From : awenalmeshagbah@yahoo.com
Sent : Sunday, January 22, 2006 3:56 AM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
Subject : Jordan Ambassador in France, onced again, the Kawar family

Dear Arab time Editorial Staff

I would appreciate it if you publish this article. It is essential that you share with your readership Mr. Haddad's article about Jordan's Ambassador in France.

Thank you,

Awen R. Al-Meshagbah, PhD

 
تصريحات السفيرة الأردنية والسؤال الذي بلا... جواب...!!
* جورج حداد


اخونا وصديقنا العزيز الكاتب الاستاذ ناهض حتر، يسأل في زاويته الصحفية في (العرب اليوم) أمس، وزير الخارجية الاستاذ عبدالاله الخطيب ... عما اذا كان سفراؤنا يمثلون أنفسهم او... اتجاهات سياسية محلية وآرائها أم أنهم يمثلون المملكة الأردنية الهاشمية؟!
والسؤال جاء في سياق ما اعتبره حتر ... تصريحات استفزازية أدلت بها سفيرتنا في باريس دينا قعوار تؤيد فيها استمرار الاحتلال الأميركي للعراق والوجود العسكري الأميركي في المنطقة العربية!!.
ويضيف حتر بأن السفيرة قعوار ... تؤمن بأن بقاء الاحتلال الأميركي في العراق والمنطقة، مصدر قوة للأردن!!
اذا صح ذلك أو... شيء من ذلك، فإن الامر يصبح بحاجة قصوى الى أكثر من وقفة، وأكثر من سؤال وأكثر من دافع لمراجعة وتقييم الأسس التي بموجبها يتم اختيار السفراء وتعيينهم!!.
اللوم هنا في مثل هذا المقام، لا يقع على السفيرة اذ... لم يسبق لها، على حد علمي، تجارب سياسية أو دبلوماسية أو مواقف واجتهادات فكرية يمكن أن تؤهلها لمنصب السفارة، وانما الملوم هو النهج أو الطريقة التي تسمح للمحسوبية أو المزاجية والارتجال بتعيين أفراد غير مؤهلين ولا يملكون من الصفات والتجارب المطلوبة في مناصب عالية وهامة وخطيرة مثل منصب السفير مثلا!!.
تصريحات السفيرة قعوار في باريس، إن دلت على شيء، فعلى انها ... غايبة فيله كما يقول المثل الأردني، ذلك ان استمرار الاحتلال الأميركي أو زواله، أمر ليس مرهون التحقيق برغبة السفيرة ولا حتى برغبة الدولة التي تمثلها السفيرة. وقل مثل ذلك عن الوجود العسكري الأميركي في المنطقة العربية أو... عدم وجوده!. انها... ارادة أصحاب الشأن، وهم هنا الأميركيون الذين لا يسمحون لغيرهم بأن يقرر نيابة عنهم، ما اذا كانوا سيبقون أو يرحلون!!.
ومن الغرابة بمكان... أن تعمد السفيرة الأردنية الى التبرع باعلان تأييدها لاستمرار الاحتلال الأميركي في العراق، ظناً منها، بأنها بما تفعل، تسترضي الأميركيين، فيما الغالبية العظمى من الشعب الأميركي، كما تؤكد ذلك الاحصاءات والمظاهرات، تدعو وتطالب بشدة، بضرورة الانسحاب من العراق وعودة قواتهم الى بلادهم، لأكثر من سبب يأتي في طليعتها انفضاح مبررات الغزو الكاذبة، من جانب، وارتفاع معدل الخسائر البشرية بفعل ضراوة المقاومة العراقية، من جانب آخر!؟
تُرى... هل فكرت السفيرة الاردنية، لدى تصريحها المؤيد لاستمرار الاحتلال، بما هو الانطباع الذي سيتركه مثل هذا التصريح الشاذ عندما يسمعه أو يقرأه الأميركيون المعارضون للحرب والاحتلال مثل السيدة سيندي شيمان؟!! أين هي مصلحة الأردن في استقطاب نظرات السخرية والازدراء من قبل الأميركيين وغير الأميركيين، حينما يفاجؤون بمثل تصريحات السفيرة الأردنية؟!!
الاعجب من العجب... أن تصريحات السفيرة الأردنية مرّت على الحكومة والبرلمان دون أن ينهض بين أعضاء ورموز هاتين المؤسستين من يعترض او يحتج او.. على الاقل من يسأل عن خاطر السفيرة التي اعطت لنفسها الحق بتبني ما لم ولا يريده الاردنيون فحسب، بل.. ما لا يريده غالبية الاميركيين كذلك!!.
ثم.. ماذا عن موقف السفيرة وتصريحات السفيرة، عندما ترى عما قريب، ان قوات الاحتلال الاميركي في العراق، اخذت في الانسحاب، كما اصبح ذلك معلنا ومعروفا؟!!
نعود للسؤال: من هو الملوم؟! وأين، تراها، تكمن العلة في ارتكاب مثل هذه الاخطاء؟!
في اعتقادي.. واعتقاد كل عاقل غيور، ان منصب السفارة، هو.. بالغ الاهمية والخطورة والدلالة، ولذلك.. فان من اولى البديهيات ، لدى السلطات المختصة، الاّ تكون مناصب السفراء والسفارات، جوائز ترضية أو.. منحاً شخصية او عربون صداقات وربما.. عطاءات!!.
وعلى فكرة.. لماذا لا يخضع تعيين السفراء لموافقة مجلس الامة، أسوة بالنهج الذي يتبعه اسيادنا الاميركيون الذين يشترط قانونهم عدم انفراد الرئيس الاميركي وادارته، بأمر التعيين للمناصب الكبرى الهامة؟!
نسأل.. ونعرف ان الجواب.. لا جواب!!.