|
الرياض - خاص بعرب تايمز
معظم شيوخ وشيخات ال نهيان اشتروا
فيللا في دبي .... ومعظم شيوخ ال المكتوم وشيخاتهم اشتروا شققا في ابو ظبي ... قد تتضمن حكاية الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد المكتوم اجابة عن هذا السؤال فشيوخ وشيخات دبي يأخذون حريتهم اكثر في ابو ظبي خاصة عندما يكون هدف الاقامة قضاء ليالي حمراء والعكس صحيح .... اولاد زايد بنوا قصورهم في دبي لتكون اوكارا لقضاء ليالي حمراء مع مومسات من كل لون بعيدا عن تطفل الاهل في ابو ظبي . الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد المكتوم والتي تخرجت من جامعة زايد تقضي معظم وقتها في مزرعتها في ابو ظبي بعيدا عن عيون الوالد ومخابراته مع ان الوالد غير معني اصلا بابنته او ببناته ... فهو منشغل بنسوانه وجحشاته وعشيقاته ... لقد حول الوالد دبي الى اكبر وكر لممارسة الدعارة في العالم ومع ذلك عندما تريد ابنته ان تدعر فانها تتوجه الى مزرعتها في ابو ظبي .... ومعها عبير ابنة خالتها وقد تراها في سيارة مزراتي التي تمتلكها ابنة عمها سلمى والتي يقال انها تنفق على عشيقها القطري يمينا وشمالا في الاعلام الدبوي ... الشيخة لطيفة معروفة بجائزتها لابداعات الطفولة ... هذه هي الواجهة النظيفة للشيخة التي تحاول تقليد والدها في الاكثار من الجوائز كنوع من الرشى لا اكثر ولا اقل .... ولكن في السر فان الشيخة لطيفة هي صاحبة جائزة اجمل صوت التي يعلن عنها موقع الزين السعودي على الانترنيت .... هذا الموقع هو في الواقع محطة اولية لاصطياد المراهقات في السعودية والغريب ان ضابط شرطة من الطائف اسمه نايف العصيمي هو احد مديري ورواد هذا الموقع وهو متخصص باصطياد المراهقات من العائلات الحاكمة والشيخة لطيف كانت اخر صيد ثمين لهذا الضابط المغوار وهي موجودة معه الان في احد شاليهات جدة .... اذا كنت من الفضوليين وترغب بتصوير الشيخة مع عشيقها فتش في جدة عن سيارة مرسيدس رقمها 666 .... ستجدها واقفة امام شاليه تقيم فيه الشيخة لطيفة الان مع عشيقها الضابط المغوار .... واذا عجزت عن العثور على الشاليه يمكنك الاتصال بالضابط المغوار على رقمه المحمول 00966505550810 واذا طنشك ولم يرد على اتصالك حاول على الرقمين التاليين وهما - للعلم فقط - للشيخة لطيفة وتستعملهما خلال وجودها مع عشيقها في السعودية وهما 00971507466499 او 00971508024202
التسجيلات الصوتية نخضعها الان الى تهذيب ومونتاج لتكون عينة من اخلاق شيخات ال مكتوم سنجعلها متوفرة على الموقع للاطلاع .... وللتاريخ . |