From : ajshameed@hotmail.com
Sent : Wednesday, January 4, 2006 2:28 PM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
Subject : مقتدى الصدر؛ وطني وعراقي
 

بسم الله الرحمن الرحيم
المقدم حميد جبر الواسطي
مقتدى الصدر؛ وطني وعراقي
ردعلى كاتب عدل، مقال: كلمة قصيرة إلى الواسطي- الذي يدافع عن الصدر. بعثي!



السيد كاتب عدل؛ شكراً على ردكم وشكراً جزيلاً لموقع عرب تايمزعلى النشر وبعد،

قولكم؛ لست من أتباع العمائم. أي منهم غير أني أفضل أحدهم على الأخر حسب موقفه من الوضع الجديد في العراق الذي حرره الأمريكان من الطاغية ؟

الجواب؛ إذا كان مقياسكم بتفضيل عمامة على أخرى حسب موقفها وقبولها للعمالة والخيانة، فهذا شئ يخصك أنت وأمثالك، وإن كان صدام طاغية ولكن الأستعانة بالأمريكان أو غيرهم من الأجانب غير مبررشرعياً وأخلاقياً ولم يفعلها الأمام زين العابدين علي بن الحسين عليه السلام الذي شاهد بعينيه فاجعة كربلاء ولكنه لم يستعين بقيصرالروم الذي كان ينتظرمن الأمام إشارة

قولكم؛ ليأتي من يدعي بأن والده صار شهيداً لأنه قتل على أيدي جلاوزة صدام فحسين كامل ومحمد عايش وفاضل البراك وووو أيضاً قتلوا بأوامر الطاغية ؟

الجواب؛ في صفين، وعندما طُرِق الحديث الشريف: "عَمَّار تقتلهُ الفئةُ الباغية" وقد تحَّير فيها حتى إبن عمروبن العاص، ولكن معاوية أراد أن يقلب الحقيقة بإدعائه: أن علي هوقاتل عماروقد جاء به الى الحرب، فسمع أميرالمؤمنين عليه السلام فقال: إذن النبي صلى الله عليه وأله هو الذي قتل حمزة وقد جاء به الى أُحد، ومن جهة أخرى فقولكم هذا مردود على بعض الذين يَدَّعون بأنهم قدموا قرابين وأن مخابرات صدام قتلت شقيق أحدهم في السودان بتهمة التجسس، وكنت أظن بأنه إتهام باطل ولكن صَدَّقتُ ذلك فيما بعد وأني أرى العمالة والتجسس في أشقائه الأخرين وقد خالطت أجسامهم ودمائهم وجوارحهم

قولكم؛ والد مقتي الصدركان واحداً من الذين يبعثهم حزب البعث (فدائيوا صدام) للدراسة في الحوزات الشيعية ذخراً لمثل هذه الأيام بعد أن رفض المرحوم الخوئي والد الشهيد عبد المجيد الخوئي ذلك؟

الجواب؛ والد مقتدى الشهيد محمد صادق الصدر لم يبعثه أي حزب أو أي جهة ماسونية ولكنه مبعوث من مدرسة الشهيد العالم الفيلسوف الزاهد محمد باقرالصدروالإمتداد نسباً وإقتداءاً بمدرسة جعفروعلي عليهما السلام، وكيف يستطيع الخوئي أن يرفض مبعوثي حزب البعث وهو لم يستطيع أن يرفض تكليفهم بأن يحتوي الأنتفاضة الشعبانية ويخونها ويغدر بثوارها الذين إئتمنوه بأن يكون رمزها وقائدها ولكن إتفق مع حكومة بغداد بقبوله أن يكون صمام أمانها ويكبح جماح الثوارأذا ماحاولوا الزحف على بغداد والمتفق عليها سرياً كخط أحمر، وأن بعض المراجع هم الذين مبعوثين من الخارج ويُدَرَّبونَ على التوالي وذخراً لمثل هذه الأيام ولكن الشهيد محمد صادق الصدر رفض أوامر صدام حسين بإلغاء صلاة الجمعة وهو يُدرك نتيجة رفضه وقد لبس الكفن والشهادة الحقيقية للأبطال والموت حرية

قولكم؛ وهاهم اليوم جميعهم إلى جانب السذج هم أتباع ولده المعتوه والمجرم مقتي الصدر؟

الجواب: مقتدى الصدر ليس بمعتوه وليس مجرم بل ذكي وعراقي ووطني، ومقتدى شبل أبوه وعَمَّهُ الذين لولاهم لماإكتَشفَ عقلاء الشيعة خرافات بعض المرجعيات ولكن السُذَّج هم الذين يعتقدون بمقولة، حِطهَّهَ براس عالم وإطلع منها سالم، ولايعتقدون بمايقول أميرالمؤمنين علي عليه السلام: يُعرف الرجال بالحق، ولايُعرف الحق بالرجال، ومن عَرفَ الحق بالرجال هلك

