|
From : medok@maktoob.com
اطلعت على مقالة من يدعي بانه دكتور
من غير ان يطلعنا على اختصاصه وفق هذه الدرجة العلمية، التي قد تكون من شهادات
الدكتوراه الصدامية التي كان الحصول عليها اسهل نزع البنطلون !! فقد ادعى هذا
الدكتور الذي قد يكون ممرضاً او تمرجياً بان الشعوب العربية اصبحت شعوب مخدرة
وهمجية ونسي الكثير من العلماء والاساتذة الكبار العرب في مختلف المجالات ،
ربما لنسيانهم كتابة القابهم ودرجاتهم العلمية كما يقوم اخينا الجهبذ في نهاية
كل مقال حيث يكتب سطراً كاملاً حتى يصدق نفسه ويوهمنا بانه دكتور، على اية حال
من غير الممكن تصور شخص من الموديل المماثل لدكتورنا العزيز من اخواننا
الفلسطينيين الذين لا يعبدون صدام حسين ، بعد ان قام صدام بتعويضهم بالفلوس عن
اي اصابة حتى لو كانت من قبقاب زوجاتهم ، فكانوا ياتون الى العراق ليناموا في
المستشفيات مدعين الجهاد والاعمال البطولية الخارقة ضد العدو الاسرائيلي. فقد
شاهدتهم بام عيني باحد مستشفيات بغداد يتلوون من الالم تارة ويضحكون تارة اخرى
من صدام وغبائه بعد ان يقبض كل منهم مبالغ تصل الى عشرة الاف دولا! ر لكل فرد
يدعي الاصابة ضد الاحتلال. يا لها من مهزلة ان يقبض المناضل ثمن كفاحه
بالدولار، حيث شاهدنا بطل الابطال وفارس الفرسان زعيمهم التحفة ياسر عرفات
يتشدق بالمباديء لنكتشف ،كما هو مثبت في عرب تايمز، بان شحرورته تمتلك
المليارات في البنوك العالمية لتستمتع بها مع عشاقها الاجانب ، وليذهب الشعب
الفلسطيني الى الجحيم، يا لك من دكتور نائم ولا يعرف ما يجري في وطنه |