حماس وقوادها محمود عباس
عيد تكسير الأباريق
من قلم : د . محمود عوض
mahmoodaoad@hotmail.com
5 ابريل 2006


 اليوم يتم إسدال الستاره على أقذر مسرحيه سوداء في تاريخ الشعوب منذ آدم حتى اليوم

اليوم يتم الحجر على لصوص اوسلو باستثناء علي بابا المدعو محمود عباس والذي ما زال يلعب دور القشه التي يتعلق بها غرقى الأبوات

اليوم يمكن أن نطلق عليه على غرار عيد شم النسيم عيد تكسير الأباريق أباريق وحدات مراحيض جمهورية الفاكهاني وشط تونس والمقاطعه في رام الله

اليوم يسدل الستار على جيش من السكرتيرات المؤهلات ليلا نهارا واللواتي حشدهن ياسر عبد زبو ونبيل عمرو ونبيل شعث بخدمة الهرج والمرج

اليوم ستغيب عن شعب فلسطين سحنة سوداء لتوفيق ابو خوصه ورقبة مترهله لام جهاد وثلغة مغناج لسهى الطويل وصلعة مجدبه لصائب عريقات

اليوم يا لهذا اليوم يكتب آخر سطر في تاريخ ثوار الفنادق والشاليهات وسيوارى الثرى عهد العهر والفجور والزنى والخمور وستكون حدوتة جديده في فلسطبن عن الشاطر حسن الجديد .. الشاطر حسن الذي أصدر جريده بإسم الحياه الجديده من مال مخابرات الأردن وابو ظبي وسرق لها مطبعه ونهب لها بنايه وجعلها تكيه للإنكشاريه

اليوم .. يخرج كل فلسطيني من باب بيته ليكسر وراء هؤلاء إبريقا .. فيا لفلسطين لن يبقى فيها بعد الأباريق الثوريه أي إبريق

اليوم .. وكلما عادت ذكراه سيروي الجدود للأحفاد كيف نجح أبو الأبوات في تجسيد أكبر إنجاز ثوري حين أقدم القائد الرمز على الزواج من سهى ليزيد عدد المسلمين عددا واحدا حيث سلمت وأسلمت

اليوم .. يخرج قيس بن الملوح من قبره هاتفا منشدا من كان من ثوار فتح بلا ليلى فليلحق إنتصار الوزير أو رشيده مهران أو ام صبري أو ريموندا الطويل

اليوم ... سيذرف الدموع أصحاب بارات في نتانيا وفي فندق الحياه ريجنسي لأن أفضل زبائنهم طاروا من بين أفخاذ شوشو إلى نحور فيفي عبده

اليوم .. تخرج من مكاتب الوزارات ملفات بطول الجدار الفاصل في حقائب سونسانايت محكمة الإغلاق تضم وثائق الشفط واللهط .. والجاسوسيه والمحسوبيه

واليوم أيضا ... يبدأ الإستعراض الجديد عبر تقديم رقصه جديده من ذلك النوع المسمى ( الستربتيز ) والذي عربتها حماس بكلمة ( الستربطيز ) .. رقصة الخلع قطعه قطعه .. وصولا إلى الكلسون كما حدث في سجن أريحا .. ثم ماذا بعد ..؟

حماس شأنها السياسي شأن فتح .. ألا ترون معي أنها تتمنع كالغواني .. وتفوض ابو مازن ليكون العراب والقواد

اليوم تصعد حماس المنبر لتصدر الفتاوي بأن أعظم آية في القرآن الكريم هي آية الكرسي وأشهى طبق هو طبخة الكس كسي

اليوم يخرج الحماسيون بالطبل والزمر يزغردون للصوص اوسلو ( عفا الله عما مضى ) وطارت الطيور بأرزاقها ..

اليوم .. يا لهذا اليوم في التاريخ الفلسطيني ... هو عيد ومأتم .. عيد الزهار ومأتم دحلان .. يتقبل التهاني إسماعيل هنيه والتعازي عزام الأحمد وأما السرادق فواحد موحد قريبا من الحاجز العسكري

اليوم سيتيقن كل فلسطيني أن الخمر حرام ولكن .. تبيحه المحظورات ... فاوسو حرام أن تؤخذ على الريق لكنها حلال أن تشرب بالتنقيط ..

فيا لهذا اليوم ... كم يحمل من دلالات