إيلاف في عيدها الخامس
مشروع إعلامي مشبوه يتصارع حوله امراء ال سعود والمخابرات المغربية


كتب : ســعود الســبعاني
معارض لآل سعود مقيم في السويد
alsabaani@yahoo.com
 


تحتفل ايلاف الالكترونية هذه الايام بمرور خمس سنوات على انشائها بنشر مقالات تمدح عبقرية صاحبها عثمان العمير ومشروعه النهضوي الليبرالي المتحرر وكتاب المقالات اكثرهم ممن يرتزقون من العمير وقد يكون السيد نزار نيوف هو الوحيد الذي كتب شيئا له قيمة عن ايلاف عندما اشار الى ان اخبار وتقارير ايلاف تعد في مقار اجهزة المخابرات ... صحيح ان نيوف استهل مقاله بمدح ايلاف ولكنه مدح اريد به توصيل معلومة خطيرة عن هذا الموقع المخابراتي المشبوه ولو اتهمت اية صحيفة بمثل هذا الاتهام لاستقال رئيس تحريرها ولكن الحكاية مع ايلاف تختلف لان صاحبها لا علاقة له بالعمل الصحفي ولان ايلاف وجدت لتكون معبرا مخابراتيا لعدة اجهزة وساحة تعارك بين امراء ال سعود كما سأبين لاحقا

الا ان الذين امتدحوا ايلاف وتغزلوا بها وبصاحبها نسوا ان بسألوا عن امر هام جدا تسأل عنه في العادة اية صحيفة او مطبوعة وهو التمويل ... فموقع ايلاف يزعم انه لديه اكثر من اربعين موظفا موزعين في عدة عواصم وبحسبة بسيطة فان الموقع يدفع مرتبات شهرية تصل الى مليون دولار وليست فيه اية اعلانات تذكر فمن يمول هذا الموقع ؟ ايلاف ليست جمعية اعلامية خيرية انشأها العمير على روح والده لخدمة الاعلام العربي ونساء ايلاف ( لاحظ الاسم ) والليبراليين الايلافيين والعمير لم يكن يوما مليونيرا او اميرا سعوديا ينفق شمالا ويمينا مثل اصحاب الصحف والفضائيات فمن يمول ايلاف اذن ؟ من يدفع لموظفي ايلاف مليون دولار شهريا ؟ ولماذا ؟

انا اعلم ان الدكتور اسامة فوزي كتب عن ايلاف كلاما ايجابيا ولكن مأخذي عليه انه لم يثر التساؤلات ذاتها التي اثارها عندما كتب مثلا عن جريدة القدس اللندنية فيما يتعلق بالتمويل ... حتى عرب تايمز تثار تساؤلات حول تمويلها وايلاف نشرت قبل ايام مقالا لكاتب مجهول يقول ان اسامة فوزي وجريدته يعيشان على الابتزاز والتشهير بينما يقول البعض ان عرب تايمز تنشر اعلانات لوكالة المخابرات المركزية ووزارة الخارجية الامريكية وهو على اي حال امر لا تنفيه عرب تايمز التي هي في النهاية جريدة امريكية وقد اعترفت عرب تايمز صراحة قبل ايام انها تنشر اعلانات للحكومة الامريكية واعتبرت ان نشر هذه الاعلانات يدل على سعة انتشارها وان اختيارها لنشر هذه الاعلانات سببه سعة الانتشار وليس لسواد عيون صاحبها .. اذن عرفنا من يمول عرب تايمز وهو اسلوبها في الابتزاز والتشهير - كما يقول العمير في ايلافه - ثم اعلانات امريكية حكومية كما تعترف عرب تايمز نفسها والتي يرد اسامة فوزي ساخرا لمن يسأله عن هذه الاعلانات قائلا : عرب تايمز جريدة امريكية ومن الطبيعي ان تنشر اعلانات امريكية ... شو بدكم انشر اعلانات مكسيكية ؟ .

اذن : اذا سألني شخص : من يمول عرب تايمز سأقول له ان هناك قولان ... فايلاف تقول ان عرب تايمز تعيش على الابتزاز والتشهير ... وجهات اخرى تقول ان عرب تايمز تمول من قبل اعلانات للمخابرات الامريكية ووزارة الخارجية ... ولكن : اذا سالني شخص : من يمول ايلاف ويدفع لموظفيها مليون دولارا شهريا رغم عدم وجود اعلان واحد فيها فماذا سأقول ؟

 ولكن من يمول ايلاف وهي التي لا تبتز الا دولا فقيرة مثل سوريا وغير معروف عنها انها تدفع لمن يبتزها من الصحفيين ؟

للاجابة عن هذا السؤال وكمواطن من بلاد الحرمين ومعارض لال سعود وزبانيتهم احب ان احيط الاخوة الذين يتغزلون بعثمان العمير بمعلومات قد لا يعرفونها مثلي لعل هذه المعلومات تدعو ضمائرهم الى كلمة حق بدل هذا الابتذال والتزييف الذي يمارسونه بقصد الارتزاق من العمير

لقد كثر الحديث هذه الأيام في بلاد الحرمين خصوصاً حول مُسمى العلمانيه ومُصطلح الليبراليه حتى وصل الأمر بالملك السعودي عبدالله بن عبدالعزيز أن ينعزق ويذكر ذلك المُسمى الثقيل على لسانه ويتطرق لتلك الثقافه الجديده على المُجتمع والتي أخذ يُبشر بها أقرب مُستشاريه فإضطر أن ينطقهما بصعوبه بالغه حينما حذر أهالي القصيم من تلك التقسيمات الآيديولجيه والتي تمس أصحابه وأقرب الناس إليه وذلك في زيارته الأخيره لهم!
وأنا شخصياً على إستعداد لأن أتقبل كل ليبرالي العالم بإستثناء هؤلاء المسوخ المُدعين لمنهج الليبراليه السعوديه الجديده!؟ فكل ليبرالي العالم وإن إختلفنا معهم فكرياً ومنهجياً لكننا بالقطع لانغمط تاريخهم في النضال وسعيهم الحثيث للتغيير والضغط على الحكومات الطاغيه وخصوصاً الملكيات المُستبده وتحويلها الى ملكيات عادله ومُسالمه ووديعه؟

ومُنذ أيام الثوره الفرنسيه ولحد الآن ونحنُ نُشاهد كفاح هؤلاء الأقوام الغربيه وذلك لنيل الحُريه وبناء أوطانهم وسعيهم الجاد للتغيير نحو الأفضل وإقرارهم الدساتير وفرضهم الإصلاحات الحكوميه والإجتماعيه! ولكن مايحصل في الجهه الأُخرى من العالم وأقصد عند هؤلاء الدجالين السعوديين أدعياء العلمنه ومُتنطعي اللبرله الذين تقمصوا تلك الأفكار المستورده وروجوها وهي منهم براء بل وتشعر بالخزي والعار لأنهم تلبسوها زوراً وأتخذوها مطيةً لتحقيق مآربهم الشخصيه؟

