From :saryalabdulla@yahoo.com
Sent : Saturday, June 10, 2006 10:25 PM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
Subject : رد على مقالة قادة للعراق ام للارهاب... للدكتور طالب الرماحي


بسم الله الرحمن الرحيم
السيد رئيس التحرير المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يرجى التفضل بالموافقة على نشر الموضوع أدناه والمعنون رد على مقالة قادة العراق ام للارهاب ... للدكتور طالب الرماحي (( بيبسي)) . مع فائق التقدير والاحترام .

ساري العبدالله
العراق - الفلوجة


رد على موضوع قادة للعراق ام للارهاب للدكتور طالب الرماحي


قرأت موضوعك المنشور على صفحات عرب تايمز والذي يستشف منه عمق الحقد الاعمى الذي تكنه على العرب السنة هذه الشريحة الواسعة من ابناء العراق البطل وهم اهل السنة الشرفاء الذين لا يساومون على المباديء رغم كل التضحبات الجسام التي قدموها في سبيل رفعة واستقلال هذا الوطن و تريد انت في مقالتك الخبيثة ان تطعن في ولاءهم للوطن ، ان السم الذي تبثه في مقالتك هذه لا يصدر من عربي شيعي اصيل وهم الاكثرية من عرب الجنوب والفرات الاوسط , ان كلامك يصدر من اصول فارسية او هندية كما سمعت من اخواني اهالي النجف بانك تربط نفسك زورا بآل الرماحي لانك سليل اسرة قدمت بالاصل من الهند واستقرت فترة من الزمن في قم بعدها استقر بكم المقام في النجف الاشرف ، فلا عجب ان تكره العرب وتريد ان تزايد بحقدك على اهل السنة النجباء .
والله لقد مللنا وسأمنا من كثرة الحديث عن المظلومية لشيعة العراق من قبل النظام البائد والذي تصوره ايران واتباعها بأنه كان حكما دكتاتوريا للاقلية السنية مسلطا على الاكثرية الشيعية .... هراء ما بعده هراء ، وهذه الاسطوانة المشخوطة التي تلاقت بها مصالح اميركا (بسبب انتفاء مصداقية وجود اسلحة الدمار الشامل أو وجود خيط للتعاون بين تنظيم القاعدة الارهابي مع الحكومة البائدة من اجل استمرار وجودها في العراق ) مع مصالح اسرائيل ومصالح ايران لقلب الخريطة السياسية للوطن العربي وما انتم الا عبيد لاوامر ايران التي لها مشروعا قوميا ايرانيا تغلفه بالمسألة الدينية والمذهبية لتسويق بضاعتها والسيطرة على دول الاقليم للخليج العربي ، وما انت وامثالك الا اتباع عبيد مرتزقة لهذا الهدف .
ان صدام المجرم كان حاكما طاغية وقد وزع ظلمه على الجميع سواسية لكل من تجرأ وتحرش بكرسي الحكم وهو مجرم لم ينجو من بطشه حتى اقرب المقربين منه ، ولا ننسى المؤامرات التي يخرج علينا بها كل فترة ( الجبور – السامرائيين – محمد مظلوم الدليمي - عبدالغني الراوي - الحزب الناصري القومي ) وكان الاجدر ان لا يثار الموضوع على ان اهل السنة هم من كانوا يضطهدون اهل الشيعة في الجنوب لان هذا مجافي للحق وانما ان نقول ان صدام حسين وعشيرته البو ناصر ومدينة تكريت قد عاثوا في الارض فسادا ، اي انهم كانوا فوق القانون ولا يحاسبون مثل بقية الناس فضلا عن احتكار اكثر المناصب الحساسة بأيديهم ، واما بقية الشعب فهم دون ذلك الا البعثيين الانتهازيين والذي يشكل العرب الشيعة اكثر من 60 % من ملاكات حزب البعث بالاضافة الى وجودهم في الجيش والشرطة والامن والمخابرات . وليس مثل مايجري الان من ان تكون قوات الشرطة منحصرة بلون واحد من المجتمع وبالتفضيل من الاحزاب المتأسلمة ( بدر والمجلس الاعلى ) والتي تقوم بالمجازر الترهيبية بأبناء اهل السنة من اجل حملهم على ترك مناطق سكناهم في البصرة والمناطق المختلطة في بغداد للوصول الى الطريق المسدود وهو تقسيم العراق على اساس مذهبي وهذا ما تحلم به اسرائيل وايران .

