|
From : k.maan_jordan@yahoo.com
Sent : Friday, March 31, 2006 7:52 PM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
Subject : بيان هام من أهالي معان / الأردن
بيان هام من أهالي معان / الأردن
ياابناء الأردن الأحرار يااحفاد العظماء والفاتحين وياايها الشعب الأردني
المضطهد ياابناء الحرائر والأحرار. هذه رسالتنا إلى أبناء الأردن في كل مكان في
الداخل والخارج نرجوكم القراءة والمؤازرة
هذه رسالة إلى الشعب الأردني العزيز والى شعوب العالم الحر والى المنظمات
الدولية للحرية وحقوق الإنسان والى معاقل الديموقراطية والإنسانية ووكالات
الأنباء والصحافة الحرة في كل مكان والى المعذبين والمستضعفين في الأرض
رسالة من أهالي معان الحرة الأبية المعذبة المظلومة المضطهدة التي يقوم النظام
الهاشمي الأردن معاقبتها جزاء سنمار. حميناه عندما كان بلا وطن وعندما كان
مطلوبا للإعدام ؛ واليوم يريد إعدامنا ؛ وثبتناه في بلادنا الأردن الغالية .
معان هي التي جاءت بهذا النظام وهي التي تجد العقوبة على يديه عقابا أليما
نتحدث إليكم عما يقوم به الملك عبدالله الثاني المسمى ملك الأردن وزوجته رانيا
المسماة بالأعلام الخارجي ملكة الأردن وهم ينهبون الأردن ويغتصبون حقوق الشعب
وينهبون أمواله
إن معان مطوقة الآن بالدبابات والمسلحات و المرتزقة من القوات الأمنية بعد حصار
وتضييق عليها استمر سنوات طوال وعجاف بالكلمة والرزق والحياة والحرية
والملاحقات الأمنية والاعتقالات ومحاكم التفتيش التي كانت ولا زالت تجري على
قدم وساق ضد أبناء معان وكأننا أعداء للدين والوطن ويريدون إعدام أبنائنا
لإذلال الأردنيين جميعا ولكي لاتقوم لأي منا قائمة ولكي يبقى الأردنيون عبيدا
ورعاة وحراثين عند من اغتصب حقوق المواطنة الأردنية اغتصابا ولكي نبقى حرسا على
عبدالله ورانيا وأولادهم
أيها الأردنيون نريد مؤازرتكم ونريدكم أن تهبوا معنا هبة رجل واحد وان نفهم
جميعا أن الملك وسائر أعوانه يحتقروننا ويضحكون علينا ويعتبروننا وحوش وخراف
للبيع والشراء والذبح فقط . وانه ممنوع أن نرفع رؤؤسنا ولا نطالب بحقوقنا
نحن أهالي معان الأبية الصامدة المنكوبة من الملك عبدالله ورانيا
نرجوكم غاية الرجاء ونناشدكم باسم الإسلام والشرف العربي والحرية والديموقراطية
ومباديء محاربة الطواغيت والفساد والاستبداد ؛ وباسم الإنسانية وباسم الأردن
وفلسطين ؛ أن تشاركونا كشف الحقائق التي تبين حقيقة الملك عبدا لله الثاني الذي
يقول عن نفسه انه ملك الأردن وهو مالك الأردن وغاصبه ومغتصب حقوق الأردن والشعب
الأردني ، وهو تاجر الأردن وليس تاج الأردن . ويقول انه عاهل الأردن وهو (عاهر
)الأردن ومدمر الأردن ؛ ويقول انه شريف الأردن وهو الذي يعمل وزوجته جاهدين على
سلب الأردن من الشرف والكرامة ؛ بل وانتهاب شرف الأردن وشعبه ورجاله ونسائه وهو
وزوجته الذي حول عمان والعقبة إلى بيت للدعارة ، ويدعي انه عميد آل البيت ؛
ولكن زرقة عينيه برهان على غير ذلك ، ويدعي انه صقر العرب وهو صفر العرب ...
