إجتمـع المتعـوس على خايب الرجاء والضـحيـه كانـت كالعـاده حمـاس!؟
ســعود الســبعاني
alsabaani@yahoo.com
www.alsab3aani.blog.com


لايخفى على الجميع ماتُعانيه حكومة حماس من حصار دولي ظالم وضغوط داخليه وخارجيه مُنسقه بالإضافه الى الأوضاع الأمنيه المُتدهوره في غزه ومقارعة علوج الإحتلال الصهيوني الغاشم!

ويبدو أن قدر حماس التاريخي قد فرض عليها أن تُقاتل هذا الحلف الشيطاني مُنفردةً ودون نُصره وعلى جميع الجبهات وأن تُنازل لوحدها كل طوابير الأعداء وأعوانهم من الخونه والمأجورين وكذلك تتحاشى كيد بعض أبناء الجلده الحاقدين!

فكلما كادت أن تخرج حماس من تلك الأزمه المُفتعله ظهر أحد العُملاء مُدعياً بالإفك كي يُعرقل مسيرتها ويضع العصا من جديد في العجله!

فمرةً يظهر لنا ذلك القزم الإمبريالي القميء مُهلك الأُردن حفيد الملكه إلزابيث بعمليه مُفبركه ومرةً ذلك الخائب محمود عباس ومعه غلمان أوسلو وتارةً من قبل جواسيس إسرائيل في الداخل!؟

والآن يظهر علينا المومياء الفرعوني المُحنط حُصني مبارك وبرفقته المعتوه الآخر ذلك الديناصور المُنقرض عبدالله بن عبدالعزيز!؟

والهدف المُعلن للبيان الختامي لهؤلاء العملاء هو مُطالبة حماس بالإعتراف بالمُبارده العربيه!؟

هل تذكرون ماهية تلك المُبادره العربيه؟

إنها المُبادرة القديمه لولي العهد السابق والملك الحالي ذلك المخبـول عبدالله بن عبدالعزيز والتي بادر بها سابقاً وهو صاغر الى ذلك الكاتب اليهودي توماس فريدمان!؟

وللآن لاأعرف مادخل توماس فريدمان في تلك المُبادره!؟

ومع هذا فتلك المُبادره سيئة الذكر قد تنازلت عن حق الشرعي للفلسطينيين في العوده!

وأبقت مشكلة القدس مؤجله للتفاوض لاحقاً أي تُبقي الملف مفتوح الى أن تقوم الساعه كما حدث في خارطة الطريق التي أضاعت الطريق وضاع معها مُهندسيها!؟

والمهم في هذه المُبارده الخائبه المُخزيه كصاحبها أن إسرائيل ردت عليها بطريقتها الخاصه حيث قامت بسحق مدينة جنين في حينها ولحد الآن لم تُرد على ذلك المعتوه السعودي المدعو الملك أبوعابد!

فإذا كانت جدتي في القبر سترد على أبوعابد فإن إسرائيل سوف ترد على حفيد مرخان!؟

والسؤال الموجه لحماس وبنفس الوقت هو موجه للجميع وسأضع نفسي في موقف حماس أيضاً؟

هل العدو الرئيسي الان هو إسرائيل أم هُم آل سعود وآل مبارك وآل عون في الأردن وبقية العُملاء؟

لأن وضع إسرائيل أصبح من البديهيات فهي عدو بيّن وأزلي ولاخلاف عليها وسنبقى نُقارعها الى يقضي الله أمراً كان مفعولاً.

لكن ماحكم هؤلاء الخونه وماهو التأصيل الشرعي في حق من يتآمر على أُمة الإسلام ويخون الدين ويبيع الأوطان ويسهل للإعداء ويدعمهم بالمال والنفط ويسوق لهم ويُعينهم؟

لأننا نُريد تأصيلاً شرعياً وحكماً فقهياً من قبل مشائخ حركة حماس أو أي مشائخ مستقلين عن تلك الحكومات حول هذه الإشكاليه؟

بقي أن نطلب من حكومة حماس أن توجه رداً واضحاً وشافياً لالبس فيه على ذلك البيان الختامي للخسيس حصني مبارك ومعه الأُمعه عبدالله بن عبدالعزيز حفيد مرخان؟

وأقترح عليهم أن يردوا على مُهلك السعوديه أبوعـابـد بالقول بأنهم سيعترفون بمبادرة توماس فريدمان بشرط أن تعترف بها إسرائيل أولاً؟

لأن مُبادرة عبدالله بن عبدالعزيز كانت موجهه أصلاً الى إسرائيل وليست موجهه الى حماس وإسرائيل لم تجب على تلك المبادره كما أن حركة حماس لم تكن في السلطه في ذلك الوقت!

وعليه فكل صاحب عقل يعرف بأن تلك المُبارده صيغت لأجل إرضاء شارون وعدم إغضابه وهو تجاهلها جملةً وتفصيلاً!؟

فما دخل حماس في تلك المُبادره المُهينه حتى يحاول ذلك الأحمق حفيد مورخان إعادتها الى الحياة مرةً أُخرى وتسميتها بإسم حماس وكأن المُبادره ظهرت ليلة البارحه فقط وليس قبل أربعة سنوات مضت!؟

فعلى ذلك الأخرق عبدالله بن عبدالعزيز أن ينتزع أولاً إعترافاً من أبناء جلدته وأخوته في الدين والدم أبناء عمه شالوم وبعدها يستطيع أن يطلب من حكومة حماس ويتوسل بهم لقبول مُبادرته المُخزيه.

