إلى رجائي المعشر صاحب جريدة شيحان التي شتمت الرسول
قل : وارث الرسالتين وليس الرسالتان
 في مقالك النفاقي الافتتاحي للملك
من محمود زويد - عمان

 

وارث الرسالتان .... هكذا عنونت جريدة شيحان موضوعها النفاقي للملك عبدالله الذي تصدر العدد الجديد على شبكة الانترنيت بعد توقف الجريدة لمدة أسبوع عن الصدور اثر نشرها الرسوم المسيئة للرسول .... اما لماذا " الرسالتان " وليس " الرسالتين " فلأن صاحب الجريدة رجائي المعشر رجل أعمال غير معني بسيبويه وقواعده ... ثم لان المقال النفاقي موجه للملك الذي لا يعرف أصلا اللغة العربية ولن يزعل كثيرا من " الرسالتان " أو " الرسالتين " طالما ان المقال في مضمونه مسح جوخ على المكشوف .... والاهم لان مروان المعشر احد اهم الأشخاص الذين يحكمون في الأردن هو الذي أوعز لقريبه رجائي بكتابة مطولة نفاق للملك حتى لا تطال عائلة المعشر - وهي مسيحية - طراطيش الغضب الإسلامي في الاردن

لكن وتيرة النفاق في مقال " وارث الرسالتان " زاد عن حده وتحول إلى مجال لسخرية الأردنيين .... وقبل أن تقوم جريدة المعشر بحذف المقال ... أو بتعديل الغلط النحوي المضحك في المانشيت ... إليكم نص ( وارث الرسالتان " :

يقول كاتب مقال " وارث الرسالتان "
ملك .. عربي .. هاشمي وارث رسالة السماء "الرسالة الاسلامية" ووارث رسالة الثورة العربية الكبرى ليس غريبا ان يكون الشخصية العربية والاسلامية الوحيدة التي انبرت للدفاع عن رسالة انبل الخلق واشرف المرسلين سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام في عقر دار الغرب وفي عواصم صنع قراره .. فجلالة الملك عبدالله الثاني ينتمي الى الجيل الثالث والاربعين من احفاد النبي عليه الصلاة والسلام وهو الوحيد وارث الرسالة النبوية من جده الاعظم محمد صلى الله عليه وسلم وهو صاحب الحق في الدفاع عن الاسلام والمسلمين وهو صاحب رؤيا ثاقبة وكلمة مسموعة في المحافل الدولية وقد شاهده الملايين عبر شاشات التلفزة, المحلية والعربية والدولية وهو يقف امام اكثر من ثلاثة الاف شخصية اميركية وعالمية من رجال فكر ودين وسياسة في جولته بالولايات المتحدة الاميركية يدافع عن الرسالة الاسلامية الحنيفة التي حملها جده الاعظم الرسول محمد صلى الله عليه وسلم ويدين التدنيس والايذاء غير المبررين للمشاعر الاسلامية المهينة التي نشرتها بعض الصحف الاجنبية وبهدف الاساءة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم.

