واخيرا ... الجامعة العربية تقر مبادرة عبدالله بن عبد العزيز بعد ان كشفت عورة احفاد مرخان
وأخيـراً الجامعه العربيه تقبر مبادرة عبدالله بن عبدالعزيز بعد أن إنكشفت عورة أحفاد مرخان؟
ســعود الســبعاني
معارض لال سعود مقيم في السويد
alsabaani@yahoo.com
 


كنتُ قد نوهت في مقالي السابق عن السيناريو المتوقع في إجتماع مجلس وزراء الخارجيه العرب وكتبت توقعاتي قبل أن ينعقد ذلك الإجتماع المُخزي وتصورت موقف الخبيث سعود كوبرا وزير خارجية آل سعود وكيف سيتمايل برقبته المنفرطه وهو يقطرُ سماً مريخانياً زعافاً وفعلاً حصل ماتوقعت ليس لأنني أعلم الغيب أو أنني أمتلك مقدرات خارقه أو أُمارس السحر والشعوذه؟

بل لأنني أعرف حقارة وسفالة ولؤم وحقد هؤلاء الخونه من أبناء ذلك الأعور علي بابا وعبدالإنجليز وأحفاد مرخان لعنة الله عليهم وعلى من يؤديهم ويدافع عنهم لذلك كان الأمر بالنسبه لي واضحاً وضوح الشمس ومحسوماً سلفاً.

لذا فقد نقلت وسائل الإعلام اليوم جزءاً من فحوى الجدال والحوار الذي دار في الجلسه المُغلقه خصوصاً حينما تكلم وزير خارجية سوريا وليد المعلم عن أحلامه والرد المُخزي الذي جاءه من الوزير الخبيث سعود الفيصل وثم الرد الذي جاء مُتمماً لسعود كويرا من قبل ذلك القزم الكويتي الحقير محمد الصباح!؟

فقد ذكرت رقيعة الشرق الأوسط جزءاً من ذلك الحوار التالي

وشهد اجتماع الوزراء العرب خلافات حادة بين تيارين أساسيين، تزعمت الأول السعودية وآخر قادته سورية بينما شهد المؤتمر جدلا بعدما تحدث وزير الخارجية السوري وليد المعلم عما قال إنه أحلام في الطائرة، الا أن الامير سعود الفيصل وزير الخارجية السعودي رد عليه قائلا: هذه أحلام شيطانية وعقب وزير خارجية الكويت الشيخ محمد الصباح قائلا إنها أحلام وردية. وكان وليد المعلم قال إنه حلم وهو قادم من بلاده في الطائرة بوقوف وزراء الخارجية العرب دقيقة حدادا على أرواح الشهداء. وحلم بالأمين العام للجامعة العربية يعقد اجتماعا في غزة أو في منزل الأسر التي فقدت أبناءها.. وحلم باجتماع وزراء الخارجية في جنوب لبنان واختتم كلمته قائلا يبدو أنه لم يبق لنا الحق في الحلم. إنتهى النقل
ولاأعرف الى متى ستبقى سوريا تُجامل هؤلاء الخونه وتتودد لهم وهم يتآمرون عليها جهاراً نهاراً ولاأدري الى متى يبقى نبيه بري يُرقع ويُربت على أكتاف آل سعود ويُداري شعورهم بطريقه مُقرفه وهم يُشاركون الآن في نحر الشعب اللبناني ويُبررون الجرائم الإسرائيليه حيث لم يذكرهم في وارد حديثه اليوم ولم ينوه عن خبثهم بينما وجه عتابه وألمه لحكومة مصر والأردن حسب ماجاء في خطابه!؟
ويكفي أن نعرف بأن قادة إسرائيل فرحين ومسروين جداً من تصريحات أخوانهم في اليمامه كما جاء في إعلامهم الحلي وصحافتهم وكذلك في إذاعة سوا :
حيث قال شيمون بيريز نائب رئيس الحكومه الإسرائيليه:
انه يشيد بالموقف الشجاع للسعودية اتجاه حزب الله وانها أول مرة لا تقف الدول العربية بشكل كبير ضد اسرائيل في هجومها على لبنان ...

كما كتب مراسل صحيفة هآرتس زيفي باريل تحليلاً علق فيه على تصريحات الرياض قائلا:
كان من الطبيعي أن تبادر السعودية وتحدد ما هو المقبول وما هو المرفوض عندما قالت إن معارضة الاحتلال أمراً مقبولاً، بيد أن الأعمال غير المسؤولة كتلك التي قام بها حزب الله هي أمر غير مقبول، لا سيما أن السعودية تتولى الملف اللبناني والسوري في حين أن مصر تتولى الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

لذلك فأن هذا الخبيث سعود فيصل يُعتبر أن مُجرد الحلم بالوقوف حداداً على أرواح الشهداء الذين سقطوا من جراء الأعتداء الصهيوني هو شيطنه وأحلام تجلب الشر وأما الحلم بأن يعقدوا إجتماعاً للجامعه العربيه يوماً ما على أراضي غزه أو في جنوب لبنان فهو حُلماً شيطانياً شريراً أيضاً!؟

