ماذا كان يفعل هذا الشيخ السعودي المنافق في لبنان
أحد مشائخ الجاميه السعوديين فر بجلده من لبنان فياترَ ماذا كان يفعل هناك!؟
ســعود الســبعاني
alsabaani@yahoo.com
16 تموز 2006


ربما البعض لايعرف ماذا تعني كلمة أو مصطلح الجاميه ولهم الحق في ذلك فهؤلاء فرقه ملعونه خرجت من رحم الكنيسه النجديه تشربوا بالنفاق والدجل وإستمرؤا لعق أحذية السلطان ويتبركون بالإغتسال ببول ولي خمرهم المزعوم إبن سعود!
يحبون الأموال والمناصب و(الترزز) أي حب الظهور في الإعلام وفي المناسبات!
يُكفروا كل من عارض أو خرج على ولي خمرهم ويهدرون دمه!
يبذلون كل شيء في سبيل إرضاء ولي خمرهم حتى ولو خرجوا من المله والفتوى لديهم وجدت من أجل خدمة السلطان!

أنشأها شخص أثيوبي يُدعى أحمد بن أمان الجامي الذي إستلهم تلك الفكره من مشائخ نجد وخصوصاً إبن باز وإبن عثيمين الذين أحلوا كل شيء وأباحوه لولي الأمر وقد قدم من الحبشه إلى المدينة المنورة قبل عدة عقود فتعاون مع جهاز المباحث السعودي فسهلوا له المُهمه وهيئوا له فرصة التدريس في المسجد النبوي ،ومن ثم عينوه في الجامعة الإسلامية.

ويُعتبر هو المؤسس الحقيقي لفرقة الجاميه ونحمد لله أنهُ قد هلك وقُبر ولكن زال أتباعه ماضون في جاميتهم الكريهه؟

ويتهكم البعض على أتباع تلك الفرقه المُنافقه فيُسمونهم بالجاماكيه نسبة لجامايكا بينما يطلق عليهم البعض بفرقة أم الجماجم!

وهناك فرقه خبيثه أُخرى تدعى بالمداخله وقد أسسها دجال آخر يُدعى ربيع بن هادي المدخلي وهم وجه آخر للجاميه وهدفهم أيضاً التبرك ببول بن سعود والتمسح بإقدام الأُمراء من تلك العائله النتنه وهم يُكفرون أيضاً كل من خرج على آل سعود أو إنتقدهم ولو حتى بالكلام!

هذه الفرق البدعيه أنشأها آل سعود خصيصاً من أجل البقاء والخلود في الحكم ولأجل تسويق أنفسهم دينياً حتى تُظفى عليهم المظله الشرعيه فيُمنحونهم العصمه والقدسيه!

وبالمناسبه فأن المقبورين إبن باز وإبن عثيمين قد زكياهم وأثنيا عليهم ثناءاً عطراً لأنهم من نفس المدرسه الخبيثه التي جعلت من آل سعود أنبياء معصومين وصنعت من ملكهم خلافه إسلاميه كاذبه فكان لابد أن يشهدوا لهم وينزهوهم لأنهم جميعاً من حثالات هؤلاء السلاطين الفاسدين.

المهم في هذه المُقدمه الطويله هو أنني كُنت أُقلب في قائمة القنوات الفضائيه بحثاً عن آخر الأخبار فتوقفت عند القناة السوريه والتي كانت تبث تقريراً مُصوراً عن أفواج الحشود الهاربه من نيران القصف في لبنان والذين إلتجأوا لسوريا فقمت بتثبيت القناة مع أنني لستُ مُغرماً بمُتابعة القناة السوريه لأسباب كنت قد ذكرتها في مقال سابق ولاداعي لتكرارها؟

فجلبت إنتباهي تلك اللقاءآت الطبيعيه التي كانت تُجرى مع هؤلاء الفارين من جحيم لبنان وقد إستهوتني المُتابعه!

وبينما كانت المُذيعه تتنقل بين حشود السياح الخليجيين المُتجمعين على أبواب الجمارك وتأخذ آرائهم وكالعاده تستمع لمديح وإطراء وشكر لسوريا وللرئيس الأسد لأنهُ إستقبلهم ورحب بهم .
((طبعاً برغم مواقف حكوماتهم الخيانيه المُخزيه ))

والحقيقه أن البعض قد يظلم الشعوب الأُخرى حينما يُصنفها على أنها شعوب مُجامله كثيراً وتحب المُبالغه في الإطراء الذي قد يصل بهم الى التملق المُمل والنفاق المكشوف وهو مايُطلق عليه محلياً بمسح الجوخ!

إلا أنني بعد أن شاهدت مسخ الجوخ الكويتي والسعودي عبر التلفزيون السوري ترحمت على طريقه بعض الشعوب التي تتصرف بطيبه خصوصاً في إبداء الشكر ومُجاملة الحكومات ورؤساء الدول!

