لعنة سوريا تطارد الكويت
أسرار الصراع بين آل الجابر وال السالم
وجه الشبه بين الأمراء السود من آل سعود وال الصباح
لماذا خرست أقلام الكتاب الكويتيين عن فضيحة التصارع على الحكم في بلدهم
من قلم :
سعود الســبعاني \ الســويـــد
معارض لآل سعود مقيم في السويد
alsabaani@yahoo.com
 


لاأدري لماذا يَتجاهل الإعلام الكويتي القميء مايدور الآن في كواليس الأُسرة الحاكمه من خلافات قد تؤدي بالكويت الى حرب أهليه طاحنه بين أفراد آل نباح مابين فرع السالم وفرع الأحمد وأين ذهبت صحافتهم الصفراء والتي كانت تُحرض مراراً وتكراراً وبضراوه على إحتلال سوريا والترويج لإحتلالها وتسويق الإشاعات حول أُكذوبة تنازل الرئيس السوري بشار الأسد عن الحُكم والخلاف الحاصل بين أفراد عائلة الأسد وسيناريو "القذفنه" أي محاولة فرض حصار على سوريا يكون على غرار الإجراءآت التي طُبقت سابقاً على نظام القذافي


ولاأعرف أين ذهب ذلك المسخ المُخنث عدو الله المدعو "أحمد الجارالله" رئيس تحرير صحيفة السياسه الكويتيه ومالكها الذي كان يزعُم بكل وقاحه أن لديه معلومات سريه وموثوقه عن رغبة الرئيس بشار الأسد مغادرة سوريا والعيش في بلد آخر والتنازل عن السلطه؟

واليوم ظهر علينا بعض أُمعات الكويت من أشباه الرجال ممن يَدعون ظلماً وتجاوزاً بالصحفيين من أمثال أحمد الربعي (الرقعي) وسعد بن طفله (تفله) العجمي في صحيفة خضراء الدَمـن الشــر الأوســخ الشرق الأوسط) في مقالات مُضحكه ومُبتذله وكأنهم يعيشون في جزر الواق واق وليس في دويلة الكويت ستي التي تغلي بالأحداث الساخنه!؟

فهذا الأفاك الربعي الرقيع يتحدث لنا في مقالته وبحماس عن الشأن السوري وسُجناء الرأي وقرار إطلاق سراح المُعتقلين السوريين وووالخ
والعفن الآخر سعد بن تفله يكتب لنا عن جنازة أَميرهُ المُنتن بابا جابر حينما قبروه في مثواه الحقير وهو يستغرب من كثرة النساء اللواتي تواجدن وحضرن في جنازة ذلك المأفون المُسمى يابر آل نباح!؟

ويبدو أن إبن تفله العجمي كعادته يُحاول أن يُضلل ويَحرف الأمور عن مسارها الحقيقي فيَدعي أن الحضور النسائي العظيم كان بسبب إعطاء المجلوط سيء الذكر جابر الأحمد ومنح النساء الكويتيات حقوقهن كامله
ولم يُحدثنا عن الزواجات المُتكرره لذلك الشاذ مُدمن الفياغرا بابا جابر والتي بلغت آلاف المرات وإمتهانه للمرأءه وجعلها كسلعه تُباع وتُشرى في سوق الجنس والدعاره وأغلب النساء الحاضرات كانن من ضمن حليلات الفراش ممن سُير عليهن المقبور تحت شعار تعدد النكاحات والعهر واحدُ؟

ولاأعرف لماذا يغفل هؤلاء المرتزقه مايَحصل في بلادهم من خلافات حاده وصراعات شديده حول الرغبه في الوثوب على الكرسي الذي بدأ يُغري جميع أفراد العائله دون إستثناء!؟

وأين ذهبت (الديموغراطيه) بالغين كما يُسميها الكوايته!؟
وأين ذهب الدستور والبرلمان وحرية الرأي والصحافه المزعومه!؟

لماذا لم تتفضل تلك الأبواق الناعقه وتنقل لنا وللشعب الصوره الحقيقيه عن تلك العائله الفاسده عائلة آل صباح بقايا الصلب والذين يتمحكون بقبيلة عنزه كنوع من التغطيه على إصولهم النكره والبحث عن مظله تُعطيهم المشروعيه وتغطي شعورهم بالنقص أمام القبائل العربيه سواء في الكويت ستي أو في الجزيره العربيه!؟

وهل يعتقد الربعي وإبن تفله العجمي أنهم بذلك يَستطيعون إبعاد التساؤل عما يدور في أسرة اللؤم والخبث من خلافات حينما يتحدثون عن سوريا ويغفلون مايجري في داخل الكويت من أزمه كبيره ربما ستؤدي بهم الى الكارثه خصوصاً أن الطرف المُهمش وأعني فرع السالم يملكون ولاء قوات الحرس الوطني وفرع الأحمد لديهم السيطره على الجيش والداخليه وكل الطرفين يُصر على رأيه ويُريد تنفيذ مايراه صحيحاً!؟

وهذا الأمر سوف يؤدي الى صدام دموي لامحاله حتى وأن تم التراضي بوساطه سعوديه مزعومه فكل طرف لن يغفر تجاوز الطرف الآخر على حقوقه؟

ولو آلت الأمور الى آل الأحمد سيبقى آل السالم حاقدين ومتأهبين للإنقضاض عليهم في أقرب فرصه مُمكنه!؟