فهل سمعتم يوماً سعودياً مُدعياً لليبراليه أو للعلمنه يدعو أو يُنادي بتقييد سلطات آل سعود أو يُُطالبهم بملكيه دستوريه!؟

هل شاهدتم برنامجاً تلفزيونياً يظهر به أحد هؤلاء المسوخ المُتلبرلين يعترض فيه على دكتاتورية آل سعود؟

فمثلاً هذا المُنتفخ النصاب غازي القصيبي أخذ ردحاً من الزمن وهو يُثرثر في مجالسه الخاصه وفي شقق الحريه يتحدث على إستحياء بأن هذه الدوله مُتخلفه ورجعيه أي دولة آل سعود طبعاً لم يُقل أنها دوله طاغيه أوباغيه وظالمه أومُستبده أو حتى فاسده بل قال رجعيه لأنهُ يبحث عن ملذاته ومصالحه الشخصيه فقط ويسعى ويُروج للإنفتاح!؟ فلما أمروا بتعيينه في وزارة الصحه وأصبح وزيراً من ضمن ذلك النظام ومحسوباً على تلك الدوله الرجعيه كما كان ينعتها سابقاً؟ صمت وخرس وأخذ يُطبل ويُزمر لمهلكه آل سعود العفنه ويتغزل بمآثر وسجايا تلك العائله الفاسده!

وهذا هو ديدن هؤلاء المُتلبرلين السعوديين؟

وحينما رفسه برجله الملك المقبور فهد في الحادثه الشهيره وأزاحه عن منصبه وطرده شر طرده عاد يُدمدم ويُهمهم كضرائر النساء اللواتي يتحسرن على أيام التفرد والإستحواذ فبدأ يُرسل قصائد العتاب والشكوى ويبث مشاعر الهجر واللوعه وآهات التحسر على أيام الكرسي المسلوب!؟ وحينما رأفوا بحاله ورحموه ورموا لهُ بعظمه وذلك بتعيينه سفيراً للمهلكه في لندن عاد لهم طيعاً وهو يُهز بذنبه كالكلب الأجرب!؟

إذا فليبرالية هؤلاء الأدعياء هي عباره عن وصوليه مقيته تسعى لنيل المكاسب الذاتيه وتبحث عن المصالح الشخصيه وتستميت من أجل الغنائم الآنيه!

ولدينا نموذجين طافيين على سطح بركة الليبراليه السعوديه العفنه أو مُستنقع البعوض الليبرالي السعودي الآسن وكلاهما زلفاويين أي من مدينة الزلفي وهم كل من الأحول عثمان العُمير وفرخه المفضل عبدالرحمن الراشد!؟ فهؤلاء كالحرباء يتقلبون مع الأجواء ويميلون مع الرياح حيث تميل فمرةً تجدهم إسلامويين ومرةً قوميين وأخرى بعثيين وتارةً علمانيين وآخرها ليبراليين جُدد! فقد أتقنوا تلك اللعبه وتعودوا على ركوب الموجة لأنهم يُجيدون التقلب والوصوليه والإستنفاع وأمتهنوا التسلق بطريقه إسترزاقيه مُذهله وكل شيء في عُرفهم مُباح في سبيل الوصول الى الأهداف وإعتلاء المناصب فعن أي ليبراليه يتحدث هؤلاء الأفاكين!؟

ونظره بسيطه لسيرة هؤلاء الطُفيليات المُعديه في السابق واللاحق سنجد العجب العُجاب!؟

فهؤلاء إنحدروا من مُجتمع قروي طيني بسيط ومُغلق وتخرجوا على أيدي مشائخ الكتاتيب أو مايُسمى ( دار الحديث ) ولكن للأسف فأن هذه الدار لم تُخرجهم لنا رواة للأحاديث بل خرجت دفعه من الأشقياء وشذاذ الآفاق والمُفسدين!

وكأن آباؤهم وأجدادهم المساكين يخافون الله ويُراعون حُرماته وكم تمنوا أن يتخرج أبنائهم كمشائخ دين أو رجال علم ولم يخطر في بالهم يوماً بأن أبنائهم سوف يشذون عن المًجتمع في كل شيء ويتحولون الى طابور خامس وعيون للأعداء! فغالباً مايكون أبناء القُرى مؤمنين بالفطره وأقرب الى الله من أبناء المُدن لأن حياتهم بسيطه ومتواضعه فتجد الشاب القروي مُتمسك بدينه ومُحافظاً على عاداته وتقاليده ولكن قاتل الله الفقر ولعن الله البترول الذي مسخ العقول وغير النفوس وجعل هؤلاء يذهبون الى الغرب ثم يُصدمون بالواقع الحضاري فينقلبوا على أعقابهم ويحقدوا على مُجتمعاتهم ويرتدوا عن دينهم والسبب أنهم إنتقلوا نقله نوعيه فلم يستوعبوها فكفروا بكل شيء!؟

وبالمناسبه فأن القصيم تتصف بالمُحافظه والتدين ومع هذا فأن الذين إنسلخوا عن جلدتهم من القصمان وقُراها وتمردوا على ثقافتهم العامه وسخروا من عاداتهم وتقاليدهم كانوا كُثر أمثال عبدالله القصيمي وعثمان العمير وعبدالرحمن الراشد وتركي الحمد ومنصور النقيدان ومشاري الذايدي وغيرهم. والمُفارقه أن أغلب هؤلاء كانوا مُتشددين دينياً ومن ثم إنقلبوا الى جهة التطرف في العلمنه واللبرله!

وسوف أتحدث اليوم وبمناسبة احتفال ايلاف بعامها الخامس عن الشخصيه المُركبه  اصاحب ايلاف عثمان العمير وسأتناول سيرة فرخه الراشد لاحقاً. فهذا الشخص والذي يزعم بأنهُ علماني ويُطبق ويُروج للنظريه الليبراليه ويدعي أنهُ متمسك بمباديء الغرب والذي تبرأ من ثقافته وسخر من عاداته وتقاليده ثم إنسلخ عن مُجتمعه! فمن هو عثمان العمير وماهي مؤهلاته العلميه وكيف تسلق على أكتاف الصحافه والإعلام؟

هو عثمان بن موسى بن عمير العمير وهو من عائله زلفاويه يُقال أنها تُدعى عائلة " السيف " ويُقال أنهم قد تبرأوا منه ومن أفعاله بسبب تصرفاته المُخجله! ولعائلة العمير علاقه وثيقه في العراق حيث لديه أعمام في العراق لذا تُشاهده يستقطب الصحفيين العراقيين في موقع إيلاف ولكن للأسف لم يستقطب العراقيين الوطنين بل جلب كل نطيحه ومُترديه وأغلب هؤلاء هُم من الاذناب وعبيد البترودولار من أمثال نجم عبدالكريم ومن هم على شاكلته وهذا يوضح مدى إرتباط عثمان العمير بالعراق وتعلقه بالثقافه العراقيه ولذلك فقد إستمات في مُقابلة صدام حسين بل وكان يُقلده حتى في تدخينه للسيجار المعروف بالهافانا وقد تهكم عليه بعض الصحفيين في بلاد الحرمين وأسموه بـ كاسترو الزلفي!

