|
From
:fawaz_akaileh@yahoo.com
Sent : Monday, June 19, 2006 11:36 PM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
Subject : من اعطى السيد عبد الكريم الدغمي الحق في التكلم عنا نحن الأردنيين
Dear Mr. Osamah Fawzi, Please publish this in your respected newspaper.
thank you.
لا أدري من اعطى السيد عبد الكريم الدغمي الحق في التكلم عنا نحن الأردنيين في
مقاله النمطي التقليدي او كما يسمى في علم ملفات الكمبيوتر "تمبليت" طبعا"
تمبليت مخابراتي اردني حفظناه عن غيب وذلك في مقاله المدفوع بعنوان "كلمة ..بين
الدولة .. والجماعة" المنشور في جريدة الرأي اليوم الإثنين 19/6/2006 واللذي
تطاول فيه على الجماعة الإسلامية في الأردن ودعى صراحة الى تحويل ملفات شرعية
وجودها للجهات القانونية المختصة. الدغمي تكلم في نقده للجماعة كما لو كان
عالما" في العلم الشرعي ومنظر سياسي محنك ولا أدري اذا كان الدغمي يعرف آداب
إستخدام الحمام في الإسلام حتى اسأله عن القواعد الشرعية اللتي يستخدمها علماء
الحركة الإسلامية في الأردن وغير الأردن في تصنيف العمل على انه يندرج تحت
اجازة قتل الكفار المتحصنين في تجمعات بشرية للمسلمين حتى لو ادى ذلك إلى قتل
مسلمين من غيره من الإعمال الإرهابية التي تبيح قتل المسلمين بدون حق وهذا ما
يعرفه جيدا علماء الشريعة يا دغمي ولا يحتاجون احدا مثلك لا يجيد الوضوء هذا إن
كنت تصلي والعلم عند الله طبعا" ليعلمهم اياه. وإن كنا لا نؤيد كل ما قام به
الزرقاوي وحتى يكون هنالك تحقيق محايد عادل فلن تعرف الحقائق. ولا نبرر قتل
الأبرياء بدون وجه حق .المسألة يا دغمي اكبر بكثير من الزرقاوي او البقعاوي ،
المسألة مسألة تصفية أمة بأكملها ومحاولة ازالة آثار نظام ديني كامل من الجذور
وهو الإسلام . هذه الحملة مدروسة وادوارها موزعة مسبقا ويجري التخطيط لها في
الظلام عندما تكون انت وامثالك غارقين في النوم او يتجمعون حول منسف "أكلة
أردتية مشهورة يعرفها الدغمي جيدا اكثر من معرفته بالسياسة". ثم دعونا نعود
لمقال الدغمي والذي يدعوا فيه الى تطليق الحركة الإسلامية من الشارع الاردني
ولا أدري متى كان الدغمي ومن على شاكلته مناصرين للحركات الإسلامية الأردنية او
القريبة من الاردن وانتم ومنذ ان ظهرتم على الساحة واصبح لكم لسان تعادونها
وتحاربونها سرا" وجهرا بلا خجل او ضمير ومن اعطاك العصمة اصلا نيابة عن الشارع
الاردني لتطليق الحركة الإسلامية هذا اذا كنت تملك العصمة على زوجتك. ومن انت
حتى تدعوا إلى "اعادة النظر بصورة شمولية وعميقة لموقع ومكانة الجماعة في قوام
الدولة الاردنية" وانت نسيت ان الحركة الإسلامية وهي إمتداد للحركة العالمية
لجماعة الإخوان المسلمين الموجودة قبل قيام الدولة الاردنية المشكوك
بديموغرافية وجودها ومآربه وهذا نحن الإردنيين الأحرار ندركه وليس موضوع الحديث
الآن. الحركة التي تريد تطليقها يا سبد دغمي وهي عبارة عن ركن اساسي في نسيج
المجتمع الإردني ومدرسة في التخطيط والتربية والبناء لا تخلو مدينة أردتية من
مدرسة أو مستشفى او جامعة او نادي شبابي لتخريج جيل صالح حر له كرامة ولا يبيع
دينه وامته هزا للأذناب وإرضاءا" للأسياد كما تفعل انت وامثالك ولا أدري ماذا
قدم الدغميين امثالك وماذا قدم من هم في نفس الفلك الذي تدور فيه للأردن
والتاريخ والرياضيات يشهدان لمن قدم
. ثم انت تقول ،وبدون وجود حد أدنى لديك من اساسيات علم المجتمع والدولة في
الإسلام،: "اذ لا ينبغي ان تؤسس الاحزاب على أسس دينية، بل برامجية، فالدين لله
والوطن للجميع". هذا طبعا تخبيص لأن "الأرض لله يورثها لمن يشاء" وايضا "إن
الحكم إلا لله" وهذا لم تتعلمه في مدارس المخابرات الاردنية. وبعدها تقول: " ان
الدستور الاردني الذي يعد الوثيقة الأسمى في الوطن حدد ان دين الدولة هو
الاسلام، وبالتالي لم يعد هناك مبرر لكي يتبنى حزب بعينه تعاليم الاسلام،
فالدولة هي الأحرص على حماية الاسلام، خصوصا وان قيادة هذا الوطن فرع كريم من
الدوحة الهاشمية المباركة والعزيزة على قلب كل مسلم، ازاء ذلك، لم يعد مقبولا
ان يخرج من بين ظهرانينا من يتدرع بالاسلام ويحتمي خلف نصوصه المقدسة لتبرير
سياساته التي اضحت الآن مكشوفة ولا تنطلي على أحد!". هنا اقول لك ان العام
يحتوي الخاص والدستور الأردني الذي نحترمه ولكن لا نقدسه كما تفعل انت انما هو
من صنع البشر وسيزول بزوال المرحلة التي وضع لها أما الإسلام فهو الدستور الاول
والأخير لنا وهو ومن يمثله باقون كما اخبر الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم
الى قيام الساعة، عندما تكون انت وامثالك قد زالو ولم يذكرهم التاريخ حتى
بالهامش لان الدستور الذي أخترته أنت زائل ولا يملك حتى الدفاع عن نفسه. في
النهاية اقول ان هذه المقدمة الطللية التي يتبناها النظام الاردني ومن يستخدمه
من ادوات اعلامية في التشهير بالحركة الإسلامية الاردنية انما هو برنامج مخطط
له ومصادق عليه من امريكا والصهيونية العالمية لتصفية الحركة الإسلامية الصامدة
في الأردن لأنها تقف مع غيرها من الشرفاء في وجه المخططات الصهيونية التدميرية
الإذلالية وإذا لم يعي الشارع الإردني ذلك و ينتصر لأبناء دينه وعمومته قبل
فوات الأوان فإن الجميع سيخسر لكن الإسلام واهله لن يخسروا ابدا ان شاء الله «انا
لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الاشهاد
Fawaz Akaileh
|