From : zahwa@telia.com
Sent : Tuesday, February 14, 2006 12:01 PM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
 

رسالة الي سعادة سفيرنا السابق في اليمن الأخ يحيي رباح
بقلم الإعلامية الفلسطينية . زهوة أم سعد


بسم الله الرحمن الرحيم

سعادة سفيرنا السابق الأخ يحيي رباح

تحية طيبة و بعد

يؤسفني جدا أن أبلغك أن شهادتك بحق هيئة الاذاعة و التلفزيون في جريدة الحياة الجديدة اليوم الموافق الرابع عشر من فبراير يوم الحب ... مجروحة جدا بحكم أن لك برنامجا متكفلة هيئة الاذاعة و التلفزيون مشكورة باذاعته مساء كل يوم أحد

هيئة الاذاعة و التلفزيون يا سيادة سعادة سفيرنا السابق تحتاج الي غربلة , غربلة بكل معني الكلمة لأنه للأسف الشديد فات و اندس الكثيرون الي هذه المؤسسة ممن لا يمتون الي العمل الاعلامي بصلة و أصبحت مرتعا للفساد و المحسوبية و الرشاوي

عجيبة لقد زرت التلفزيون في غزة و تقابلت معك في الدورة الاعلامية في مركز التدريب الاعلامي في البيت الابيض في غزة كما يسمونه الاخوة هناك, هذه الدورة التي كنت مدعوا فيها و تحدثت معك وقتها , و كنت أحسبك منفتحا ,اجتماعيا و محبا لفلسطينيي الخارج , كل الذي تحدثت معي كلمتين مش أكتر و زي ما بيقولوا من رأس لسانك من غير أن تسألني من أين أنا؟؟ و سبب مجيئي ؟؟!!... يعني زي ما بيقولوا نوع من التعارف و ألمحت لك أنني كنت و أسفة علي ذلك أنني خصصت لك زاوية في مجلتي باسمك ... . حتي كلمة شكر لم تشكرني مع أنني لا أنتظر شكرا من أحد

تلفزيونكم الموقر يا سيد.. عاث فيه الفاسدون و المتسلقون و المشخبرون أعني إلي يا دوبك بيعرفوا بيفكوا الخط خربشوا في دفاترنا و ملفاتنا الاعلامية و خلوا صورتنا أمام العالم ... و لا بلاش خلي الطابق مستور يا ريت حضرتك لا تنكر أن اعلامنا هابط و أعني اعلامنا إلي في الداخل هذا اذا ما استثنينا بعض المجلات و الجرائد المحترمة و قليلا جدا من المؤسسات الجادة و الهادفة , أما الناس إلي برا و الواعية و المثقفة و الدارية بحقيقة ما يحدث فان شاء الله نهضة الاعلام الفلسطيني حا يكون علي ايديها اللهم أمين. .