مع هذا ظهر علينا بعد الإحتلال بمسرحية ليبراليه جديده ومعهوده لأمثاله يزعم بها بأنهُ كان ضد صدام حسين وهو مستعد لإرجاع ثمن تذاكر الطائره وأُجرة الفندق والمأكولات التي صُرفت عليه أبان حكم صدام حسين والتي تم دفعها له أثناء زيارته للعراق في نهاية الثمانينيات وهو على إستعداد تام لإرجاعها للحكومه العراقيه الجديده المُنتخبه! ولم يُخبرنا الأحول عن فحوى تلك الزياره الهامه لبغداد الرشيد وهذا الشرف المُفاجأ والورع المُصطنع ليس غريباً عليه فقط تعود على التحول من حظن الى آخر كما يفعل أسياده آل سعود دائماً أما أمهُ فإسمها نورة بنت سليمان الذيب وهو من مواليد الزلفي, وتربى فيها ولكنه ترعرع في المدينة المنورة وقضى فترة من شبابه في مدينة الرياض ثم أنتقل للمنطقه الشرقيه وأخيراً إستقر وأستوطن في لندن ولازال مُتنقلاً بين مدينة الضباب والمغرب وقد بلغ عمره حوالي 58 عاماً ولازال أعزباً حالهُ كحال تلميذه عبدالرحمن الراشد وأما السؤال الدائم فقد كان حول سبب عزوبيته والذي أصبح يُمثل له كابوساً يُطارده في كل مكان وقد جلب له مشكله كبيره مع الشعب المغربي وذلك في برنامج من سيربح المليون والتي سأذكرها لاحقاً!

أما الدراسة:

فقد درس فتره في دار الحديث وهي مدارس دينيه تشبه نظام الكتاتيب ثم إنتقل الى المعهد العلمي ولم يكمله ثم تحول الى الكلية سابقاً ( جامعة محمد بن سعود حالياً ) وقدم في قسم الجغرافيا وأيضاً أخفق بسبب تململه وكسله وكل مُحاولاته باءت بالفشل بسبب الهروب المُستمر من الدراسة  وتذمره الدائم فلم يُكمل تعليمه الجامعي فتحول الى ميدان الصحافة التطوعيه وليس الأكاديميه وذلك في بدايات الطفره النفطيه أي في نهاية السبعينات وبمؤهل لايرقى الى الثانويه العامه!؟

وبالمناسبه فهو يفتخر كثيراً بالمومياء المُحنط المُتطفل على الصحافه تركي السديري ويعتبره مثله الأعلى والسبب ربما لأنهم من نفس الخيبه لأنهم لم يُكملوا الدراسه ولم يحصلوا على مؤهلات جامعيه مع هذا فقد سيطروا لاحقاً على الصحافه السعوديه المقروءه بسبب علاقاتهم في تملق الأُمراء ونفاقهم ووصوليتهم ولعدة عقود وخاصة السديري وإن إختلف وضع السديري بإعتباره من أخوال أبناء السديريه فنال تلك الحضوه والمناصب المذكوره عن طريق مؤخرة حصيصه السديري!

وأما العُمير فلايختلف كثيراً عن تُركي فقد إستخدم القواده الإعلاميه والعهر السياسي حتى أصبح من كبار ( رجال الأعمال ) يُمارس البزنس بعد أن إفتتح موقعه الإلكتروني إيلاف وأستحوذ فيما بعد على دار " موركو سوا " المغربيه وهذه لها قصه أُخرى والتي تُصدر عنها عدة صحف ومجلات مغربيه منها : ( لوموتا الفرنسيه , الصحراء الغربيه , لامنيانا , موركو تايمز )

كانت بدايات العُمير متواضعه جداً على قدر مؤهلاته العلميه فهو لم يُكن جامعياً ولايحمل أي شهادات عُليا فتوسط له بعض المعارف من أهالي الزلفي المُتنفذين في الرياض لدى الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير الرياض فأمر بتعينه مُراسلاً رياضياً لصحيفة الجزيره فأكتشف العمير أن الشعب والنُخبه في العاصمه الرياض مهووسين في لعبة كُرة القدم وأن أفراد أُسرة آل سعود مُدمنين لتلك اللعبه فقرر أن يصبح أحد مُشجعي نادي الهلال الواسع الإنتشار في الرياض فأخذ يُطبل لذلك النادي ويُبالغ كثيراً في تأييده حتى يكسب قلوب مُحبيه وخاصةً من طبقة الأُمراء وكذلك جمهور هذا النادي العريض وبهذا يتسلق على أكتاف الرياضه ويصل الى غايته وبنفس الوقت لم يألوا جهداً في التملق للأمير عبدالرحمن بن سعود رئيس نادي النصر المُنافس الأقوى لنادي الهلال وحتى لايخسر عضواً إدارياً هاماً لكرة القدم من أفراد الأسره المالكه والتي على يدها سوف تتغير أحواله نحو جني الملايين وبرغم إطراءه الدائم ونفاقه لأبوخالد كما يُحب أن يُكنيه إلا أن رئيس نادي النصر عبدالرحمن بن سعود كان يحتقره ويُكنيه بالخكري أي الذي يتميع كالنساء ويتصرف بنعومه ودلع ولم يترك العُمير فرصه إلا وأنتهزها ليمتدح فيها المقبور المُدمن فيصل بن فهد الرئيس العام السابق لرعاية الشباب وكذلك كان يفعل مع شقيقه وخليفته سلطان فهد!

وبقي عثمان العمير يُحافظ على شعرة مُعاويه مع جميع الأُمراء وكان يتحول مع التيار الجارف وقد لايُصدق البعض أن عثمان العُمير كان مُتشدداً في السابق ويكره " المارونين النصارى " كما كان يُسميهم أي المسيحيين اللبنانيين وكان يُعادي صحيفة الشرق الأوسط ويمقتها حيث يعتبرها مرتعاً خصباً لهؤلاء النصارى الذي تجمعوا فيها ويُريدون إفساد المُجتمع ((السعودي )) المُحافظ وإختراقه ويهدفون لتغريب المواطنين وسوف أرفق لكم المقاله التي كتبها عثمان العمير قبل أكثر من ربع قرن أي من قبل أن يُعين رئيساً لتحرير صحيفة الشرق الأوسط وستفاجئكم تلك المقاله القديمه لعثمان العُمير وقد يتسائل البعض منكم لماذا يتصرف هكذا ولماذا كان ولازال يتقلب كالحرباء!؟

بكل بساطه أنها الوصوليه والفقر والحرمان فهو يُريد أن يصل الى هدفه بأي طريقه المُهم عنده أن يرتقي ويصل ولو على جثث الآخرين ويبدو إن سلمان بن عبدالعزيز قد لاحظ نزغه وعرف نرجسيته فأراد أن يزج به في داخل هذه المعمعه ويورطه في تلك الأجواء حتى ينغمس بها وينشغل لأن سلمان بن عبدالعزيز هو المالك الرسمي للمجموعه السعوديه للنشر والتوزيع والتي تضم من ضمنها صحيفة الشرق الأوسط وهو من الأوائل الذين جلبوا بعض الصحفيين الموارنه المُرتزقه وقد إستخدم أقلام الكثير من هؤلاء الكُتاب اللبنانين لخدمة السياسه السعوديه والقائمه طويله من سمير عطاالله الى جهاد الخازن الى عبدالوهاب بدرخان ...الخ

