لماذا اصبح الفلسطيني  ( ممسحة زفر )  لملك الاردن وارملة ابيه الامريكية
 وصولا لمشجعي نادي النجمة اللبناني وعيال زايد وموزة وخوخة وبطيخة ال ثاني وال ثالث وال رابع

 

من قلم :د. أسامة فوزي

ممسحة الزفر لمن لم يسمع بها من قبل هي قطعة من القماش ( بشكير )  او ( فوطة )  تستخدم في المطاعم لمسح ( الزفر ) اي الدهون  والشحوم التي تتساقط اثناء الشواء او الطبخ .. هذا هو الاصل فيها .. لكن اصحاب المطاعم الشعبية يتوسعون في استخدمها لمسح اشياء اخرى وتلميع الطاولات وتنظيف الاواني وقد يمسحون  بها التراب  والاوساخ  وما يتقاطر على جباه العاملين من عرق حتى تصبح ( الممسحة )  في النهاية قطعة من القماش رائحتها ( زفر ) ولكنها تضم تشكيلة من الاوساخ والجراثيم تكفي لقتل رواد المطعم .. والعاملين فيه ايضا

هذا هو حال المواطن الفلسطيني هذه الايام ... فكلما ارد ملك الاردن - مثلا -  ان يخرج من ورطة ( حطها ) في رأس المواطن الفلسطيني حتى لو كان يحمل الجنسية الاردنية .. وكلما اراد شيخ قطر او احد عيال زايد فرد العضلات على مواطنيهم دقوا بخناق مواطن فلسطيني  حتى يكون عبرة لمن اعتبر ... وبعد حرب الكويت ترك (  الكوايته )  صدام ودقوا بالفلسطينيين الذين بنوا الكويت والذين ترحمت على ايامهم مؤخرا نائبة في البرلمان الكويتي اسمها ( صفاء الهاشم )  بعد ان وجدت ان المواطن الكويتي هذه الايام يتخرج من الجامعة وهو لا يحسن كتابة اسمه بينما جيلها - كما قالت - والذي تتلمذ على ايادي المدرسين الفلسطينيين كان افضل من الجيل الحالي مائة مرة وهي مواقف - على اي حال - لا يتفق فيها مع صفاء الهاشم ابن عمها الصحفي فؤاد الهاشم الذي  يتشفى بالفلسطينيين ولا  يترك مناسبة والا ويلعن  ابو سنسفيلهم

حتى بعض مشجعي نادي النجمة اللبناني دقوا  الاسبوع الماضي بخناق ياسر عرفات لمجرد ان فريق الوحدات الاردني المسمى باسم مخيم الوحدات الفلسطيني في عمان ادخل (  جولا ) في شباك الفريق اللبناني  وهتف مشجعو النادي (  نايكين الوحدات ونايكين عرفات )  وهو المقطع الذي سجلته محطة الجزيرة وبثه مستشارها الفلسطيني عزمي بشارة من موقعه القطري  في لندن مع صورة لمقاتل في حزب الله من باب صب الزيت على النار وافتعال معركة بين فلسطينيي لبنان وحزب الله  ... هو ذات الموقف الذي وقع ويقع في ملاعب الاردن كلما التقى فريقا الوحدات والفيصلي ... ولكن الهتافات هنا لا تنال عرفات وانما تمس زوجة الملك الاردني رانيا الفلسطينية ( واحد اثنين واحد اثنين طلقها يا ابو حسين ... واحد اثنين واحد اثنين طلقها بنزوجك ثنتين ) .. وهذه اكثر الهتافات تأدبا  لان البعض الاخر لا يمكن نشره

ملك الاردن  عبدالله الثاني مسح الارض  بعرفات في مذكراته التي عنونها ( فرصتنا الاخيرة )  .. ومثله فعلت ( من قبله ) الامريكية ليزا الحلبي التي يسمونها في الاردن ( الملكة نور ) التي زعمت في مذكراتها ان عمان كانت مدينة جميلة لم تخرب وتتشوه وتتوسخ الا بعد وصول الفلسطينيين اليها .. مع ان  المهندسين الفلسطينيين  هم الذين بنوا قصور بسمان ورغدان وزهران  لملك الاردن ( عبدالله ) بعد ان كان يعيش في خيم من القماش والخيش مع عشيقته ( ناهدة )  قرب ماركا وفي المنطقة التي تسمى الان بشنلر على اسم المدرسة الالمانية التي تم تأسيسها في الستينات في موقع الخيم التي عاش فيها الامير عبدالله

العجيب والغريب ان احدا من المسئولين الفلسطينيين ومن رفاق عرفات تحديدا  لم يرد على هذه الحملات ولو  - على الاقل - من اجل تصويب  المعلومات التاريخية المغلوطة التي وردت فيها  ومنها مثلا قول الملك وارملة ابيه ان الجيش الاردني امسك بعرفات في معارك ايلول و ( فلته ) مع اننا عشنا تلك المرحلة ونعرف كلنا ان عرفات خرج من عمان دون علم الملك عندما تنكر بزي دبلوماسي كويتي كان مرافقا للباهي الادغم رئيس لجنة الجامعة العربية التي كلفت يومها بايقاف القتال بين الجيش الاردني والفدائيين .. والملك حسين نفسه فوجيء بابي عمار عندما وصل الى القاهرة ودخل الى مكتب عبد الناصر ... ولماذا يتصدى رفاق عرفات لهذه الاكاذيب وقصور المسئولين في سلطة ابو مازن تعلو في عمان يوما بعد يوم وتعلو معها ارصدتهم في بنوك العاصمة الاردنية .. بينما يكتنز قادة الفصائل السابقين والحاليين بدراهم عيال زايد ولكم في محمد دحلان ( حامل اكياس محمد بن زايد -  نموذجا .. ويتنازل المفكر اليساري الشيوعي السابق عزمي بشارة عن كل مبادئه ومواقفه عندما يصبح مجرد ( نفر ) في مكتب مستشاريي الشيخة موزة وابنها تميم

