From : hussein9999999@hotmail.com
Sent : Thursday, April 13, 2006 10:43 PM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
Subject : مصطفى بكري والاستيلاء على حزب مصر الفتاة


مصطفى بكري والاستيلاء على حزب مصر الفتاة
حسين راشد
نائب رئيس حزب مصر الفتاة
وأمين لجنة الإعلام
 



بات من المؤكد بعد انتخابات رئاسة الجمهورية والتي فاز بها الرئيس المصري محمد حسني مبارك بإقتدار دون منافسة حقيقية لفارق كبير بينه وبين من نافسوه على هذا المنصب الحساس والذي من الصعب أن يعطي المواطن المصري البسيط في حالته العظيم في فكره وإرادته ووعيه بأهمية هذا المنصب ليس على المكانة المصرية الداخلية فقط وإنما على المستوى العربي والعالمي .. فحين اختار الشعب الرئيس رئيسا لم يكن من باب الخوف منه بل الخوف على مصلحة البلاد ولأنها كانت الانتخابات الأولى على رئاسة الجمهورية فقد أكد الرئيس على مكانته وشرعيته .. وهذا الأهم كي تخرس ألسنة الصهاينة والمتصهينين
..
ولكن لا زالت هناك أمور لا تقل حساسية من انتخابات رئاسة الدولة ألا وهي استقرار الوضع السياسي باستقرار من يمثلون السياسة من أحزاب .. وهذا الجانب الخطير في المعادلة الصعبة للديمقراطية ما يهم العاملون في هذا الحقل الملغم دائما بالدسائس
والفتن والمتسلقين ..
إن ما يحدث داخل أروقة الأحزاب السياسية المصرية في المرحلة الحالية وهي حالات الإحلال والتجديد ما يدفع البعض لموالسة بعض الشخصيات العامة ظناً منه أنه حينيتجاور مع السعيد يسعد وهذا بالفعل ما حدث في حزب مصر الفتاة دون سابق إنذارحين أجتمع شخصيات من الحزب يكونون جبهة معارضة داخل الحزب ذاته ومنهم أساتذة في القانون محامون .. وكبار السن والمقام وأحترمهم جميعا وعلى رأسهم زعيم الحزب hلأستاذ ( محمود المليجي) الرجل الذي ظل لسنوات طويلة صامتاً ومكتفي بلقب زعيم الحزب ولا يدخل باب المهاترات التي دخلها الكثيرون ظناً منهم أن الدولة ستعطي لهم هذا( الباطل ) في رئاسة الحزب بسبب وجود النزاع على الرئاسة ..فباتوا يصارعون بعضهم البعض .. ويحاولون التقرب من كل شخص قريب من السلطة ليأخذوا وعد بأنهم سيكونون المسيطرون على الحزب .ز ولأن الحزب الحاكم حزب واعي ولا يقبل هذا الشيء فباءت كل المحاولات بالفشل ولكن المفاجأة الكبرى اليوم ليس الأستاذ محمود المليجي فهو رجل يحترمه الجميع لأنه بالفعل أبا لكل أعضاء الحزب .. ولكن تكمن المشكلة حين أصدرت جريدة مصر الفتاة الممنوعة ) بحكم قضائي وبسبب وجود نزاع على رئاسة الحزب .. المفاجأة حين أعلن في طي صفحات الجريدة في عدد مارس 2006 عن أعضاء المجلس القيادي للحزب .. المفاجأة وجود اسم الصحفيين محمد مصطفى بكري ( مصطفى بكري) وأخيه محمود مصطفى بكري .. وكأنه إشعار بما هو مخطط بالاستيلاء على الحزب من جهة الأستاذ مصطفى بكري الذي لم يكن عضوا في حزب مصر الفتاة لكنه كان يرأس تحرير الجريدة في وقت رئاسة المرحوم الاستاذ على الدين صالح وبداية النزاع في الرئاسة منذ صدور العدد الذي كان يحمل مقالا للاستاذ على الدين صالح يطالب فيه بتدويل الأماكن المقدسة بالمملكة العربية السعودية .. وحينها أغلقت الجريدة وبدأ مشوار النزاع والإنهيار .. الأمر الذي جعل الأستاذ بكري ينقل عطاءه الصحفي للأحرار وما تلاه ,, مما يؤكد أنه لم يكن عضوا في حزب مصر الفتاة .. وكذلك لو أطلع على اللائحة الداخلية للحزب لعلم أن من يترك الحزب وينضم لأي حزب آخر ليس له الحق في العودة للحزب .. إلا إذا تلاعب الأخوة الأعداء في اللائحة هي الأخرى وأظن أن الأستاذ بكري قد دار في الأحزاب المصرية مما ينفي عودته ..