الاعلام في الداخل محتاج لرقابة من الخارج و غربلة من الداخل و أن يكون الانسان المناسب في المكان المناسب ,نتمني أن تقوم حماس بهذه المهمة لأنكم كفتحاويين عجزتكم حتي عن استخدام الممحاة لمحو الخرابيش . حضرتنا تقدم و عن طيب خاطر و كنت أحسبهم أهلا لحبي الكبير و هذه الحقيقة أذيعها علي الملأ و للمرة الأولي , مني و الله علي ما أقول شهيد تقدمنا و تطوعا مني بطلب اعداد و تقديم برنامج لسيادة رئيس التلفزيون الموقر و أنت تعرفه جيدا الحالي و المعين بلا تعيين أو حتي رقابة أو حسيب يعني زي إلي كان يشتغل سواق للوزير و صار و اتصور وزير شوفوا العجب , ابن الوحيدي رئيس الغفر الحالي و قلت له أنني قادمة من السويد خصوصي لكم و لا أريد منكم لا أجرا و لا شكورا و حتي أزداد صلة و معرفة به و بحاشيته و بحكم ما سيكون عندما اتصل بي الأخ سعدو السبعاوي شخصيا و هو مدير دائرة الأخبار في التلفزيون الفلسطيني , و أبلغني أنهم يريدونني مراسلة لتلفزيون فلسطين في السويد... أتعرف بماذا قال الوحيدي .... لم ينطق بكلمة مشجعة أو محفزة شاكرا مهتما أو حتي يسألني عن اخوتي و جاليتي في السويد أو حتي يبارك عملي في تلفزيونهم باعتبار ما سيكون , رفض بداية مقابلتي بعد انتظار دام ساعات و طلب من السكرتيرة ذلك و لكنني صممت علي مقابلته و خاصة أنني كنت قد تحدثت مع الأخ باسم أبو سمية بشأن الحضور و قال لي الأخ باسم أبو سمية و هو رئيس هيئة الاذاعة و التلفزيون الحالي أن أنتظر حتي يتكلم معه هو بهذا الشأن , المهم بعد المقابلة و التي لم تستمر ثلاث دقائق ربما أقل و كأنه لا يريد مقابلتي و هذا ما أحسسته و احساس المؤمن لا يخيب , و أعتقد أن المخرجين أشرف الهواري و معتز أبو يوسف كانا شاهدين علي قصر المقابلة و علي تفاهة الوحيدي و عدم احترامه و تقديره لضيوف التلفزيون , مع أنني أعتبر نفسي ليست ضيفة و محلية و بنت بلد , المهم حولني الي الخبيث اياد البيومي الذي لا يفقه شيئا في الاعلام و الأخر ظل يماطل قائلا أنه سيعرض موضوعي علي لجنة البرامج , و بالصدفة التقيت بالأخ رائد شراب عنده و هو مخرج في تلفزيون فلسطين و بينت اعجابي باخراج أخينا رائد و قلت له ان شاء الله سيكون لنا عمل مع بعض في اخراج برنامجي إن أراد الله ذلك ... أتعرفون يا حضرات بماذا أجاب سيادة المعتوه اياد البيومي و بالحرف الواحد و الأخ رائد شاهد علي ذلك مش لما أوافق علي برنامجك الأول , رفض مع سبق الاصرار و الترصد .... و في النهاية يا حضرات ختم ذلك المتسلق النهاية عن ظلم و حقد و افتراء طلب من الأمن في التلفزيون بطردي و انذار لي أن أردت الحضور الي التلفزيون أن أتقدم بعريضة و طلب و أنتظر موافقة من عفانته عذرا للتشبيه , و كان قد طلب سابقا من الأخ فائق جرادة ذلك و دخل ساعيه ملقيا بكلمته في اذن فائق كلمته المسمومة و التي فهمتها علي الفور ليس لسماعي الكلمة و لكن علي رد الأخ فائق عليه قال للساعي بلغه أنه يضرب رأسه في الحيط و المقصود هنا رأس اياد البيومي أن يضرب في الحيط و ذلك لتعديه حقوق الاحترام و الضيافة العربية الأصيلة بطردي من استديو صباح الخير يا قدس و الكلام هذا يا حضرات كان يوم الجمعة بعد المنتصف من ديسمبر عام 2005 لا أذكر التاريخ بالضبط ... هذا أنا القادمة من بلاد بعيدة و كنت ضيفة علي التلفزيون و علي حضراتهم , و كان من المفروض أن أكون مراسلتهم في السويد عملوا معي هيك بدون احترام فما بالك بالغلابة إلي بيشوفوا الظلم ليل مع نهار

و تقول هئية اذاعة و تلفزيون
هههههههههه
شيء بيضحك فعلا
المتمنية لاعلامنا فعلا الازدهار و التقدم
الاعلامية الفلسطينية
زهوة أم سعد
رئيس تحرير مجلة زهوة أم سعد علي الانترنت