ويدعي انه قائد الوطن وهو الذي يعمل حثيثا على وأد الوطن ( أي دفنه حيا ) وهو
القاتل للأردنيين بعامة ولأهل معان بخاصة ؛ قاتلهم أحياء بالتجويع والقصف
والاعتقال والتعذيب والاضطهاد
ويقول : انه خادم الأردن وهو هادم الأردن ويقول انه من أبناء النبي المصطفى صلى
الله عليه وسلم وهو من أبناء أبي لهب وأبي جهل وعبدا لله بن أبي أبي كبير
منافقي المدينة زمن الرسول عليه الصلاة والسلام... وهو ابن الإنجليزية التي
لازالت تجهل الحديث بالعربية . ويقول أن الأردن أولا وهو يمتص الأردن أولا .
ويقول انه يعمل على تطوير الأردن وهو يعمل على تدمير الأردن . ويقول انه يريد
عصرنة الأردن وهو يعمل على اعتصار الأردن من الحياة والشرف والكرامة . ويدعي
انه يريد الخير للشعب الفلسطيني وهو وجده وأبوه من قبله باعوا فلسطين ويتآمرون
على الفلسطينيين والعرب والعروبة
وهو يقول انه يريد للأردن الأعمار وهو لا يرتاح إلا بلعب القمار وهو يدعي انه
عربي وهو يحتقر العرب وسحنته تقسم بالله العظيم انه لاتجري في عروقه قطرة دم
عربية ولا إسلامية سوى تلك التي يمتصها ليل نهار من دماء الشعب الأردني
هناك 90% من مساحة الأردن كانت ملكا عاما للأردنيين وكانت ذمة وأمانة في خزينة
الدولة باعتبارها صاحبة الولاية نيابة عن الشعب الأردني صاحب الملكية الأصلي .
إلا أن عبدا لله ( الثاني ) اتخذ قرارا غير دستوري ومخالف للتاريخ الأردني
والخصوصية الأردنية والمصلحة الأردنية وقام بامتلاك أل 90% من مساحة الأردن
ووضعها باسمه الشخصي على أنها أرضه واقتطاعاته الخاصة ليبيعها للأجانب كما باع
أجداده فلسطين والأردن والحجاز من قبل ، وكما باع هو ما بقي لأسرته من أملاك
بالحجاز وكأن أعماقه تقول له بأنه ليس عربيا ولا هاشميا ولا أردنيا ولا حجازيا
ولا فلسطينيا ولا شيء ولا من أبناء الملوك ولا يعرف الحقيقة المرة الخفية إلا
الله سبحانه وتعالى
إن الملك عبدا لله صادر أراضي الأردن العامة كلها وبدأ بالبيع لكل ذرة تراب
أردنية ليزيد من أرصدته في البنوك ومتعته في لعب القمار وسخائه على الغانيات
وتعاطي المحرمات والرحلات ... وليزيد من ثروته حيث استطاع خلال خمس سنوات من
استعماره للأردن أن ينهب المليارات وان تنهب زوجته مثل ذلك أيضا . وان يغسلوا
الأموال ليدفع لشعب الأردني ثمن هذا الغسيل
يقوم الثنائي عبدالله ورانيا برفع الأسعار والضرائب والمحروقات باستمرار ؛ وذلك
من خلال جحوش الرجادة وحمير الاسية- وهم الحكومات المتعاقبة ؛ وان يستولوا (
عبدالله ورانيا )على جميع وأحيانا غالبية المساعدات القادمة للأردن من عربية
وأوروبية وأمريكية وغيرها من غسيل الأموال ؛ وان يحولوها إلى استثمارات خاصة ب
عبدالله ورانيا .. وان مجموع الذي نهبوه من الأردن أو على حساب الأردنيين خلال
خمس سنوات من استعمارهم للبلاد مليارات الدنانير والدولارات ... أما الذي يذهب
للقمار والمصاريف من أموال طائلة فحدث عنها ولا حرج
وكلنا يعرف أن الأردن من أفقر الدول والشعوب في العالم ولكنها تحولت (أي الأردن
) إلى مزرعة خاصة ل عبدالله و رانيا وتحول كل من هو في الأردن من شتى المنابت
والأصول إلى عبيد واقنان يعملون لإسعاد الثنائي وزبانيتهم وأولادهم وعائلتهم
لقد باع الملكان إخوان : باعوا العبد لي = وسيجري قريبا هدم آلاف العمارات
العائدة للناس في العبد لي . وباعوا المدينة الرياضية ... وباعوا الجامعة
الأردنية ... وباعوا أراضي القيادة والمخابرات العامة السابقة ...وباعوا العقبة
... وباعوا قصر العدل ... وباعوا الفوسفات والبتراء والصحراء وكل شيء ...