وتعقيبا على تساؤلاتك بخصوص المشهد السياسي العراقي الحالي :

1. لماذا مناطق ( الدورة والغزالية والعامرية ) مقفلة على العرب السنة ومسؤولية حمياتها حكرا على وزارة الدفاع ، ولما لا يسمح لعناصر وزارة الداخلية التقرب منها ؟ وسأجيبك بأن هذه المناطق قد التي اشرت اليها قد ذاقت الويل من حملات الاغتيالات المنظمة من قبل عصابات فيلق بدر وحسب قوائم للضباط القدامى والطيارين الذين شاركوا في الحرب الدفاعية ضد ايران مما اجج فيهم الحماسة للقصاص بهذه العصابات ومن يقف خلفها وبأي غطاء كان وكما هو معلوم لابناء شعبنا كيف كانت قوات مغاوير الداخلية حكرا على عصابات بدر والايرانيين الذين يجيدون العربية من جهاز اطلاعات الاستخباري ، وتتسائل لماذا تمنع وزارة الداخلية من التقرب من ( الأعظمية البطلة ) التي دافعت عن نفسها بكل رباطة جأش وعنفوان ضذ قوات المليشيات السوداء التي تريد السوء بمسجد ابي حنيفة النعمان ، ان اي منطقة تكون تحت حماية قوات وزارة الداخلية الصولاغية لن يكون السكان المسالمون من العرب السنة فيها بأمان حيث تاتي سيارت الداخلية بكل صلافة وتعتقل من تريد ومن ثم تقتلهم وتمثل بجثثهم بالمثقاب الكهربائي ( الدريل ) ، وبالنظر الى فضائح الكثيرة على اداء وزارة الداخلية وفرق الموت الصولاغية اخذت هذه المناطق على عاتقها حماية نفسها بأن لاتسمح لقوات وزارة الداخلية الصولاغية بالدخول في مناطقها حفاظا على امنها .
2. لماذا أصبحت وزارة الدفاع حكرا على السنة ؟ وهنا اجيبك هل وزارة الدفاع التي كان فيها اعداد من العرب السنة ستكون خطرة جدا على الوجود والنفوذ الايراني في العراق ولماذا لا تسأل عن بقية الوزارات الاخرى التي اتشحت بالسواد حدادا ام لتهديد كل عراقي من اصول سنية او مسيحية او صابئية من ترك العمل او ارسال رسائل التهديد اليهم بترك العمل من اجل تفريغ العراق من العراقيين وجلب محلهم الفرس وتجنيسهم مقابل حفنة دولارات ، واصبحت الوزارات الاخرى نهبا للسراق والحرامية وأكل السحت الحرام وكله باسم الدين والمذهب واقول لك ان آل البيت الاطهار عليهم السلام براء من امثالك وممن يتشدق باسمهم زورا لاجل المال الحرام .
3. لماذا السكوت على جهاز مخابرات محمد عبد الله الشهواني والذي يضم اكثر من 20 ألف عنصرا جميعهم من السنة ممن كانوا يعملون في أجهزة النظام السابق ؟؟؟ واقول لك بأن هولاء الابطال من جهاز المخابرات العراقي الجديد ليسوا كلهم من اهل السنة لان الجهاز القديم كان يتألف من 50 % من العرب الشيعة الاقحاح والذي كان واجبهم الحيلولة دون تسلل المخابرات الايرانية والسورية ودول الجوار الاخرى التي تريد شرا بالعراق ، ثم هل لك ان تسأل نفسك لماذا السكوت على عدم امكانية جهاز المخابرات العراقي الجديد من فتح مقرات في المحافظات الجنوبية والفرات الاوسط في حين ان مقرات المخابرات الايرانية اطلاعات تملأ المحافظات الجنوبية دون خوف او استيحاء .
4. هل إن الشيعة يُقتلون في كل يوم على أيدي العصابات الإرهابية السنية ، ويُهجرون في كل يوم من قبل الكتائب والمنظمات السنية المعروفة ؟؟؟ واجيبك بان العرب الشيعة البسطاء من الناس يقتلون بمفخخات يقف وراءها الموساد الصهيوني وعملائهم من مغسولي الدماغ اعضاء تنظيم القاعدة والمؤسس من قبل المخابرات الاميركية المركزية ، ولا علاقة للعرب السنة بهذا الافعال الغريبة عن ثقافة المجتمع العراقي ، لان العراقيون ناس من طينة مختلفة فهم محاربون اشداء ينتخون لقراباتهم ومجازفون الى حد الموت دون ان ينتحروا بمثل هذه العمليات الغريبة عن قيم المجتمع العراقي ، والتي يمكن ان نجد من هذه النماذج في الدول العربية الصحراوية او ايران ايام كان الخميني يوزع مفاتيح الجنة على الشباب الايرانيين البسطاء مغسولي الدماغ لاجل فتح حقول الالغام بأجسادهم على حدود العراق بحجة ان طريق تحرير القدس يمر بكربلاء ... انظر حال العراق خلال فترة الحكومة الانتقالية ( الجعفري – صولاغ ) حيث ان عصابات الاحزاب الدينية القادمة من ايران والمتخفية تحت لباس وزارة الداخلية تعيث في الارض فسادا ويُخطفون أهالي السنة من ائمة المساجد وخطبائها ومن رواد هذه المساجد وتأخذ منهم الفدية بعدها يرموها في مزابل الفضيلية بعد التمثيل بجثثهم وتقطع عليهم الطرق في كثير من المناطق على يد منظمات الجريمة المنظمة الايرانية الاصول ، حيث اصبحت هذه تجارة ليس لها مثيل من استهداف الشركات و اصحاب رؤوس الاموال من اهل السنة ويكفي ان تذهب الى الاردن وتسأل عن اصحاب العمارات الجديدة في عمان لتتأكد من هم المجرمون القذرون التي اصبحت بيدهم الالاف الدولارات من المال الحرام من دماء ابناء شعبنا الصابر ، اذهب الى النجف واسأل عن عصابة السبع دفاتر التي تلاحق ابناء التجار من اهل النجف الاصلاء ، وقد حولوا جنوب العراق الى مرتعا للجريمة المنظمة وترويج المخدرات وسرقة الاموال المخصصة لاعمار المحافظات الجنوبية حتى مواد الحصة التموينية لم تسلم من سرقتهم كما حصل في مدينة العمارة المسكينة فمن غير العصابات الاجرامية القادمة من ايران والتي تتخفى بمظلومية الشيعة وانتم اكثر من آذيتم ابناء الجنوب وكنتم سبب ما يحصل في العراق من كوارث وتخريب وقتل ودمار.
5. لماذا يتواجد الإرهاب حيثما تواجد السنة ، ألا يعني أن المجتمع السني أينما وجد يشكل حاضنة للإرهابيين ومصدرا لتغذيتهم بعناصر جديدة ؟؟؟ فأجيبك فان هذا كلامك لا يختلف عن الوهابيين التكفيريين فأنك تريد تكفير شريحة بكاملها وتحملها بأكملها مسؤولية اعمال أفراد من هذه الطائفة وهل سألت نفسك عن حاضنات الارهاب الفارسي من اطلاعات وجيش القدس وحرس الثورة الباسدران والميليشيات التابعة لها في مناطق الجنوب العراقي والتي تعيث في الارض فسادا من الاقتتال على سرقات النفط المهرب بين المليشيات وعمليات الترويع والتهجير القسري للعرب السنة في محافظة البصرة والتي نسبة عددهم رسميا تفوق 30 % من سكانها وما يجري بها من البطش بالمسيحيين والصابئة .
6. هل يعلم شعبنا العراقي المظلوم أن بعض الرموز السنية بمجرد وصولهم الى مناصب سياسية بدأوا بممارسة أدوارا ( صداميّة ) لحماية الإرهابيين؟ واجيبك هل تعلم انت وامثالك من مرتزقي الكتابة لصالح الحكومة الايرانية الذين يدسون السم والتسقيط لكل شخص عربي سني او عربي شيعي اصيل لايقبل بالارتهان لارادة الحكومة الايرانية ، تراكم تنعقون ليل نهار على مبدأ اكذب اكذب اكذب حتى تصدق الكذبة ، وما انت الا شخص طائفي شديد الغلو ... والله لو خرج علينا الان المهدي المنتظر عجل الله فرجه لحرقكم انتم واسيادكم من سوء افعالكم من السرقة والقتل .. يامن شوهتم فلسفة حب آل البيت وكانها حصر على الشيعة .