قبل ايام التقيت بمناضل ( سابق ) اشرت خلال لقائي معه الى اضراب الاسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال فلم يتعاطف معهم .. وبعد ان ( مخط ) بطريقة نضالية امامي قال : سجون العدو ستخرج في المستقبل  قادة جددا سيرى الشعب الفلسطيني على ايديهم  العذاب  تماما كما خرجت من قبل دحلان والرجوب وماجد فرج رئيس المخابرات الحالي وغيرهم .. هؤلاء سجنوا في اسرائيل .. ولما خرجوا من السجون اصبحوا اكثر قربا لشارون من ابنه وصور ابن شارون مع الرجوب  ( وهما يتباوسان ) تملأ مواقع الانترنيت .. ودحلان لم يتعلم في السجون الاسرائيلية الا اللغة العبرية التي يتحدث بها بطلاقة مع اصدقائه جنرالات الجيش الاسرايلي واعضاء الموساد كلما التقى بهم واظنه اخذ كورس في تجارة السلاح ايضا ... هؤلاء (  الاسرى )  تعلموا من الاسرائيلي كل السفالات واضافوا عليها الكثير من سفالات اجهزة المخابرات العربية وطبقوا هذا الكوكتيل على ابناء الشعب الفلسطيني في غزة والضفة الغربية حتى اصبح الفلسطيني يترحم على ايام السجن الاسرائيلي والسجانين الاسرائيليين ولم تجد اسرة احد قتلى سجون الرجوب احدا يأخذ لهم بحقه وثاره غير المحاكم الامريكية حيث اعلن قبل ايام عن ايقاف الرجوب في مطار نيويورك بتهمة قتل وتعذيب مواطن فلسطيني في رام الله يوم كان الرجوب قائدا للامن فيها

لهذا لم يرد هؤلاء على الافتراءات التي تطال الشعب الفلسطيني  سواء صدرت عن ملك او ملكة او امير او شيخ .. او حتى لو صدرت عن صحفي كويتي من حجم الكركدن مثل فؤاد الهاشم

لماذا ؟

لان هؤلاء لن يفرطوا بامتيازاتهم وعقاراتهم وابراجهم في عمان ودبي وارصدتهم البنكية الخرافية  للرد على مذكرات ( ليزا الحلبي ) او مذكرات ملك الاردن .. او حتى على شتائم وهتافات جمهور نادي النجمة اللبناني .. عدا عن تصرفات عيال زايد وعيال موزة ... وغيرهم من ( العيالات ) في مشيخات الساحل المتصالح التي اصبحت تستسهل الاساءة الى المواطن الفلسطيني بمناسبة ودون مناسبة

لقد اصبحنا كفلسطينيين ( ممسحة زفر ) لكل من هب ودب ... ونحن السبب في هذا

ايام زمان ... يوم كان الفلسطيني يحمل البندقية ( سواء كانت شرعية او مؤجرة مثل بندقية ابو نضال )  كان للفلسطيني طنة ورنة ..كانت له هيبة ... ولا زلت اذكر حادثة لا تنسى عندما قام ابو نضال  في منتصف السبعينات بمحاولة لاغتيال وزير الخارجية السوري عبد الحليم خدام الذي كان يومها في ابو ظبي ... العنصر التابع لابي نضال اطلق النار في مطار ابو ظبي على الوزير السوري فأصاب سيف غباش وزير الخارجية الاماراتي في مقتل .. وتم اعتقال الفاعل .. فوجه ابو نضال انذارا للشيخ زايد امهله فيه مدة سبعة ايام  لاطلاق سراح عناصره وفوقهم وزنهم دراهم والا ...  يومها خرج قتلة الوزير الاماراتي من مطار ابو ظبي على طائرة خاصة ... وفتحت مشيخات البترول خزائنها لابي نضال وغيره في مقابل ان ( يكف شره عنهم ) ولا يلاحقهم في خمارات اوروبا في عطلاتهم الصيفية .. ودخل في الصفقة الملك حسين نفسه رغم مذابح ايلول حيث تبين لاحقا ان الملك توسط شخصيا لدى العراق لقبول ( ابو نضال ) كلاجيء رغم ان الرجل كان محكوما في الاردن بالاعدام .. وقام سميح البطيخي شخصيا باستقبال ابو نضال في مطار عمان ونقله - قبل حرب الخليج - الى الحدود العراقية التي دخلها  واقام فيها ... قبل ان ينتحر في بغداد ...  بثلاث رصاصات

يومها كان ابو عمار يزمجر فتسمعه العواصم العربية .. قبل ان يعود الى رام الله بمؤامرة اوسلو ويموت فيها مسموما  على مسمع ومرأى القادة العرب الذين تشفوا به وهم يرون شارون ينكل بزميلهم  رئيس دولة فلسطين ويمنع عنه في مقاطعة ( رام الله ) حتى مياه الشرب ... وتردد مؤخرا ان قاتل عرفات الذي دس له السم اسير فلسطيني سابق وصاحب ابراج وحسابات بنكية وشركات تبيع وتشتري في كل شيء .. من النسوان .. الى الطائرات التي يضرب بها عيال زايد هذه الايام المدن اليمنية

ابو عمار -  الان -  تلاك سيرته في مزابل عمان وبغداد والرياض وابو ظبي ... وصولا الى مقديشو .. فلا يجد من يرد عنه .. لان الفلسطيني اصبح ( ممسحة زفر )  اوساخ الامة العربية من محيطها .. الى  مضارب ال نهيان
 