الجريدة تقول وفيها مقال تحت أسم الأستاذ بكري في الصفحة السادسة أول عمود على اليمين ويتحدث عن من هم أعضاء في الحزب ومن هم ليسوا أعضاء ومن فصلوا من الحزب ..
ولا أعلم حقيقة إذ ما كان هو الذي كتب المقال أم غيره .. ولكن المؤشر الواضح لو كان هذا صحيحً فهي محاولة للاستيلاء على الحزب .. وقد يكون أحدا وعده به .. وأنا أقول لكل من تسول له نفسه أن قرارات الحزب برئاسته أو أي شيء يتعلق به لن يكون إلا بقرار داخلي وبالتراضي بين جميع الجبهات .. ولن نسمح بأن يأتي احداً ليستولى على حزبنا و أتعجب . لماذا مصر الفتاة يا أستاذ .. لسماحة الأستاذ محمود المليجي وطيبته.. بل ولعدم اهتمامه بالمنصب من الأساس .. والكل يعلم أن الاستاذ المليجي تم إقناعه بهذا الشكل من لدن من يريدون مصالح معينة من وراءه.. أم لان علاقات البعض بمجلس الشورى قد تسانده ؟
لا اعتقد أن من العقل والمنطق أن يحدث هذا .. الوطنية تحتم علينا أن نسد الفجوات لا أن نخترع فجوات .. ونصيحة للأستاذ العزيز مصطفى بكري لو لم يكن هذا حقيقي يجب أن تعلنه للجميع .. وإذا كان حقيقي فأنصحك بالانسحاب .. فسينتهي كل احترام الجماهير التي احترمت مبادئك التي تعلنها على الملأ في هذه الواقعة ..
حين تشاورت مع المستشار الوصيف رئيس الحزب عن هذا الموضوع فلم يهمه الحدث وقال أنمحاولات كثيرة من شخصيات كبيرة غير الأستاذ بكري حاولت هذا ولكن لن يصح إلا الصحيحفقبله كان مرتضى منصور الذي لف حوله نفس المجموعة التي حول الأستاذ المليجي وكان كل هدفهم الحصول على بعض الدعم لا أكثر ولا أقل وقد باءت محاولته بالفشل .. بعد ان انتفع بعض الأشخاص من تلك الواقعة وقد يكون الأستاذ بكري لا يعلم عن الموضوع شيء .. ولو كان يعلم إذا فليقف في طابور الرؤساء الذي طال حتى كاد أن يصل لأسوان وما نطلبه من الدولة في مثل هذا الأمر ليس الاعتراف بالمستشار الوصيف أو بعدم الاعتداد بالجميع بل تحديد صفة المتنازعين وماهيته والتي يعرف جميع من بالحزب أنهم كانوا ثلاثة منذ بدء النزاع أيام المرحوم الأستاذ على الدين صالح وهم  على الدين صالح مؤسس حزب مصر الفتاة المستشار الوصيف عيد الوصيف اللواء عبدالله رشدي وبوفاة الأستاذ على الدين صالح حصر النزاع بين كل من اللواء عبدالله رشدي والمستشار الوصيف .. وكان قرار لجنة شئون الأحزاب عدم الاعتداد بأي منهم وأن النزاع يجب أن يفض رضاء أو قضاءا ..