وباعوا الأحراش وباعوا غابات الأردن الجميلة وجبال عجلون والشوبك والصحراء
والبادية والساحل والسدود والحدود ومواقع المخيمات باعتبارها ملكا خاصا
لعبدالله ورانيا جاءوا بها من الرحلات والسفرات والزفرات .. وصادروا ملكيتها من
أصحابها الأصليين . فأين حقوق الإنسان ؟ وأين دول العالم المتحضر ؟ وأين هيئة
الأمم ؟ وأين الأحزاب والمنظمات والنقابات والنواب والأعيان والوزراء ؟ وأين
المهرجين وأصحاب النظريات ؟
لقد باعوا مياه الديسة وباعوا الزيت الصخري وباعوا البحر الميت وباعوا الآثار
والقلاع التاريخية وباعوا البتراء وباعوا وادي رم ... وباعوا أراضي الجيش في كل
مكان بالأردن وباعوا قيادة الجيش وقيادة المخابرات وهدموها في مسعى حثيث ليصبح
عبد الله أغنى ملك في العالم ولكن من دماء الشعب الأردني وأهل معان وتصبح زوجته
أغنى امرأة في العالم ، على واحد من أفقر شعوب العالم وعلى حساب هذا الشعب وعلى
حساب قمع أهل معانأيها الأردنيون الشرفاء
لكل من عبدالله وزوجته طائرته الخاصة به من دم الشعب الفقير والأرامل والمخيمات
والقرى والبوادي إلى درجة أنهم لا يسافرون بطائرة واحدة إلا نادرا، بل كل منهما
يسافر بطائرته على هواه حتى وهم متجهون إلى البلد الواحد ليلعبوا القمار وليبحث
حفظه الله عن اصطياد الغانيات ؛ وتبحث حفظها الله عن اصطياد ما تحب من ال؟؟؟؟؟؟؟
وليس من غيرة لدى أي منهم على الآخر ، واسألوا من يرافقهم ماذا يقولون عن
مغامراتهم ، وعبادتهم للشيطان وبيعهم للا وطان
أما صديقات الملك عبدالله فهن بالأردن وزيرات أو سفيرات أو مديرات للمشاريع
الهامة ؛ وإذا صرن وزيرات فان استمرار أي منهن في المناصب مرهون بمدى رضاه عنها
ولطفها معه ... وإذا لم يرضى عنها فهي في ذمة التاريخ الأسود الخالي من الشرف .
وإذا استمرت الواحدة مرضية عند جلالته فنصيبها أموال طائلة من أموال الأرامل
والأيتام وسفر دائم إلى كل مكان ترغبه أو ترغب الخدمة فيه أو الوزارة أو
السفارة أو الإدارة التي تريدها ... وأما حبايب رانيا فقد صاروا وزراء ومدراء
وسفراء ينهبون معها ما ينهبون وأصبحوا أصحاب الملايين بما فيهم (احبابها) وأما
عبدا لله الثاني فهمه جمع المال والسفر والمجون إلى درجة انه كلما رأى على
التلفزيون بلادا جميلة أو نساءا جميلات في أي مكان في الدنيا أسرع للسفر إلى
هناك للتمتع بذلك . وكلما رأت رانيا بلادا حلوة أو( شباب) حلوين على الشاشة في
أي بلد سافرت إليها أيضا لنفس غاية الملك وهما يتباريان في ذلك ، كل يبحث عن
معجبين على حساب الأرامل والفقراء والجياع ... هذه حقيقة عبدالله الثاني وحقيقة
رانيا من المطلعين عن قرب وعن كثب ومن المرافقين والحراس والمقربين
أما عن القمار فحدث ولا حرج حيث كلما خسر عبدالله الثاني على طاولته مبلغا من
المال وهو عادة خسارة بالملايين ، أوعز لرئيس الوزراء ( حمار الاسية ) أيا كان
أن تقوم الحكومة برفع الضرائب وأسعار المحروقات مع الإعلان الدائم أن ذلك يأتي
لخدمة المواطن وتحسين أوضاعه . كما أن عبدالله الثاني وزوجته قسموا الأردن إلى
كنتونات على شركائهم ينهب كل واحد منهم ما يستطيع لنفسه مع دفع العمولة له أو
لها ومن لا يدفع يطرد من الوظيفة بتهمة الفساد ولكن بدون تحقيق أو كشف للحقائق
وهنا تحول الفاسد عبدالله وزوجته وبقدرة إبليس الرجيم من ممارسين للفساد إلى
حمام ابيض لمحاربة الفساد علما أن هذا الاصطلاح يعني محاربة ومحاسبة كل من لا
يتحول إلى جابي لهم
إن عبد الله الثاني الفاسد المفسد المستبد الجبان الطاغية استطاع بجدارة أن
يحظى باحتقار وكره الشعب الأردني له وهو يحتقر الجميع ؛ ويريد الانتقام من معان
لأنها لم ترضخ لطغيانه واستبداده ؛ وهو لا يتعامل مع الأردنيين وإنما يحتقرهم .
