From : muhanad_alhasani@yahoo.com
Sent : Sunday, June 4, 2006 1:09 AM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
 

توضيح
صــــــادر عن
المنظمة السورية لحقوق الإنسان ( سواسية )



جاء في خبر نشر على صحيفة السفير يوم 31/5/2006 ما يلي :
أدى توقيع أعضاء في المنظمة السورية لحقوق الإنسان ( سواسية ) على إعلان بيروت – دمشق إلى انقسامها وتبرأ الرئيس القديم عبد الكريم ريحاوي من الموقعين عليه وأورد الخبر أقوالاً نسبت له تضمنت : أن لا علاقة لسواسية بالموقعين بإسمها وأن الأشخاص الذين وقعوا بإسمها مطرودين من المنظمة .... إلى آخر ما جاء من تلفيقات
وإنتصاراً منا في المنظمة السورية للحقيقة والتي من المفترض أن يكون الوصول إليها هدفاً للمؤســسات الصحفية المحترمة والتي يفترض أن تكون جريدة السـفير هي إحداها "بغض النظر عن العلاقة الشخصية التي تربط الريحاوي مع مراسلها"
وإيماناً منا بضرورة الالتزام بضوابط السلوك المهني و النظيف في العمل الصحفي و الذي كان من المفترض أن يحكم أداء وسائل الإعلام فيما يتعلق بالترويج لبعض المدعين الذين لا يمثلون إلا أنفسهم ، من الذين يقبلون على أنفسهم أن يوضعوا في كل مرة تحت استخدام جهات أصبحت معلومة للجميع.
وبغض النظر عن مسألة إعلان بيروت دمشق والذي سـيأتي مستقلاً و لاحقاً من المنظمة السورية فقد استوجب توضيح ما هو آت :

أولاً : منذ متى كان عبد الكريم الريحاوي رئيساً سابقاً للمنظمة السورية ....كل ما شـغله الريحاوي في المنظمة السورية هو مدير للمكتب التنفيذي بدمشق لمدة أربعة أشهر فقط أمضاها في اللهاث خلف المراسلين والدبلوماسيين في المقاهي والنوادي ، ومن ثم تمّ طرده بقرار لجنة تحكيم ثلاثية مؤلفة من ثلاثة أعضاء في مجلس إدارة المنظمة السورية وهم : الدكتور صادق جلال العظم والدكتور الطيب التيزيني والدكتور عاصم العظم و هو القرار المؤرخ في 14/9/2005 ويمكن لكل راغب بالإطلاع التثبت مما جاء فيه من خلال موقعنا على الإنترنت ، علماً بأن لجنة التحكيم كانت قد درست وعلى مدى أكثر من شهر جميع الوثائق واستمعت لجميع الإفادات وقرار اللجنة لم يكن أبداً لأسباب شخصية.
إلا أنه وبتاريخ 2/10/2005 أصدر العضو المفصول ( بياناً ) تلفيقياً ( كالعادة ) زعم فيه أن هيئة عامة استثنائية في المنظمة السورية كانت قد عقدت ، وأورد أسماء ستة محامين زعم أنهم أعضاء مجلس إدارة جديد وأنهم انتخبوه بالاقتراع السري وبالإجماع رئيساً عليهم وناطقاً بأسمائهم وأنهم قرروا فصل من فصلوا من أعضاء مجلس الإدارة السابق و تجميد من جمدوا، و صرح للإعلام أن قوات الأمن جاءت وحاصرت وداهمت وطوقت لكن انتخابه كان قد تمّ ولله الحمد بطريقة ديمقراطية والكترونية... إلى آخر ما ورد على لسانه من تصورات.
ولسوء حظ العضو المفصول فقد قامت نشرة كلنا شركاء بنشر بيان العضو المفصول فاطلع أعضاء مجلس الإدارة الجديد على أسمائهم وللمرة الأولى في النشرة وتبين أن أعضاء مجلس الإدارة الجديد للمنظمة السورية لحقوق الإنسان و المنتخب وبالاقتراع السري لم يشاهدوا رئيسهم المنتخب في حياتهم ولم يجتمعوا به يوماً لا لتأسيس مجلس إدارة جديد للمنظمة السورية و لا لغيره من الأسباب واستغربوا أن من يزعمون العمل بحقوق الإنسان يخترقون حقوق الناس بهذه الطريقة وأن أسمائهم قد زج بها العضو المفصول في بيانه دون علمهم أو معرفتهم وأنه كان من الممكن أن يستمر الأمر لسنوات بعد أن تمّ تنسيبهم دون علمهم وهددوا برفع الدعاوى القضائية .
هذا هو حقيقة الموقف القانوني للعضو المفصول الذي للأسف الشديد يتهافت عليه بعض المراسلين إما جهلاً منهم بحقيقته أو تواطؤاً معه أو رغبة منهم في ملئ فراغات اعلامية بأي شيء ولو لم يكن له قيمة وذلك على الرغم من أن العضو المطرود لم يجد حتى تاريخه مواطناً سورياً يرتضي أن يضع اسمه بجانب اسمه ليشاركه دروبه الاحتيالية.
وبعد انفضاح الحقيقة توارى (السيد ريحاوي ) عن الأنظار لعدة أشهر، فما الذي دفعه بعدها لمعاودة انتحال الصفات الكاذبة ومعاودة شن حملات العربدة على المنظمة السورية والتمسـح بها .
الحقيقة أنه بعد العودة من الدورة التدريبية المشتركة التي قامت بها جمعيات ومراكز حقوق الإنسان في القاهرة بدعوة كريمة من مركز القاهرة لحقوق الإنسان فيما بين /21 و 30 / تشرين الثاني لعام 2005 وبعد الخلاف الذي شجر فيها بين أحد كوادر منظمتنا و الرئيس السابق للجان الدفاع عن حقوق الإنسان (الأستاذ أكثم نعيسة ) أراد الأخير محاربتنا بالعضو المفصول الذي سرعان ما رضي على نفسه ( كعادته ) بأن يوضع موضع الاستخدام المباشر، ومنذ ذلك التاريخ مازال (الأستاذ نعيسة) يزج بإسم المنظمة السورية (سواسية ) فيما يسمى بالبيانات المشتركة بالتواطؤ مع عضو واحد مطرود من المنظمة السورية ومنذ ذلك التاريخ والعضو المطرود يتربص كل مناسبة (كالتي نحن بصددها ) ليتلق الأوامر ويمارس دوره في إشاعة الفتن والمؤامرات والتضليل المبرمج والممنهج والصيد في المياه النتنه.