من هنا فقط يمكن فهم رد الملك عبدالله ملك الاردن على سؤال الواشنطون بوست خلال زيارته الاخيرة الى لندن عندما سألته الجريدة عن مضمون التقرير الذي وزعه الكونغرس الامريكي عن الارهاب في المنطقة والذي تضمن فقرة تقول ان في داعش اربعة الاف اردني اكثرهم من القيادات .. الملك باختصار تهرب من مسئوليته عن  تفريخ هذا العدد الهائل من الارهابيين الاردنيين بالقول ان هؤلاء ( اردنيون اينعم ) لكنهم  من اصل فلسطيني

يومها رد الناطق باسم الخارجية الايرانية  ( وليس الفلسطينية ) على الملك الاردني فاتهم الملك بالجهل ونصحه ان يقرأ في التاريخ والجغرافيا .. على الاقل لان تقرير الكونغرس الامريكي عن الاربعة الاف ارهابي اردني دعشاوي لم يجف حبره بعد

هل يعني هذا ان الملك الاردني اصيب بالحول السياسي .. ام انه  - كما قالت الخارجية الايرانية - جاهل و لا يقرأ ... ولو يا قرابة ..  على الاقل  ..  لو قرأ الملك تقارير مخابراته لعلم ان الاربعة الاف ارهابي دعشاوي هم من عشائر اردنية كبيرة ومعروفة وليس بينهم مواطنا واحدا ( من اصل فلسطيني ) حتى لو كان من قرية ( ذنابة ) التي تنتمي اليها زوجته الملكة رانيا ... تنظيم داعش ومن  بعده النصرة هما انتاج اردني بامتياز مولته ادارة اوباما وهيلاري وقبض الملك الثمن كاش .. وقادة التنظيمين الارهابيين من خريجي سجون الملك ومقراته الامنية وكلهم من باب مقر داعش في الموصل الى مزراب مقر النصرة  في درعا من عشائر اردنية ( شرق اردنية ) وليس بينهم اردنيا واحدا من اصل فلسطيني
 

ولنبدأ من اول السطر
 

يا جلالة الملك ..  الذي اسس تنظيم بيعة الامام  عام 1994 وفي عهدك الزاهر ومن قلب مدينة عمان هو الارهابي  الشرق اردني احمد فضيل الخلايلة ( ابو مصعب الزرقاوي )  الذي نسف لاحقا اربعة فنادق في عمان على رؤوس من فيها .. وخطط لنسف مقر المخابرات الاردنية بشاحنة ( كيماوية )  كما اعلنتم في بيانكم الشهير ومع ذلك عندما قتل الزرقاوي في غارة امريكية اقامت له عشيرته سرادق عزاء تردد عليه معزون كثر منهم وزراء واعضاء في برلمانك .. ومن هذا التنظيم الشرق اردني القح ( تنظيم البيعة ) ولدت داعش وفرخت النصرة  ودماء  الالوف من السوريين الذين ذبحوا بالسكاكين كالخراف  في رقبتك ورقبة اجهزتك الامنية
 

عندما قتل الزرقاوي بغارة امريكية خلفه في قيادة التنظيم الارهابي المواطن (  الشرق اردني )  نضال عربيات الذي ينتمي لعشيرة اردنية كبيرة ( العربيات ) و اظنك يا جلالة الملك سمعت بها ... على الاقل مؤخرا .. لان الارهابي الدعشاوي يوسف عربيات الذي شتمك على الفضائيات وهو يقطع راس مواطن سوري هو ابن عم نضال عربيات اللزم ... ونضال عربيات هذا الذي يوصف في ادبيات الارهابيين بأنه  اهم خبير للمتفجرات في تنظيم القاعدة هو الذي لجأت الى بيت والده في السلط الارهابية العراقية ساجدة الريشاوي التي فشلت في تفجير فندق الراديسون في عمان مع زوجها لان عربيات كان متزوجا من اختها وعشيرة عربيات حتى الجد العشرين عشيرة اردنية كبيرة ومحترمة ولي اصدقاء طفولة منها ولكن لا علاقة لها بفلسطين والعشائر الفلسطينية ... فقط للتذكير .. عبد اللطيف عربيات ابرز نجوم هذه العشيرة لم يكن فقط من قادة جماعة الاخوان في الاردن وانما شغل ايضا منصب رئيس البرلمان الاردني لعدة سنوات وكان محسوبا على قصر ابيك الملك حسين

حتى الارهابي رائد حجازي الذي اعتقلته مخابراتك ثم اطلقت سراحه هو ابن عم العقيد مهند حجازي رئيس محاكمك العسكرية .. والاثنان من عشيرة اردنية من اربد ليست ذات اصول فلسطينية وانما ذات اصول نورية .. اي والله .. عشيرة حجازي تنتمي لنور اربد الذين تغنى بنسوانهم عرار  ( التل ) في قصيدته الشهيرة التي مطلعها .. الكل زط

خذ عندك .. يا جلالة الملك

جراح عبد الكريم قداح الرحاحلة منظر التيار السلفي الارهابي  .. مواطن ( شرق اردني ) من السلط لم يدعس تراب ارض فلسطين في حياته
لقمان الريالات منظر التيار السلفي الارهابي  .. مواطن  ( شرق اردني ) من السلط لم يدعس تراب ارض فلسطين في حياته
جواد الفقيه منظر التيار السلفي  الارهابي  .. مواطن ( شرق اردني ) من عمان وعشيرته تنتشر في عدة مدن اردنية ولم يسمع بفلسطين الا من كتب التاريخ
محمد اقبال العبداللات منظر التيار السلفي الارهابي .. مواطن شرق اردني من السلط ومن عشيرة المطرب  الاردني الجميل عمر العبداللات