ولايُعرف بالتحديد هل كان القصد من تعيين عثمان العمير كمدير لمكتب صحيفة الجزيره في لندن مخطط له مُنذ البدايه حتى تتم تهيأته ليكون رئيساً لتحرير صحيفة الشرق الأوسط مُستقبلاً وحتى يطلع على العالم الغربي وينفتح ويندمج مع الصحفيين الموارنه الذين كان يمقتهم ويُهاجمهم أم هي مُحاولة خبيثه من سلمان بن عبدالعزيز لإبعاده في سبيل التخلص منه ومن إعتراضاته وثرثرته المُزعجه وخصوصاً أنهُ كان يُحرض مشائخ الدين على تلك الصحيفه التي كانت تُدر ذهباً على سلمان في حينه وكما سيتضح في تلك المقاله وخاصةً تحريضه الصريح والواضح للشيخ إبن خميس على صحيفة الشرق الأوسط!؟

فمالذي تغير الآن ياترَ ولماذا يتهم العمُير مُنتقديه الحاليين بأنهم يُحرضون عليه!؟

وبالمناسبه فهو شخص غير سوي ففي إحدى المرات كتب مقالاً رياضياً يرمي من وراءه أن يكسب تقدير ورضى الأُمراء الهلالين من خلال دغدغة مشاعر جمهورهم فقال : ( هلاليون ومن لايعجبه يشرب من ماء البحر ) ويبدو أنه مُتأثر بمقولة أبوعمار المشهوره إلي مايعجبه يشرب من البحر الميت! فلم يحسبها صح وخلق لنفسه المتاعب والعداء مع جمهور بقية الأنديه الرياضيه وخصوصاً نادي النصر وتحديداً مع رئيس النادي عبدالرحمن بن سعود والذي كان يمقته كثيراً ولايحترمه!

وبعد قرار تعيينه كمدير لمكتب صحيفة الجزيره في لندن بدأت حياته تتبدل شيئاً فشيئاً وبدأ يشعر بالتغيير الفكري والنفسي بحيث أنقلبت أوضاعه رأساً على عقب وأصبح يسكن في شقه راقيه في حي نابتسبرج اللندني وبدأ يتردد على البارات والملاهي الليليه وأصبحت علاقاته تتوثق بأبناء آل سعود وبعض التجار والمُتنفذين الذين يأتون للسياحه في مدينة الضباب صيفاً وكذلك مع بعض الشخصيات التي تقصد لندن لغرض الدراسه أو البزنس.

وهذه مُقتطف من المقاله التي كتبها عثمان العمير في عام 1980 م وبالتحديد في يوم الأحد 22 رمضان 1400 هـ، نُشرت في جريدة "اليوم" التي تصدر في المنطقة الشرقية في السعودية، وفي زاويته " الصوت الرابع " مقالا تحت عنوان:

مصباح ديوجين ومصباح شيخنا إبن خميس!؟

أول جريدة عربية تكتب فوق رأسها جريدة العرب الدولية.يعمل فيها أكثر من أخ عربي غير مسلم، وبينهم من ينتمي إلى طوائف متطرفة مثل الموارنة.
تهاجم العرب وتقول عنهم خيانات. تتولى نشر مذكرات هنري كيسنجر ونذير فنصة وفريدون ومصطفى أمين وفضائح الاستخبارات الأمريكية في الشرق الأوسط!؟

هل رأى إبن خميس في حياته صحيفة تطبع هنا وتوزع ثلاثة أرباعها هنا، ومع هذا تمتلئ بالصور النسائية المحرمة على الصحف التي تطبع هنا وبطريقة لا تخفى على العين المجردة.
بل إنها غير خاضعة لنظام المطبوعات كما صرح مدير عام المطبوعات بنفسه.
فهل هذا تحايل؟نحن ربما سميناه كذلك.
وبعد هذا كله نحن لا نغضب من الزملاء في الشرق الأوسط، ونأمل ألا يغضبوا منا، فما قدموه لنا من نصائح وتباهٍ واستغلال للقاريْ والحقيقة يجعلنا نضع الأمور في نصابها حتى لو كلفنا ذلك الشيْ الكثير.

وعليكم أن تُقارنوا بين تلك المقاله القديمه لعثمان العمير وبين مايكتبه العمير الآن ومايُبشر به من أُطروحات فهل هناك نفاقاُ أكثر من هذا النفاق والضحك على الذقون!؟

أما فضيحة عثمان العمير المشهوره فقد كانت في إحدى حلقات من برنامج من سيربح المليون قبل ثلاثة أعوام تقريباً والتي إستفزت الجمهور المغربي الذي شعر بالإهانه والغضب جراء الطعن والتشهير المُبطن في شرف نساءه من قبل ذلك المأفون؟  حيث كانت تلك الحلقات من برنامج من سيربح المليون مُخصصه أرباحها للعمل الخيري ، وكان من ضمن هؤلاء الضيوف الفخريين الذين أستدعوا للمشاركه هو الصحفي السعودي عثمان العمير!؟ رئيس التحرير السابق لجريدة الشرق الاوسط وصاحب موقع إيلاف حالياً وأيضاً المالك لمجموعة موروكو سوا المغربيه!؟

والمهزله كانت مُنذ بداية المُسابقه والتي كشفت مدى ضحالة هذا الشخص وجهله المُطبق والذي كان من المُفترض خروجه في بداية المسابقة وعند السؤال الثاني من اسألة البرنامج وفي محفظته مبلغ 200 ريال فقط!؟ وذلك عندما أخفق في معرفة الإجابه الصحيحه وهي أن القرود تُعتبر من أكثر الحيوانات ذكاءاً والتي كانت من بين الاجوبة التي اقترحت عليه ولكن جورج قرداحي تماهل معه وساعده كثيراً مجاملةً لأصحاب القناة ومرر له الجواب الصحيح لكي يستمر في المسابقة وظهر في موقف لايُحسد عليه وذلك عندما أكتشف الجمهور ثقافته المحدودة وردوده الباهته من خلال إجاباته السقيمه على الاسئلة اللاحقة؟ وكلما أوشك على الخروج من المُسابقه بادر جورج قرداحي ورمى له بطوق النجاة مُلمحاً له بالجواب الصحيح مع العلم بأن جورج قرداحي عرف عنه التشدد مع بقية الضيوف الآخرين لأن العمليه فيها شفط لريالات آل إبراهيم وهو حريص كثيراً على أموال محطة الجوهره الفضائيه ومع هذا فقد أظهر تهاوناً كبيراً مع عثمان العُمير في تلك الحلقة وتعامل معه كطفل مُدلل يُربت على أكتافه بحنان ولايُريده ان يخرج من البرنامج إلا وهو مُظفراً منصوراً!