قولكم؛ بين حين وأخر يظهر علينا (النفخي مقدم الأنتفاضة) بكلام فيه ريحة الحقد على كل من شارك في تخليص العراق من الذي خدم في جيشه وكذلك ضد المباركين لعراق مابعد التحرير أمثال السيد علي السيستاني

الجواب؛ فخور بتأريخهِ ونظافته من العمالة والخيانة ومقدم للأنتفاضة الشعبانية ويظهر بين الحين والأخر بالتصدي للأقلام المرتزقة والذين يقلبون الحقائق وتصحيح لمن يجهلونها وبكلام صادق وحر وفيه ريحة وطنية كريحة البخورالذي يطرد الخبيث ويكره كل من شارك في تدمير وسرقة العراق ونعم أنا خدمت في الجيش العراقي السابق وأتشرف وأفتخر بخدمتي وتأريخي وأنتهز هذه الفرصة لاأُحي وأُبارك أُخواني الأعزاء من الجيش العراقي, ضباط ومراتب وجنود بمناسبة حلول 6 كانون عيد الجيش العراقي الباسل وعيدي الأضحى والغدير، أنا ضابط وسيكتب حتى على قبري "المقدم" ولن أعتبر كثيراً لمن لايناديني بها، وعملت مع قادة وضباط محترمين وليس مثل الغوغائي المدني حازم الشعلان والوزير في غفلة من الزمن مع الموبوقراطية وسارق المليار دولار من أموال الشعب والذي إشترى بشوَيهَ منه أسلحة خردة من دولة تعبانه، ولكن أنت أين كنت وقتها؟ فإذا ليس في الجيش ففي الجيش الشعبي إلا أن تكون غيرعراقي وقادم بهدف القتل الحاقد المنظم ضد الذين أدبُّوكم وحددوا من شركم ووضعوكم في الحجم الطبيعي، وحتى إذا كُنتَ من مليشيا بدر، فأليس بدر، هم أسرى حرب عراقيين ضد الجيش الأيراني ومن جهة أخرى، أوليس السيستاني الذي يبارك الأن لعراق مابعد التدميرهو نفسه الذي أفتى بالأمس بتحريم من يتعامل مع العم سام وأبو ناجي؟

قولكم؛ قبل أيام كتب جنجلوتية طويلة حول مآثر المجرم زرقاوي الشيعة المعتوه مقتي الصدر وفضله على تاج راسه الشهيد واليوم كتب مايسئ الى فخر الشيعة العقلاني آية الله علي السيستاني

الجواب: وقبل أيام وخدمة للحق والحقيقة أحْبَطَ المقدم مؤامرة ظالمة كانت مدبره ضد مقتدى الصدر وكانت من صنع مؤسسة الخوئي في لندن بإثارة قضية باطلة ومدعومة من قبل بعض المسؤولين في الحكومة من الذين يتلقون دعوات من المؤسسة كما تلَّقى كاتب السطوردعوة في 15 نوفمبر 2005 ومن نفس المؤسسة ومن جواد محمد تقي الخوئي ولكن مقدم الإنتفاضة لم يرد عليها

وقبل أيام أرسل الواسطي دعوة مفتوحة الى مُفكري وكُتّاب الشيعة بتصحيح مسار البسطاء من شيعة العراق الى جادة الحق والصواب المؤدية الى منهجية الأمام المقياس أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام ومدرسة الأمام الصادق الهمام جعفرإمام المذهب الجعفري العظيم وأستاذ أئمة الأربعة مذاهب لابمجاملة البسطاء على حساب الحق والحقيقة والعبورإليهم وجمع أصواتهم من خلال معابر سريعة وسهلة من خلال بعض المرجعيات كلسيستاني كما يفعل ذلك المستفيدون وبعض السياسييون الفاشلون

قولكم؛ أود أن أقول للنفخي جبر حميد الواسطي. كل من يكتب ممجاً بالمعتوه ابن عميد حوزة فدائي صدام ليس سوى واحداً منهم؟

الجواب: وأنا أود أيضاً أن أقول للنفعي عدل كاتب؛ كل من يكتب مُمَجِداً بالعميل الخائن والسارق إبن عميد حوزة نصراني وقد أسلَمَ ماسونياً ليس سوى واحداً منهم، وأنه ماسوني وإن لم ينتمي مع الإعتذار لولدهِ حيدرعبد المجيد وأن معك ومعي كِراماً يَستنسخون والسلام