From : al7akeka@gawab.com
Sent : Thursday, January 12, 2006 12:20 PM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
Subject : حوار مع الدكتور أحمدصبحي منصور
 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هذا لو نص حوار دار بيني وبين الدكتور أحمد صبحي منصور وذلك تعقيبا على بعض مقالاته التي قرأتها نصها على موقعكم الجميل وهذا هو نصه :

رسالتي الأولى بعنوان : خواطر ولماذا

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كل عام وأنت بخير بمناسبة عيد الأضحى المبارك أعاده الله على الأمة الاسلامية بالخير واليمن والبركات .
هذه هي رسالتي الأولى لك وإن شاء الله لن تكون الأخيرة . أرسل لك بخواطر جالت في مخيلتي حين قراءة بعض مقالاتك .

جال في مخيلتي بعض الاستفسارات التي أريدك أن تجيبني عليها . فأول ما دار بخلدي هو أن لو أن شخصاً اسمه محمد أحمد إبراهيم ، حينما ولد هذا الشخص أسماه أباه بمحمد ..
والسؤال هو هل لو جاء أي شخص إلى هذا الرجل المسمى بمحمد وقال له أن أسمك ليس بمحمد هل ترى أن هذا الشخص سيصدقه بالطبع لا وذلك لأن محمد واثق في والده لدرجة تتخطى الحدود أكبر من أي شخص حتى لو كان له القدر الكبير عنده بالطبع لن يصدق أي أحد سوى والده .

لو أعدنا صياغة هذا السؤال بأن قلنا أن هذا الشخص جاءه رجل يقول له بأن ولدك ليس بأحمد بالطبع لن يصدقه أيضاً كذلك لو جاءه أي شخص يدعي بأن جده ليس بإبراهيم . ذلك لأن الذي أخبره بأن اسمه الحقيقي هو والده ولأن والده لو القدر الكبير عنده أما لو أنه علم أو شك لبعض الوقت في سلوك والده وأن والده قد يكذب أحيانا فإنه قد يفكر في أمر هذا الرجل الذي جاءه .

بالتأكيد أنت متعجب من أسئلتي الغريبة . ولكن ذلك سيجرني لأن أسئلك إذا كنت أنت موافقني في أجوبتي فكيف تقول بأن السنة بإجمالها غير صحيحة حتى لو جاءتني من طريق آحاد أي ليس بالتواتر . فلو أننا طبقنا المثال السابق على ما أسرده الآن فيتضح لنا أن هناك علم كامل للرجال يوضح مدى صدق أي شخص من عدمه حتى لو أن هذا الشخص يتوهم فإنه يتم إنكار أحاديثه .
لذلك فلو كان العلماء المتناقلين لهذا الحديث عندي بنفس منزلة والدي عندي لكنت صدقتهم على الفور حتى لو قال الغثاء بأن هذا الحديث ضعيف .

خاطرتي الأخرى التي تعضض هذا الكلام هو أن لو أن هناك جندي في جيش وهذا الجندي قال لقائده أنه سمع مكالمة للعدو تثبت أنه سيغير عليهم . هل تعتقد سيدي أن هذا القائد سيسأل كل الجنود هل سمعوا أم لا .... فالبتأكيد هذه الأشياء قد لا يستطيع سماعها سوى واحد فقط .
فإذا كذب القائل سيلقي هجوما عليه من العدو ويتحمل نتيجة خطأه في تكذيب هذا الجندي بدعوى أنه آحاد أي لم يسمعها غيره .

أعتقد بأني قد أوصلت لك خواطري الأولية أثناء قراءتي لبعض مقالاتك .

أما الجزء الثاني من الرسالة هو لماذا لماذا ؟؟!!!

لماذا تختار السؤال بلماذا ؟ قد يكون السؤال يدعوا للسخرية ولكني أريد بهذا السؤال تصنيف فكرك .
فمن الوهلة الأولى لي يتضح أنك شخصية تنقد كل الأشياء وغير واثق في أي شئ أو أي شخص بدليل أنك تقول لماذا على أي شئ .
فمن وجه نظري أن السؤال الحقيقي يجب أن يكون كيف لأن كيف سؤال أكثر إيجابية من لماذا فهو سؤال يدعوا للاستفادة من الغير وخبراتهم أكثر من مسائلتهم عن أشياء هم بالضرورة غير مطالبين بالرد علي في تساؤلاتي .

قد أطلت عليك ولكني أدعوا الله أن يصلك خواطري وأن ترد علي في تساؤلاتي كيف نستفيد من علمك .

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
Truth Researcher

وكان رده لي :
Ahmed Mansour writes:
أخى
يكفى أننى حركت عقلك للتفكير . ولك مطلق الحرية فى الاختيار وكل منا مسئول امام الواحد القهار عما يختاره لنفسه. وهنيئا لك باختيارك ، وأنا لا أفرض رأيى على أحد ، ولست حريصا على هداية أحد، كل أمنيتى أن أموت بسبب عقيدتى ومتمسكا بعقيدتى.
وشكرا لك . وأرجو ألا تراسلنى بعدها طالما نختلف فى الرأى.
أحمد صبحى منصور

فرددت عليه برسالة أخرى وهي بعنوان : سعادة وحزن
انا سعيد بردك الذي لم أكن متوقعه لأني أراك مشغولا بقضية تشغل عليك ذهنك ولكني حين قراءتي للرسالة حزنت منها لأني وجدتك قد حزنت لانتهاجي رأي أخر غير رأيك فهل ذلك لعدم اقتناعك بالرأي والرأي الآخر أم أنه لاحتقارك وجهه نظري . أما أنا فكنت سعيدا بكتابة رسالتي لك وأرجوا منك أن تستمر مراسلاتي بك على الدوام وشكراً .

فكان رد الدكتور أحمد علي هكذا

أخى العزيز
تصلنى يوميا عشرات الرسائل منها ما يستحق الرد لأنه يستفتينى ولا بد أن أرد عليه . ووقتى ضيق ، هذا هو السبب فى أننى أقصر وقتى على هؤلاء، وحرصا على وقتك قلت لك ذلك. اذ لا وقت عندى لنقاش أحد أو جداله.
تحياتى
أحمد صبحى منصور

Dr. Sheikh: Ahmed Subhy Mansour
Muslim Thinker
Former Assistant Professor at AlAzhar Univerisity
Former visiting Fellow at Harvard Law School
Mas3192003@yahoo.com
Alexandria, VA USA.

وقد أرسلت إليكم بنص الحوار ذلك لأن أساس نقطة الاتصال بيننا كان عن طريق موقعكم فكنت أحبذ نشر الحوار الذي دار بيننا لعله ينتفع به ذوي الألباب .

Dr. Tamer