ثم حصلت الطامه الكُبرى وقد تابعها ملايين المُشاهدين حينما بدأ جورج قرداحي يُدردش مع العُمير خلال البرنامج وسأله السؤال الإفتراضي المعروف وهو سبب عزوبيته لحد الآن!؟

وقد ألح قرداحي كثيراً عليه بذلك السؤال المُكرر وكأن هناك من دفعه كي يحشر عثمان العمير في الزاويه فرد عليه بجواب سخيف ومُخزي كوجهه الأمرد حيث قال بأن المغرب هو البلد الوحيد الذي لا تشكل فيه العزوبيه بالنسبه لي مُشكله ثم ضحك ضحكه صفراء وشاركه قرداحي تلك الضحكات وبإشاره واضحه للطعن بالنساء المغربيات والتلميح بالإساءه لسمعة شعب كامل وبلد مسلم وعربي برمته!

وضجت حينها الصحف المغربية ووجهت نقدا لاذعاً للعمير لتعريضه بأعراض النساء المغربيات ولكن سُرعان ماهدأت تلك الضجه وتلاشت وقد أبدت بعض الاوساط الشعبية المغربيه غضبها من تلميحات العمير المُهينه وقد نقلت تلك الأوساط الشعبيه إنزعاجها الى ادارة قناة mbc ، مما ورد على لسان عثمان العمير في البرنامج وقد تم الإعتذار للشعب المغربي حينها من أُسرة البرنامج فى الحلقه التى تليها ومن قبل جورج قرداحى شخصياً وقد برر أن عثمان العمير قد خطب مغربيه وانهما على وشك الزواج!

وغباء العُمير معروف لدى الجميع ومن يُشاهد لقاءآته الإعلاميه يستمع له وهو يُكرر ويُردد جملة ( هذا شو إسمه!) وكل نقاشاته ومُناكفاته وجداله أصبح يتركز على موضوع المرأه ومُحاربة الإسلاميين ولايُعرف السبب الحقيقي وراء ذلك!

وقد كان إنتقاله المُفاجيء الى لندن وكأول رحله في حياته حيث بدت عليه الصدومه والإنبهار من التطور الحضاري الغربي حيث وفر له آل سعود شقه فارهه في حي نابتسبرج الراقي وهو الآن أيضاً يسكن في بيت فخم في فرجينيا ووتر احدى ارقى الضواحي اللندنية وأيضاً لديه فيلا في المغرب.

بدأ يتأقلم مع الأوضاع الجديده وأخذ يندمج مع المُجتمع الجديد ويتبرأ رويداً رويداً من ماضيه التعيس وقد تحول 180 درجه نكوصاً وأصبح من الأعداء المُحاربين للدين والإسلام والعرب والعروبة !؟ وهذه الإشكاليه النفسيه لها أسباب قديمه ترددت كثيراً على صفحات الأنترنت ولستُ مُلزماً بإيرادها هنا وهي نفس الأسباب التي جعلت من تلميذه الأملط عبدالرحمن الراشد ينحو بنفس المنحى وهي نفس العُقده التي ترسخت في عقلية الكويحه بندر بن أبيه والتي جعلته يكره ويمقت الإسلام وذلك بسبب عقدة الإضطهاد وعدم الإعتراف بنسبه!

والعُمير إنسان غير سوي ولديه شعور بالتفوق والغرور الزائف وهو يشعر بالتميز الأجوف حيث يذكر في أحدى اللقاءآت في مقابلة له في مجلة " سيدتي " في العدد 834 بتاريخ 1996\12\27 ومن صفحة 76 الى صفحة 87 ومجلة سيدتي التي تتبع لمجموعة سلمان بن عبدالعزيز وكان العمير في ذلك الوقت يُشرف عليها مع بقيه المجموعه وقد أجرى ذلك اللقاء معه أحد موظفيه سابقاً وهو "مطر الأحمدي" وزميله الأملط الآخر "هاني نقشبندي" وقد جاء في طيات هذا اللقاء الصحفي الكثير من الإسقاطات النفسيه لعثمان العمير!؟

حيث يذكر العمير بأنه تصعب محبته، وأنه قد رسخ اسمه وهو شخصيه صِداميه، بل وأكثر من جريء!

وأنه فوضوي ولايعرف الترتيب وباعترافه وهو غير منظم!

وأنهُ عشق بما فيه الكفاية لفرد وليس بما يكفيني شخصياً!

ويقول : فأنا لست حماراً!؟

وحينما سئل إختياره للملابس أجاب : ( أنا مثل المرأة يهمني أن أسمع ما يقوله الناس عن طريقة لبسي !؟)

وأما عن وسامته فيجيب في تواضع وهو يعتقد : أما عن الوسامة فأنا أعتقد أني أحول، وكنت أعاني من ذلك ولا زلت، إلا أن الآخرين يقولون أني تجاوزت معاناتي هذه.

ثم يُسأل بنفس الصحيفه عن النضوج والوصوليه والغرور فيُجيب :

سؤال : بعد النضج هل لا زلت تقرأ؟

جواب : هل قلت أني ناضج!؟

سؤال : هل أنت وصولي؟
جواب : نعم

سؤال : هل أنت مغرور؟
جواب : نعم

سؤال : هل تعتقد أنك كبرت في السن؟

جواب : لا لازلت شاباً أفكر بعقلية ابن العشرين وتصرفه!

سؤال : هل لازلت مراهقا؟

جواب : أجبت من قبل "من قال أني ناضج"


هذه نبذه بسيطه عن ذلك الوصولي المُراهق المغرور حسب قوله وبإعترافه!

بقي أن نتكلم عن مسيرته المُخجله أثناء التحول الكبير في لندن حيث إٍستعان بالكثير من الكُتاب العرب كانوا يُنقحون مقالاته ويقومون بدوره الإداري بينما تجده هو سكران في شقته ومن هؤلاء كان الصحفي بكر عويضه والذي تم التخلص منه في العام الماضي بأمر من طارق الحميد الذي طلب منه أن يتقاعد!

كما كان العُمير يتغزل بالملك فهد بطريقه مبتذله ومُقرفه حتى أطلق عليه لقب رئيس التحرير وأدعى أُنه خبير في شؤون الصحافه والإعلام ومُتابع لكل الصحف ويقرأ مايكتبه العُمير وأظن أن المقبور فهد وهذا المُتنطع العمير علاقتهم بالصحافه كعلاقة مرخان بالأيس كريم وهم يجتمعان في حول العين فقط!

