|
From :
hmsayed@hotmail.com
بسم الله الرحمن
الرحيم والصلاة والسلام على اشرف الخلق والمرسلين حتى لا نطيل الحديث مع جراذين الجبن والتخاذل, وكي لا تاخذني السطور بين طياتها وارى نفسي منحدر الى حضيضهم شاتما ومقبحا,اريد ان اقص عليكم ما قراته في احدى المواقع الاسلامية ذات الثقة والنزاهة العاليتين من غير الدلالة على اسمه خوفا من ان ياخذ طابع الدعاية,وقد اخترت هذه القصة بالذات لان (بطلها) هو حيوان لم يعطه الله جل شانه النعمة التي وهبها للانسان.كان الصليبيون, ( المقصود هنا هم الفرق التي اختبات في ثوب المسيحية لتبرير غزواتها على ارضنا ومقدساتنا,لا النصارى اطلاقا),ينشرون ما سموهم بالدعاة بين قبائل المغول طمعا باستقطابهم,وقد مد لهم الطاغية هولاكو سبيل الدعوة بسبب زوجته الصليبية ظفر خاتون,وذات مرة توجه جماعة من كبار الدعاة لحضور حفل مغولي كبير عقد بعد*تنصر* احد امراء المغول,فاخذ احد الدعاة في شتم النبي عليه الصلاة والسلام,وكان هناك كلب صيد مربوط ,فلما بدا الصليبي الحاقد في سب النبي,زمجر الكلب وهاج ثم وثب عليه وخمشه بشدة,فخلصوه منه بعد جهد.حينها قال له بعض الحاضرين//هذا بكلامك في حق محمد//,فقال لهم المفتري الفاسق///كلا,بل هذا الكلب عزيز النفس وشرس,راني اشير بيدي فظن اني اريد ضربه وهذا امر طبيعي ان يدافع عن نفسه///,ثم عاد يشتم النبي واقذع بالسب,عندها قطع الكلب رباطه ووثب على عنق الصليبي فقلع زوره في الحال فارداه,وعندها اسلم نحو اربعين الفا من المغول.هذا الكلام للعلامة ابن حجر العسقلاني في كتابه, الدرر الكامنة,الجزء الثالث من الصفحة 202.فيا دعاة الانصياع وقلة المروءة, ان كان في الكلب خيرا اكثر منكم ,فبطن الارض احق لكم من ظهرها,وان كانت الحيوانات تنتصر لرسول العناية الالهية وتسبح بحمد الله ,فما بالكم بنا نحن البشر .ان انعدام الشهامة والكرامة والاخلاق والرجولة والاخلاص في شعوبنا هي اصل المصيبة والهزيمة والانحلال,فمنذ سقوط الاندلس الى اليوم ونحن نداهن ,نمارغ ولا نواجه بذريعة السياسة والتعايش والحوار والبطيخ*الاقرع*,نمضغ الهزائم والخوازيق باسم التكتيك الاستراتيجي والتدليك الديبلوماسي,علما اننا ما اعتدينا يوما على امة من الامم وما سخرنا ولا هاجمنا رسولا من الرسل عليهم السلام ولم نتعرض لمنزلتهم الجليلة قط لاننا امة القران,امة محمد عليه الصلاة والسلام.ثم اريد ان اقول للاخ نضال نعيسي الذي اكن له الاحترام والمحبة ردا على تساوله ,ماذا لو قام الغرب بمقاطعتنا فعلا,وكيف سنحصل على الادوية والاغذية؟. يا استاذ نضال, اسال الله ان يفعلوا ذلك واتمنى من كل قلبي ان يتم هذا الحلم المنشود,ان الشعب الذي لا يقدر على العيش الا على فضلات ومنتجات الغير افضل واكرم له ان يموت,ان الامة التي لا تعمل ولاتحرث ولا تثابر, الموت اولى بها,نحن نملك كل شئ,فلا ارض تنقصنا ولا الايادي العاملة ولا الاموال ولا الخبرات,ان الامة التي تشتري العقاقير لعلاج الزكام لا يمكن لها ان تعيش الا مريضة وهزيلة.ان النبي وصحبه كانوا يربطون الاحجار على بطونهم من الجوع ولا توقد نار الطهي في بيوتهم اياما,بل شهورا ومع ذلك بنوا امة شامخة راسخة وكتبوا التاريخ بسطور من مجد واباء وعز وحضارة وانسانية,ليت الغرب يقاطعنا,علنا ان حصل ذلك ننفض عنا غبار الكسل والعجز والتبعية,فليقطع الغرب حليب النيدو عنا علنا نرجع لحليب النوق التي روت وغذت سيد الخلق وكبار الرجال والعظماء اللذين غيروا وجه الارض ونقلوها من الجهل والظلم الى اليقين والعلم والنور المبين.