جلالة الملك دان المتطرفين من اتباع اي دين والذين ينشرون مفاهيم عدم التسامح والعنف ويشوهون النصوص السماوية للترويج لقضيتهم .. المتطرفون الاسلاميون هم ايضا كانوا موضع ادانة من قبل جلالته خصوصا اولئك الذين خرجوا على تقاليد التسامح بين عرب المشرق باعتدائهم على الكنائس المسيحية في العراق.. وقال جلالته في هذا الصدد امام حشد المفكرين ورجال الدين: لقد شعرنا بالهلع وبالغ الإستياء اتجاه الإعتداءات التي جرت مؤخرا على الكنائس المسيحية في العراق, والتي تعد خروجا صارخا على تقاليد امتدت على مدى [1400] عام من الصداقة الإسلامية - المسيحية والتعايش بين عرب المشرق. وأكد جلالته اهمية التصدّي للتطرّف بأشكاله المختلفة والتغلب عليه من خلال استشراف آفاق القيم التي توحّد اتباع الديانات السماوية, بدل العمل على المبالغة في المسائل التي يساء فهمها والتي تُحدْث الفُرْقة بيننا. وأوضح جلالته للمجتمعين أن الإسلام, مثل الديانات السماوية التي سبقته, ديانة توحيد: فالمسلمون يؤمنون بوحدانية الله تعالى; وهذا الإيمان هو أساس كل شيء في الإسلام. ولفت جلالته النظر الى ان المؤمنين يمتحنون في كل جيل. والتحدّي الأكبر في جيلنا مصدره المتطرفون الذين يؤمنون بالعنف والذين يسعون إلى تنفيذ سياسة فرق تَسُد. واعتبر جلالته التطرف حركة سياسية تعمل تحت غطاء ديني, وأتباعها لا يسرّهم أكثر من وضعنا في مواجهة بعضنا بعضاً, وأن نتنكّر لكل ما هو مُشترك بيننا. وشرح جلالته للمؤتمرين بان الاردن أطلق قبل أكثر من عام مبادرة دينية لإعادة تأكيد مفهوم الإسلام المعتدل, ولتعرية وعزل التطرف, ولتأكيد التعاليم المشتركة بين الديانات السماوية الثلاث. وأكد جلالته في هذا السياق أن تبني منظمة المؤتمر الإسلامي بمكة المكرمة في كانون الأول الماضي لمبادئ رسالة عمان يضرب أعماق جذور التطرّف لأنه يجرّده من شرعيته الإسلامية, ويعزّز وسطية الإسلام التي تنتمي إليها الغالبية العظمى من المسلمين. كما أن هذه المبادئ تشكّل هجمةً مباشرة على التشويهات التي يروجها المتطرفون حول الإسلام, وذلك بتعرّية زيف أيديولوجياتهم. وبين جلالته ان العمليات الارهابية ليست صراع حضارات كما يقول المتطرفون, بل هو هجوم على الحضارة, فزيف اقوالهم اتضح للجميع من خلال التفجيرات التي قاموا بها في الأردن, ومصر, والمغرب, والسعودية, والكثير غيرها من الدول الاسلامية.

من جانبهم اثنى المشاركون على الشجاعة التي يتحلى بها جلالة الملك عبدالله الثاني لوقوفه في وجه دعاة التطرف والانعزال وصراع الديانات والحضارات وعمله الدؤوب في كافة المنابر الدولية لشرح مبادىء الاسلام الصحيح وتوضيح صورته الناصعة التي يحاول المتطرفون تشويهها. وقال السناتور بيل نيلسن الذي قدم جلالته للمؤتمرين , ان الصفات القيادية التي يتمتع بها جلالته تنبع من قلب مؤمن بان خدمته لشعبه هي جزء من ايمانه بالله تعالى, اضافة الى الشرعية الدينية النابعة من انتسابه الى جده المصطفى صلى الله عليه وسلم.

وفي لقاء مع ممثلي عدد من اتباع الديانات السماوية عقب الخطاب دعا جلالته الى تضافر الجهود بين مختلف الاطراف المعنية من حكومات ومنظمات لاستمالة الشارع الاسلامي من جديد وشرح المبادىء الصحيحة للاسلام الذي ينبذ العنف والكراهية.

