المركزيه في الإعلام السعودي وطريقة الإفساد المُمنهج
ســعود الســبعاني
alsabaani@yahoo.com


لايخفى على الجميع مايُمثله الإعلام اليوم كسلاح مؤثر وأداة فعاله في إختراق المُجتمعات وغزوها ثقافياً وإجتماعياً وهو ربما ينطبق على مقولة الإعلامي هيكل حينما تطرق الى تلك المسألة وأطلق عليها مُسمى السياسه الناعمه كإسلوب من أساليب الحرب؟

أي سياسة الإختراق والتغلغل بطريقه ناعمه وسلسه دون إثارة ضجه أو دون الحاجه الى اللجوء للعنف أو الحرب؟

وقد تنبه اليهود في بدايات القرن الماضي لأهمية وخطورة ذلك السلاح الإعلامي الفتاك فأحسنوا التعامل معه فسيطروا على المؤسسات الإعلاميه المؤثره فإستخدموها لصالحهم بفعاليه عاليه وإحتراف وإستغلوها في خدمة أهدافهم الصهيونيه التي تقوم على ان
الأدب والصحافه هما أعظم قوتين تعليميتين , ولهذا السبب ستشتري حكومتنا العدد الأكبر من الدوريات؟
وبهذه الوسيله سنعطل Neutratlise التأثير السيء لكل صحيفه مستقله ونظفر بسلطان كبير جداً على العقل الإنساني .. وإذا كنا نُرَخص بنشر عشر صحف مُستقله فسنشرع حتى يكون لنا ثلاثين وهكذا نسير.ولنضع في بالنا أن هذا الكلام قيل قبل قرن من الزمان أي قبل حوالي مئة عام من الآن وقبل أن يظهر الإعلام المرئي وعالم الفضائيات ومع هذا فأن اليهود تنبهوا لهذا السلاح الفعال وأدركوا فعاليته

أي أنهم يتحركون بإسلوب السيطره المركزيه على تلك الأدوات وهذه المؤوسسات لذلك فقد أصبحوا يتحركون كالأخطبوط الذي له عشرات الأطراف والذي مثلوه بالإله الهندي للبراهمه "فشنو" وذلك لكثرة أطرافه التي تدل على المنعه والشمول وسعة الإمتداد وكلها مُتصله بمركزٍ واحد وهو من يُحرك كل تلك الأطراف وهو من يُسير هذه الأذناب لأجل تأمين وحماية المركز وتحقيق أهدافه

وبعد هذا النقل المُختصر من بروتوكلات حكماء صهيون أتوقع بأن حميع القراء سيجزمون بأن هذا الكلام ينطبق وبحذافيره على آل سعود وسياستهم الإعلاميه في الترويج وإشغال الناس عما يدور حولهم وعن مايُحاك على الأمه ؟

فقد إنخدع بهم الكثيرين حينما يُصدقون بأن جريدة الشرق الأوسط هي صحيفه تجاريه مُستقله وليس لها علاقه بالحكومه السعوديه ونفس الشيء ينطبق على صحيفة الحياة وموقع إيلاف وقنوات الدعاره الفضائيه وقناة العبريه وكل هذه الآله الإعلاميه يُزعم بأنها وسائل إعلاميه مُستقله ومُحايده وليس للسعوديه أي دخل أو نفوذ فيها!؟

بينما الحقيقه تقول غير ذلك فهي تابعه لآل سعود وتُسير من قبلهم بالرموت كُنترول وكل مايُنشر فيها من أخبار وآراء وكل مايُبث في تلك القنوات يُمثل وجهة نظر الحكومه السعوديه وإن تواروا وإدعوا بغير ذلك؟

وقد سبق وذكرت تصريح عثمان العمير سابقاً حينما كان يرأس صحيفة الشرق الأوسط والذي قال فيه بأنهُ لم يستطع أن ينشر خبر دخول العراق للكويت بسبب إتصال هاتفي من وزير الإعلامي السعودي السابق وهذا يُدلل بأن تلك الأجهزه الإعلاميه هي وسائل حكوميه مُقنعه تأتمر بأوامر حكوميه سعوديه ويكفي ان نعرف فقط من هُم مالكيها فنستغني عن الجدال وأظن غالبية القراء والمُتابعين العرب يُدركون تلك الحقيقه ويعرفون هذه الألاعيب المكشوفه ولكنني أُشفق على بعض أبناء الجزيره العربيه الذين يُعانون من غباء مُركب وحمق مُتأصل حيث يبررون دائماً بأن قناة العربيه لاتُمثل رأي الحكومه السعوديه وأن رقيعة الشرق الأوسط ليست لها علاقه بالسياسه السعوديه وإيلاف مُستقله وصحيفة الحياة تجاريه والأوربت أجنبيه والإي آر تي تتبع صالح كامل ووووألخ

