent : Sunday, January 1, 2006 4:00 PM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
Subject : السيستاني- عمالته وسرقته للأخماس
بِسْمِ اٌللهِ اٌلرَّحْمَن اٌلرَّحيمِ
السيستاني- عمالته وسرقته للأخماس
المقدم حميد جبر الواسطي
رداً على رد
بِسْمِ اٌللهِ" اٌَلّذَي َعَلَّمَ بِِالقلمَِ، عَلَمَ الاِنْسَانَ مَالَمْ
يَعْلَمْ"؛ وإنَهُ مِنْ المقدم حميد جبر الواسطي، مقدم إنتفاضة شعبان-
آذار في العراق في عام 1991 الى الأخ السيد حسين أبو سعود المحترم، وبعد
الحمد والشكرلله والصلاة والسلام على محمد وآل محمد وأصحابه والتابعين
بإحسان الى يوم الدين ثم الشكر لشخصكم الفاضل على ردكم، مع الشكر الجزيل
للموقع الموقرالناشركتابي هذا
الجواب: نعم، سألتزم به إن شاء الله تعالى بعد توضيح ماقَصَدْتَّهُ
وأقْصِدَهُ بين قوسين ،وبمجرد تَعَرِّضْ السيستاني لإنتقاد من قبل
محاورشيعي في قناة الجزيرة فقد قامت قيامةأغلبية شيعة العراق (المستفيدين
معنوياً أو مادياً والبسطاء)، وأُضيف وأُعلق على بقية ردكم وأقول بأن
السيستاني يعمل بتوجيه لأكثر من جهة خارجية وبالخصوص، دوائرمعينة في
واشنطن ولندن وإيران ( والأولى والثانية تمثلان قوات الأحتلال الرئيسية
للعراق والتي أفتى السيستاني ضدها وحرم من يتعامل معها ولكنه ناقَضَ
فتواه فيما بعد فضلاًعن دعم ومساندة ومباركة الذين يتعاملون مع الأحتلال
بل ويأتمرون بأوامر واشنطن ولندن والقوى المتحالفة الأخرى و تماشياً مع
إيران التي ساعدت أمريكا على إحتلال العراق بإعتراف أبطحي نائب الرئيس
خاتمي في مؤتمرالأستراتيجيات بالأمارات العربية المتحدة) ومن جهة أخرى،
فأن السيستاني يُكَمِل من النقطة التي إنتهى بها الخوئي من قبله وهو
ووكلاءه يجبون الأخماس لبناء مؤسسات خاصة في الغرب ودول أخرى ورصيدها
مئات الملايين من الدولارات وعندما توفي الخوئي مثلاً, فمؤسسته ومركزها
لندن ورصيدها يقدر بأكثر من نصف مليار دولار إستورثتها عائلته وليس
المرجع الذي جاء بعده ولاندري بمؤسسات السيستاني في الغرب وإيران ودول
أخرى كيف سيكون مصيرها بعد وفاته، أم إننا نغض النظر الأن عن مؤسسة
الخوئي ونعتبره هو ومؤسساته من الماضي, مادام السيستاني موجود وأيضاً
سَيُطْلَبْ منا أو من أجيالنا بعد وفاة السيستاني بغض النظر عنه لأنه
توفى ويصبح ماضي وعلينا بالحاضر مع المرجع الأعلى الجديد والذي نصبه
المهدي المنتظر عج! وأن مؤسسات السيستاني والتي سيورثها عائلته وإبنه
النصف أية سينتقل الى الخارج حتماً ليتمتع بمؤسسات والده كلذي سبقه و-
خَلِّي تْوَلِّي - وهكذا نعيد الكرّهَ بعد الكرّهَ ونحن نعرف الحقيقة
فضلاً عن أنها أموال حقوق مفروضة على المسلم والمرجع الديني إنما هومؤتمن
عليها ومسؤول أمام الله بإيصالها الى مستحقيها وحسب ماأمر الله تعالى:
يَسْئَلُوَنكَ مَاذَا يُنْفِقوُنَ قُلْ مَاأنْفَقْتُمْ مِنْ خَيرٍ
فَلْلَوالدَيِن وَالأقَربَيَن وَالَيَتامى وَالْمَسَاكينِ وَابْنِ
اٌلسَّبيلِ وَمَاتَفْعَلوُا مِنْ خَيرٍ فَأنَّ اٌللهَ بِهِ عَليمٌ (215
البقرة). وسأنتقل الى نقطة أخرى، وأن الشهرة الدنيوية للمرجع أو عالم
الدين ليست بمقياس وعن أهل البيت عليهم السلام فأن هناك أولياء لله