ولماذا نذهب بعيدا .. فمواطنك الشرق اردني الدكتور سعد الحنيطي هو الان الساعد الايمن لزعيم داعش ابو بكر البغدادي

خذ عندك ايضا

محمد الشلبي ( ابو سياف ) مواطن  ( شرق اردني )  من مدينة معان وهو ابرز مصدري الارهاب الى سوريا وهو الذي تشفى باغتيال ناهض حتر واستخدم كلمة ( نفق ) في وصف مقتله والذي ينفق - كما تعلم - هو الحيوان وليس الانسان والشلبي هذا يظهر على الفضائيات الاردنية اكثر من نانسي عجرم
صخر المعاني مواطن ( شرق اردني ) من مدينة معان
بلال خريسات ( ابو خديجة الاردني ) مواطن (  شرق اردني )  من الخريسات
رائد خريسات .. شرحه
عمر مهدي زيدان اشهر منظري الارهاب والذي افتى بعدم جواز الخروج بمظاهرات ضد نظام الحكم في الاردن ولكن يجوز الجهاد في سوريا
والثلاثة الذين خططوا لنسف مقر المخابرات الاردنية بشاحنة تحمل براميل من الكيماويات لصالح تنظيم القاعدة هم معمر احمد الجغبير ( سلطي ) وياسر فتحي وابراهيم فريحات ( من عجلون ) والثلاثة يقيمون الان في سجونك معززين مكرمين لانهم من ابناء العشائر الاردنية ولو كانوا اصلا من الفلسطينيين لعلقوا على المشانق منذ زمن بعيد

طيب يا سيدي بلاش ... خذ عندك هذه

الارهابيان السلطيان ( اي من مدينة السلط )   عاصم ابو رمان  وحازم  ابو رمان اللذان قادا الهجوم الدعشاوي الاخير على مدينة الكرك ليسا فقط من ابناء عمومة الصحفي المقرب من زوجتك سمير ابن السيدة الفاضلة المرحومة امون ابو رمان فحسب .. وانما ايضا هما اخوة سيادة الرائد معتصم ابو رمان الضابط في جهاز المخابرات الاردني
 

نكمل .. والا بيكفي

نكمل

على بركة الله

خذ عندك
 

محمد الخطيب احد الدعشاويين الذين هاجموا الكرك شرق اردني من بلدة جدعا

محمد القراولة احد الدعشاويين الذين هاجموا الكرك شرق اردني من بلدة جدعا ايضا

احمد عطاالله المجالي ( ابو العاديات الاردني )  .. الارهابي الذي قتل في سوريا قبل عامين هو ليس فقط من عشيرة المجالية بل هو ايضا ضابط برتبة نقيب في سلاحك الجوي وتخرج من جامعة مؤتة العسكرية

قتيبة المجالي الذي شتمك في اخر شريط وهو يقطع رقبة مواطن سوري هو ابن الارهابي عبد المجيد المجالي ( ابو قتيبة الاردني ) مساعد ابن لادن السابق

الدكتور عامر الضمور ( ابو اليمان الاردني )  ..هو ليس فقط من عشيرة اردنية معروفة وكبيرة ومحترمة ( الضمور )  وانما هو ايضا من اشهر اساتذة الجامعات الاردنية
علاء صايمة .. الارهابي الاردني الدعشاوي الذي قتل في اليمن

ولا تنسى - جلالتك  -  ان الارهابي الاردني الدكتور محمد الضلاعين هو ابن اشهر نائب في برلمانك .. مازن الضلاعين
وللعلم فقط فان اسرة الارهابي الاردني مصطفى عبد اللطيف صالح مساعد الجولاني قائد تنظيم القاعدة والتي تقطن في الجبل الشمالي في عمان تحظى بحماية اجهزة مخابراتك .. وهذا الارهابي كانت سوريا قد اعتقلته وسلمته اليكم فاطلقتم سراحه وعاد الى ىسوريا ( للجهاد ) بفضلكم ومعه الارهابي الاردني  اسماعيل عرار

حتى المقاول الاردني المليونير ابو يوسف العبيدي ترك شركاته في عمان وذهب الى سوريا للجهاد وقتل فيها وتردد في عمان ان مسئولين من الكبار وضعوا ايديهم على عقارات ( الشهيد ) وحساباته البنكية وتردد ايضا ان العبيدي كان يعلق  في مكتبه في عمان صورة تجمعه بك خلال قص شريط افتتاح احد مشروعاته العقارية ... هذا الارهابي كان وراء تسليم ارهابي اردني اخر مركزا كبيرا في تنظيم القاعدة وهو سامي العريدي وصديقه ( ابو حارث الحياري ) المسئول عن معسكرات التدريب التابعة لتنظيم القاعدة في درعا والحياري هذا حياري اردني لانه لا توجد في فلسطين فصيلة بهذا الاسم
 

حط فوق هؤلاء الخمسة ( الشرق اردنيين ) الذين ظهروا قبل شهر وخلال وجودك في واشنطون على الفضائيات ليشتموك وليقطعوا الرؤوس .. وهم مأمون العطيات وعربيات - كما ذكرنا - وعايد الدعجة وابن المجالي وصولا الى فواز بني حميد
 

