|
From : stalingrad_43@yahoo.com
Sent : Sunday, January 22, 2006 6:59 PM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
Subject : رسالة الى مروان ألبرغوثي
رسالة قصيرة الى مروان
ألبرغوثي
عبد ألكريم سليم ألشريف
بكالوريوس علوم سياسيّة
ألقدس : 21/يناير-ك2/2006م
إنني أنتهز هذه ألفرصة في فترة ما يسمّونه "ألأنتخابات ألتشريعيّة
ألفلسطينيّة" لكي أقوم بتبليغك ما يلي :
(1) انّني لا أزال أشعر بألأرتياح لأنّك لا تزال تقبع وراء قضبان ألسجن
ألّذي هو , في نظري على ألأقلّ, خير و أفضل مأوى لك لأنّه يريحنا كثيرا
من خطاباتك ألكثيرة ألفارغة ألّتي لم تهدف في أيّ وقت سوى لتهييج مشاعر
ألجاهلين من شعب هذا ألبلد .
(2) كلّ مرّة أتذكّر فيها أنّك محشور وراء ألقضبان ألحديديّة يجتاحني
احساس كبير بألشماتة و ألتلذذّ لأنني أعتقد أنّك , منذ اعتقالك سنة 2002م
, لا بدّ و أنّك تشعر بألحسرة وألأسى , مثلما لا بدّ و أنّك أغلب ألظنّ
تتلوّى من ألألم وألوجع مثل ألأفعى " أمّ ألجلاجل " بعدما تتلقّى ضربة
موجعة و قاتلة على رأسها ألمفعم بألسموم ألخطيرة .
(3) قد تظنّ بعدما تقرأ رسالتي ألقصيرة هذه أليك أنّني أعاني من شذوذ
شبيه بشذوذ " ألساديّة و ألماسوكيستيّة" , و لكن ألحقيقة أبسط و أوضح من
ذلك بكثير لأنّني أشعر بألأرتياح بعدما تخلّصنا من خطاباتك ألفارغة ألّتي
كثيرا ما أوجعت نفسي و تسببّت لي بصداعات أضطررت على أثرها ألى تناول بعض
حبوب دواء مسكّن ألصداع ...شعوري تجاهك أيّها ألسجين مروان ألبرغوثي
أنّما هو شعور طبيعيّ و يخلو تماما من أيّ شذوذ أو أنحراف .
(4) انّني استخفّ أشدّ أستخفاف عندما يقترح بعض ألساذجين من ألطرفين
ألعربي و أليهودي بأطلاق سراحك من ألمعتقل مقابل أن تقوم ألولايات
ألمتّحدة ألأمريكيّة بأطلاق سراح ألمواطن ألأمريكي أليهودي" جوناتان
بولارد " ألّذي تمّ أعتقاله سنة 1986م بتهمة تسريبه معلومات خطيرة و
حسّاسة ألى دولة اسرائيل ( و كان قيامه بتسريب ألمعلومات من سلاح
ألبحريّة ألأمريكيّة, حيث كان يعمل " جوناتان بولارد " , ألى دولة
اسرائيل بمثابة خيانة كبيرة لوطنه أمريكا ألأمر ألّذي جعل ألقضاء
ألأمريكي يحكم عليه بألسجن ألمؤبّد ) ... ! فأين أنت ايّها ألمدعو مروان
ألبرغوثي من "جوناتان بولارد " ؟ لم تفعل مقدار قطرة ماء مقابل ما فعله
أليهودي-ألأمريكي " جوناتان بولارد " لخدمة دولة أليهود , دولة اسرائيل .
فماذا فعلت أنت أيّها الغوغائيّ ألديماغوغيّ لمصلحة قضيّة فلسطين و شعبها
ألمنكوب ألجاهل سوى القاء ألخطابات ألمهيّجة جدّا للمشاعر و ألّتي تروق ,
بكامل علمك و درايتك , لسمع الكثيرين من أللآجئين ألفلسطينييّن ... بمعنى
آخر, انت كنت تقدّم للجاهلين من هذا ألشعب مجرّد " فستق فاضي " .... هل
حررّت خطاباتك ألمفترسة فلسطين أم أنّها حلّت قضيّة فلسطين ؟ بألتأكيد :
لا ... !!!
(5) عندما قمت يا مروان ألبرغوثي بتأسيس " ألتنظيم " ألّي كنت أنت رئيسه
, برز لنا " تنظيمك " على شكل عصابات أقزام و زعران من لمم ألشوارع و
قطّاع ألطرق ... فهل كان عملك ذاك أيّها ألفوضويّ يخدم قضيّة و شعب
فلسطين ؟ بألطبع لا و و ألف مليون لا ... !!!
(6) لست أكتب لك هذه ألرسالة من أجل تحدّيك أيّها ألغوغائيّ مروان , بل
أكتبها لك لكيّ أبلّغك أنّه عندما تمّ تأسيس " منظّمة ألتحرير
ألفلسطينيّة" سنة 1964م تمّ اختيار ألمحامي ألراحل " أحمد الشقيري "
ليكون رئيسا لها . و كانت عمارة والدي سليم ألشريف في بيت حنينا مقرّ "
منظّمة ألتحرير " , أثبت " أحمد الشقيري " حينها تفوّقه على رئيس مصر
ألراحل " جمال عبد ألناصر " في ألقاء ألكثير من ألخطابات ألمسعورة
وألمثيرة جدّا لعواطف شعب فلسطيني جاهل اعتاد أن يرتاح لسماع ألنباح و
ألعواء ... يعني شعبنا ألفلسطيني ألجاهل بألفعل يرتاح كثيرا عندما يعطيه
أمثالك جرعات كبيرة من " أفيون كارل ماركس " !
(7) بعد موت ألّذي كانوا يدعونه " ياسر عرفات " بشهر قام رئيس ألسلطة
ألفلسطينيّة ألحالي " محمود عبّاس - أبو مازن " بزيارة ألمخيّمات و تحدّث
ألى بعض اللآجئين و أشار ألى دولة اسرائيل ب" ألكيان ألصهيوني " في
محاولة مائعة و دسمة و مفضوحة منه للّعب بعواطف أللآجئين ألفلسطينييّن
لكسب تأييدهم لكي يتمّ انتخابه رئيسا للسلطة ألفلسطينيّة , و بعد عدّة
شهور من وصوله ألى " ألعلالي " صرّح
" محمود عبّاس " بأنّه " ليس واقعيّا ولا ممكنا عودة كلّ أللآجئين
ألفلسطينييّن" ( ألى ديارهم ألّتي غادروها في حرب 1948م ) .
يعني " محمود عبّاس " استعمل اسلوب ألكذب و ألدجل من أجل ألوصول ألى
رئاسة ألسلطة ألفلسطينيّة , تماما على غرار " جمال عبد ألناصر " و " احمد
ألشقيري " ... و أنت يا مروان ألبرغوثي تستعمل نسخة طبق ألأصل من أسلوب
ألمذكورين أعلاه ... !!!
ألخلاصة : لسنا بحاجة يا مروان ألبرغوثي ألى ألمزيد من ألكذّابين و
ألدجّالين ألأنتهازييّن ألأستغلالييّن ألمنتفعين على حساب ألشعب
ألفلسطيسني ألجاهل ألمنكوب لأنّه لدينا ألكثير منهم و على رأسهم " سليم
ألزعنون " و " احمد قريع " و " محمّد دحلان " و " جبرة رجب " و " ليلى
خالد " ( مجرمة أختطاف ألطائرات ألمدنيّة ) , ألخ ... !!!
|