الردح على طريقة طنطات السولدير وكلب وليد جنبلاط!؟
ســعود الســبعاني
alsabaani@yahoo.com
معارض لال سعود مقيم في السويد


ربما يشعر الآن بالحرج الشديد من قام بتوريط ذلك الغلام الغر المتسعود سعد الحريري لكي يلقي تلك الخطبه الركيكه المليئه بالأخطاء النحويه واللحن الواضح في اللغه وإن كنت أجزم بأن الذي قم بتحريضه ودفعه للإنبراء للرد على الرئيس السوري هم آل سعود وإلا لماذا يربون ويسمنون كلابهم المتسعودين؟

المشكله أنهم إختاروا الشخص التافه الخطأ وزجوا به في الدور الخطأ ولو أنهم أوكلوا تلك المهمه لفؤاد السنيوره لكان أداها بحرفية أكثر من ذلك الغلام التافه فمن أوهمهم بأن (شيخهم) سعد الحريري قادر على التصدي والخوض في مُستنقع العراك السياسي اللبناني الداخلي ومن الذي خدعهم وأفهمهم بأنهُ فطحل ومتمكن من إلقاء الخطب والكلمات الإرتجاليه!؟

فالمعروف عن أغلبية الشعب اللبناني الثقافة العامه وكثرة الإطلاع والقراءة المتواصله فلاأدري هل أصبح الشعب عقيماً حتى ينبري مثل هذا الفارغ لكي يُنظر ويُحاضر في السياسه ويخوض في الصراعات السياسيه!؟

وأستغرب من هؤلاء الذين هم من شاكلة سعد الحريري لماذا لايُفرغوا انفسهم ولو لساعة واحده فقط في اليوم للقرأة والإطلاع وتثقيف أنفسهم بدلاً من السرمحه وقضاء أوقاتهم في السفر واللهو ومُطاردة العاهرات وأفضل من أن يُنقب حواجبه كما يقول الأخوه في عرب تايمز فهذا المسكين يقرأ في ورقة مكتوبة له ومع هذا لم يؤدي الدور المنوط به فكان مرتبكاً مُشتتاً ويرتجل الكلمات من قاموس لم نعهده سابقاً ربما كان يستقي لغته العربيه المودرن من مدرسة السولدير لعرض الأزياء فهو يقول : ( لاحيل لهم ولاقوة )؟ وطبعاً يقصد لاحول لهم ولاقوةثم يقول : ( الأدعف ) ؟ ويقصد الأضعف!
ويُكرر كلمة : ( حبذن ) ؟ ويقصد حبذا ناهيك عن التأتأه والمط والإدغام التي حتماً أنهُ قد إكتسبها من سيده الصفيق أبوعابد وذلك بسبب الإحتكاك مع الملك الهمام عبدالله بن عبدالعزيز

الحقيقه أنني لأول مره أستمع لهذا الفتى وهو يتكلم على الهواء وقد رأفت بحاله الكسيف وأشفقت على من إختاره لتلك المكانه التي تخجل من أن يتبوئها جاهلاً مثله
المصيبه أن هذا الصبي مع سنيورته يُمثلون أهل السنه والجماعه في لبنان!؟
وبما أنني سُنياً فأنني والله أخجل من هؤلاء لأنهم مثالاً صارخاً للذل والهوان والخسه والنذاله؟

فهل نتوقع من الإنتاج السعودي سوى هؤلاء الرعاديد البائسين ممن يدعمهم ويرعاهم آل سعود؟

فآل سعود جعلوا من سنة لبنان وللأسف تابعين لهم وإذناب لسياستهم القميئه فجبلوهم على سياسة الإنبطاح وإقامة الليالي الملاح فأشغلوهم بالبزنس والسمسره والسرسره فغزوهم فضائياً وحولوهم الى موديلات فيديوكليب رجالاً ونساءاً ماعدى القله القليله التي رفضت أن تنساق خلف مشروع سعودة لبنان وتحويلها الى سولدير وبزار لبرامج الواقع فمن شاهد السيد فؤاد السنيوره وهو يبكي كالنساء وينحب كالأرامل وينوح كالثكالى بسبب القصف الإسرائيلي يعرف بعض النماذج من سُنة لبنان الحاليين؟

علماً بأن السنيوره وجميع قوى 14 آذار هم خارج نطاق القصف الإسرائيليوفي المقابل كان الشيعه في جنوب لبنان تُدمر مدنهم ويُقتل أطفالهم ونسائهم وتقصف بيوتهم وتُهجر عوائلهم ومع هذا كانوا صامدين صابرين موقنين بالنصر!؟

