|
From : hashemite.kingdom.of.jordan@hotmail.com
Sent : Saturday, April 1, 2006 10:59 PM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
Subject : رد من أنصار جلالة الملك عبدالله الثاني المعظم
رد من أنصار الأسرة الملكية
/عمان/الأردن
نرجو أن نبين ردنا التالي على الأباطيل والأكاذيب التي
ادعاها وقالها أهل معان ضد جلالة الملك عبدالله الثاني المعظم وجلالة
الملكة رانيا المعظمة وهذا هو ردنا على ألأكاذيب التي يرددها الأردنيون دائما
ضد الهاشميين
من الواضح أن الأردنيين حاقدون على الأسرة الملكية ؛ رغم تظاهرهم المستمر
بالإخلاص للعائلة الهاشمية التي تعرف ذلك جيدا . وينتهز الأردنيون كل فرصة
للشتم علينا من خلال كلمات المدح المبطنة ؛ والحديث عما يسمونه فضائح وشتم ذرية
المغفور له الحسين بن علي طيب الله ثراه ؛ وهو الذي حرر العرب المتخلفين من
الأتراك ، وهو الذي أوجد للعرب الأجلاف كيانا وكرامة بعد أن كانوا أعرابا اشد
كفرا ونفاقا وكانوا يعبدون الشيوخ والحجارة والأصنام رغم ادعائهم أنهم يدينون
بدين الإسلام وكانوا يغزون بعضهم بعضا ويبحثون عن لقمة العيش كالكلاب الضالة في
الصحاري والوديان وبقايا الجيف وكانوا حفاة رعاة عراة من الملابس والكرامة
والحضارة والقيم. ونحن الذين صنعنا لهم هذه الكرامة والقيم والحضارة وليس غيرنا
أبدا .
ونحن أبناء الحسين بن علي الذين أنقذنا الأردنيين الأعراب من الجهل والتخلف .
ولكن يبدو أنهم مازالوا أعرابا اشد كفرا ونفاقا وتخلفا رغم كل ما بذله الحسين
بن علي والأسرة الهاشمية لتحضيرهم وتعليمهم
إن أهل معان الذين كتبوا الرسالة المشار إليها أعلاه ضد الأسرة الهاشمية ؛
يستحقون منا الرد القاسي فهم لم يصنعوا لنا ملكا ولا عرشا وإنما نحن الذين
أوجدنا من الأردنيين شعبا بعد أن كانوا قبائل تقاتل بعضها بعضا وكانوا جياعا
فأطعمناهم وكانوا عراة فكسينا هم . وهاهي الحقائق تتكلم عن نفسها نسرد منها
المختصرات التالية :
عندما جئنا إلى الأردن في عام 1921 وقبله إلى العراق وسوريا وفلسطين كان أهل
هذه البلدان الأربعة عبارة عن متوحشين وجهلة تحت الاستعمار التركي؛ يعانون من
الجوع واللانظافة والعطش يأكلون الميتة ويشربون دماء بعضهم بعضا ويغزون بعضهم
ليس لهم تاريخ ولا حضارة ولا عندهم أخلاق ولا كرامة ولا شهامة حيث علمناهم نحن
الهاشميين وليس غيرنا ,علمناهم كيف يتحولون إلى بشر بعد أن كانوا كالأنعام بل
هم أضل سبيلا .
وكان أكثرهم تخلفا وشتاتا هم أهل شرق الأردن حيث أنهم كانوا قبلنا مجموعات من
الشراذم الضالة وكانوا كالسائمة ؛ يبيعون كل شي من اجل لاشي وقمنا بجمع هؤلاء
الأعراب الأجلاف الذين لازالوا يقولون عن أنفسهم أنهم أردنيون ... ووجدناهم
ليسوا بالمستوى والأعداد والعدد والعدة أن يكونوا شعبا وعبيدا لنا فجئنا
بالفلسطينيين وحولناهم إلى أردنيين لنصنع منهم شعبا متحضرا ولكن يبدوا أن
الشعبين لازالوا في عداد الأنعام بل هم أضل سبيلا ؛ ويجب استعباد الشعبين لأنهم
لا يفهمون إلا لغة الضرب بالسوط والبسطار على رؤؤسهم. جمعناهم الطرفين لنصنع
لهم ومنهم دولة وهوية ولكنهم استمروا في تناحرهم وصراعا تهم النتنة .