ثانياً : نمتلك في المنظمة السورية الثقة و اليقين المستمدة من الحقيقة لأن جميع ما ذكرناه يسـتند لوثائق خطية منتجة لآثارها القانونية ولسنا بحاجة لعبارات نارية أو جمل جارحة كالتي اعتاد العضو المطرود (ريحاوي ) استخدامها في سعيه لفرض نفسه على الآخرين

ملاحظة : للإطلاع على الوثائق كاملة الرجاء فتح الرابط
http://www.shro-syria.com/82.htm

ثالثاً : لا صحة أبداً للقول بأن المنظمة السورية لحقوق الإنسان شهدت انقساماً كما يشتهي البعض لأن الانقسام يفترض أن يكون أعضاء المنظمة المنشقة ( الجديدة ) أعضاءاً سابقين في المنظمة الأم وخرجوا منها لسبب أو لآخر وهو ما لا أساس لوجوده في المنظمة السورية لحقوق الإنسان ، كل ما تشهده المنظمة السورية هو محاولات للقرصنة من قبل عضو مطرود منها بالتواطؤ مع بعض المراسلين الصحفيين هنا أو هناك.

رابعاً : لا يخفى على أحد أن زج أسماء أشخاص دون علمهم أو حتى معرفتهم و إطلاق المزاعم الملفقة ومنح المناصب الصورية والتحريف المفتعل للحقيقة في الوقائع والبيانات ومحاولة إثباتها بصك (بيان ) بما ينتج عنه ضرر مادي ومعنوي واجتماعي للآخرين، وانتحال الصفات الكاذبة (على أنه رئيس منتخب من قبل مجلس إدارة وهمي ) وكذلك استعمال الدسائس وتلفيق الأكاذيب بظرف يمهد له بعض المراسلين المتواطئين ، ويحاول الفاعل الاستفادة منه ... كل هذه الإرتكابات لا ينطبق عليها وصف الانشقاق أو الانقسام وإنما ينطبق على فاعلها وصف الاحتيال الوارد في قانون العقوبات السوري وغيرها من الأوصاف اللاأخلاقية التي نتعفف عن ذكرها حرصاً منا على سمعة العمل الأهلي في سوريا.ً

خامساً : ندرك في المنظمة السورية لحقوق الإنسان أن العضو المطرود يعاني من حالة خفض قيمة ذاتي نرجسي وهي أسهل طريقة للراحة والاسترخاء والحصول على نتائج عمل الآخرين ، حيث يقدم نفسـه دوماً على أنه ند أو ضحية لنا ويحاول إعطاء قيمة للذات من أهمية الآخر الذي يعاديه ويقارن نفسه به ، لاسيما وأن المنظمة السورية تضم في عضوية مجلس إدارتها نخبة من كبار المفكرين والباحثين ، دون أن يحاول أن يوجد لنفسه قيمة خاصة به تنبع عن استعداداته وإمكاناته الخاصة فهو يريح نفسه من عناء البحث عن هوية ووجود ذاتي ويعتمد أهمية الآخر الذي يقارن نفسه به ويعاديه كمعيار يستمد منه الأهمية وهو السر الكامن في إصرار العضو المطرود على التمسح بنا والتطفل علينا، لأنه يعلم في قرارة نفسه أنه لا يملك أي مؤهل على أي مستوى ليجد لنفسه مكانة نابعة عن استعداداته هو أو امكانياته الذاتية سوى بعض العلاقات المشبوهة ببعض المراسلين هنا أو هناك.
سادساً : نعلم في المنظمة السورية لحقوق الإنسان أن أعمال البلطجة التي يمارسها العضو المطرود عن طريق الإنترنيت كثيراً ما تروق سواء لمن لا يريدون الخير بالمنظمة السورية لحقوق الإنسان أو بالعمل الحقوقي في سوريا أو لبعض المراسلين الصحفيين الذين تربطهم علاقات شخصية مع العضو المطرود لذلك تراهم يفرّطون بالموضوعية ويتجاهلون الحقائق ويلتفتون عن الوثائق المنتجة و يضربون عرض الحائط بالأمانة المهنية ويركنون للرؤية الضبابية القاصرة في حال كانوا حسني النية ، وبعضهم يمهدون للعضو المطرود الظرف المناسب لممارسة ارتكاباته في حال سوء النية ، خاصة ونحن في زمن الانترنت المفتوح للجميع حيث يستطيع أي عاطل عن العمل انتحال أي صفة كانت، غير أنه ولحسن طالع العمل الأهلي والحقوقي في سوريا فقد بدأت هذه المدرسة القائمة على الكذب والتدليس و التهويل و خلط الحقائق تفرز نفسها عن غيرها وهو ما أعاد الأمل بعد طول انتظار.

(مجلس الإدارة)
www.shro-syria.com
shrosyria@yahoo.com
963112229037+ Telefax : / Mobile : 094/373363