From : ielgendy@gmail.com
Sent : Thursday, June 8, 2006 2:46 AM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
Subject : الزملاء فى عرب تايمز

 

الاعزاء فى عرب تايمز
ارسلت لكم مقالا بعنوان " حقوق الملحدين " وقبل ذلك مقالا اخر بعنوان " العظماء مائة اعظمهم الانترنت" وفى
الحقيقة انا لا اطلب نشر اى مقال لأننى محترف وادرك ان لكل صحيفة خطها وهى فى النهاية المسئولة امام القراء والقانون ، لكن ما يزعجنى حقا هو عدم الرد على الكاتب ... ان المقال لا يصلح للنشر مثلا ، أو لا يتفق وخط الصحيفة ..... الخ ، فهذا نوع من التقدير ، خصوصا اننى اكتب مجانا وانتم تنشرون مجانا لصالح اوطاننا فهل يعقل ان يكون التعامل بيننا على المستوى الانسانى بهذا الشكل ؟
حقيقى الانسان لا ينسى فضل عرب تايمز ولكن التواصل مطلوب .. والا اذا هناك سبب منطقى لهذا التجاهل ارجو معرفته للأهمية القصوى
شكرا لكم

ابراهيم الجندي

الأخ إبراهيم

تردنا يوميا مئات المقالات والأخبار ولا يمكننا الرد على كتابها برسائل خاصة كما تطلب ولا يمكننا مناقشة كل كاتب بمقاله قبل النشر او بعده ولا نظن ان هناك جريدة عربية او أمريكية تقوم بمثل هذا الإجراء لأنه يتطلب إمكانات بشرية كبيرة خاصة إذا ما كان عدد المقالات التي تتلقاها الصحيفة كبيرا وتخلصا من هذا الحرج قمنا بالإشارة إليه في صفحة خاصة بشروط النشر في الجريدة وموقعها على الانترنيت على الرابط التالي:
http://www.arabtimes.com/mixed9/doc53.html

القضية إذن لا علاقة لها بالجانب الإنساني ولا علاقة لها بتقدير عرب تايمز لكتابها من عدمه ولا علاقة لها بالفلوس لان جميع الكتاب يتطوعون بالنشر في عرب تايمز مجانا لان عرب تايمز توفر لهم منبرا واسع الانتشار ... وقد تكون أنت من بين المحظوظين ممن تنشر مقالاتهم في عرب تايمز بسرعة بخاصة وان مقالات أخرى لكتاب آخرين - وبسبب زحمة العمل وكثرة المقالات - تنشر بعد أسابيع من وصولها إلينا وبعضها لا ينشر رغم جودته للأسباب نفسها ومع ذلك يتفهم أصحاب المقالات موقفنا ولا يمنون علينا بمناسبة وبدون مناسبة

ومع ذلك فآفاق النشر بخاصة على شبكة الانترنيت واسعة جدا ومتاحة للجميع فإذا كانت شروط النشر في عرب تايمز لا تناسبك فتش عن غيرها ... بدون زعل

المحرر