أسماءهم في الأرض مجهولة وفي السماء مشهورة، وعندما اِدعى الكليم موسى
الأعلمية عند قومه ولكن الله سبحانه عاتبه وقال: أن لي عبداً في مجمع
البحرين هو أعلم منك. وفي رحلة موسى مع الخضر بالسفينة التي خرقها الخضر
للسبب المبين في الأية (79) من الكهف وقد جاء طير ليشرب من الماء الذي
ينبع من السفينة وهي تجري في البحر وعندها سئل الخضر: كم نَقَّصَ هذا
الطيرمن ماء البحرياموسى؟. قال موسى: مانَقَصَ منه شئ. فقال الخضر:
ياموسى إن اٌلله عَلَّمَكَ عِلماً لاأعْلَمَهُ أنا, وعَلَّمَني عِلماً
لاتَعلَمهُ أنت, وَماعِلمي وعِلْمُكْ من عِلمُ اٌلله إلاكمانَقَّصَ هذا
الطيرمن ماء البحر. وقد كان الخضر يقصد بعلمهِ اُلُلدْني وعِلمْ موسى
للشريعة. وأما موقفكم الشخصي الداعي باِحترام المراجع كافة وأن كنا نختلف
مع بعضهم لرأي أو فتوى أو موقف. وأنا لاأتفق معكم في هذا الموقف الغريب
والخطأ، لأنه موقف يُعْمَل به فقط مع الرسول الكريم محمد والأئمة
المعصومين الأثنى عشر من ولده صلى الله على محمد وعليهم أجمعين، وفي
وقتنا هذا يُعْمَلْ به فقط مع الذي يَنْتَظِرَهُ سكان العالم بأكمله
ولطالما أسئلهُ تعالى ويَسئَلهُ الكثير بأن يرزقنا ويرزقهم بالعمل به مع
الذي سيملئها قسطاً وعدلاً ونوراً كما مُلِئَتْ ظلماً وجوراً وسوءاً.
وأما علماء الدين بشكل عام فمن الواجب الشرعي والأخلاقي على العامه أن
تجلهم وتحترمهم وتطيع أوامرهم مادامواعلى الحق الذي أوصى به الرسول
الكريم (ص) ومولانا أميرالمؤمنين علي (ع) بأن الرجال تُعْرَفْ بالحق
ولايُعرف الحق بالرجال ومن عَرَفَ الحق بالرجال هَلكْ، وأما اذا أفْسَدَ
عالم الدين بالخيانة أوسرقة حقوق أموال المسلمين الواضحتين كما هو الحال
في موضوع البحث فأنه ليس ثمة ماهو أسوَءْ من فساد الأفضل كما يقال فضلاً
عن أن عالم الدين هذا سيكون أخطرعلى الأسلام والمسلمين والأنسانية من
المُلحِدْ والذي يُحارب الدين والعياذ بالله وواجب على من يَعْرِفْ فساد
العالِم قبل غيره أن ينبه العامة وبغض النظر عما إذا أيدوه أو إختلفوا
معه أو حتى حاربوه، فعلى المُنْذَرْ تقع الحجة, والى المُنْذِرْ الجزاء
من الله إذا كان قربة لوجهه الكريم واِبتغاء رضاه. وأما قولكم، والداعي
بإحترام الرموزالمدعومة من الأغلبية، فأني لاأتفق معكم كذلك - وبالمناسبة
يبدوا أني لم أتفق معكم في أغلب أرائكم -، وأعود لموضوع الأغلبية،
وبالرغم من واقع حال أغلبية شيعة العراق هم من البسطاء من وجهة نظري، وأن
هذه الأغلبية لاتشكل عندي مقياس صحيح كما هو حال أغلبية شيعة العراق التي
أتعبت وخذلت وخالفت الأمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام ومن
خطب الأمام للأغلبية الشيعية في العراق: أحمدُ اٌلله عَلىَ مَاقضَى مِنْ
أمرٍ وَقَدَّرَ من فعلٍ، وعلى اٌبتلائي بكُم أيتُّها الفرقةُ اٌلتي إذا
أمَرتُ لم تُطَعْ، وإذا دَعَوتُ لَمْ تُجبْ. إنْ أُمهِلتُمْ خُضْتُمْ،
وأن حُورِبْتُمْ خُرْتُمْ. وإنْ اٌجْتَمَعَ اٌلْنَّاسُ عَلَى إمَامٍ
طَعَنْتُمْ، وَأن أُجِبْتُمْ إلَى مُشاقةٍ نَكَصْتُمْ. لاأباً
لِغَيْرِكُمْ. ماتَنْتَظِرُونَ بِنَصْرِكُمْ وَاْلجِهَاِد عَلَى حَقِّكُمْ؟.