سبحان الله وأما قتل الأبرياء وقصف منازل المدينيين وتدمير البنيه التحيه وتفجير خزانات الوقود وتحطيم الجسور فيعتبره سعود كوبرا حلماً رومانسياً لأنهُ يخص إسرائيل إلا لعنة الله عليك ياأصفر الوجه وياقذر السريره؟
ولاعليك لوم ياحفيد مرخان لكن اللوم يقع على اللبنانين الذين سينسون خيانتكم سريعاً وييغفرون أيضاً لكم تآمركم فلانامت أعين الجبناء فقد خرج علينا غازي العريضي اليوم يحمل للبنانيين بشرى من سيده الأطرم عبدالله بن عبدالعزيز حيث تبرع جلالته بخمسين مليون دولار لذر الرماد في العيون وهو الذي شرعن قتلهم على أيدي اليهود وأحل لإسرائيل أن تسفك دمائهم!؟

أرأيتم كم يسخر هؤلاء ويستهينوا بدماء اللبنانيين الأبرياء فيمنحون أعدائهم الشرعيه لقتلهم ثم يرمون عليهم بضعة دولارات حتى ينسوا تآمرهم كي يعودوا ثانيةً الى الفنادق والضيع في بيروت مُستقبلاًً للمداعره والمعاهره!
أنصح العريضي والسنيوره أن يأخذوا منحة سيدهم عبدالله بن عبدالعزيز ويمسحوا بها مؤخراتهم المُنتنه فلابارك الله فيكم ياحوش يالمامه ياوضيعين ولابارك الله في منحة سيدكم النذل حفيد مرخان فهي سحت ومُغمسه بدماء الأبرياء الذين سقطوا في لبنان وغزه.
وأخيراً خرج علينا عمر موسى مُحرجاً يُطقطق بأصابعه لكي يُعلن لنا أنهم وللأسف قد قبروا مبادرة ( عبدالعزيز بن عبدالعزيز + توماس فريدمان ) وهو مُحبط كثيراً وحزين ليس لمايجري في العراق وفلسطين والبنان بل لأن المُبادره السعوديه الإنهزاميه التآمريه قد قُبرت بفضل الله وجهود نصر الله وهو يحمل هم أبوعابد لأنهُ سيغضب كثيراً ويحنق عليهم بعد أن أسقطوا مُبادرته اللعينه!
فأنا ذكرت لكم بأن بومة العروبه هو بمثابة طير إبن برمان الذي قتل صاحبه بعد رمى بالأفعى على رأسه والآن فأنني أطلق على ذلك الأحمق الخائن المُهلك السعودي لقب ( طير توماس فريدمان!)
لأنهُ فعلاً طيراً يهودياً مُدرباً كي يجلب الكوارث على الأمه العربيه والإسلاميه يستخدمه الصهاينه في الإقتصاص والإقتناص من العرب والمُسلمين والأصل بينهم واحد وهو جده الملعون مرخان بن ماكرن بن إبراهام بن موشي! فماذا تتوقعون من طير توماس فريدمان إلا الخسه والنذاله والخيانه والتآمر وجلب المصائب والكوارث

والله لايستحق اللبنانيين الحياة بعد الآن إذا سمحوا لهؤلاء القاذورات من آل سعود وأذنابهم بالبقاء لحظه واحده في لبنان بينما هُم الآن يواجهون أعتى وأشرس قوه مُجرمه على وجه الأرض ومع هذا إستطاعوا أن يهزموها فهل سيخشون هؤلاء الحثاله الرعاديد والذين يتآمرون عليهم جهاراً نهاراً!؟
فإطردوهم ياأبناء لبنان الشرفاء شر طرده وأكنسوهم من أرضكم التي سالت عليها دماء الشهداء كما كنستم اقرانهم اليهود وأسحقوهم كما تُسحق الحشرات وأتركوا عنكم المُجامله ومقولات عفى الله عما سلف التي جلبت لكم لمآسي وسلطت عليكم هؤلاء العاهات الخونه فمن يقف مع إسرائيل ويُجرم المُقاومه ويُدين الدفاع عن الدين والأرض والوطن ويؤيد الجرائم الصهيونيه فمن العار أن يبقى في الأراضي اللبنانيه لحظةً واحده فإكرشوهم من الآن لاأباً لكم ويال العار إذا تركتموهم بعد الآن بين ظهرانيكم يعيثون بأرضكم فساداً ويعبثون بأعراضكم دون عقاب.

وأما سوريا فستبقى تتذلل لهؤلاء الخونه وتجامل العملاء الى أن يقضوا عليها كما فعلوا مع غيرها ومن لم يتعض بمصيبة غيره فهو أحمق ... ولاأزيد
مقالي السابق عن بومة العروبه السعودي الذي يتآمر على المقاومه ويدعم الصهاينه
http://www.arabtimes.com/news/EEVkAZuAFyLFwnvDKn.php

وهذا الخبر كما جاء في رقيعة الشرق الأوسط ينقل بعض ما دار في إجتماع وزراء الخارجيه العرب:

http://www.asharqalawsat.com/details.asp?section=3&article=373284&issue=10092