From : ajshameed@hotmail.com
Sent : Monday, January 16, 2006 6:27 AM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
Subject : السيستاني والسفياني وعلامات المهدي
 

بسم الله الرحمن الرحيم
السيستاني والسفياني وعلامات المهدي
المقدم حميد جبر الواسطي



كإنسان قد خلقني الله وصنعتني التجربة فعندما أرسم الكلمة وقبل أن يجف حبرها، أضع نصب عيناي، إعلان الحقيقة، مهما كانت مُرَّة، مع التنبه دائماً في كل مقال وفي عدة مواضع، الى بعض ردود أراها تنتفض كما ينتفض المصروع المسيطرعليه من قبل الجان الخبيث، وكماهوالحال بسيطرة بعض المرجعيات المُدرَّبة على التوالي كالحكيم والخوئي والسيستاني على عقول الأغلبيةالشيعيةالعراقية من البسطاء. أما عن مقالاتي في هذا المجال ومجالات أخرى، فيجب أن تُحصر بالطبقة الواعية، ولاشك أن أنصارهذا الرأي أقل الناس عدداً، فهذا يدفعنا إلى أن نسأل: مَن هي الطبقة الواعية؟ وماهي مقاييس تحديدها؟ ومن له حق تعيينها أواختيارها؟ أنا أعتقد أن الطبقة الواعية تظهر من خلال التجربة. إن نشرالحقيقة بين الناس، كل الناس، يؤدي الى بلورة الطبقة الواعية، فمن الناس مَن يقرأ ليمضي الوقت، ومنهم مَن يقرأ وينسى، ومنهم مَن يقرأ فيفهم ويتّعظ ويشعربواجبه، فيتقدم تلقائياً ليشكل مع أمثاله الطبقة الواعية، إن صحَّت التسمية

مات المرجع الأعلى للشيعة في العراق محسن الحكيم، والذي من خلاله تم إسقاط الرئيس عبدالكريم قاسم، لأن قاسم كان يُدافع عن العراق وشعبه، فتم إستبدال المرجع الميت بعميل أخروهوالخوئي من قبل التنظيم السري الماسوني أواليد الخفية التي تتحكم في سياسات العالم، وقد وقف الخوئي متفرجاً لحرب طاحنة بين العراق وإيران ثمانية سنوات، وعندما مات الخوئي، فأصبح الماسونيون بحاجة إلى عميل أخر فصنعواالسيستاني للسيطرة من خلاله على الأغلبية الشيعية في العراق من البسطاء للتحضيرلإحتلال العراق من قبل القوى الكبرى لتقطع الطريق على المهدي المنتظرالذي سيظهر في مكة ويأتي للعراق لأنشاء حكومة تحكم العالم ، كل العالم بالعدل، ويبدأ التنطيم السري الأن أيضاً بالتحضير لحركة السفياني من غرب العراق والموالية للماسونية والمعادية أيضاً لحكومة المهدي المنتظرة

وبظهور المهدي ومخلص البشرية من الظلم ستسقط كثيرمن العمائم وأتباعها من الذين سيُحاربون الإمام المهدي بعد أن هيأت المنظمات السرية العالمية بعض المرجعيات الخطيرة وكان أخرها مرجعية السيستاني ومرجعيات أخرى بالنجف في الأحتياط كبشير واسحق وجميع هذه المرجعيات قد جاءت من الخارج، ولكن تنامي الطبقة الواعية في الشيعية العالمية ستضع حتماً المرجعيات العميلة والفاسدة عاجلاً أم أجلاً بمصاف حركة السفياني من ناحية ولائها للماسونية المعادية طبعاً لفكرة الأمام المنتظر. والشاهد على عمالة بعض المراجع وفسادهم هوسلوكهم الغامض والمريب وعدم ظهورهم بالعلن ويتعاملون مع الناس كالأشباح، وتناقض فتواهم لأن القرارات السياسية المهمة ليست بأيديهم فضلاً عن سرقتهم لخمس أموال اليتامى والفقراء لبناء مؤسسات خاصة وفاسدة ونهجهم الغريب والبعيد كل البعد عن الجادة الواضحة والمؤدية لمنهجية الأمام المقياس علي بن أبي طالب ومدرسة الأمام الصادق الهمام جعفرامام المذهب الجعفري العظيم وأستاذ آئمة الأربعة مذاهب والجد السادس للأمام المهدي المنتظرالذي ستنتهي على يديه كل قوى الأستكبارالعالمي وخصوصاً المنظمة السرية العالمية الفاسدة وكل الفساد على الأرض وسيحكم العالم من حكومة في العراق