كلها تبريرات وترقيعات سخيفه وهروب من الواقع وقفز على الحقائق!؟

ويضحكني أكثر حينما أقرأ لبعض هؤلاء المُغفلين الناقمين وهُم يصبون جام غضبهم على وزير الإعلام أياد مدني أو وزير العمل الطبل غازي القصيبي أو يُهاجموا ذلك الأجوف عبدالرحمن الراشد ثم يختمون مقالاتهم بالدعاء لولي خمرهم ومُناشدة ذلك الأهبل أبوعابد كي يؤدب هؤلاء العلمانيين ويقتص لهم من الليبراليين وبقايا الطابور الخامس!؟

لاأفهم هل هو حُمق يصل بهم الى درجة الخوث الفكري والعمى البصري بحيث لايستطيعوا أن يُميزوا أو يروا الحقيقه أو هو إسلوب العاجز البائس وطريقه رخيصه ومُحاوله يائسه لتحريك بقايا الكرامه وإستنهاض ذلك الملك التافه الجهول!؟

فكيف يُناشد هؤلاء الأغبياء الملك وهو من أمر بتعيينهم وهو من سلط هؤلاء على رقابهم وهو من أعانهم وهو من يدعمهم وهو من يُشجعهم!؟

فهل يظن هؤلاء المساكين بأن غازي القصيبي أو أياد مدني يتصرف من رأسه ويستطيع أن يُقرر دون أوامر وموافقة ولي خمرهم الخرف الذي هو بدوره يستعين بمُستشارين كي يُسير أموره!

هل يتوقع هؤلاء الواهمين أن عبدالرحمن الراشد يُدير قناة العبريه حسب مزاجه وأهوائه ويتصرف في سياستها حسب رأيه ودون موافقة آل سعود وبدون رضاهم؟

وهل يستطيع وزير الإعلام أياد مدني أن يجرؤ على خرق المالوف ويتحدى المُجتمع بأكمله ويسيير الصحافه المحليه على توجهات معينه وينحدر بالتلفزيون الداخلي الى الرذيله دون أن تأتيه أوامر وإرشادات عُليا من آل سعود؟

مساكين هؤلاء الرعاع فهم لازالوا يظنون بأن هناك ولي أمر فاضل يُطبق شرع الله ولازالت هناك رايةً للتوحيد تُرفرف وأن هناك عقيده إسلاميه وحدود شرعيه وولاء وبراء!؟

وصروح الربا لاتبعد سوى أمتار قليله عن الحرم ومياه مكه تُشحن لتسقي ظمأ جيوش أمريكا المُحتله وصالح آل الشيخ يمنع الدعاء مُجرد الدعاء لأهل الشيشانوقبل أيام ضجوا وتباشروا وطاروا فرحاً حينما سمح المُفتي العام لأئمة المساجد بالدعاء لأخوانهم في فلسطين!؟
هل سمعتم بحمق وسذاجه أكثر من تفاهة هؤلاء القوم
حينما أقرأ لهؤلاء المُغفلين رسائل ومقالات إستنجاد وتوسل بمهلكهم الآشر أشعر بالتقيأ خصوصاً إذا كنت تتعامل مع مجموعة قطيع تأقلمت على الإصرار والعناد بأن ولي خمرهم الح ولايعرف مايدور حوله وهم لايعرفون بأن تلك أهانه له وإنتقاص من شرعيته كملك لأنهم يثبتون بأنهُ أحمق ولايعرف مايدور حوله!؟وبما أنهُ لايدري ولايعرف مايُحاك من وراء الكواليس هذا إذا إفترضنا وصدقنا نظرية هؤلاء العُبط؟ فالأحرى به أن يُغادر ويترك مكانه ويذهب الى روضة خريم وليأتي بدلاً عنه من هو أفضل وأذكى منه بحيث يستطيع أن يفهم ويُدرك مايدور حوله ويوقف هؤلاء الفاسدين

هذا فقط مُجاراةً لهؤلاء السُفهاء الذين يُروجون بأن مليكهم الغافي مسكين لايعرف بتصرفات وزير الإعلام ووزير العمل ولايدري عما تبثه قناة العبريه من شذوذ وهرطقه فهل يستحق مثل هذا الأهبل المُفغل أن يصبح ملكاً أترك الإجابه لفريقه الذين إزعجونا بقولهم أنهُ ملك الإنسانيه ولكنه لايدري ولايعرف فهل تقتنعوا بأن هذا المسخ عبدالرحمن الراشد حينما يُهاجم حكومة حماس ويتهم المُقاومه وينافح عن العدو الصهيوني ويُبرر لقتل الأطفال وتشريد الطفله هديل أنهُ يكتب دون أن يعرف أبوعابد ولي خمر السعوديين!؟

طيب هاأنا الآن أخبره عن طريق هذه المقاله وأنقل له لجلالته مقالة الراشد التي نُشرت على موقع وزارة الخارجيه الإسرائيليه إحتفاءاً بما قاله ذلك الحقير الأفاك فماذا ستصنع ياأطرم البين!؟