ولا تنسى - جلالتك - الارهابي الاردني السلطي والمحامي الفاشل  رائد منصور البنا  ( ابو رضوان الاردني )  الذي فجر نفسه في سوق الحلة العراقي فقتل وجرح 330 طفلا وامرأة من رواد السوق ... وقامت جريدة الغد الاردنية بنشر لقاء مع اسرة ( الشهيد ) وقمت جلالتك شخصيا بزيارة مقر الجريدة بعد ثلاثة ايام من الجريمة لمباركة ما فعلته .. بل وسمحت لعشرة ( الشهيد )  بنصب سرادقات عزاء في ابنهم الشهيد طولها اطول من ذمة اي مؤرخ اردني ... هذا المجرم الذي قتل 330 طفلا وامرأة وعجوزا من رواد السوق العراقي ( شهيد ) شرق اردني .. ولا علاقة للفلسطينيين به والذين اقاموا ( عرس الشهيد ) له في الجدعة الوسطى في مدينة السلط هم عشيرة البنا  الاردنية واقيم العرس في ديوان العشيرة وتوافد المئات من كبار المسئولين في الاردن للتعزية بالشهيد المجرم الذي فشل في عمله خلال وجوده في كاليفورنيا التي عاد منها ارهابيا بفضل علاقته بمفتي الارهاب وجدي غنيم ... ليفجر نفسه بسيارة مفخخة في اطفال ونساء العراق وشاركه في تنفيذ الجريمة الارهابي الاردني صفوان العبادي ... والعبادي هذا من عشيرة العبابيد اكبر عشائر الاردن واظنك يا جلالة الملك قد سمعت بها

يومها اصدر العراقيون البيان التالي : فاجأتنا وسائل الإعلام الاردنية الرسمية بنبأ احتفال عائلة المجرم الإرهابي ( رائد منصور البنا ) بفعلته الإرهابية الدنيئة والتي عدتها عائلته وعشيرته من الأفعال التي يتفاخرون بها وجعلته مناسبة عرس دموي مظهرين من خلال تحديهم هذا روح التشفي والحقد الدفين على أبناء شعبنا المظلوم، لا لشيء إلا لأن العراقيين يتطلعون إلى بناء بلدهم على وفق مبادئ الحرية والديمقراطية بعد أن أذهلهم و أذلهم اندفاعه وإصراره على إنجاح العملية الانتخابية . إن هذا الفعل الدنيء الجبان المنافي لمبادئ الدين الإسلامي الحنيف الذي يدّعونه زوراً وبهتاناً، فضلاً عن معايير الأخلاق الإنسانية المتحضرة، من شأنه أن يلهب مشاعر أبناء شعبنا تجاه أشقائهم في المملكة الأردنية ويسيء إلى علاقات الاخوة وحسن الجوار ، و من هذا المنطلق قام السيد رئيس الوزراء شخصياً باستجلاء الموقف من الحكومة الأردنية، معبراً لهم عن غضبه واشمئزازه من هذه الفعلة النكراء ، مستبيناً موقف الحكومة الأردنية من ذلك ، وقد قمت شخصياً بإبلاغ السيدين ( يوسف حسن أمين عام الديوان الملكي ) و ( يحيى الاسكندراني مدير مكتب رئيس الوزراء الأردني ) عن صدمة الحكومة العراقية واستنكارها لهذا الفعل الشنيع .

أننا في الوقت الذي ندين بشدة هذا العمل الإجرامي الذي يندى له جبين الإنسانية بحق شعبنا ، نتطلع من الحكومة الأردنية رداً رادعاً واستنكاراً جلياً لمثل هذه الأفعال المشينة، كما نتطلع إلى تنظيمات المجتمع المدني في الأردن وفعالياته السياسية لان تقوم بحملة استنكار وإدانة تضامناً مع مظلومية أبناء شعبنا ورد اعتبارٍ لمبادئ الاخوة والجيرة الحسنة .

ثائر حسن النقيب

الناطق الرسمي للسيد رئيس الوزراء

الغريب والمعيب ان الصحفي الاردني الاخونجي سميح المعايطة كتب تحت عنوان ( ازمة مفتعلة ) مقالا في 13 اذار مارس 2005  على اثر  جريمة البنا ينتقد مظاهرات الاحتجاج لاهالي الضحايا في الحلة وقيامهم بتمزيق العلم الاردني  واعتبر  المعايطة هذا اساءة للشعب الاردني وطالب العراقيين بالاعتذار

يا سيدي .. حتى لو كان بين هؤلاء من هو من اصل فلسطيني كما ذكرت .. فلا تنسى ان الذين ولدوا في الاردن من ابناء الفلسطينيين المهجرين تشكلوا في مدارسك وتربوا على مناهجكم المدرسية ومنهم من لم يدخل فلسطين في حياته واكثر  لهجاتهم بدوية شرق اردنية .. على قلتهم .. مثل الارهابي اياد الطوباسي صهر الزرقاوي ونائب الجولاني زعيم تنظيم القاعدة .. الطوباسي هذا  لم يدخل طوباس في حياته .. ولا يعرف اين تقع طوباس على الخريطة ...  ولد في الزرقاء وعاش مع بدو بني حسن وصاهرهم ( صاهر الزرقاوي )  ... الطوباسي هذا حشر اسم ( طوباس ) في كنيته تماما كما حشر وزير خارجيتك  ايمن اسم صفد في كنيته .. والمدينتان  طوباس وصفد بريئة منهما .. ايمن هذا عرفته كولد درزي ازعر في الزرقاء .. فمن ( صفده ) ؟  والطوباسي هذا لا يعرف اين تقع فلسطين على الخريطة لانه مثلي تعلم التياسة في مدارس الزرقاء .. على اصولها

 

