From : s s <sweden7072003@yahoo.com>
Sent : Friday, June 9, 2006 8:33 AM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
Subject : فيصل الفاسد وعبد الباري خصوان..النفاق على الهواء مباشرة
 

فيصل الفاسد وعبد الباري خصوان
فوزي عبد الحميد / المحامي
 

 

تتحدث شلة أنس الجزيرة عن إعلام عربي حر..أين يوجد هذا الأعلام يا عصابة الكذب والتزوير في أسطبل الأعرابي راعي الحمير ؟! .
هل تحدثتم يا أيها المزورون لا أفهم ما تفهمون عن قطع أصابع صحفي ليبي أسمه (ضيف الغزال) وتعذيبه حتى الموت وإلقاء جثته في القمامة خارج مدينة بنغازي ؟ أم تريدون الصحافة الأمريكية تكشف لكم الخبر مثلما كشفت فضيحة سجن أبو غريب أو( كونتمانو) !على رأي سامي حداد في نطق الأسم بالمقلوب !(وإلى ما هنالك) تلك العبارة البلهاء التي يغطي بها فيصل القاسم حديثه الفارغ بحكم عجز قاموسه في التعبير و(يا زلمه)! .
فيصل القاسم الذي ذهب يتسول عند القذافي هدية وعطية في مقابلة هي إعلان مدفوع الأجر لمحطة الشيخ (حمد السيلية) ليخاطب قاتل الصحفيين والمثقفين بعبارة (يا أخ القائد)! وكأن هذا القائد قد حرر (عكا)وليس هو صاحب المشنقة العلنية لطلاب كلية الحقوق وفي وسط مدينة بنغازي وفي يوم جمعة مع توجيه حركة السير بالقوة في إتجاه المشنقة المعلق بها أبناء الشعب الليبي (عمر دبوب ومحمد الطيب بن سعود وعمر الصادق الورفلي وكمال فتح الله عامل من مصر) .
ولا تسأل عن الدلالة وضاربة الودع وعضو التكية الأعرابية في تلفزيون خطر (عبد الباري عصبان)القومي الفلسطيني وصاحب الجنسية البريطانية نكاية في الإنجليز الذين سلموا فلسطين بوعد بلفور ! .
هذه الشلة التي تريد أن تستعيد امجاد (أحمد سعيد)و(محمد سعيد الصحاف) في إلهاء وإيهام الشعوب الناطقة بالعربية بأن الأستعمار الأمريكي والغربي وأسرائيل هو المسئول عما نحن فيه من شقاء وليس العملاء منا وبيننا هم سبب الشقاء والخرا.
قال عادل إمام (روح أشتغلك رقاصة)على الأقل تكسبوا بعرق هز أردافكم وليس بدماء أصابع الصحفيين ودماء المغدورين في سجن (أبو سليم) في الجماهيرية وعددهم يا فيصل المنافق وعبد الباري الطمع....عددهم 1200 شهيد أبيدوا وذبحوا في يوم واحد وفي مذبحة واحدة وفي ساعات قليلة دفنوا في نفس السجن..هل تريدوا شهود الإثبات في حلقة مقبلة ؟ أسر البعض منهم ما زال يعتقد ان أبنه في السجن ولم يحصلوا على تعويض بالملايين مثل ضحايا (لوكيربي) لأنهم ضحايا العهر العربي الإسلامي (وبشر الصابرين)ولا تنسى صلاة الغائب على أرواح الشعوب المقهورة من قبل صاحب الفضيلة شيخ الجزيرة (القرضاوي) وفتاوى الشذوذ الجنسي وجهاد النفس والحجاب والربا وأي كلام .
لقد أصبحت الشعوب تعرف شلة النفاق في جميع المحطات العربية التلفزيونية والإذاعية والصحافة الصفراء وتلقي بهم مثل مناديل (الكلنيكس) رغم كل بريق صحيفة الشرق الأوسط والحياة والقدس والعدس ومحطة الجزيرة وما يدفع في إخراج برامجها من أموال ،مثل بريق المومس ،التي لا قيمة لجمالها في نظر الشرفاء ومن لا يدخلون بيوت الدعارة .