انك لا تمثل العرب الشيعة الاقحاح الذين يرفضون الهيمنة الايرانية وتقسيم العراق لصالح ايران ، الشيعة الذين يحبون آل بيت رسول الله واصحابه جميعا لايفرقون بينهم ويقتدون بأخلاق أل البيت بأن يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وان يقولوا الحق حتى امام السلطان الجائر لا تلومهم لومة لائم . وخير من يمثلهم في هذا الزمان حملة راية آل البيت العرب الاقحاح الشهيد الصدر الاول الذي ابى ان يهرب الى خارج العراق وان يتنعم بقصور وملذات طهران وكذلك الشهيد الاكثر مكانة في نفسي الشهيد الصدر الثاني قدس الله سره والذي ينطبق عليه القول ان قال كلمة حق امام سلطان جائر ، وكذلك الائمة الشيعة الكرام الذين يحبون العراق واهله ولايفرقون بين ابنائه وهم شيخنا الجليل واية الله العظمى الخالصي اطال الله في عمره واية الله حسين المؤيد واية الله الحسني البغدادي الصرخي واية الله الطائي حفظهم الله جميعا وسدد خطاهم في سبيل وحدة الكلمة وعودة العراق معافى من جديد يكون الناس فيه سواسية في الحقوق والواجبات

ساري العبدالله
مدينة الفلوجة