لقد  بينت دراسة غير منشورة للباحث المتخصص في شؤون الجماعات الإسلامية مراد بطل الشيشاني أماكن توزع وانتشار عناصر التيار السلفي التكفيري في المملكة، إذ كشفت الدراسة أن عمان الشرقية احتلت النسبة الأكبر بنسبة 32%، بينما احتلت عمان الغربية نسبة 27%، أما بالنسبة لمدينة الزرقاء جاءت نسبة وجود المجاهدين فيها 18%، تلاها مخيمات اللاجئين الفلسطينيين بنسبة 16%، وأخيرًا باقي المحافظات بنسبة 7%. مما يعني ان الوجود السلفي التكفيري في اوساط المخيمات الفلسطينية في  الاردن هو الاقل قياسا بتجمعات شرق اردنية كبيرة
 

على فكرة ... كل هؤلاء الارهابيين هم انتاج لفكر رجل اجنبي من البانيا ( دول البلقان )  اسمه محمد الاشقودري الارنؤوطي ويعرف بين الاردنيين باسم ( ناصر الدين الالباني ) استورده ( ابوك ) ووطنه في عمان عام 1980 ومنحه الجنسية الاردنية و ( فلته ) على عباد الله بفتاويه المستوحاة من الحركة الوهابية التكفيرية .. ولما مات الالباني في عمان في الثاني من اكتوبر عام 1999 - اي في عهدك الزاهر - تولى رفع راية الفكر الارهابي التكفيري من بعده محمد ابو شقرة وزياد الزعبي وكلاهما من عشيرتين شرق اردنيتين

لاحظ يا جلالة الملك ان هؤلاء الارهابيين لم يكونوا مجرد انفار في التنظيمات التي انضموا اليها وانما هم قيادات ومنهم من اسس تنظيمات خاصة به ومنظرو الارهاب في الاردن مثل الشلبي ورحاحلة  والطحاوي وغيرهم ليسوا مجرد شيوخ برامج فضائية دينية يفتون للتسلية وانما هم ( مقاولو انفار ) يجندون الشباب ويبعثون بهم الى سوريا والعراق واليمن للجهاد ويقومون بدور الوسيط العائلي والمالي والاعلامي لمتابعة مسار كل ارهابي وهم الذين يخبرون الجزيرة وجريدة السبيل وغيرها من وسائل اعلامية مرتبطة بالارهابيين اخر التطورات وهم اول من ينقل اخبار ( استشهاد ) هذا الارهابي او ذاك .. نحن هنا - يا جلالة الملك - حيال منظومة ارهابية مكتملة العناصر .. وكلها من انتاج الاردن ولها حواضن في العشائر الكبيرة التي تشكل اعمدة نظامك .. وهذا يفتح بابا للتساؤل عن مدى التزام جيشك في مواجهة ابناء العشائر فيما لو وقع النزال وعاد الاف الارهابيين الى مدنهم

نحن هنا نتحدث عن جيش من اربعة الاف ارهابي انتحاري من ابناء العشائر تدعمهم بالسر والعلن حواضن وبيئات عشائرية تعد بعشرات الالاف .. وجيشك ليس جيشا عقائديا مثل الجيش السوري مثلا وانما هو جيش عشائري ولاء الجندي فيه اولا للعشيرة وشيخها قبل ان يكون لك او للوطن .. ولنا في تاريخ الاردن البعيد والقريب شواهد
 

معركة الكرامة مثلا لم يدخلها الاردن على ارضية وطنية او عقائدية او عروبية ... كان ابوك قد اتفق مع الاسرائيليين ان يدخلوا الى بلدة الكرامة لاعتقال وقتل خمسمائة فدائي يتحصنون فيها .. لذا لم يستخدم الجيش الاسرائيلي سلاحه الجوي ولا حتى مدفعيته للتمهيد لان الهدف لم يكن ضرب قواعد الجيش الاردني العسكرية وبطاريات مدافعه او حتى الارضية التحتية للجبهة .. ولهذا ايضا دعا وزير الدفاع الاسرائيلي وسائل الاعلام ليعرض عليهم الاسرى في مساء يوم الهجوم ظنا منه ان العملية ستنتهي كما اتفق عليها مع الملك ... لكن الذي ( خربط ) اللعبة الملكية الاسرائيلية رجل اسمه مشهور حديثة الجازي كان قائدا للجبهة ... ومعه بعض اقاربه من كبار الضباط ... الجازي هو الذي امر المدفعية السادسة بالتدخل ودك تجمعات الدبابات الاسرائيلية وكان ذلك مفاجئا للملك حسين نفسه قبل ان يكون مفاجئا للاسرائيليين لان هذا ليس هو الاتفاق مع الملك ... وقوات الحجاب وبعض كتائب المشاة دخلت المعركة الى جانب الفدائيين المتحصنين في بلدة الكرامة  دون اوامر من قيادة الجيش او من القصر .. اوامر الاشتباك جاءت اليهم من شيخ العشيرة او من ابن العشيرة مشهور حديثة الجازي ولو لم يكن الجازي  ابن عشيرة كبيرة لتم اعدامه .. ولما وجد الملك  ان كفة المواجهة مالت الى قواته ركب الموجة وظهر على الجبهة ببدلة عسكرية ووزعت صورته الشهيرة مع الجازي وهما يقفان على دبابة اسرائيلية محترقة  لكن الملك لم ( يفوتها ) للجازي .. فقد تم لاحقا عزله بل ووضعه قيد الاقامة في منزله وظل الجازي مهملا الى ان ظهر على شاشة الجزيرة ليروي الحكاية قبل وفاته .. وهو ما حدث طبق الاصل لاحقا مع الجنرال هجوج المجالي قائد اللواء اربعين بعد حرب تشرين اكتوبر حين حاصر بدباباته قصر الملك  وتم عزل هجوج ومات بعيدا عن الاضواء دون ان يسمح له النظام برواية الحكاية

