|
From : bark_9999@yahoo.com
Sent : Tuesday, March 21, 2006 7:39 AM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
Subject : مقالة
العراق ليس ضيعة
لاحد
بقلم محمد الشمري
العراق وقعت فيه احداث جسام على مدى الاف السنين وحدثت فيه تقلبات عدة واندلعت
العديد من الثورات وتامر عليه المتامرون وطمع فيه الطامعون ، ولكنه يخرج من كل
ذلك معافى وبافضل حال وذلك بهمة اهله المخلصون والغيارىعلى وحدة ارضه وشعبة .
وبسبب الاطماع والمؤامرات شاء الله ان يحتل العراق من قبل امريكا في بداية
القرن الحادي العشرين بحجة كاذبة الا وهي تحريره و ارساء الديمقراطية فيه ونزع
اسلحة الدمار الشامل التي تبين انها اكذوبة، ووعدوا العراقين بشتى انواع الوعود
والتي نلمسها اليوم على الساحة العراقية في القتل والاغتيال وتدمير البيوت
والاعتقالات العشوائية التي ملات السجون سواء عند المحتل ام في سجون الحكومة
الموقرة ناهيك عن ضياع الخدمات وتدني الحالة الاقتصادية التي يعاني منها
المواطن العراقي و العمل ليل نهار على اذكاء الفتنة الطائفية والعرقية التي
لايعلم ويلات نتائجها الا الله سبحانة.
وبعد ان وقع المحتل في المستنقع والمازق العراقي بدا يحاول الخروج منه باي
وسيلة مهما كان نوعها او شكلها ، ولكن يجب ان يكون دفع ثمنها على حساب العراق
والعراقين لكي تمكنه الخروج مما هو فيه من الارباك والفشل الذي لم يحسب له قبل
غزوه العراق ، وكل ذلك بسبب العنجهية والاستكبار والاستهانه بدماء الاخرين.
وحدثته نفسه الخبيثة ان يستغل ماساة العراق لعملية التفاوض مع ايران لحل مشاكلة
الخاصة مع ايران، وكان العراق هو ضيعة لايران او لامريكا ونحن نعلم ان مشكلة
امريكا في العراق مع العراقيين وليس مع ايران وكان الاولى بالامريكان ان
يتفاوضوا مع العراقيين اصحاب الشان لكي يتوصلوا الى حل ينهي ماساتهم في العراق،
ولكن يابى الله الا ان يفضح عمليات التامرعلى هذا البلد الجريح و كشف تدخل
ايران بشؤونه الداخلية، وسبق ان حذر المخلصون في العراق من وجود تدخل ايراني
بشتى الوسائل في شؤون العراق الداخلية، والان بدى واضحا وعلم الجميع هذا التدخل
السافر وبدون حياء من احد، واذا ارادت امريكا وغيرها ان تصفي حساباتها مع بعضهم
فان العراق ليس هو المكان الملائم لذلك، وسبق ان قالت امريكا اننا نحارب
الارهاب العالمي في العراق، وكان العراق اصبح ساحلة تصفيات سياسية وعسكرية
ودماء العراقيين واعراضهم وارضهم واموالهم هي الفاتورة لذلك. وكل ذلك يحدث بسبب
الخيانة العظمى على هذا البلد العريق بلد الانبياء والاولياء والصالحين والذي
كان وما زال مهد الحضارات . وعاش العراقيون فيه متحابين ومتعاونين ومتصاهرين
يجمعهم اكثر من عامل مشترك . وان مصلحتهم في وحدتهم وان ينتبهوا لدعاوي
المغرضين الذين لايريدون بهم خيرا سوى اثارة عواطفهم لتحقيق مصالح سياسية ليس
لهم فيها ناقة او جمل.
|