اللهم إلا مع نفر قليل من سماسرته وسماره وأقرانه وكذلك زوجته حيث يستحمون
بدماء الشعب من أصوله الأردنية والفلسطينية ينهبون الجميع ويكرهون الجميع
ويحتقرون الجميع والجميع يحتقرونة ويحتقرونها بل إن عبدالله الثاني صار يستقرف
من السلام على الشعب بما فيهم عبيده ممن يسمون أنفسهم رجال الدولة في رمضان
والأعياد والمناسبات ولم يعد يستقبل أحدا وإذا أردتم أن تعرفوا عدد الأيام التي
يقضيها عبدالله الثاني وزوجته بالأردن فانا نجده دائم السفر مسرف النفقات على
حساب جوع الفقراء والأرامل والأيتام والجياع . أما المصروفات ومياومات الزوجة
والأولاد فحدث عنها ولا حرج وأما الملابس واليخوت فهذه تأتي على بقية الموازنة
وبالتالي فان هذه كلها تأتي على الموازنة وتجعلها في عجز مستمر وتزيد من رفع
الضرائب والأسعار فقط للإنفاق على عبدالله الثاني وزوجته
ومع هذا فان الحكومة المسكينة في بحث دائم عن أية كذبة لتغطية سبب العجز
الحقيقي والنواب الذين يعرفون الحقيقة ولا يتكلمون فهم في سفر دائم وامتيازات
لا تنقطع على حساب الجياع. وأما الشعب فكله يعرف الحقيقة . أما آهل معان فأكثر
الناس معرفة للحقيقة أكثر الناس معاناة من هذه الحقيقة ؛ لذلك يدفعون الثمن
غاليا باستمرار
فيا أبناء الأردن هبوا لنجدة الأردن من البيع والضياع والانفجار والدمار وتسلط
عبدالله الثاني وزوجته على مقادير البلاد واعتبار الوطن مزرعة لهم وحدهم لأنهم
لا يجدون من يقول لهم : لا ... وهبوا لنجدة معان المحاصرة التي تعاني من القمع
والتجويع وإعدام أهلها الأبرياء ومحاولة إذلالهم
نحن أهالي معان لن نذل إلا لله ولن نركع إلا لله ولن نسجد إلا لله وسوف نحطم
آمال عبدالله الثاني ورانيا على صخرة معان القوية الأبية بعون الله
ياايها الأردنيين هبوا واتحدوا لتحرير الأردن من هذا الكابوس ولا تجعلوه يأكلنا
كما أكل الثور الابرق . تذكروا قول شاعر الأردن مصطفى وهبي التل
باعوا البلاد وحضرتي وجنابكم لكن بلا ثمن إلى حاييم
وقول عرا ر أيضا
وما تسميه يا مولاي أوسمة قلدتها لحمار الهبر نيشانا
وسل عريشك هل في الأرض قاطبة عرش احط وأوهى منه أركانا
ألقاب ملكك عمري مااقمت لها إلا بدار أبي ناصيف ميزانا
التوقيع
أهالي معان الأبية الأردني
|