صحيح أمريكا والغرب يمارسون القمع ضد الصحفيين العرب..هل الحكام العرب لا يمارسون نفس القمع ضد نفس الإعلام (أغتيال سليم اللوزي وضيف الغزال ....)والقائمة طويلة يا شلة الكذب والقوادة الحلال ؟! .
من يدفع مصاريف إصدار صحيفة عبد الباري عطوان الفلسطيني الإنجليزي القومي العربي مثل فيلم هندي(فيلمين في غباء واحد) والتي لا تبيع أكثر من دسته في الأسبوع ؟! .
إنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى البطون التي في الضمائر ،إذا كان هناك ضمائر..ولكن أكثر الأعراب ينافقون وباسم الله يكبرون ويكابرون .
قالوا نحن لسنا مع أي ديكتاتور عربي..ترى هل الشيخ حمد صاحب محطة تلفزيون قطر ليس ديكتاتور والذي ذهبتم تجرون معه مقابلة ويناديه فيصل القاسم بالأخ القائد..أليس ديكتاتور نهب حرية وحياة الناس وحتى ممتلكاتهم العقارية وتركهم على أبواب المثابات الشعبية والثورية يتسولون لقمة عيشهم بوظيفة جديدة أسمها (متعاون) لا عاونكم الله ولا أحسن عليكم .
لقد خرب الأعراب الأوطان التي أحتلوها وأستعبدوا شعوبها على مدى قرون ،وخير مثال ( الأندلس/ المغرب حاليا) و(الأندلس/أسبانيا حاليا)ولو لم يندحر الإحتلال العربي من أسبانيا لكان الشعب الأسباني يعاني من نفس الفقر الذي يعاني منه الشعب المغربي اليوم تحت سلطة مولانا الذي يركع الناس على يديه وقدميه ويدعون له على المنابر بواسطة شيوخ الفتوى و(الفته)! ويدعي عليه المقهورين والمغدورين في زوايا السجون وزوايا المدن ،حيث يمدون أيديهم يتسولون .هذا الملك الذي لا يعرف فصل السلطات حسب فقه الحريات ودولة القانون ،ولكنه يعرف (أنه يملك ويحكم ويعدم) حسب فقه العبادات ...والعاقبة للمتقين والمغفلين .
ديكتاتور اليوم الأعرابي الذي سحق الشعوب في جنوب السودان ودارفور هو ديكتاتور الأمس ومنذ قرون الذي ذبح الناس لأنهم كانوا بآياتنا يكذبون ،واليوم بكتابنا الأخضر يسخرون(كلهم لديهم كتب)لا يأتيها الباطل من بين يديها ولا من خلفها..والسلطة والثروة ليست لأحد..إنها لعبد الصمد...ولكن الشعوب وصلت إلى قناعة بأن الدولة للشعب ولا علاقة لها بالقومية ولا الدينية ولا الثورية ولا بمحطة السيلية... ولا بالكتب التي تنطق بالحقيقة المطلقة.
أما الحل فهو وطن لجميع المواطنين ،لا يوجد فيه خائف ولا هارب ولا طالب لجؤ سياسي ...وإما إقتسام للثروة والسلطة بالكفاح المسلح مثل شعب جنوب السودان، بحيث يكون لكل شعب أكثر من قناة وأكثر من رأي ،حتى لا ينفرد لصوص اليوم بمعرفة الله كما أنفرد بها لصوص الأمس ،حيث لم تكن هناك صحافة ،ولكن هناك فقهاء يزورون الحقيقة من فوق المنابر لصالح مولانا وفي حماية كل لص مكابر.. ومستقبل لا يعرف فيه الناس الحياة ولكن يعرفون الموت والمقابر .