السفيانية كلسيستانية، وهي حركة ماسونية ضد حكومة المهدي المنتظر وتأتي من غرب العراق، وهي أخرعلامة أرضية قبيل ظهورالمهدي، وأما العلامات الأخرى فقد أُكتمِلَتْ أوعلى وشك وخصوصاً وأن الموت الذريع الأحمروالأبيض الذي بين يدي المهدي هو قائم فعلاً على الأرض وسيستمر ويتزايد ولاينتهي إلا على يديه. والموت الأحمرهو القتل، وأما الموت الأبيض فهوالطاعون أو وباء أنفلونزا الطيوروالذي سيقضي هو والأحمرعلى ثلث أو خمس سكان العالم كما هو مُسجل في التأريخ

لم يبقى من العلامات الأرضية غيرعلامة السفياني وليس بالضرورة أن يكون السفياني شخص وربما ظاهرة أو قوة وربما هي بدأت أو لم تبدأ وربما هي اسرائيل، ولكن المهم هي قوة تظهرفي الشام، ويتم الأن للأعداد لمراحلها الأخيرة وتكون معادية للمهدي المنتظر، والشام في القديم هو سوريا ولبنان وفلسطين والأردن. وأما العلامات الكونية، فهي بدأت كزلازل وفيضانات وأعاصيرولكن كان أوكدهاهوزلزال أوطوفان أسيا قبل عام تقريباً أوالتسونامي الذي ضرب جزيرة سوماطره. ولم يأتي توكيد الزلزال البحري في أسيا الذي ضرب بعض الأقطار الأسيوية وخلف 300 ألف قتيل، وتداعياته الأقتصادية والبيئية والأجتماعية والدمارالأقتصادي الكبيرالذي تسبب في تشرد مئات الملايين من البشر، وأن هذه التداعيات مازالت مستمرة حتى تأريخ هذه السطور، كما لم يأتي توكيد هذا الزلزال الكوني والذي ضاعف من أثاره هو إرتفاع مستوى مياه البحروالمحيطات بسبب ذوبان مياه القطبين الشمالي والجنوبي، والذي ضاعف أيضاً من كارثة اعصار كاترينا الذي فتك بمدينة نيواورلينزفي الولايات المتحدة، وأن أمريكا بقدرماتستضعف شعوب الشرق الأوسط ولكنها أضعف أمام الكوارث الكونية التي تأتيها في عُقرديارها

ولكن توكيد هذا الزلزال الكوني الفاصل والذي سيختزل علامات الكون الدالة على ظهورالمهدي المنتظرهوماسببه هذا الزلزال وماينتج عنه وأنه سبَّبَ في تشوه قاع المحيط الهادي دافعاً مياه البحربموجات هائلة أشبه بالجدران العالية التي يبلغ إرتفاعها نحو 25 م الى 30م لتضرب السياحل القريبة والبعيدة على السواء حتى أنها بلغت شواطئ ولاية كاليفورنيا بتسجيل للأمواج بلغ 40 سنتيمتراً، وشواطئ ولاية نيوجرسي بإرتفاع بلغ 34 سنتيمتراً. كما لوحظ بعض أثار الزلزال في منطقة ستروسباريي في جنوب أفريقيا على مسافة 8500 كيلومتر من منطقة الزلزال، لكن الدول التي تضررت مباشرة كانت أندونسيا وسيريلانكا والهند وتايلاند وجزرالمالديف والصومال وماليزيا وسيشيل وأغلبية الجزرالواقعة في تلك المنطقة طبعاً