انت نفسك يا جلالة الملك  وفي مذكراتك التي طبعتها في كتاب اشرت الى معاناتك الشخصية مع الضباط المسئولين عنك من ابناء العشائر ومحاولتهم  اهانتك باهانة السرية التابعة لك وضرب جنودك ( بالكفوف ) امامك .. وانت نفسك رويت في كتابك كيف لجات الى ضباط موالين في اللواء المدرع للوقوف معك في مواجهة تحرك عسكري قلت ان عمك الحسن كان يخطط له .. جيشك - لو كان عقائديا - لما كان بهذه الصورة ولما دخل اصلا في هذه الصراعات ولكان دوما مع الشرعية وليس مع المتحزبين من العائلة المالكة لان من انقلب معك ضد عمك قد ينقلب لاحقا مع عمك او اخيك ضدك ...  .. هو جيش عشائري بامتياز .. والجيش الذي هذه هي مواصفاته لن يدخل في مواجهة عسكرية مع جيش اخر من ابناء العشيرة هو جيش داعش بدليل ان قتلى داعش في سوريا كانت تنشر ( نعاويهم ) كشهداء في الصحف الاردنية وتقام لهم السرادقات في مضارب العشيرة

لو كان جيشك عقائديا .. لما اقامت كل عشيرة الدنيا واقعدتها بعد كل مرة يقال فيها ضابط كبير من ابنائها او يحال الى التقاعد وتبدأ الحكاية ببيان للعشيرة يعدد فضائلها على نظام حكمك ثم يشيد بابنها المقال او المعزول او المحال الى التقاعد ولا داعي لان نعدد اسماء العشائر التي اصدرت مثل هذه البيانات فهي كثيرة  .. لعل ابرزها عشيرة المجالي التي نددت ببيانها بتهميش افرادها بعد ان عددت فضائلها على العائلة المالكة .. ومثلها  فعلت عشيرة البطاينة مؤخرا .. وقبل ايام فعلتها عشيرة الشيخ هليل ... ولك في حكاية قائد جيشك  مشعل الزبن حكمة وموعظة .. فالرجل احيل على التقاعد ثم عين كمستشار عسكري لك ثم طرد من منصبه لانه احال تعاقدات مالية كبيرة للجيش الى احد ابنائه ولو كان مشعل هذا في امريكا لاعتقل وحوكم وسجن بتهم الفساد ولكنه لانه ابن عشيرة كبيرة مرروها له .. ولما اشار بعض خصومه من الجنرالات المتقاعدين ( من ابناء العشائر ايضا )  الى هذه الفضائح المالية عاد الرجل الى عمان من واشنطون بعد ان استثار عشيرته التي استقبلته بالمئات في مطار عمان كرد على تجاهل القصر له لما طالب القصر بنفي الاشاعات التي روجها جنرالات مثله ... وطنشه القصر ثلاثة ايام
 

كل هذه الملابسات طرفاها القصر .. والعشائر الشرق اردنية .. ولم نسمع ان عشيرة فلسطينية  تقيم في الاردن فعلت هذا ... او تورطت في مثل  هذه الصراعات .. الفلسطينيون في الاردن اما فقراء او من الطبقة المتوسطة او طبقة صغار الموظفين التي تمشي الحيط الحيط  وهي الغالبية .. واما فلسطينيون اثرياء ينتفعون من القصر وعلاقاتهم بالقصر وهم قلة  واكثرهم يزاود على  ( الشرق اردني ) اكثر من ابناء العشائر من باب انه ملكي اكثر من الملك ...  هؤلاء يحمر وجه الواحد منهم ويصفر لما تذكره بفلسطينيته لانه يعتبرها مسبة .. تماما مثل المغنية الفلسطينية ماجدة الرومي ابنة حليم الرومي مدير  اذاعة الشرق الفلسطينية وابن مدينة الناصرة .. هذه الماجدة لما يشير احدهم الى اصلها الفلسطيني ... يغمى عليها  ... هؤلاء لا يتذكر الواحد منهم اصله الفلسطيني الا بعد خراب مالطة .. ولك في عدنان ابو عودة ( النابلسي ) افضل مثال ... فهذا المخبر تباهى في السنوات العشرين الاخيرة بأنه كان الى جانب الملك وحابس المجالي يديرون  مجزرة ايلول بحق الفلسطينيين  ... ولما طردته وعزلته واهملته كمستشار سياسي لك - يا جلالة الملك - تفرغ لوضع مذكرات ملخصها الاساءة الى والدك والسخرية من الشعب الاردني واصبح يتحدث بوتيرة فلسطينية عالية وكأنه خليفة ابو عمار مع انه تورط في قتل الاف الفلسطينيين ومنهم رفاق لياسر عرفات خلال المجزرة المشار اليها اعلاه  وزج برفاقه في الحزب الشيوعي في السجون بعد ان انقلب عليهم ودخل المخابرات  كمخبر في عهد محمد رسول الكيلاني الذي رشحه سابقا لمنصب وزير الاعلام... وفي اخر لقاء تلفزيوني معه اجرته محطة العربية قبل ايام سخر من منصب ( رئيس الديوان الملكي ) وقال انه لما تعين في هذا المنصب طلب الاستقالة لان هذا المنصب - كما قال - يعني بشئون واحتياجات وطلبات الاميرات والامراء ... وهذي مش شغلتي

 

