From :alimarwan@hotmail.com
Sent : Wednesday, January 4, 2006 12:13 PM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
 

الديمقراطية على الطريقة الكردية
..الى نزار آغري
مروان علي
شاعر وصحفي سوري
كل شيء من أجل المعركة



مرة كتبنا عن عن الزعماء الاكراد ، لكن الاكراد البواسل ، اقاموا الدنيا ولما تزل قائمة حتى الان لانه وفي رأيهم لاقيمة للانتهازيين وآرائهم لانها يومية وموسمية وفصلية تتغيير بتغير الزعماء والكراسي والاحزاب وتغير الذين يدفعون ان الوضع الكردي الهش لايسمح بانتقاد ولو بسيط للقيادات الكردية التاريخية الى تقود حملة تحرير كردستان ولان الاعداء يتربصون بنا لذلك لابد ان يكون كل شيء من أجل المعركة لذا علينا ان نكون موحدين ونصفق لهؤلاء القادة الذين لا انجاز لهم سوى السير بالشعب الكردي البائس من خسارة الى اخرى
فالكردي الذي يطمح ان يكون حرا لن يجد حريته في كردستان سواء اكانت الصغرى- ام الكبرى- لانها فصلت حسب مقاييس الزعيم وعشيرته واقربائه وجوقة الانتهازيين الذي يصفقون ويطبلون ويرقصون حتى حين يذهب الزعيم الى التواليت ويعتبرون ذلك انجازا للشعب الكردي

اخبار

الاخبار الواردة من كردستان ليست مفرحة ابدا ولاتبشر بقيام واحة جديدة للديمقراطية في الشرق الاوسط العفن الذي وصلت رائحة عفونته الى المريخ طبعا ولاتصل ابدا الى قصور الزعماء والقادة التاريخيين سواء اكانوا اكرادا ام عربا ....
ومن اهم هذه الاخبار ان محكمة كردية حكمت على الكاتب والاكاديمي الكردي كمال سيد قادر بالسجن لمدة ثلاثين عاما بسبب انتقاده للزعيم الكردي مسعود البارزاني
كل شيء تغيير هنا لكن الوضع باق على حاله
حزب البعث / الحزب الديمقراطي الكردستاني
عدي / نجريفان
ومحكمة الثورة العفلقية /محكمة الثورة البارزانية
تكريت / بارزان
(انا كردي
اللهم اني لا اسالك رد القضاء
بل اللطف فيه )
ان يكون السجان كرديا
تصبح للحرية كفنا
ملونا بالاصفر والاخضر والاحمر

عفلقستان

لامكان للشرفاء في كردستان الصغرى الا في السجون ، الانتهازيون اصبحوا اسيادا هناك وهم الذين يوزعون الوطنية على الشرفاء والمخلصين والاكراد الحقيقيين
لامكان هناك سوى لصلاح بدر الدين وامثاله من الانتهازيين الذين حاربوا البارزاني الاب والان يحاربون مع البارزاني الابن ، سبحان من يغير الاحوال
بالاضافة الى شغله كمستشار للرئيس أخذ السيد صلاح بدر الدين على عاتقه مهمة محاربة الاقلام الكردية الشريفة التي تكتب بحبر الالم الكردي سواء من خلال تلفيق التهم لهم لدى القيادة الكردية واجهزة امنها لاعتقالهم اذا ما وصلوا الى كردستان المحررة اذا ظرفية شرطية غير جازمة - او تشويه سمعتهم في منافيهم الاوربية البعيدة
وكلنا يتذكر فصول السيد المستشار صلاح بدر الدين وازلامه مع الكاتب الكردي نزار آغري ( ومن آخر هذه الفصول ان السيد المستشار يعرض مكافآت مجزية لمن يكتب ضد نزار آغري ويقوم بتشويه سمعته )
اقتراح بسيط للسيد المستشار صلاح بدرين وارجو ان يقوم بنقل الاقتراح الى القيادة الكردية : تبديل اسم الاقليم الى عفلقستان