بل ظهر هذا المُنافق في موقف مُزري حينما صرح بأن هناك ضغوط حصلت على صحيفة الشرق الأوسط حينما كان يُديرها وقد طلب منه بأن يصمت ولايُعلن ولايُعلق حول إحتلال العراق للكويت وقد أجرت معه ذلك اللقاء إحدى المُذيعات اللبنانيات من اللواتي كان يدعوهن سابقاً بالمارونيات وفي برنامج " حوار العمر " على قناة الأل بي سي اللبنانيه؟ حيث قال عثمان بأن أكبر غلطه في تاريخه الصحفي عندما لم تتطرق الشرق الاوسط لخبر الاجتياح العراقي للكويت لمدة 3 ايام مُتتاليه .. وقال انه كان ضد هذا التوجه ولكن الأوامر والتعليمات جاءته هكذا!؟

وعندما سألته المذيعه عن من كان السبب في ذلك المنع؟

أجابها بانهُ وزير الإعلام السعودي آنذاك؟

وهو بذلك قد فضح نفسه وكشف ولاة خمره دون أن يعلم لأنهُ دائماً يُصرح بأن صحيفة الشرق الأوسط هي صحيفه مُستقله ولاتتبع للحكومه السعوديه وهو أيضاً نفس العُذر الذي كان يُبرره آل سعود للعرب في الخارج والمواطنين في الداخل إذ دائماً مايدعون بأن صحيفة "خضراء الدمن " الشرق الأوسط هي صحيفه تجاريه مُستقله ولاتُمثل رأي الحكومه السعوديه!؟ وهم يكذبون وهو أيضاً يكذب ويعرف بأن وزير الإعلام هو مُجرد نعجه مطيعه في حقل أو مزرعة فهد بن عبدالعزيز ولايتصرف إلا بأمر من أسياده آل سعود ولكنه العمير لايجرؤ أن يبوح بالحقيقه أو يعترف بأن قرار الصمت كان بأمر من مليكه المقبور فهد بن عبدالعزيز فرمى بكامل المسؤوليه على وزير الإعلام!؟

تلك هي الليبراليه السعوديه الجديده الفريده!


وذلك التملق قد بنى لهُ جسوراً وعلاقات وثيقه مع حزب فهد بن عبدالعزيز إبتداءاً من أنسابه آل إبراهيم والذين إنتقلوا في تلك الفتره الى لندن للمُداعره والمُعاهره بحجة إدارة قناة الأم بي سي ثم تطورت العلاقه مع عزوز إبن الملك فهد لاحقاً بعد أن أصبح يُدير شؤون المملكه بختم والدته الجوهره أي بعد غياب فهد عن الوعي فأصبح مُقرباً من سلمان بن عبدالعزيز وله الحضوه عند فهد وأبناءه فيما بعد ماعدا وزير الداخليه نايف بن عبدالعزيز فلم يكن يستسيغه وربما السبب أنهُ كان يخشى من إستفزازاته المقصوده للمُتدينين خصوصاً في تلك الفتره حيث ضج المطاوعه عليه بعد حول صحيفة الشرق الأوسط الى صحيفة تاب لويد ضد الإسلام والمُسلمين فأطلق عليها بعض مشائخ الصحوه لقب " خضراء الدمن " وتلك كانت فتره حرجه جداً بين تيار المطاوعه والتيار العلماني الذي ينتمي له عثمان العمير وعلى أثر تلك الضغوط أُقيل في نهاية التسعينيات وعين بدلاً منه تلميذه عبدالرحمن الراشد وقد تأثر عثمان العمير كثيراً وأُصيب بنوبه من الإحباط واليأس نتيجة تخلي سلمان وأبناءه عنه فصرح بعدها بأنهُ قد طلق الصحافه نهائياً وبالثلاث وبرر قوله بأن رئيس التحرير في الصحافه يجب أن لايزيد عمره عن الـ 54 عاماً وإذا تجاوز هذا العمر عليه أن يتقاعد!؟

ولم يكن العمير محظوظاً فلو تقدمت أحداث سبتمبر قليلاً لوجد الحضوه والترحيب من وزير الداخليه ولما اُقيل من منصبه بل كان سيُقدم على الآخرين كما يحصل الآن مع خليفته عبدالرحمن الراشد والذي بدأ آل سعود يخشونه ويهابونه لأن إتصالاته أصبحت مع جورج بوش شخصياً ومباشرةً!؟

لكن سرعان ماتراجع العمير عن تصريحاته تلك بعد جبر سلمان بخاطره وعاود نشاطه بعد أن لاقى دعماً مادياً كبيراً من حزب فهد وخصوصاً من الطفل المُعجزه عزوزي وإستمرت العلاقه بينهم لحد الآن حيث تمخضت عن شراء دار موركو سوا والذي كان يُديرها رجل الأعمال والملونير المغربي عثمان بن جلون والذي تنازل عنها فجأه وحولت تلك الصفقه الى إسم عثمان العمير علماً أن تلك الدار هي مُقربه جداً من القصر الملكي المغربي فكيف تم ترتيب هذا الأمر ولماذا إختارها سلمان بن عبدالعزيز!؟

من المعروف أن للأمير سلمان بن عبدالعزيز عدة قصور كبيره وضياع شاسعه في كازبلنكى وأغادير وطنجه ولديه مُنتجعات وقصور في ماربيا ويملك مشاريع كثيره في المغرب وأسبانيا وله علاقات مشبوهه مع أطراف إسرائيليه يتم اللقاء بهم في أسبانيا والمغرب وهو يسعى من وراء هذه العلاقات تقوية الأواصر مع أخوته في الدم والعِرق في تل أبيب وكذلك للترويج الإعلامي في بلاد المغرب العربي وأسبانيا ولم يجد أفضل من ذلك الأحول عثمان العمير ليقوم بهذه المهمه ومافضيحة الصحفيين اليهود الذين دخلوا الى بلاد الحرمين الشريفين بضمان وتنزيه من العمير والراشد حيث قاموا بتصوير أماكن يهوديه في شبه الجزيره العربيه وقرب الأماكن المُقدسه ماهو إلا دليلاً واضحاً لتلك العلاقه المشبوهه فيما بين هؤلاء والتي تمت بموافقة وأمر سلمان بن عبدالعزيز!

وأيضاً لعلاقات العمير الوثيقه والمُميزه مع القصر الملكي المغربي حيث يُعتبر من أوائل المطبلين للمقبور الحسن الثاني ملك المغرب ويُقال أنهُ أحضر مُترجمين على حسابه كي يُترجموا كتاب سيرة الملك المغربي من اللغه الفرنسيه الى الإنجليزيه وقد أهدى ذلك الكتاب الى الملك الحسن في حياته وقد حصل المدعو عثمان العمير قبل عدة أشهر على دعم مغربي ببند قانوني خاص يُسمى الدعم الحكومي المغربي للمؤسسات الصحفيه الحكوميه حيث مُنحت على إثرها مؤسسة (موروكو سوار) دعماً مادياً وحصل العمير على نصيبه من ذلك الدعم المالي وهذه المؤسسة وإن كانت الى وقت قريب مؤسسه مغربيه رسمية إلا أنها أصبحت أجنبيه بعد أن تم بيعها الى جهةً سعوديه غامضه يُمثلها بالإسم (عثمان العمير).