يا اخي العزيز نضال, ليت الغرب الذي يعيش على اموالنا يقبل(بضم الياء) على مقاطعتنا عسى ولعل العربي يستيقظ باكرا ليحرث حقله ويقطف ثمار بستانه,حتى لو اكلنا الشعير,فان قصعة الشعير المجبولة بعرق الكفاح والعمل هي الذ واطيب واجل من قمح التسول وخبز الهوان,ليتهم يا نضال يمنعونا من الادوية وضمادات الجراح علها ان طال نزيفها نكويها بجمر الكبرياء ونعقمها بحر الظهيرة,ليتهم يمنعمون عنا الامصال ويحظرون عقاقير الاطفال حتى نفيق من غيبوبة اهل الكهف ونخرج من غياهب التخلف والامية,لتخرج الاطفال من الارحام مجبولة على الايمان بقضاياها والثقة والاعتماد على النفس.اخي نضال, للتنويه فقط ,ان احداث الحادي عشر من ايلول لا علاقة للعرب وللمسلمين بها,بل ما فعلته ايديهم ومخابراتهم, ان تمعنت بنتائجه لتجدن بين الانقاض بصمات الجاني والمدبر,ما بين انهيار جدار برلين وسقوط البرجين والدخان والغبار ظهر الديناصور الصهيو-امريكي يلتهم كل من حوله مبشرا بدين جديد وشرع النار والحديد ناشرا الموت والدمار باسم الحرية والديمقراطية والدفاع عن النفس من الارهاب,حتى اذا ظهر من يمتعظ من جرائمه يلتفت اليه ويقول,الم تر ماذا حصل عندنا في نيويورك المنورة؟
ان لم نذبح العراق
ونقتل فلسطين وندوس مصر ونسحق المسلمين في شرق الارض وغربها سنكون من الجاحدين
والكافرين بمناسك وشعائر الهمجية.يا نضال,لا يجروء احد على مساءلة الصهاينة عن
حقه ولا يترك مورخ او كاتب في امان وسلام ان شكك بالاعداد الخيالية المصطنعة عن
المحرقة,فتجند الدول انفسها عويلا وشويحا ونويحا ومحاكمة وتهديدا ونفيا لمجرد
النقاش, لا الاستهتار كما يفعلون بحق نبينا وارضنا,انهم يجبرون العالم على دفع
ما يسمى بالتعويضات حتى اليوم عن اشخاص هم انفسهم لا يعرفونهم ويقاطعون من
يريدون ويصلون من يشاووا,حتى الدول العربية باشروا بالطلب منها بتلك التعويضات
المقيتة الباطلة,ثم انهم لا يقيمون علاقات تجارية كثيفة مع المانيا حتى يومنا
هذا انتصارا لقضيتهم,بل لا يوجد تبادل تجاري بينهم وبين الدول التي كانت في حلف
المحور ابان الحرب العالمية الثانية.انها اكثر من ثورة الالبان والاجبان كما
سميتها,انها الصوت الرافض الذي يعيش منذ عقود مختنقا بالدموع والحسرة والرثاء,
انها بداية الصحوة التواقة الى التغيير,انه الصمت الذي خرج عن خصوصيته فاراد
الصداح,انه الصوت الذي لولاه لما تحركت حكومات الخزي والازلام في بلادنا
العربية,انه الصوت الذي يرفع الاذان خمس مرات في كل يوم شاهدا بان لا اله الا
الله وان محمدا الذي تتطاولوا عليه هو رسول الله ونبينا الامين,انها الالسنة
التي تصلي على محمد مع الله وملائكته فلن ترض الا بقطع السنة الكفرة الشاتمين
لمحمد وعرضه,انها العيون التي لم تر ابا القاسم لكنها تشاهد وجهه الدري المنير
في القران الكريم بوصف الله له بالسراج المنير,فعز عليها ان يشوه زنديق فاجر
ذلك الوجه القراني الكريم,فلتكن ثورة الاجبان والالبان راجيا ان تدوم حتى
يغيروا ما بانفسهم,متوسلا ان تستمر حتى لو اعتذروا الينا راكعين ليكونوا عبرة
لمن يعتبر.لقد اصبحنا لقمة سائغة في افواههم بسبب ذلك السكوت المعيب على مر
السنين,سلبونا كل شئ وتفرغوا الان للنيل حتى من المعتقدات والاديان بابشع واوقح
صورة وافجرها,فلتكن ثورة الالبان والاجبان هي البداية لتصل الى ثورة الصناديد
والفرسان ضد الظلم والبهتان وبوجه جلادي هذه الامة,افرنجة,عجما وعربانا,
فليقاطعنا الغرب بثيابه واجهزته ومعداته والبانه واجبانه وادويته,عسى ان تتغذى
شعوبنا مما تزرعه وتلبس الحياء رداء والكفاح غطاء وتحول الارادة والتصميم الى
مصانع , ويرضع اطفالنا من ثدي امهاتهم دسم المروءة وقساوة الصحاري,وجلادة الابل
ووفاء العظام وعبقرية الاجداد ووثبة الاسود, ويستبدلون البكاء بالزئير, والعويل
بالصهيل |