حكاية فلسطيني اردني و هذا  من اصل فلسطيني   وذاك من اصل اردني .. وهذا ابن اردنية متزوجة من فلسطيني .. وذاك  ابن اردني متزوج من فلسطينية ...  وهذا ( بلجيكي ) - في اشارة الى الفلسطينيين - وذاك من  ( غربا  ) وهذا من (  شرقا ) ..  هذه النغمة او المعزوفة سمعناها كثيرا في الخطاب العنصري والاقليمي لبعض المحسوبين على الاجهزة الامنية في الاردن  من الاردنيين ومن الفلسطينيين على حد سواء منذ مجازر ايلول  ولم نعتب كثيرا عليهم لان علامات الاستفهام الكثيرة لا تزال تلاحق  مؤامرة ما يسمى بوحدة الضفتين التي اعقبت جريمة تسليم الجيش الاردني لمدينتي اللد والرملة في حرب عام 48  للاسرائيليين دون قتال كما ذكر المقدم عبدالله التل في مذكراته ... لكن ان نسمعها من ( الملك ) وفي اطار حديثه لجريدة امريكية عن الارهاب الدولي .. ثم محاولة الصاق هذا الارهاب  بالاردنيين من اصل فلسطيني .. فذلك تزوير واضح للتاريخ لا يجوز السكوت عنه
 

ومقالي المتواضع هذا مجرد محاولة وكلمة حق لا ابغي منها منصبا ولا  وساما ملكيا  مثل وسام الكوكب الاردني الذي منحه والدك المرحوم الملك حسين لابي وها هو في ( الكراج )  يعلوه الصدأ  ولم اجد من يشتريه بتعريفة حتى من بين الاردنيين  ... والدي خدم في جيشكم خمسين سنة وخرج بعد هذه الخدمة الطويلة  بتقاعد 170 دينارا في الشهر  وهو مبلغ لا يكفي - كما علمت -  لتسديد ثمن  وجبة كباب في  المطعم المملوك لهاني الملقي في البيادر ولعل هذا هو الذي دفع جنرالا اردنيا متقاعدا ( برتبة فريق )  من عشيرة اردنية كبيرة ويعيش في امريكا ان يزوج ابنته لمواطن من اصل سوري من اجل ان يعمل بوظيفة كاشير في كازية يمتلكها زوج ابنته... ولما مرض والدي رحمه الله لم يجد من يعالجه ويدفع عنه مئات الالوف من الدولارات الا الشعب الامريكي ليس لانه مقدم متقاعد من الجيش الاردني الحليف للجيش الامريكي .. وانما لانه مواطن امريكي ( سينير سيتزن ) له الحقوق ذاتها التي للرئيس الامريكي نفسه مع ان والدي لم يخدم  في اية مؤسسة امريكية يوما واحدا

 

انا مواطن اردني ( سابق ) من اصل فلسطيني ... طلق جنسيته الاردنية بالثلاث  طلاقا كاثوليكيا بائنا بينونة كبرى منذ اربعين سنة واختار الجنسية الامريكية التي تسمح له ان يلعن سنسفيل الرئيس الامريكي ليل نهار دون ان يعتقل ويحاكم ويسجن ثلاث سنوات بتهمة ( اطالة اللسان ) كما هو الحال في الاردن .. او يسجن عشر سنوات بتهمة الاساءة الى رموز الدولة ( عيال زايد ) كما هو الحال في الامارات  التي عملت فيها عشر سنوات ودرست خلالها  ابناء الشيوخ على امل ان يخرجوا افضل من ابائهم فاذا بهم ( اطقع ) واذا بي اجد نفسي اترحم على الشيخ زايد وايام الشيخ زايد وانا ارى ( عياله ) يتصهينون عيني عينك شيوخا وحكاما ووزراء ( على فكرة ثلاثة من الوزراء الاماراتيين الحاليين من طلابي ) ...  ولما اطلعت محاميا امريكيا صديقا قبل سنوات على ايميل وصلني قبل سنوات من ايمن الصفدي الذي كان يومها مستشارا صحفيا لكم فقع المحامي الامريكي من الضحك وقال لي هذه دول تعيش في القرون الوسطى .. كان ايميل الصفدي يتكون من خمسة اسطر يهددني فيها بالقتل بدعوى اني نشرت مقالا في عرب تايمز فيه ( تطاول ) على جلالة سيدنا ... هذا الولد الازعر الذي تعرفه كل ازقة مدينة الزرقاء ومومساتها اصبح للاسف وزيرا لخارجيتك وعشيرته اللقيطة كلها لو ضربتها بخمسة واضفت اليها خمسين من عندي ورششت فوقها كمان خمسين لن يزيد عدد انفارها عن مائة بما في ذلك حميرها وابقارها وكلابها التي ترعى في مزابل الزرقاء ... وهل هناك تطاول على  شرف وعرض الدولة الاردنية ( وعشائرها )  اكثر من هذا  ... حتى نسبته الى عروس المدن الفلسطينية ( صفد ) نسبة مزورة .. وصفد بريئة من هذه الزقوم
 

يا جلالة الملك .. اذا اردت ( ممسحة زفر ) لتبرير خطايا نظامك واجهزتك الامنية والسياسية التي فرخت  الارهاب والارهابيين في المنطقة فابحث لك عن كبش فداء غير الاردنيين من  اصل فلسطيني .. على الاقل لان زوجتك اردنية من اصل فلسطيني وابنك منها سيصبح ملكا على العشائر الاردنية اعلاه .. وليس من اللائق ان تقول لشعبك ( الشرق اردني ) ان ملكه القادم ( بلجيكي )  ... من اصول فلسطينية

 

حمى الله الاردن والشعب الاردني الطيب بما في ذلك الاردني من اصل فلسطيني من داعش وارهاب داعش ... والهم حكام الاردن بعض الحكمة وبعض الموعظة الحسنة وبعض الصدق ... وابعدنا عن الهتيفة ( الفلسطينيين ) و( السحيجة ) الاردنيين ... وابعد عن الشعب الاردني الفاسدين من برامكة الداخل وبرامكة الخارج ...