والسؤال الذي يطرح نفسه هنا ما حاجة تلك المؤسسة القوية الأجنبيه إلى الدعم المالي المغربي ولماذا تأخذ دعماً كان من المُفترض أن تستفيد منه مؤوسسه مغربيه محليه مُحتاجه!؟ علماً بأن قانون الدعم هذا يسري فقط على الصحف المحليه المغربيه والتي مضى على تاريخ صدورها أكثر من سنتين!؟

وبرغم كل هذا النفاق للطغاة والتمسح بالأنظمه الدكتاتوريه والإستفاده الماديه من أموال الشعوب المنهوبه ومع هذا يدعي هذا العُمير ويزعم صحبه بأنهم ليبراليين تنوريين يدعمون التحرر ويناصرون حرية الفكر ويسعون لمساعدة الشعوب المطحونه!

كما تورط عثمان العُمير عن قصد في إستقطاب أشخاص موتورين ومُلحدين وحاقدين على الإسلام بل والبعض منهم شعوبيون يكرهون أي شيء له صله بالعروبه بسبب عقدة النقص في أصولهم الفارسيه لذلك تشم رائحه نتنه صفراء تنبعث من موقع إيلاف وكما حصل حينما سمح العُمير لكاتب مغمور يُدعى حسين ديبان بالاساءة للرسول عليه أفضل الصلاة والسلام ويسب الإسلام ويتهكم على الصحابه فاُغلق الموقع مؤقتاً داخل السعوديه حتى يمتص آل سعود نقمة التيار الديني الناقم على عثمان العُمير ومجموعته ولكن سرعان ماعاد الموقع على الشبكه وقد سبق وأن أُغلق لأسباب أخلاقيه بحته لها علاقة بالصور العارية التي ينشرها تحت عنوان ( نساء ايلاف ) ولكلمة ايلاف تقديسها عن المسلمين لانها وردت في القران الكريم وليس لأسباب سياسيه كما يظن بعض الإعلاميين العرب لأن عثمان العُمير بإعترافه لايمتلك موقفاً سياسياً أصلاً وهو ليس مُعارضاً لتلك الحكومه حتى يُحجب موقعه بل هو يفتخر بأنهُ ذنب مُطيع لآل سعود!؟

ففي أحد لقاءآته مع تركي الدخيل بادره بسؤال عن سبب الحجب وأن هناك جهه حقوقيه دوليه طالبت بفك الحجب عن موقعه ومنحه الحريه الفكريه؟
وهذا نص السؤال :

تركي الدخيل: خليني أقرأ لك بس اسمح لي، قال:
عثمان العمير صحافي عربي معروف ورئيس تحرير صحيفة الشرق الأوسط الأسبق، تعرضت صحيفته الإلكترونية إيلاف ومنتدى الحوار التابع لها لحجب رسمي عن زوار الشبكة السعوديين، ما تعليقك على هذا؟

عثمان العمير: يعني حكاية إني من ضحايا.. جيد هذه تهمة أخرى طبعاً لا أعتز فيها، لأني المتهم بأني انتهازي وأني يعني أمين للدولة وأنا يعني عليّ اتهامات أخرى فأنا طبعاً هذا جزء من الاتهامات الجديدة، فأنا لا أتصور أو لا أدعي إني كنت في يوم من الأيام ضحية استبداد أو ضحية حَجر رأي أو ضحية أو سجن أو حتى حُقِّق معي، يعني كمان هذا سبب ما أعرف ليش.. فـ..

والمُضحك حقاً هو ماجاء في مقالة المُعارض السوري نزار نيوف والذي قال في إيلاف مالم يقله مالك في الخمر وتغزل في عثمان العُمير أكثر مما تغزل قيس بن الملوح بليلى!؟ ولكنه لطم ايلاف كفا حين تحدث عن فضائح مهنية لايلاف ومنها نشر تقارير مخابراتية على انها تقارير اخبارية لمراسليها .... صحيح ان نيوف امتدح العمير حتى يمرر الفقرة الاهم في مقاله عن علاقة ايلاف بأجهزة المخابرات ولكن هل سأل نيوف نفسه سؤالا بسيطا وهو لماذا لا يتطرق عثمان العمير الى الظلم الجاري في بلده ولماذا لا ينتقد حكومته الجائره على فسادها وسرقاتها وهل يسمح العمير لنيوف وغيره في منبره إيلاف أي إنتقاد للعائله المالكه السعوديه كما يسمح لاي معارض سوري مثلا بالتهجم على سوريا وغيرها من الدول العربيه!؟

هل قرأ نيوف يوماً ولو مقالةً يتيمه أو سطراً واحد فقط لهذا المُنافق الأحول المدعو عثمان العمير أو بقية رفاقه من شلة : ( لبرلني ياوله على الوحده ونص ) وهُم يُطالبون فيها هؤلاء الديناصورات المُنقرضه من آل سعود في تطبيق العداله أو يُنادون بملكيه دستوريه أو تقييد السلطات لعشرين ألف أمير شاذ وأميره مُستهتره!؟

فما أسهل أن يوفر لك ولغيرك منبراً حُراً كي تهاجم وتسب البلدان الأُخرى وبلدك سوريا أولها ولكن هيهات أن تمس الذات الألهيه السعوديه وحاول أن تُجرب حظك وتكتب لك مقالاً مؤدباً تنتقد فيه السياسه النفطيه السعوديه حينها ستعرف أنك خرجت عن النص وقد خرقت المحضور وحينها سيُرمى بمقالك في المزبلة !

دع عنك آل سعود هل قرأت يوماً مقالاً لأحد المغاربه ينتقد فيه الحكومه أو القصر الملكي المغربي على صفحات إيلاف!؟

2006-06-21
 

في الحلقة القادمة من هذه الدراسة اجابة عن التساؤلات التالية :
* ما سر البيان الذي نشرته ايلاف عن ملكية الامير سلمان للمجموعة السعودية للابحاث؟
* ما علاقة ايلاف بتصريحات الاخوين حافظ ومطالبتهما الحكومة السعودية بتعويضات؟
* ما حقيق ما يقال من ان ايلاف تمول من قبل امير سعودي للتهجم على امير اخر من السديريين السبعة؟
* هل لايلاف علاقة بالمخابرات المغربية ؟
* من هم موظفو ايلاف ... نفرا نفرا ؟


رابط لمقال نزار نيوف في إيلاف :