وأظن بأن ذلك المخبول أبوعابد لم يُفكر بهذا الرد المُتوقع لأنهُ غبي بالفطره ومُسير وليس لهُ رأي بل تأتيه أوامر جاهزه من أسياده في البيت الأسود ولايملك القدره العقليه على النقاش أو المُجادله أو حتى توقع إحتمالات أُخرى للردود المُفترضه من الطرف الآخر وهذا ماتُثبته مُبادرته سيئة الذكر التي قدمها الى ذلك الصحفي الأمريكي الذي كان مغموراً ومن الدرجه العاشره ولكن سبب إختياره لهُ لأنهُ يهودي فقط ولديه علاقاته متينه مع اللوبي الصهيوني وعليه فقد منحه تلك المُبادره الخسيسه والتي أصبحت تحمل إسم توماس فريدمان!

وتأتي تلك الزيارة لذلك المخبول عبدالله بن عبدالعزيز الى زميله في القطيع حصني مبارك!؟

وذلك بعد أن إلتقى الأمير الأمرد تركي الفيصل سفير المهلكه في واشنطن مع مُراسل صحيفة " يدعوت أحرنوت " الإسرائيليه وتوسل به وترجاه أن يقبلوا فقط بمُبادرة عمه المخبول أبوعابد!

ويبدو أن مُحرر الصحيفه الإسرائيليه مُجرد صحفي مغمور كتوماس فريدمان فأراد أن يتخلص منه فقال له :
إذا وافقت حماس على المُبادره فسوف نوافق نحن عليها؟

وتلك الإشاره جعلت من ذلك الأرعن عبدالله بن عبدالعزيز أن يتوهم فجمع حاشيته على عجل وأنطلق لمصر كي يُناقش الأمر مع وكيل واشنطن الآخر حصني الخفيف!

ولاأعرف لماذا يسعى هؤلاء الخونه المأجورين جاهدين وبكل الوسائل لنكث غزل حكومة حماس وعرقلة مسيرتهم الإصلاحيه!

فبعد أن خاب مسعى العميل الأول القزم الأُردني ربيب بريطانيا جاء دور هؤلاء الديناصورات الخونه أرباب واشنطن لإعادة الأوضاع للمربع الأول!

سبحان الله كل هذا حقد وغيره من حماس!

أم هي خدمه مصرفيه لأسيادهم وأبناء عموتهم في تل أبيب؟

فماالذي تجنيه مصر حينما تتآمر على حكومة حماس وتحاول أن تذلها وتكسرها أما الصهاينه وعملائهم!

وماالذي يجنيه آل سلول في اليمامه حينما يضغطوا على حماس ويُحاولوا ترويضها وإخضاعها لليهود وكلابهم!

فهؤلاء لم يكفيهم أن شاركوا في حصار الشعب الفلسطيني ولم يُقنعهم تجويع أطفال ونساء وشيوخ غزه والضفه بل سعوا جاهدين لإخضاع المُقاومه الفلسطينيه كي يُرغومهم على الإستسلام والتنازل!

وهُم الآن وبكل حقاره يُساوموهم على بقايا الأرض ويسعون لردهم عن الدين والعرض حتى يخنعوا ويتحولوا الى مُجرد عملاء منبوذين مثلهم وحينها سيشعر هؤلاء بالسرور الغبطه لأن الجميع أصبحوا سواسيه في التآمر والخيانه كما أنهم خدموا بذلك أسيادهم ونفذوا لهم مآربهم في المنطقه!

فعلى حركة حماس أن تُعلنها مدويه للأجيال كوثيقه تاريخيه وتُصرح عن تلك المؤامرات القذره ومن ثم تترك تلك السلطه الى حيث ألقت فتخلط الأوراق وتحرق أوراق هؤلاء العملاء وتسقطهم حينها ستوسلوا بها كي تعود فقط!

يجب على حماس أن تمتلك جُراءه أدبيه وأن تشرح بكل شفافيه للرأي العام وتوضح بإسهاب للشعوب الإسلاميه والعربيه الأدوار التآمريه لهؤلاء الخونه المنبوذين من أُسرة آل سعود وحصني مبارك والمُهلك عبدالله الثاني وبقية العملاء الصغار؟
وتحملهم المسؤولية التاريخيه الكامله لما عاناه ويُعانيه الشعب الفلسطيني من قتل وحصار وتجويع وكذلك فضح المحاولات لدفعهم كي يتنازلوا عن وطنهم والتفريط بقبلتهم الأولى والرضوخ لإسرائيل.

وأما زمن القُبل والتربيت على الأكتاف والمُجاملات والتصريح بخجل وعلى إستحياء فقد ولى وانتهى؟

والحق وإن كان أبلجاً فهو يحتاج لرجال صارمين كالسيف البتار ويلزم له لساناً أفوهاً كالشفره لايُحابي في قول الحق لومة لائم؟

وهذا هو ماعهدناه من هؤلاء الرجال الأشاوس وسننتظر الرد من حكومة حماس وندعو الله لهم بالتوفيق والسداد والنصر المؤزر.