الْمَوْتَ أوِ الذُّلَّ لَكُمْ. فَوَالله لَئِنْ جَاءَ يَوْمِي-
وَلْيَأْتِيَنِّي- لَيُفِرِّقَنَّ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَأنَا
لِصُحْبَتِكُمْ قَالٍ، وَبِكُمْ غَيْرُ كَثِيرٍ. لله أنْتُمْ. أمَا دِينٌ
يَجْمَعُكُمْ؟ وَلاَحمية تَشْحَذُكُمْ؟ أوَلَيْسَ عَجَباً أنَّ
مُعَاوِيَةَ يَدْعُو الْجُفَاةَ الطَّغَامَ فَيَتَّبِعُونَهُ عَلَى غَيْرِ
مَعُونَةٍٍ وَلاَعَطَاءٍ. وَأنَا أدْعُوكُمْ- وَأنْتُمْ تَرِيكَةُ
الإسْلاَمِ وَبَقِيَّةُ الْنَّاسِ- الَى الْمَعُونَةِ وَطَائِفَةٍ مِنْ
الْعَطَاءِ فَتَفَرَّقُونَ عَنِي، وَتَخْتَلِفُونَ عَلَيَّ. إنَّهُ
لاَيخْرُجُ إلَيْكُمْ مِنْ أمْرِي رِضىً فَتَرْضَوْنَهُ، وَلاَسُخْطٌ
فَتَجْتَمِعُونَ عَلَيْهِ وَإنَّ أحَبَّ ماأنَا لاقٍ إلَيَّ الْمَوْتُ.
قَدْ دَارَسْتُكُمْ الْْكِتَابَ, وَفَاتَحْتَكُمُ الْحِجَاجَ،
وَعَرََّفْتَكُمْ ماأنْكَرْتُمْ وَسَوَّغْتُكُمْ مَامَجَجْتُمَ, لَو كَانَ
الأعْمَى يَلْحَظُ، أوْ النَّائِمُ يَسْتْيِقظُ وأقْرِبْ بَقْومٍ مِنَ
الْجِهْلِ بِالله قَائِدُهُمْ مُعَاِوَيَةَ، ومَؤَدِّبُهُمْ اٌبْنُ
النَّابِغَةِ . وفي موقف أخر: أيُّهَا اٌلنَّاسُ إنِّي قَدْ بَثَثْتُ
لَكُمُ اٌلْمَوَاعِظَ اٌلَّتِي وَعَظَ اٌلأنْبِيَاءُ بِهَا أُمَمَهُمْ.
وأدَّيْتُ إلَيْكُمْ مَاأدَّتِ اٌلأوْصِيَاءُ إلَى مَنْ بَعْدَهُمْ.
