From : mohdalwalidi@hotmail.com
Sent : Saturday, February 4, 2006 7:31 PM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
Subject : جريمةالدينمارك في حق الرسول(ص):منظمة؛وثيقة ميرابو -البروتوكول السابع عشر.
 

جريمةالدينمارك في حق الرسول(ص):
منظمة؛وثيقة ميرابو -البروتوكول السابع عشر.
محمد الوليدي



لم تكن الجريمة التي ارتكبتها الدينمارك في حق رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم،والتي كررتها دول اخرى جريمة غير مقصودة او عفوية كما يوحي البعض بوصفها دفاعا عن الساخرين من خير البرية.
ما جرى خطط له بليل ومنذ زمن و هو جزء من مخططات كبيرة للنيل من الأسلام وأهله،فالجريمة اذن منظمة اشترك فيها الغرب بأدارة يهودية.
في بروتوكولات حكماء صهيون ورد مخططهم هذا بوضوح ،ففي البروتوكول السابع جاء ما يلي : "لقد عنينا عناية عظيمة بالحط من كرامة رجال الدين من الأمميين(غير اليهود) في اعين الناس،وبذلك نجحنا بالأضرار برسالتهم التي يمكن ان تكون عقبة كئودا في طريقنا ،وأن نفوذ رجال الدين على الناس ليتضائل يوما فيوما".
وهذا ما جاء في الوثيقة اليهودية التي تركها "ميرابو" احد قادة الثورة الفرنسية:"رجال الدين وهم اقوى الطوائف تأثيرا في الرأي العام لا يمكن هدمهم الا بالسخرية من الدين والتشهير بأقطابه وتصويرهم اوغادا، ذلك ان محمدا( صلى الله عليه وسلم) مهد لأنشاء دينه! بالطعن في الوثنية التي يعتقدها العرب،و من الواجب ان تقوم النشرات القاذفة في كل وقت بحملات جديدة على رجال الدين فتبالغ في تصوير تراثهم ونعيمهم وتنسب اليهم كل الرذائل والمفاسد".
وقد حول اليهود هذا الكلام الى افعال،فأنشأوا معاهد البحوث و المعاهد في بلاد الغرب وفلسطين المحتلة و حتى في بلاد العرب ك"المركز الأكاديمي الأسرائيلي" والموجود في القاهرة،حي الدقي..و ما تغيير المناهج في العالم العربي الا من نتاج بحوث هذه المعاهد والتي وافق عليها الحكام العرب،فمعهد " فان لير" في القدس المحتلة اوصى بوضوح بتغيير المناهج عام 1977" لا بد من ضرورة مراجعة البرامج التعليمية بشكل مباشر في الدول العربية،وحذف المواد التي تعمق العداء بين الكيان اليهودي والعربي"
وقد منح ملك المغرب الميت،الحسن عام 1987،وسام الفخر لأحدى النشيطات في هذه المراكز، للصهيونية ليليان شالون، على جهودها للتقريب بين القلوب بين العرب واليهود!.
مخططات فاشلة وحسابات خاطئة فحتى لو غيرت المناهج ولو بلغوا من السخرية مهما بلغوا فلن ينالوا من رسولنا صلوات الله عليه ولا من عقيدتنا وهم الخاسرون بأذن الواحد الأحد.
الصحيفة الدينماركية يولاندس بوسطن صارت مضحكة ومحط سخرية وهي تعيد كل يوم صيغ اعتذارها للعرب المسلمين ؛اليوم ما استكملت وضع اعتذارها الجديد الذي عنونته "بصيغة جديدة لأعتذار.." حتى احترقت سفارة الدينمارك في دمشق بالكامل ،وصورة حريق السفارة تأتي اسفل صيغة الأعتذار مباشرة في الصحيفة.
الدنيمارك لم تدري حتى الآن نتيجة الحماقة التي ارتكبتها و لا الغرب من وراءهم و لا اليهود الذين خططوا لهم،مقاطعة شاملة كل يوم تتزايد ،غضب اسلامي واسع..و الخوف على رعاياهم بدأ واضحا ..ما يقرب من مليونين دولار خسائر شركة ارلا اليومية واصيبت بالرعب عندما علمت ان مندوبين من مندوبيها تعرضا للضرب المبرح من قبل مواطنين في السعودية،فأي فقدان لأي من العاملين معها سيعرضها للخطر قضائيا خاصة وقد سبق تحذيرها من حكومة الدينمارك نفسها.
لا مانع من التركيز على الدينمارك وهي خطوة جيدة وفعالة ولكن هذا لا يمنع من مقاطعة الدول الأخرى التي كررت الجريمة بقدر الأستطاعة ولكن الأكثر فاعلية هو توحيد جهود رجال الأعمال لتصنيع البديل خاصة ونحن نتعامل على الأكثر مع حليب وجبنة وليس مع اسلحة وقنابل ذرية ،فلتسهل لن الحكومات العربية هذا الأمر،مع الوعد بأنا لن نطالب بمقاطعة سويسرا وبنوكها.