أما الأردنيون فقد علمناهم كيف يأكلون وكيف يشربون وكيف يلبسون بل علمناهم كيف
يكونوا من البشر ولكنهم ضلوا سائمة ضالةوليس من حقهم أن يعلمونا كيف نتعامل
معهم
إننا نتكرم على هؤلاء الرعاع الذين يعتبرون أنفسهم أردنيين ..،تكرمنا عليهم
بالمدارس والرعاية الصحية والوظائف والعمل بالجيش والأمن وسائر مؤسسات الدولة
الهاشمية لأنها لنا نحن بل هي مزرعة لنا تخصنا ونحن أحرار في إدخال من نشاء
إليها وإخراج من نشاء منها بالطريقة التي نراها . فكل خير ينالهم هو مكرمة منا
عليهم . لقد علمناهم كيف يكونون جنودا ممتازين ولكن ليس لهم حق ادعاء الحقوق
السياسة ولا أية حقوق أخرى هاهم يشتموننا لأنهم شعب ناكر للجميل
كلكم يعرفون انه لا يوجد في التاريخ شي اسمه الأردن وإنما هي ارض بلا شعب ولا
هوية ولا تاريخ ولا وجود وإنما نحن الذين صنعنا منها بلادا ودولة وجئنا لها
بشعب من شتى المنابت والأصول وبالتالي فهي للجميع الذين نريدهم نحن وليس من حق
احد أن يدعي انه أردني أو أن يدعي بوجود شعب بهذا الاسم له جذور وتاريخ بل إنها
الجذور الهاشمية فقط ؛ وما عدا ذلك ماهم إلا قطعان من الحيوانات الناطقة وليس
لهم جذور في الأردن وغيره من بلاد الشام . ولا يشرفنا أن يقال عنا أننا = نحن
الهاشميون أننا أردنيون = بل ونرفض ذلك وإنما نحن ملوك الأردن والعرب وأسيادهم
جميعا وهذا حق الهي لنا .
وهكذا فان من حقنا نحن الهاشميين أن نتملك الأردن وان نبيعه لأنه ليس له أهل
سوانا وان ما لدى الوحوش المتخلفة التي تقول عن نفسها أنها أردنية من ارض هي حق
للهاشميين وحدهم ومن حقنا مصادرتها وبيعها لأنها ملك لنا وليس لغيرنا . فمن
يسألنا عن بيع أملاكنا ؟
أما الفلسطينيون فقد باعوا بلادهم فلسطين وتكرمنا نحن وليس الأردنيون – تكرمنا
عليهم بالأردن وأعطيناهم أرضا وهوية وكيانا وحياة بعكس مااعطتهم أية دولة عربية
أخرى . ونحن قادرون أن نفعل بهم ما نشاء
إذن نحن نحكم شعبين سخيفين الأردني وهم متخلفون أجلاف . والفلسطيني وهم عملاء
باعوا وطنهم ... أما الهاشميين أصحاب الحقوق المطلقة شاء من شاء وأبى من أبى .
وبالتالي فمن حق جلالة الملك عبدالله الثاني المعظم أن يبيع ما يشاء وكيف يشاء
.
وليس من حق احد أن يعيب على جلالة الملكة رانيا المعظمة أن تعيش حياتها الخاصة
بموافقة جلالة سيدنا الملك عبدالله الثاني المعظم فهذه قضايا خاصة لا احد له
بها علاقة ونحن كعائلة هاشمية نقدس خصوصيات حياة الفرد وله الحق أن يعيش كما
يريد .
نرجو أن نكون اجبنا على بعض التساؤلات ونأمل أن يكون للحديث بقية وان يكتب
إليكم كل صاحب ضمير عن إنجازات جلالة الملك عبدالله الثاني المعظم ووالده
المغفور له الحسين بن طلال طيب الله ثراه وعن جلالة الملكة رانيا بنت الكرم
والجود والتي لا يشرفها ولا يشرفنا أن نكون أو تكون جلالتها من الأردنيين أو
الفلسطينيين ...فقد ولدت لتكون ملكة
وشكرا لكم
لجنة للرد على رسالة ما يقال انه بيان من أهالي معان
|