وبما أن القضية موجودة بالمحكمة العليا منذ عام1994ولم يتم حسمها فقام الطرفان الآخران المتبقيان بعمل وثيقة اتفاق في 27/4/1998 تنص على اتفاقهم على أن يرأس كل منهم رئاسة الحزب لمدة 6 أشهر وعلى الثاني أن يدعو لمؤتمر عام وبدء بالفعل اللواء عبدالله رشدي الفترة الأولى وأكمل مدته وسلم الراية للمستشار الوصيف الذي أكمل مدته وقام بعمل مؤتمر عام وتم مبايعته كرئيس حزب ولم يعترض أحد إلا أن لجنة شئون الأحزاب هي الأخرى لم ترضى بالاتفاق وفضلت أن تنتظر القضاء مما أدعى كل من تسول له نفسه أن ينصب نفسه رئيسا للحزب أن يجمع بعض أصدقاءه ويأخذ توقيعهم ويقول أنه رئيس الحزب مما جعل المتنازعين في استمرار.. والمحاولة اليوم في عدد مارس تظهر أن هناك خطة للاستيلاء على الحزب من مصطفى بكريبأن جمع بعض المتنازعين وأقروه في المجلس القيادي للحزب كخطوة أولى لإعلانه رئيسا للحزب في وقت لاحق وبالطبع فهذه الخطوة تمهد له الطريق لدخوله انتخابات الرئاسة القادمة لأن الحزب حزب قديم وله الحق في ترشيح رئيس دون اللجوء لل 250 عضو في مجلس الشعب ونسي الأساتذة أن الأستاذ مصطفى بكري دخل انتخابات مجلس الشعب كمستقل فلو أنه كان عضوا في حزبنا في حينها لماذا لم يدخل بأسم الحزب ؟
أرجو أن تهدأ الأمور وأن يتراجع الأستاذ بكري عن هذا إذا كان بالفعل مشترك في هذه المؤامرة التي قد تنهي احترام الكثيرون له .. مصر الفتاة ليس عزبة يمتلكها أشخاص كي يعطوها لأي أحد .. وبالطبع تلك مسألة يجب أن تنظر إليها الدولة بنظرة الحفاظ على أحزابنا المصرية التي تمثل الاتجاهات السياسية وتدعم موقف الديمقراطية في بلادنا وكفانا مهاترات البعض .. كما حدث بحزب الوفد ..
وكي نكون على إقتناع أخواني الكرام بمن هو رئيس حزب مصر الفتاة فما كان على أن أستعين بمادة صحفية موجوده على صفحات موقع الحزب الحاكم ( الحزب الوطني) فيمن هو رئيس الحزب وأعتقد أن رئيس مجلس الشورى ورئيس لجنة شئون الأحزاب هو ذاته الأمين العام للحزب الوطني لن يسمح بأن يعرض على موقعه من يخالف القانون والدستور فهذه هي شهادة الحزب الوطني على متن صفحاته يوم تنازل رئيس الحزب للرئيس مبارك عن الرئاسة لولائنا لمصرنا العظيمة وعرفانا بأن القائد الرئيس محمد حسني مبارك كان ولا يزال هو الأقدر والأجدر بهذا المنصب

رئيس حزب مصر الفتاة يتنازل لمبارك‏..‏ وشكري يصفه بالإصلاح لقيادة الوطن
‏أعلن المستشار الوصيف عيد الوصيف رئيس حزب مصر الفتاة تنازله عن الترشيح للرئيس
حسنى مبارك‏.‏ ووصف المهندس إبراهيم شكري رئيس حزب العمل الرئيس حسني مبارك بأنه المؤهل بكل المقاييس لقيادة الوطن‏,‏ ولا يمكن أن ينجح أحد سواه‏.‏ عودة ,ورابط الخبر هو

http://www.ndp.org.eg/ELECTIONS/election_news_details.asp?news_id=6057
وإلى الجميع خالص احترامي
ولكم قرائنا الأعزاء التعليق وتحديد الرؤية الصحيحة لانه قد فاض بعقلي وفكري ما يحدث من تلاعب وتزوير وتطاحن بلا سند وبلا وعي نحن نريد أن نقف جميعا صفا واحدا لمواجهة التدخل الأجنبي الذي يحاول بشتى الطرق أن يبعد بين صفوفنا .. وبعض المغيبين يساعدوه بمثل تلك المواقف المضرة بالمصلحة العامة
والله الموفق
حسين راشد
نائب رئيس حزب مصر الفتاة
وأمين لجنة الإعلام