|
From : moussaelmoussaoui@yahoo.es
Sent : Monday, January 30, 2006 11:14 PM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
Subject : ليتحرر هذا الشعب من قيود الإحتلال المغربي
ليتحرر هذا الشعب من قيود الإحتلال
المغربي
إن غياب المنظمات الدولية والهيئات الحقوقية ، وسكوت ذوي الضمائر الحية ، وكذلك
الحصار الإعلامي والعسكري المفروض على منطقة الصحراء الغربية ، الواقعة تحت نير
الإحتلال المغربي ، جعل منها مكانا خصبا للتعذيب والتفقير والتهجير واستنزاف
الخيرات ، في ظل السياسة التي تنهجها "دولة الحق والقانون" ( المملكة المغربية)
ضد الصحراويين في العيون ، والسمارة ، والداخلة ، وكذلك في الجنوب المغربي ،
وهذا ما جعل المملكة المغربية تتحكم في رقاب البشر تحت شتى المسوغات والعناوين
والفلسفات ، وذلك كون الشر تاريخيا وإلغاء إنسانية الإنسان وإسقاط حقوقه واهدار
ادميته وكرامته ، ليظهر المستبد بمظاهر شتى فكلما اكتشف لون من ألوان الإستبداد
استبدل بلون آخر ، فيظن الناس في بادي الأمر أن فيه الخلاص فيسعون اليه ويصفقون
له ، ويقبلون الأيادي من أجل المصلحة ، ويجعلون من أنفسهم بوقا للتطبيل
والتزمير ، ويفرشون الأرض أمامه ورودا ، لكن سرعان ما يظهر على حقيقته وتتين
نواياه ويظهر على حقيقته ، فتكوى جلود المستضعفين وجباههم ، وهذا بالضبط ما حدث
مع المملكة المغربية فبعد سنوات الجمر والرصاص التي عاشها الشعب المغربي من جهة
واكتوى بنارها الشعب الصحراوي من جهة أخرى في عهد الحسن الثاني ، اتى الشاب
"محمد السادس" ليقول بالحرف الواحد بعد مدة من حكمه : "انا أبي وأبي أنا " ،
وقد ظهرت في عهده هيئة ما يسمى "بالإنصاف والمصالحة" ، التي سعت جاهدة الى
إسكات ضحايا التعذيب بذر دريهمات لا تسمن ولا تغني من جوع ، وفي ظل استمرارية
التعذيب في الصحراء الغربية فإن هيئة "لا إنصاف ولا مصالحة " قد أصبحت أضحوكة
الأمم ومهزلة التاريخ .
ولعل ما تدعيه الدولة المغربية وما ترفعه من شعارات تخص حقوق الإنسان والحريات
والديمقراطية ما هي إلا أكاذيب من أجل حفظ المصالح ، فالديمقراطية التي يدعونها
هي ديمقراطية مزيفة ، والحريات هي حريات عفنة ، هذه هي دعايتهم التي يخدعون بها
السذج والعملاء ، فالتسلط هو التسلط مهما اختلفت أشكاله وتغيرت ممارسة شعاراته
ورجاله وعناوينه .
فنناشد ذوي الضمائر الحية ، والمنظمات الحقوقية التدخل السريع من أجل معاينة
الأوضاع في الصحراء الغربية ، وإكفال حقوق شعب بأكمله يتعرض أبناؤه يوميا ،
لمختلف أشكال التعذيب والإعتقال والإحتجاز التعسفي ، فنناشدكم ونلتمس منكم
التدخل السريع للاطلاع على الأوضاع المتفاقمة في المنطقة ، وليتحرر هذا الشعب
من قيود الإستعمار، و هاجس الخوف والحرمان.
تعذيب الصحراويين في عصر بات يعرف بعصر الحريات والديمقراطية ، واحترام حقوق
الإنسان ، فالجلاد مغربي والضحية آدمي صحراوي ، لا لشيء سوى أنه طالب
بالإستقلال والحرية ، وحمل علم الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية
.
الموساوى موس ولد لولاد
الصحراء الغربية
|