السبب أن سنة لبنان هم تربية سعوديه خائبه أرضعوهم الذل والهوان السعودي البغيض ودربوهم على الإنبطاح وجعلوا همهم الوحيد تجميع الدولارات والريالات لذلك شاهدنا السنيوره يُتعتع في بكاءه ورأينا شماتة وزيرة الخارجية الإسرائيليه به حينما قالت له كفكف دموعك وعليك أن تفعل الكثير

ثم شاهدنا الموديل الآخر سعد الحريري زميل نعومي كامبل وهو يستعرض لنا قوامه الممشوق بين موظفيه في شركة روجيه اللبنانيه ومع أعضاء بورصة السولدير مع صيحات في الخلف تُردد ( الله يحميك يامعلمنا ) فظهر ذلك الولد البليد وهو يُنظر عليهم ويشرح لهم معاني النصر والبطولة والصمود الحريريه الملموسه!

وهو أول من فرك لها فأطلق جناحيه وساقيه معاً للريح فهرب من لبنان في بداية الحرب وقضى طول فترة القتال في قصره المنيف في منطقة جده السعوديه يتابع آخر الأخبار عن طريق القنوات الفضائيه فهل سيتعلم سُنة لبنان من صمود آل الحريري وهل سينهلوا من نبع الخيانه السعوديه!؟

بالتأكيد .. لا.. وسوف لن يقبلوا أن يُمثلهم هؤلاء الأُمعات المتسعودين العاهات الذين فشلوا في الصمود وسقطوا في إمتحان الدفاع عن الأرض والوطن في أوقات المحن
أما المؤتمر الصحفي لوليد بيك جنبلاط فقد كان بطل العرض في ذلك المؤتمر هو كلب السيد وليد بيك الذي كان يتمشى ويتفحص الحاضرين في صالة قصر المُختاره وهنا يذكرني وليد بيك جنبلاط بلقاءآت المستر بوش حينما يتحدث أحياناً لبعض وسائل الإعلام مع وجود كلبته المُدللـه المرحومه ( سبوت ) والذي تأثر كثيراً سيادته لموتها بينما لم يتأثر لموت مئات الآلاف من الأبرياء العراقيين!؟

فوليد بيك يُريد أن يُقنعنا بإستقلاليته ووطنيته بينما تاريخه يقول غير ذلك وحتى توجيهه عبارة الشكر والعرفان للدور السعودي والمصري والأردني والكويتي يدل على أن الرجل مازال يُمارس دور القاتل المأجور لمن يدفع أكثر وقد أضحكني كثيراً وهو يعرض لنا أسماء لكتب مُنتقاة وهو ينصح بقرائتها وكأن وليد بيك تحول فجأةً الى أمين عام في إحدى المكتبات ولكن مع كلب حراسه فهؤلاء يلومون إيران وسوريا لأنهم يدعمون شيعة لبنان ويُعيبون عليهم لأنهم صقلوا الشيعه في الجنوب فأهلوهم وجعلوا منهم ميلشيا قوية تضم مقاومين أشداء وحصونهم بالمال والسلاح وأمدوهم بالصواريخ والعتاد فبلله عليكم هل في هذا عار على سوريا وإيران أم هو فخراً يحق لهم أن يتباهوا به أمام شعوبهم وأمام العالم بأجمعه


العار الحقيقي يقع على آل سعود الخونه وأشكالهم الذين تآمروا على السُنه في إفغانستان وفي العراق وفي فلسطين وحولوا سُنة لبنان الى مُجتمع تافه وصولي إتكالي إستهلاكي لاهم لهم سوى عقد الصفقات والإستعراض في الأسواق والكوفي شوب وملاحقة آخر صرعات الموضه والبحث عن آخر موديلات السيارات وكماليات الحياة

لماذا لايدعم آل سعود حركة حماس والجهاد الإسلامي في فلسطين وهم سُنةً وليسوا بشيعه!؟
ولماذا لم يدعم آل سعود المُخيمات الفلسطينيه في لبنان وهم كلهم من أبناء السُنه وكانوا ومازالوا يعيشون معيشة ضنكة وحالتهم مُزريه وتعيسه!؟

بل كان من أشد المُعارضين لمنحهم الجنسيه اللبنانيه لتسوية أوضاعهم هو سمسار السعوديه رفيق الحريري
إذن لماذا يُعيب آل سعود الآن على إيران وسوريا لأنهما يدعمان حزب الله وحماس
فلو سلمنا جدلاً بأن حزب الله هم رجال سوريا وصنيعة إيران فهم على الأقل مُقاتلين أشداء قادرين الآن وبكل ثقة أن يحموا أنفسهم ويُدافعوا عن أرضهم وعرضهم
ولكن من رجالكم أنتم يآل سعود في لبنان وماهو معدنهم؟

رجالكم سعد طنط الحريري وفؤاد أبودمعه السنيوره
والله والكوبـه لكـم ولأذنابكـم أيضـاً