زلزال أسيا، وماسَبَّبهُ من أثار في الأرواح، وإختفاء مساحات من الأرض، وفي كل ست ساعات تختفي مساحة بحجم مساحة باريس وقد بدأ الأختفاء في مناطق الغابات الواسعة، كما ان كثيرمن الخبراء يعزون الكارثة، ولوعلى نطاق ضيق جداً، الى تغيِّر حرارة مياه البحاروالمحيطات في تلك المنطقة نتيجة التسخين الحراري ولو بمقدار درجة أو درجتين مئويتين قد يترك أثاراً سلبياً ايضاً على التحركات الصفائحية وربما تنشيطها في جوف الأرض، مما أدى فعلاً في صبيحة السادس والعشرين من ديسمبر 2004 هذا الزلزال وبقوة 9.3 على مقياس ريخترمن ضرب الساحل الشمالي الغربي في جزيرة سوماطره في أندونسيا نتيجة انزلاق في صدع أرضي لجرف القارة الهندية تحت جرف جزيرة سومطره الذي هو جزء من الجرف الأسيوي واستناداً الى جمعية التسونامي العالمية قدرت الطاقة الأجمالية للموجات التي ضربت السياحل بنحو خمسة ميغاطن من مادة ((تي ان تي)) المتفجرة، وهوأكثرمن ضعفي المواد المتفجرة والقنابل التي أستخدمت خلال الحرب العالمية الثانية بما في ذلك القنبلتان الذريتان اللتان اسقطتا على مدينتي هيروشيما وناغازاكي اليابانيتين

ومن هنا، فالتوكيد في هذا الزلزال الكوني الفاصل والذي يختزل العلامات الكونية الأخرى والمُسبِّب في العلامة الكونية المهمة والأخيرة لظهورالمهدي، وكعلامة فاصلة هو ماسببه من تعجيل حركة الأرض وأن هذا التعجيل سيؤدي علمياً وفلكياًالى بزوغ الشمس من الغرب وليس الشرق كعادتها وهذه الحالة لم تحصل منذ أن خلق الله أبينا أدم، وبزوغ الشمس من جهة الغرب هي مسجلة عندنا كأخرعلامة كونية، وإن حدثت فظهورالمهدي المنتظرسيكون كقاب قوسين أوأدنى

وعند ظهورالمهدي المنتظر، فسَتطلُب الأغلبية الشيعية في العراق الفتوى من المرجع الشيعي الأعلى بالنجف، وهل يكونوا بصف المهدي أم ضده؟ لأن المهدي هوامام وليس نبي، ولكن المرجع بالنسبة لبسطاء الشيعة في العراق هو كأنبياء بني اسرائيل بل وأفضل، ولايُستغرب ذلك وأن الأغلبية الشيعية في العراق قد قتلت أجداد المهدي؛ علي والحسين واللذان هما أفضل من المهدي، والى أن تبزغ الشمس من المغرب ونحن الأن في مرحلة الهرج والمرج والتمحيص والغربلة ويسقط من غربيل رب العالمين في كل يوم خلق كثير، وستسقط الماسونية أوالحكومة الشيطانية على يدالمهدي المنتظر وراعي الحكومة الربانية، وسينتهي على يديه الظلم والجوروالسوء، وسيملئ الأرض بالقسط والعدل والنوروأن المهدي المنتظريُراقب حركتنا حتماً والمطلوب منا هوعزيمتنا له بالقدوم ودعوتنا له بالظهور، وسيظل الهرج والمرج في العراق ومحورالفتنة، والحرب العالمية الأخيرة ومستقبل الحكومة المهدية كذلك بل وأكثرحتى يقضي الله أمراً كان مفعولا