http://www.elaph.com/ElaphWeb/ElaphWriter/2006/5/149933.htm


وهذا ابرز ما فيه عن علاقة ايلاف بأجهزة المخابرات

إيلاف و.. المخابرات!
GMT 20:45:00 2006 السبت 20 مايو
نزار نيوف



ذلك هو النصف المليء من الكأس، أو بعضه، الذي لن يعدم عثمان العمير من يشرب كأسه في هذه المناسبة. وهم كثر في واقع الحال، مثلما أنه جدير بذلك. لكن ما قد يَعدَمه، ربما، هم أولئك الذين يرون نصفها الفارغ أيضا، أو لنقل نصفها "العكر"، ولا يشعرون بأي حرج في مد السبابة إليه. وأنا منهم. وبالنسبة لهذا "النصف" أو "الربع" الفارغ من الكأس، أو الممتلىء بالماء "العكر"، علينا أن نلقي سؤالا كبيرا بوجه عثمان العمير ننتظر منه إجابة غير ديبلوماسية عليه : لماذا بدأت "إيلاف" بالمراوحة، وأحيانا بالتقهقر، منذ حوالي العام؟ ولكي أكون أكثر دقة، لماذا هذه المراوحة، والتقهقر، طالا بالدرجة الأولى الأخبار السياسية ولم يطالا غيرها من زوايا إيلاف، أو طاولاها ولكن بدرجة أخف؟
قد يكون من العسير إجراء جردة حساب كاملة في هذه المساحة؛ لكن يكفي الإشارة إلى الطريقة التي غطت بهما أحداث الساحتين السورية واللبنانية، وهما في الواقع ساحة واحدة لأغلب الأحداث، لنكتشف أشياء قاربت حدود "الفضيحة المهنية" في أحيان ليست قليلة! وإذ أختار الحدث السوري ـ اللبناني فليس لأنه المجال الوحيد الذي انكشف فيه قصور إيلاف وتقهقرها الإخباري ـ السياسي، ولكن المجال الذي يشغلني شخصيا وكنت على تماس معه في كل لحظة وأستطيع أن أحاجج فيه وبه أكثر مما أستطيع ذلك حين يتعلق الأمر بالأخبار الأخرى.
لقد تحولت "إيلاف" مع الحدث اللبناني ـ السوري إلى "طرف" في الصراع واضح المعالم والهوية. فقرأنا أخبارا وتقارير كانت أقرب إلى مقالات الرأي منها إلى أي شيء آخر. وإذا كان لا بد من التحديد، حسبنا العودة إلى تقارير الزميل "إيلي الحاج" الذي بدت أخباره وتقاريره كما لو أنها مكتوبة بقلم وليد جنبلاط أو سمير جعجع أو أشخاص آخرين من تحالف " 14 شباط " كلما كان الأمر يتعلق بالجنرال ميشيل عون. كان الهدف المحوري لإيلي الحاج، ما أمكنه ذلك، تهشيم صورة عون لصالح أشخاص من التحالف المذكور ينبغي أن يشنقوا (رغم أني لا أقبل بعقوبة الإعدام)، أو على الأقل أن يحكموا بالسجن المؤبد، بسبب ما ارتكبوه من جرائم بحق الشعب اللبناني، وبسبب ما ولغوا في دمه وجيوبه بالاشتراك مع أسيادهم في المخابرات السورية. لقد بدا إيلي الحاج في أخباره وتقاريره كما لو أنه لا علاقة بالتقاليد المهنية لـ"النهار" التي عمل بها، أو أنه خريج "البعث" السورية أو "المستقبل" و"الديار" اللبنانيتين! ولا ينفي هذا بحال من الأحوال موهبته في حبك قصته الإخبارية وتميزه في ذلك. والواقع لم يسلك زملاؤه الآخرون السلوك المهني نفسه. فكانت ريما زهار أكثر موضوعية ومهنية منه إلى حد بعيد فيما يتعلق بـ "حياد الصحفي" أثناء تغطيته الإخبارية. وينطبق الأمر على بلال خبيز أيضا، الذي حرص على إبراز رأيه الخاص ليس في الأخبار وإنما في متابعات جانبية أقرب إلى التحقيقات و مقالات الرأي. وهذا مفهوم ومبرر.

في تغطية الأخبار السورية وصل الأمر، ولم يزل في، حدود الفضيحة المهنية السافرة. وتصلح المراسلات الإخبارية القادمة من دمشق لتكون نموذجا معياريا لدراسة الطريقة التي يمكن أن يتحول فيها المراسل إلى استطالة أو نتوء لجهات "شبحية"، أو هراوة غليظة لتصفية الحسابات السلطوية أو الشخصية في المعارك الدونكيشوتية التي تجري فيما بين أطراف المعارضة. وقد وصل الأمر بالشارع السوري إلى حد توليد وتداول نكتة مفادها أن العقيد برهان إسبل (رئيس فرع الأحزاب المناوئة في الأمن السياسي) هو "مراسل إيلاف" في دمشق! وربما لم ينس المتابعون تلك الفضيحة التي حصلت قبل أشهر؛ أعني فضيحة التقارير التي كانت تنشرها إيلاف "من واشنطن" لتغطية فعاليات سورية معارضة هناك، في الوقت التي كانت هذه التقارير تكتب وترسل من دمشق!! وهي فضيحة كان يمكن أن تؤدي إلى زلزال مهني في صحف آخرى، كما حصل العام الماضي في "نيويورك تايمز"، حيث أدى سلوك مشابه إلى طرد المراسل واعتذار الصحيفة على ذلك من قرائها. وقد يقول قائل: تلك نيويورك تايمز، وهذه "إيلاف"! ولكن تبريرا من هذا القبيل ليس مقبولا أبدا. فما الذي يمنع أن تكون سوية "إيلاف" المهنية بمستوى سوية نيويورك تايمز طالما أن الإمكانيات متوفرة، وطالما أن على رأس "إيلاف " صحفيا موهوبا، مهنيا وإدرايا، استطاع يوما ما أن يوصل "الشرق الأوسط" إلى العالمية!؟

ولمن لا يعرف نقول له إن الأحقاد والضغائن، و مبدأ "العملة الرديئة تطرد العملة الجيدة" من السوق، وهو القانون الوحيد الذي يشتغل في ساحة الإعلام السوري وبقية الساحات السوري الأخرى بطاقته القصوى، يفسران بعضا مما جرى. ولعل هذا ما يفسر أيضا كيف أن "قرارا" اتخذ في مكان ما من "إيلاف"، بالتزامن مع توقف أو توقيف سلوى اسطواني، يقضي بمنع تداول أي خبر يتعلق بي أو بأي نشاط حقوقي أو سياسي أكون طرفا فيه، وقد انضمت "إيلاف" بهذا الإجراء إلى كل من "الجزيرة" والعربية " و"الحرة" و"أبو ظبي"، من حيث وضع اسمي على القائمة السوداء! وهذا سؤال كبير آخر برسم الزميل العزيز عثمان العمير أنتظر منه جوابا غير ديبلوماسي عليه. فهل يفعل، رغم أنه قد يكون آخر من يعلم بالأمر..؟

محنة المراسلات الصحفية "الإيلافية" الخاصة بالشؤون السورية لم تنحصر في دمشق. فقد امتدت مؤخرا إلى باريس لتصبح، بذلك، عابرة للقارات والعواصم. وأعني بذلك تقارير وأخبار أندريه مهاوج الذي أصبح هو الآخر متخصصا بأمور شخص سوري نكرة يعمل مخبرا مع السفارة السورية ليلا و خزمتشيا لدى رفعت الأسد وخدام ليلا، بعد أن قضى قسطا من عمره تاجرا للرقيق الأبيض ومهربا على الحدود السورية ـ اللبنانية، بالمعنى الحقيقي لا المجازي. ولو أن سلوكا مهنيا من هذا النوع أتى من شخص لا علاقة له بالصحافة، لكان الأمر مفهوما. أما أن يأتي من شخص خريج راديو مونت كارلو، فذلك سؤال كبير ثالث ينبغي أن يجاب عليه من مكان ما، سواء في لندن أو باريس!