لأنهم يشعرون بالمهانه والنقص بسبب أنهم من فرع أفريقي أسود أي أن أُمهم كان (أَمه) جاريه سوداء وكان آل الأحمد كثيراً مايتندرون عليهم ويُرددون بتهكم هذه المقوله بقولهم أن أبناء العبدات لايحكمون البلاد حالهم حال أبناء إبن سعود!؟

لأن هناك الكثير من آل سعود كانت اُمهاتهم جواري تُهدى لعبدالعزيز فيُضاجعهن ولعدم تداول موانع الحمل في تلك الأيام فقد كانت تلك الجواري تُنجب له أبناء ملونين فتُسبب لهُ إحراج في داخل العائله
وكانت تلك الجواري تُجلب من أماكن مُختلفه وليس بالضروه أن يكُنَ من السمراوات؟

فمثلاً الأمير طلال بن عبدالعزيز وشقيقه الأمير نواف هُم من أم غجريه نوريه شركسيه أي (كاوليه
وهناك الأمير مقرن بن عبدالعزيز وهو من أم جاريه عبده سوداء
وهناك الأمير هذلول بن عبدالعزيز هو أيضاً من أم جاريه سوداء


وهناك بندر إبن أبيه السفير السعودي السابق في واشنطن وصاحب مؤامرة غزو العراق فهو أيضاً إبن جاريه سوداء ولم يَعترف به سلطان بن عبدالعزيز إلا لاحقاً وبضغط من الملك فيصل في حينه والذي زوجه إبنته هيفاء كي يرفع من مقامه وكان فيصل يعطف على العبيد ويرأف بحالهم لقرب سحنته من سحنتهم وكان بمثابة "لينكولن" مُحرر العبيد حيث ألغى في عهده إمتلاك العبيد ولكن في وقت متأخر جداً أي في نهاية الستينات الميلاديه ولذلك فهؤلاء الأُمراء مُحتقرين بنظر العائله ولن يُسمح لهم بتبوء منصب رفيع وحساس كمنصب الملك أو ولاية العهد للأسباب الوارده أعلاه!

لذا فأن آل السالم في الكويت كانوا يُعانون من تلك العُقده ولديهم نفس المُشكله ويشعرون بغصه كلما جاء ذكر هذا الأمر وإن تجاوزوه على مضض حينما اُشيع سابقاً بعدم السماح لسعد إبن العبده أن يتبوء منصب أمير الكويت بعد جابر وقد تم نفي هذه الإشاعه من قبل الحكومه

ولكنهم الآن يعيشون تداعيات ذلك الكابوس السابق بسبب مُحاولة صباح أبوخشم تنحية ولي العهد بحجة عدم مقدرته على تأدية مهامه وتنصيب نفسه أميراً على البلاد بدلاً عنه وبدعم من أفراد عائلة الأحمد والمُقربين منهم وهذا ماجعل سالم العلي الصباح يُصر وبقوه على مبايعة سعد العبدالله أميراً للبلاد
أما فيما لو آلت الأمور الى آل السالم وتم تثبيت سعد العبدالله على علاته أميراً للبلاد فسوف لن يسامحهم آل الأحمد على تلك النتيجه القاسيه وتحطيم حُلم صباح وتأخير تنصيبه أميراً على الكويت خصوصاً أنهُ يَشعر بقلق بسبب أمراضه المُزمنه وهو يعيش حالياً على قلب صناعي يعمل على بطاريه جافه!؟

وهو يستنكر ردة فعل آل السالم وإصرارهم المحموم على تنصيب ولي العهد سعد العبدالله أميراً وهو شبه ميت حيث يُعاني من أمراض شتى وشلل عام وربما يتوفى في أي لحظه ومن ثم يُعيدون المبايعه مره أُخرى لذا فأن صباح على عجله من أمره ولايُستبعد أن يدس السُم لسعد ويتخلص منه ويختصر المسافه!

أما آل السالم فهم غاضبين لهذا التجاوز الدستوري ويشعرون بالغيض وقد صرح أحدهم بقوله ماذا سيقول التاريخ عنا!؟
هل سيقول تم تنصيب سعد العبدالله الصباح أميراً للبلاد ولمدة إسبوعين فقط ثم عُزل!؟
ماهذه المهزله لن نرضى بذلك مهما كلفنا الأمر!؟

لذا فلم نسمع من كُتاب الكويت الذين أشغلونا بمُشكلة سوريا وخلافها مع لبنان مع أنهُ شأن خارجي والخلافات تحصُل دائماً بين الدول ولكنهم دسوا أُنوفهم وبقوه وحرضوا ودعموا الأحزاب اللبنانيه ضد سوريا وحثوا أمريكا على حصار الشعب السوري وروجوا للغزو والآن يتغاضون عن حدث مُهم وجلل يدور في بلادهم ومع هذا يُهملونه ويتغافلون عن الصراعات المُميته في عقر دارهم!؟
ومع هذا فأن سوريا أثبتت أنها أشرف وأنظف منهم ولم تُتاجر بخلافات الكويت ولم تَستغل صراعاتهم وتُأججها كما فعل معها الكوايته وربما مايحصل الآن للكويتيين هي لعنه سوريه حلت عليهم بسبب تآمرهم وخيانتهم للأمه العربيه والإسلاميه.
ومن حَفر حُفره لإخيه وقع فيها

وسوريـــا اللـــــه حاميهـــــا