غرق العبارة السلام 98 .. وما صاحبها من ملابسات تدعو الي تساؤلات عديدة
د. عمرو اسماعيل
10 فبراير 2006



أولها من هو مالك العبارة والشركة البحرية التي تكررت كوارثها ؟

لماذا ترفع العبارة علم باناما ومالكها مصري والعاملون بها مصريون وركابها الغلابة هم في الغالب الأعم من المصريين و هي لا تعمل ألا بين الموانيء المصرية والسعودية ؟

نريد أن نعرف من المسئول عن هذه الكارثة ومن سيدفع التعويضات عن ضحاياها ؟

لا نريد فقط أن نعتبرهم شهداء .. هم ضحايا لإهمال متعمد وفساد مستشري وجشع اصبح سمة عامة لكل العاملين في القطاع الخاص في مصر .. واستهتار اصبح هو سمة المسئولين عن الرقابة .. من هو محسوب علي الحكومة ومن هو محسوب علي الاقتصاد الاسلامي وجماعة الاخوان ؟

هل الإشاعة أن صاحب العبارة هو عضو في جماعة الاخوان صحيحة أم لا ؟

وهل الاشاعات أنه محمي من الحكومة صحيحة أم لا وهو كما هو معروف عضو في مجلس الشوري ؟

كفانا استهتارا بأرواح الغلابة ؟ فالكوارث في عالمنا يبدو أنها لا تصيب إلا الغلابة والفقراء .. كوارث السيول والزلازل .. وحريق القطارات والمسارح .. وانهيار المباني .. من بيوت وفنادق ..بل وموت غلابة الحجاج في التدافع لرمي الجمرات ..

لماذا دائما الشهداء في عالمنا هم من الغلابة .. لماذا لم نسمع عن شهيد من علية القوم .. من طبقة الاغنياء وميسوري الحال .. من طبقة السادة والحكام ؟

نريد أن نعرف مرة وحيدة الحقيقة .. ونعرف من هو المسئول ؟ ونعاقبه علي تقصيره ؟

نريد أن نعرف كل شيء عن مالك العبارة .. من هو ؟ كيف أسس شركته ؟ وكيف اشتري العبارة المنكوبة ؟ وكيف حصل علي التصريح بتشغيلها ؟ ومن أعطاه هذه التصريحات ؟ وماهي الاجراءات المتبعة في هذه الحالات ؟

نريد أن نعرف لماذا ترفع العبارة علم باناما وليس علم مصر ؟ وهل هذا اجراء قانوني ولماذا ؟

نريد أن نعرف الحقيقة كاملة ؟

وأهم جزء هو من هو مالك العبارة ؟ وهل عضويته في مجلس الشوري أتاحت له الفرصة لأن يكسب من هذه العبارة دون الاهتمام الكافي بإجراءات السلامة ؟