قد يدعي البعض بأن المقال نُشر بدون علم أو معرفة الراشد وأقول نعم ربما هذا الكلام صحيح ولكن كان بإمكانه أن يبلغهم ويطلب رفع المقال من الموقع وإلا سوف يُقاضيهم؟
والسؤال هو لماذا أصلاً لماذا يُهاجم الراشد حكومة حماس وماالذي يستفيده حينما يُجرم المُقاومه ولصالح من !؟

يعني إلا يكفي تآمر آل سعود على حكومة حماس وتخاذلهم عن دعم الشعب المُحاصر في غزه وعدم نُصرة القضيه أيضاً يدعمون العدوان الصهيوني في مقالات الراشد ؟ سبحان الله وأما التهجم على العقيده الإسلاميه والطعن في المُتدينين والتشكيك في جدوى الدفاع عن الأوطان فهي على قدمٍ وساق ومُستمر في وسائل الإعلام السعوديه وبدعم من آل سعود شخصياً

وأعود هنا الى مسألة المركزيه في الإعلام لاتصدقوا حينما يدعون بأن تلك الصحيفه أو هذا الموقع مُستقل وينشر بحريه ودون تدخل من آل سعود والدليل هو المقاله التي تم نشرها على موقع إيلاف لـ محمد عبداللطيف آل الشيخ والتي هاجم فيها توجهات المُتدينين فتم إرسال تعميم سري من قبل وزارة الإعلام على كل الصحف والمواقع السعوديه لكي تُعيد نشر تلك المقاله القيمه حسب ماجاء في هذا الخطاب السري وسأنقل لكم ماجاء في هذا التعميم العاجل والهام مع صوره من الخطاب
سري وعاجل وهام

سعادة رئيس تحرير إقرأ – جده
سعادة رئيس تحرير جريدة البلاد – جده
سعادة رئيس جريدة الجزيره – الرياض
سعادة رئيس مجلة الدعوه – الرياض
سعادة رئيس تحرير جريدة الرياض – الرياض
سعادة رئيس تحرير جريدة الوطن – أبها
سعادة رئيس تحرير جريدة الرياضيه – الرياض
سعادة رئيس تحرير جريدة سعودي جازيت – جده
سعادة رئيس تحرير جريدة عرب نيوز – جده
سعادة رئيس تحرير جريدة عكاظ – جده
سعادة رئيس جريدة المدينه – جده
سعادة رئيس تحرير مجلة اليمامه – الرياض
سعادة رئيس تحرير جريدة الندوه – مكه المكرمه
سعادة رئيس تحرير جريدة اليوم – الدمام
سعادة رئيس تحرير جريدة الإقتصاديه – الرياض
سعادة رئيس تحرير مجلة الشرق – الدمام
سعادة رئيس تحرير جريدة الشرق الأوسط – الرياض
سعادة رئيس تحرير جريدة الحياة – الرياض
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد :-

تلقت الوزاره مايفيد بأهمية نشر المقاله ( المرفقه ) التي صدرت في موقع إيلاف على شبكة الأنترنت.
بقلم \ محمد عبداللطيف آل الشيخ
تحدث فيها عن الفكر الضال.
نأمل نشر هذه المقاله لفائدتها وإيجابيتها ودروها في مُحاربة هذا الفكر الدخيل على مُجتمعنا.

وتقبلوا أطيب تحياتي

وكيل الوزراه المُساعد للإعلام الداخلي المُكلف

محمد بت علي علوان

والملاحظه هنا ليست إعتراضاً أو منعاً لما يُكتب أو قمعاً للآراء بل الإعتراض على الطريقه التي يتعامل بها آل سعود في تسيير هذه الصحف وفرض الآراء التي يُريدون لها أن تطفو على السطح وكذلك محاولة تلميع بعض الكُتاب على حساب كُتاب آخرين وآراء أُخرى ثم يأتيك من يقول لك بأنها صُحف مُستقله وحياديه في الطرح!
والله إنهم عارٌُ على الصحافه والإعلام فهل سيظهر علينا بعد الآن جهاد الخازن أو عبدالوهاب كرخان يُنظروا لنا عن حرية الرأي والشرف المهني في الإعلام بينما التعليمات تأتيهم بقصاصة ورق حقيره مكتوب عليها سري وعاجل وهام!؟

إلا تُعس عبد الدرهم والدينار ولايهون طبعاً الريال

هذا رابـط لمقال عبدالرحمن الراشد منشور في موقع الخارجيه الإسرائليه وقرة عينك يافرخ الراشد
http://www.altawasul.net/MFAAR/opp+eds/op+eds-+arab+writers/why+do+you+ask+the+arabs+to+help+abd
+alrahman+alrashed+04072006.htm