عموماً كانت المُذيعه تنتقل بين زحمة تلك الجماهير المُكتضه وتتجول مابين عجوز كويتيه وشاب سعودي وأسره لبنانيه ثُم عائله فلسطينيه مُقيمه في السعوديه الى أن وصلت بالمايكرفون الى شخص مطوع كان مُصفر الوجه ويوزع إبتسامات ولحيته مُغبره تُدل ملامحه على الإرهاق وبدى ثوبه الأبيض وقد تحول الى اللون الرمادي وأيضاً غترته البيضاء كانت مليئه بالعرق وكان مُرتبكاً وفرحاً أي ( رقله ) في اللهجه المحليه ربما ظناً منه بأن المذيعه السوريه قد تعرفت على شخصيته الفذه ولكن جاء سؤالها صادماً له وتقليدياً فتبخرت أحلامه الجاميه حينما سألته المُذيعه :

ممكن نتعرف عليك ومن أين أتيت وماهي جنسيتك؟

فقدم الرجل نفسه على أنهُ مواطن سعودي جاء من لبنان بعد أن تعقدت الأمور وهو يشكر المُعامله الحسنه من الحكومه السوريه وووالخ

لكن السؤال هو من هو هذا الجامي الخبيث المُحترق وماذا كان يفعل في لبنان يادلي؟

أنهُ الحبشي المُرتزق موسى العبدالعزيز وهو يُعتبر من عُتاة الفرقه الجاميه وصاحب مدرسة وإن ضرب ظهرك وإن أخذ مالك وإن تمتع بزوجتك وإن ضاجع إبنتك أسمع وأطع!

ولكن ماذا كان يفعل هذا الشخ القذر في بيروت في مثل هذا الوقت السياحي تحديداً!

ولماذا هرب سماحته وأطلق ساقيه للريح ولم يُصمد أمام عدو الله وعدوكم ولماذا لم يواجه ويُقاتل اليهود الغاصبين فيحوز على جائزة الجنه!؟( وهبت هبوب الجنه وينك يباغيها )

هل ياترى كان سماحته في مُهمه جاميه سريه بحته كُلف بها من قبل ولاة خمره آل سعود الغيارى على بيضة الإسلام لكي ينشر الفكر الجامي الخبيث بين فئات مذهب أهل السنة في لبنان حتى يتفقهوا ويُصبحوا جامايكيين فيسمعوا ويُطيعوا من ولي خمرهم الجديد الورع سعد الحريري؟

ومن يدري فربما سيرفعون علم جزيرة جمايكا في المونديال القادم!

أم أن موسى العبدالعزيز أشفق قد على زميلتيه نانسي عجرم واليسا فجاء عانياً لجبال لبنان كموفداً من قبل ولية خمره الجوهره البراهيم وممثلاً دينياً عن قنوات الأم بي سي لكي يدعوهن للتوبه والإبتعاد عن التعري وهجر الآه ونص وعلى الطريقه الجاميه السعوديه السنكوحيه!؟

أم ياترَ أن سماحة الشيخ جاء ليُطبق سنة الجاميه في زواج المصياف فإضطر أن ياتي مُرغماً للبنان حتى يقضي تلك الفريضه على شواطيء بيروت وهي فرصه ذهبيه أيضاً كي يهدي بها بعض الفتيات المُراهقات الضالات ويشرح لهن فوائد ومحاسن زواج المسيار والمصياف والمسفار!؟

فما أحقر هؤلاء الجاميه حيث تحولت مُهمتهم في هذه الحياة الى نفاق وكذب في سبيل خدمة آل سعود والمنافحه عنهم وتكفير كل من يُعارضهم وكذلك تقديم أعراضهم وأعراض غيرهم قرابيناً رخيصه لولاة خمرهم أخزاهم الله.

ونحمدلله الذي بين عقيدة هؤلاءالدجالين الأفاكين وكشف عورتهم أمام الجمهور كما نشكر التلفزيون السوري الذي فضح ووثق هؤلاء الجبناء الرعاديد الذين فروا من أُتون المعركه بعد أن شدوا الرحال الى لبنان لأجل اللهو والدعاره!

فأقول إلا لعنة الله عليكم يامشائخ السلاطين ياخونة الدين وقبحكم الله وقبح كل سنكوحي جامي سعودي ذنب خبيث يفتقد لأبسط مباديء الشرف والرجوله ولايمتلك الشجاعه في المواجهه ومع هذا يدعي بالعلم الشرعي زوراً وبهتاناً!

هؤلاء الكلاب السائبه هُم من غرر بهذه الأمه وهم من خدع هؤلاء الشباب المساكين وهم من شوه صورة الدين وعاثوا فساداً في الشرع الإسلامي وحطموا مباديء الإسلام الحق.

ومن لايعرف المدعو موسى العبدالعزيز فهو ذلك الأُمعه الخبيث والذي ظهر في إحدى حلقات برنامج إضاءآت في لقاء مع تركي الدخيل في قناة العبريه.

وسوف أرفق لكم صورة هذا القميء لكي تتعرفوا على شخصيته النكره وصورته المُقرفه حتى تحذروا من هؤلاء الدجالين الأفاكين فليس كل من أطلق لحيته أصبح شيخاً للإسلام.

أنهم مشاخخ آل سعود وما أكثرهم بل ماأكذبهم وماألعنهم أنهم بنو جام إذا ثقفتموهم فإبصقوا في وجوههم عليهم غضب الله وسخطه