وَأدَّبْتُكُمْ بِسَوْطِي فَلَمْ تَسْتَقِيمُوا. وَحَدَوْتُكُمْ
بِالزَّوَاجِرِ فَلَمْ تَسْتَوثِقوُا. لِلَِّه أنْتُمْ! أتَتَوقَّعُونَ
إمَاماً غَيْرِي يَطَأُ بِكُمُ اٌلطَّرِيقَ، وَيُرشِدُكُمُ اٌلسَّبِيلَ؟
.. وَقَالَ سلام اٌلله عليه: واٌلله لوشِئتْ لَقَوَمتُّكمْ ِبسَيفي هذا،
وَلكِني لاأُصلِحَكُمْ على فَسَادْ دِينْي - فساد نفسي -،.. وقال:
أمَّابَعْدُ يَاأهْلِ اٌلْعِرَاقِ، فَإنَّمَا أنْتُمْ كَالْمَرأةِ
اٌلْحَامِلِ، حَمَلَتْ فَلَمَّا أتَمَّتْ أمْلَصَتْ، وَمَاتَ قَيِّمها
وَطَالَ تَأيُّمُهَا، وَوَرِثَهَا أبْعَدُهَا. أمَا وَاٌللهِ
مَاأتَيْتُكُمُ اٌخْتِيَاراً وَلكِنْ جِئْتُ إليكم سوقاً ولقد بلغني أنكم
تقولون عَلِيُّ يَكذِبُ، قَاَتلكُمْ الله فَعَلىَ مَنْ أكْذِبُ. أعَلَى
اٌلله؟ فَأنَاَ أوَّلُ مَنْ آمَنَ بِهِ، أمْ عَلىَ نَبِيِّهِ؟ فَأنَا
أوَّلُ مَنْ صََدَّقَهُ؟ كَلاَّ واٌللهِ لكِنَّهَا لَهْجَةٌ غِبْتُمْ
عَنْهَا وَلَمْ تَكُوُنوا مِنْ أهْلِهَا. وَيْلَ أُمِّةِ كَيْلاً
بِغَيْرِثَمَنٍ لَوْ كَانَ لَهُ وِعَاءٌ وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأهُ بَعْدََ
حِينٍ، وَقَدْ مَلَّ مِنْهُمْ: أمَا واٌلله لَقَدْ مَلَلتُكمْ
وَملَلتمُوني، وَسَئِمتُّكم وَسَئمْتموني، أمَا آنَ لأشْقاهَا يَأتي
يُخَضِبْ هذهِ مِنْ هذا - وقد أشار الى لحيته الكريمة ورأسه الشريف-"نهج
البلاغة". وقدخانت الأغلبية الشيعية العراقية إبنه الحسن وسيد شباب أهل
الجنة ووصل الأمر بان يقتحموا خيمة الأمام وأن أحدهم طعنهُ بخنجر وأخر
نَهَبَ مِتاعَهُ والأخر سحب البساط من تَحتهِ، حتى قال سلام الله عليه
بعد أن ترك العراق راجعاً الى مدينة جده صلوات الله عليه وعلى أله:
زَهَدتُ فيكم لثلاثٍ، قتلكم أباي وطعنكم إياي وإنتهابكم متاعي. وأرسلت
الأغلبية الشيعية في العراق أيضاً على السيد الثاني لشباب أهل الجنة
الأمام الحسين عليه السلام ولكنهم غدروا به وأطاعوا عبيد الله بن زياد
عامل يزيد على الكوفة وإلتَّفوا على الحسين بن علي (ع) وحاصروه بجيوشهم
المؤلفة وهو في سبعين ونيف من أهل بيته وأصحابه في الواقعة المعروفة
بكربلاء ومنعوهم من ماء الفرات وقتلوهم عطاشا ووصل بهم الأمر بذبح الرضيع
العطشان عبد الله في حضن أبيه الحسين (ع) وبعدها قامت الأغلبية الشيعية
في العراق بالقبض على الأمام المعصوم الرابع مع زينب بنت أمير المؤمنين
وباقي حرَمَ رسول الله صلى الله عليه وأله وإرسالهم أسرى مقيدين على
الجمال الى يزيد بن معاوية في الشام، هذا وفي الختام أدعوا كتاب ومفكري
الشيعة من تصحيح مسار بسطاء الشيعة ب "اْلَقلَمِ وَمَايَسْطُرُونَ"
وباللسان وماينطقون الى جادة الحق والصواب والأقتداء بمنهجية الأمام علي
بن أبي طالب عليه السلام وبمدرسة الأمام الصادق الهمام جعفرعليه السلام,
امام المذهب الجعفري وأستاذ أئمة الأربعة مذاهب لابمجاملة البسطاء على
حساب الحق والحقيقة أوبالعبورإلى كسب أصواتهم من معبر السيستاني السهل
والسريع كما يفعل ذلك بعض السياسييون والمستفيدون، وأكرر شكري أخ حسين
أبو سعود على ردكم ولكم ولكل من يقرأ كتابي هذا أقول، كل عام وأنتم بخير
بمناسبة حلول عام 2006 وعام سعيد إن شاء الله والسلام عليكم ورحمة الله
وبركاته
|