حثالة الفايكنغ ... عليكم الاعتذار لصرماية اصغر طفل
عربي ووزراء الداخلية العرب تدخلوا بعد خراب مالطا
كتب : زهير جبر



والله اني لم اغضب من رسومات الجريدة الدنمركية لان الرسام جاهل وصاحب الجريدة اجهل منه وقد حفيت اقدام المسئولين في الجريدة وهم يعتذرون بالعربية والدنمركية وعلى شاشات التلفزيون ... ولو اقتصر الامر على هذا لكنت اول من يطالب بوقف الهجمة العربية الشعبية المضادة - واقول الشعبية - لان الحكام العرب اخر من يعلم ولان الملك عبدالله ملك الاردن لو كان هو المشتوم على صفحات الجريدة المذكورة مع زوجته المصون لسحب سفيره على الاقل ولكن ان يكون المشتوم هو نبي المسلمين فتلك قضية فيها نظر ولما عرض التلفزيون البريطاني فيلم عن اميرة سعودية هربت مع عشيقها سحبت السعودية سفيرها من بريطانيا واليوم لا تحرك السعودية ساكنا على الصعيد الرسمي ومثلها مشيخات الخليج

لكن الذي فلقني هو ان ابن المومس رئيس الوزراء الدنمركي يخرج لسانه الينا معلنا ان حرية الرأي تكفل للجريدة بفعل ما تشاء مع ان ابن المومس يعلم انه هو نفسه لا يجرؤ ان يذكر المحرقة بالخير او بالشر فلماذا نكون نحن العرب استثناء في القانون الدنمركي ولماذا شتمنا حلال ومتاح وحرية رأي وشتم ابن مومس مثل شارون ممنوع ومعاداة للسامية

اذا اراد حفيد قبائل الفايكنغ التي كانت تعيش على القرصنة وأكل لحوم البشر يوم كانت مدن المسلمين في الاندلس تضاء بالمصابيح ان نشتري الخراء الذي يصدر الينا من بلاده في معلبات فعليه ان يعتذر هو شخصيا لحذاء اصغر طفل عربي .... والقضية لم تعد قضية حرية رأي ... لقد اصبحت قضية كرامة ... ويبدو ان رئيس الوزراءالدنمركي يظن ان الشعوب العربية بلا كرامة تماما مثل حكامها ... هذا الدنمركي يتعامل مع شيوخ وامراء اشرفهم كرامته تداس بالحذاء فظن ان الشعوب العربية المغلوب على امرها مثل هؤلاء فخرج الينا رافضا الاعتذار معلنا ان في الدنمرك حرية رأي

وزراء الداخلية العرب دخلوا على الخط بعد خراب مالطا مطالبين الحكومة الدنماركية بمعاقبة مرتكبي الرسومات الكاركاتورية التي أساءت للإسلام وهذا حق يراد به باطل والاولى ان يطلب الوزراء من رئيس الوزراء الدنمركي شخصيا الاعتذار

وكانت صحيفة ''جيلاندز بوستن'' الدنماركية قد نشرت 12 رسما كاريكاتوريا رديئا للرسول الكريم وأعادت صحيفة ''مجازينت'' النروجية في 10 يناير نشر هذه الرسوم تحت عنوان ''حرية التعبير'' وذلك على سبيل التحرش بالعرب والمسلمين وتعمد الاساءة اليهم وأبدت صحف سويدية دعمها للصحيفتين الأخريين