وفي خطاب بجامعة المسيسبي بحضور رئيس الجامعة وعدد من اساتذتها قال جلالته حول التسامح والحوار هناك ساحة أخرى ذات أهمية بالغة لتحقيق السلام تتمثل في الكفاح العالمي من أجل التسامح والحوار. فقد دار حديث كثير في السنوات الأخيرة عن صراع بين الحضارات. لكن حقيقة الأمر أن هناك روابط قوية تجمع بين الإسلام, والمسيحية, واليهودية. يقول النبي محمد, صلوات الله وسلامه عليه, "والذي نفس محمد بيده, لا يؤمن أحدكم حتى يحبّ لأخيه ما يحبّ لنفسه". وتقول التوراة: "أحبوا الغريب فإنكم كنتم غرباء في أرض مصر". وأمرنا المسيح, عليه السلام, بحب الله وحب القريب: "فأحب الرب إلهك", و "أحب قريبك كنفسك". وفي ديني, الإسلام, ما يبيّن لِمَ يرفض المسلمون بصورة قاطعة العنف المتطرف والكراهية. يقول الله تعالى : يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافة ,... ويأمرنا تعالى جلّ شأنه بعدم الاعتداء: ولا تعتدوا, إن الله لا يحبّ المعتدين . وقد وقف الأردن في وجه التعاليم الخاطئة, ومن أجل ذلك أطلق رسالة عمّان قبل أكثر من عام. وهي توضيح للصورة الحقيقية للإسلام, ودعوة للتعايش السلمي بين جميع بني البشر. وفي تموز من العام الماضي, نقل تجمّع عالمي لعلماء المسلمين وفقهائهم في عمّان ما ورد في رسالة عمّان خطوةً إلى الأمام, عندما أصدروا بياناً أبطلوا فيه الفتاوى المتطرفة التي تخالف المبادئ الإسلامية وتبرّر العنف. وهذه النقاط الرئيسية حظيت بمصادقة منظمة المؤتمر الإسلامي ذات الانتشار العالمي. لا تسامح مع أولئك الذين يروّجون للتطرف: وهذا هو ما يراه المسلمون في أرجاء العالم, وهذا هو ما ينطق به صوتهم. ولن نسمح للمتطرفين أن يغلقوا الأبواب في وجه مستقبل شبابنا. ولن نسمح لهم بأن يضعوا الحواجز أمام مسيرتنا نحو السلام والتقدم العالميين. إن رسالة عمّان مبادرة إسلامية خالصة, ولكن طريق الاعتدال ليس مقتصرا على المسلمين وحدهم. فمسؤوليتنا جميعاً أن نعمل على الترويج للتفاهم ما بين الثقافات وما بين الديانات الذي يعتمد عليه مستقبلنا. وفي أرجاء العالم, اجتمعتُ إلى مسيحيين, ويهود, وآخرين, وتحدثت معهم حول ضرورة تنشيط حوار جديد قوامه الاحترام والثقة. إن التصدّي لتحدّيات اليوم يتطلّب منا جميعاً أن نعمل معاً. والنجاح يستدعي منا إعمال طاقتنا, وفكرنا, وأكثر من كلّ هذا إرادتنا. لقد بينتم, هنا في جامعة المسيسيبي, ما الذي يمكن للناس أن يحققوه, معاً, للتغلب على الأخطاء وعوامل التفرقة التي سادت في الماضي, ومن ثمَّ المضيّ قُدُماً نحو عهد جديد, عهد يحمل الوعد للجميع. لقد شجعتني كلمات ابن ولاية الميسيسيبي الأديب وليم فوكنر عندما تسلّم جائزة نوبل. فقد آمن أن النصر في زمن الخطر سيكون للإنسانية وذلك ليس بسبب التكنولوجيا, ولا بسبب السلطة, ولكن بسبب "الحقائق الإنسانية الأساسية" الكامنة في الروح البشرية وهي: التعاطف, والتضحية, وقوة الثبات. وسمّى هذه الخصائص عَظمةَ الماضي ومجده. وبمشيئة الله, ستكون أيضاً عظمة مستقبلنا ومجده. وأشكركم جزيل الشكر.

جلالته انتصر للاسلام وللرسول الاعظم وللمسلمين وكان الصوت المعتدل الذي اسمع العالم سماحة الاسلام وعظم الرسالة الخالدة.

فجلالته ملك عربي هاشمي ينتمي للسلالة المحمدية الشريفة التي باركها الله ومنحها شرف حمل رسالة الامة لانقاذها من ظلمات الجهل الى نور العلم والمعرفة والعدل والتسامح.