الإحتكام للكلاسيين
مقدمة أم جهاد ومؤخرة نبيل عمرو
من قلم : د . محمود عوض



ليس الأمر بحاجة إلى ذكاء لتصنيف ومعرفة

الإصطفاف في التآمر على إسقاط حكومة حماس

بدهيا يكاد يجمع المراقبون بأن الولايات المتحده واسرائيل هما يتقدمان فيالق الهجوم علنا وبالمكشوف وأما بقية إخوان الهوى فعلى رأسهم تغذ الخطى جحافل الرئاسه الفتحاويه ولا أقول فتح ففتح هنا كتيبتان .. كتيبة أوسلو أو لنقل كتيبة سهى الطويل من أوباش اوسلو وهؤلاء زمرة يعدون على أصابع اليدين والقدمين وفي مقدمتهم أوباش الدرجه الأولى من أمثال عباس ونبيل شغث ونبيل عمرو وابو علي شاهين والطيب عبد الرحيم مع الراقصه والطبال وهما ام جهاد وياسر عبد زبو إضافة للغلام المملوكي محمد دخلان .

أوباش أوسلو جميعهم بلا إستثناء هربوا أموالهم وجندوا عشيقاتهم وشحذوا ألسنتهم يرددون هتافا واحدا ( لأجل المصلحه الوطنيه العليا علينا إسقاط حماس ) المصلحه الوطنيه العليا كما يفسرها كبير دلاليهم خائب عريقات تتمثل في حفظ التراث الثوري عبر إختزان كلاسين سجن أريحا كأهم منجزات ثورة عشيق رشيده مهران الثاوي في باحة المقاطعه في رام الله .

يقولون في فتح الحقيقيه فتح الشبيبه الذين نبتوا قي أزقة الخليل وحواري نابلس ومخيمات غزه أنه لو نجحت فتح في الإنتخابات التشريعيه الأخيره فإن شطب أوباش اوسلو كان سيكون لا محاله لكن ما أسفرت عنه نتائج الإنتخابات أنها حجبت عن الفتحاويين مقولة ( بيدي لا بيد عمرو ) فكنس وشطب أوباش أوسلو هي المهمه التي أوكلها شعب فلسطين لحركة خماس وهذه الحقيقه يدركها أيتام عرفات ويعوونها جيدا وهم كلما إمتد العمر بحكومة حماس يتحسسون رقابهم ويشعرون بإقتراب يوم الحساب لهذا هم في سباق مع الزمن ويشترون كل يوم بالمال يوظفونه في حشد المرتزقه كما يفعل دحلان في خان يونس وكما يفعل نبيل عمرو في حشد أبواق الإرتزاق وأقلام النفاق .

قال لي رجل عمل سمسارا لعاهرات أنه لم يجد في الحديث عن الشرف أكثر طلاقة من لسان العاهره .. ولعل ما يبرهن على مصداقية هذه المقوله هو حين نرى سكيرا كالطيب غبد الرحيم يتحدث أو زنديقا كياسر عبد زبو يحاضر أو مخنثا كنبيل عمرو يلقي المواعظ ..

بدهيا كما قلنا أن تعادي اسرائيل مثلها مثل الولايات المتحده حكومة حماس وبدهيا أن نسمع ما يقولونه بشأنها دون إحساسٍ بالتقزز ولكن ما هذا السر لإحساسنا بالتفزز حين نسمع ما يردده أوباش اوسلو .. ألا يذكرنا ذلك بتنظير مسيلمه الكذاب ..

هؤلاء اللصوص من أوباش اوسلو يفركون أيديهم فرحا لهذه السذاجه السياسيه التي تقع فيها حماس حين يستدرجونها للحديث قي قضايا الثوابت .. عبر طرح إيحاءات الإبتذال السياسي وهو التساؤل القائل ( هل نحن بقادرين على تحرير الأرض والعزله عن العالم ) ...

تماما كالعاهره حين تولول ( كيف أقدر على إطعام أولادي وكسوتهم )

سذاجة حماس أنها تغفل عن فتح حوار علني وليس وطني حول ( الفضائح ) فشعب فلسطين يهزه الطرب حين يسمع فصولا من سيرة ليلة من ليالي فتح .. فتح سهى الطويل أو حين يطلع الصباح وتتأوه شهرزاد لتقول مولاي سأروي لك قصة ام منصور مع نبيل عمرو .

شعب فلسطين يريد من كتائب القسام بدل من التسلح بصواريخ أن يتسلحوا بالربابه يعزفون عليها مواويل عرفات والسبع عشيقات .. هكذا فقط تخاض معارك الإستفتاء مع محمود الباب عباس ومع إبن أخت صالحه الباطوني احمد قريع ..

للشهادة أقول أنني إنتخبت حماس لا لضرب اسرائيل لأنني مدرك عدم قدرتها على ذلك وكذلك فعل جورج التلحمي مع أنه مسيحي ... إنتخب معي حماس لهدف واحد هو أن تستأصل أوباش اوسلو ..

كم أطربني سامي ابو زهري حين وصف ياسر عبد زبو بأنه لا يمثل حتى زبو وكم يضحكني حين يقول أنه سيزلزل اسرائيل ...

وكم سيكون رائعا لو يخرج علينا خالد مشعل بخطاب يشرح لنا فيه عن مسيرة فتح منذ الثورة حتى كلاسيين أريحا ... وهل كانت كلاسين أريحا متعدده وشفافه .. الجواب عند صائب عريقات وعلى قفا نبيل عمرو وغند نصب ام منصور حرم خافظ برغوت

والمجد والخلود للكلاسيين

قولوا آمين