القبض على شوال فياغرا في حقيبة الزهار على الحدود الاردنية
من قلم : د . محمود عوض
mahmoodaoad@hotmail.com



منذ أطلق الجنرال الإسرائيلي يائير نافيه قائد المنطقه الوسطى بأن عبد الله الثاني سيكون آخر ملوك بني هاشم ورموز هذا النظام لا ينامون الليل وهم يضربون أخماسا بأسداس لفك شيفرة هذا التصريح .. هل هو يندرج في باب التنبؤات وتفسير الرؤى أم أنه محصلة حسبة علميه مدروسه حتى بالحاسوب

لو كان هذا الجنرال من أصل بدوي ومن عشيرة المزارطه أو المضارطه فحتما سيستقيم القول بأن الجنرال سيكون رابط ليلتها لا على الحدود وإنما في أحد خرابيش النور وبعد أن ضرب كوع ضربت له إحدى الغجريات الودع وتنبأت بأن عبد الله الثاني هو ( الأخرون ) ومعناها بالعربي الأخير ..الجنرال ايتان لم يتحدر من عشيرة المزارطه ولم يتخرج من كلية المهباش وليس نشيده الوطني عاش .. عاش

الجنرال إيتان تخرج في كليات عسكريه ونال نجومه عبر الميدان وهو من نمط آخر غير نمط ضباط ابو لهب يعرف أنه خادم لأصغر صعلوك اسرائيلي ويخاف أن ينبس بكلمة نابية واحده في وجه أي يهودي وليس مثل هويمل وسويلم او بخيت ونطاط الحيط يشتم أبناء شعبه ليل نهار وكلما زاد في جهله ونذالته ورزالته يحظى بترقيه من سيده الملك

على هذا ما قاله إيتان ليس ضرب في الرمل أو قراءة من الكف أو فتح من فنجان بل هو محصلة دقيقة لمجريات واقع وهذا الواقع ألم به الجنرال الإسرائيلي عبر دورات دراسيه ومحاضرات تثقيفيه يحكمها ويتحكم بها الإننضباط والطبط والربط فالجنرال يتعلم أول ما يتعلم أن لا يتكلم .. إلا إذا أذنوا له بالكلام ..هي إذن لم تكن زلة لسان وليست خاطرة عابره وإنما كانت رسالة واضحة ومدروسه على لسان قائد المنطقه الوسطى والمنطقه الوسطى وفق الترسيم العسكري الإستراتيجي لإسرائيل تشمل أراضي شرق الأردن أي أن الجنرال تحدث في شأن يخضع لصلاحيته .. فالجنرال نافييه هو الملك الفاعل والحقيقي في عمان وليس عبد الثاني ومن سبقوه منذ عبد الله الأول سوى ملوك ظل

هذه الحقيقه تعيها سلالة ابو لهب في عمان والغريب العجيب أن قاسم وعي بهذه الحقيقه يجمع بين الملك وبين من أطلق عليهم اهود باراك في العقبه بحثالة البدو .. فهؤلاء الحثاله مدركون أن ( سبرطاسهم ) لا يملؤه اللحم من فوق أكوام الأرز إلا بأمر من تل أبيب

.. المهم أن تصريح الجنرال زلزل أوتاد المضارب في الهامش الصحراوي ومنها مضارب بني هاشم التي وصلت أخيرا تعصف بها الرياح من البطاح حول مكه لتستقر قرب السيل في عمان .هي إذن رساله واضحه من الجنرال الإسرائلي تنذر عبد الله الأخير بأن أيامه أصبحت معدوده وأن الكمبيوتر يقول له بأن النهايه ستكون على يد الإسلاميين ..فكان التحرك الأخير في فبركة حكاية حماس والأسلحه المهربه لغاية فتح مواجهة مع قطاعات واسعة من الشعب الأردني وفي مقدمتهم جماعة الإخوان المسلمين

المضحك أن سيناريو هذه الحكايه المفبركه يكتب أفضل منها طالب في الأول إبتدائي .. فلماذا لم يتعلم عبد الله الثاني من والده الحسين فهذا حين شن الحرب على شقيقه الحسن إتهمه بأنه يلوك في سمعة الملكه نور .. وصفها ذات يوم بأنها ماشيه على حل شعرها ..لقد كان بإمكان عبد الله الثاني أن يقول أنه القى القبض على الدكتور محمود الزهار وهو يحمل في حقيبته الديبلوماسيه صورا ملونه للملكه رانيا وهي قرب اليخت الملكي في شواطىء اوروبا

لو أنهم أوكلوا الأمر لرهيجه لصاغت بيانا أفضل ألف مره من بيان ناصر جوده .. فعلى الأقل كانت رهيجة ستقول أن ترسها الفاسد وطبنجة الأمير محمد هي من ضمن الأسلحه التي تم ضبطها مع حماس إضافة لأكثر من شوال من حبوب الفياغرا تمت مصادرتها والتبرع بها لصالح جنرالات الجيش ولصالح صالح قلاب