|
ظاهرة المزايدة على المقاومة في العراق من أناس مجاهيل يختفون وراء أسماء وهمية
بتواطؤ من أنظمة عربية وغربية تريد أن تزهق روح الإباء في الأمة دفعتني لكتابة
هذه القصيدة:
مجاهدون
برتبة رقيب
شعر: محمد
تامالت
برزوا للجهاد يسترقونـــه وبأهل الفســـاد يخترقونـــهْ
كلما صاح صائح بنفـــــــاق ظاهر إذ برهطه ينصرونــــهْ
بئس بالقوم قد أساؤوا إلى الديــــــن بما أزمعوا وما يضمرونــهْ
سيولون بعد أن ينكسوا الرايــــــــة يومـــــــــا ويخرقون السفينهْ
بئس بالقوم يبسطون شراكا من حرير مطرز ينسجونهْ
يفرشون التراب صيحات ثأر وعويــــلا منمقا يطلقونهْ
يحلفـــون الغــداة بالله أن قد أخلصــــوك المقـــال ثُمْ ينقضـــــونهْ
صيحة الغدر تختفي خلف سيل مـــن كلام مؤثر يلقونهْ
يختفي الغدر خلف اسم واسم يختفي الغدر مثل فأر سفينهْ
يتسمـــى بما تراه جميــــلا يتوارى بسوءة مطحــونهْ
يا لبأس الجبـــان حين تواريــــــــه حروف مقيــــتة مأفـــونهْ
يا ابن تلك التي عرفنا أتغزو من على شاشة الجهاز الحصونا
|