فازت حماس بالانتخابات فتسلبط الفتحاويون عليها
من نصب عريقات ودحلان وابو ردينة واحمد عبد الرحمن والطيب عبد الرحيم
رؤساء للشعب الفلسطيني يتحدثون باسمه  رغم انف الحكومة المنتخبة
ولماذا يحج ابو مازن بمعدل مرتين في الاسبوع الى عمان
ولا يستقبل في مطارها الا من قبل سائق وطباخ وموظف درجة عاشرة في القصر
تساؤلات يطرحها دون براءة أخوكم
اسامة فوزي


اتصل بي صديق من رام الله ليسألني : شو يا ابو نضال ... عرب تايمز صارت حماسية اكثر من حماس ... شو السيرة يا زلمة؟؟


قلت للزميل الغاضب ان عرب تايمز ليست حزبا وليست منظمة ثورية ولا هي جمعية خيرية وانما هي وسيلة اعلامية تنقل الخبر وتنشر آراء كتاب يختلفون في مشاربهم وافكارهم وثقافاتهم وانتماءاتهم ... واذا تصادف في مرحلة ما تطابق الاخبار والمقالات والاراء مع موقف رسمي لحماس فان هذا لا يعني ان عرب تايمز اصبحت حمساوية لانها في الاصل ليست فتحاوية لا بل ان بصمات الكتاب العراقيين عليها اكثر وضوحا من بصمات الكتاب الفلسطينيين ومؤخرا بدأت كفة المغاربة والجزائريين ترجح في وقت احتل فيه الاردنيون مساحة لا بأس بها ... عرب تايمز - كمؤسسة اعلامية- منبر حر مفتوح للجميع و (بورتلها) يسعى لان يكون حديقة هايد بارك حقيقية للجميع.... دون الخضوضع لابتزازات الغير ... ودون مجاملات أيضا .


ومع ذلك لا ازعم اني كمواطن عربي يقيم في امريكا منذ سنوات طويلة لم اتأثر بتطور الاحداث في فلسطين بخاصة بعد فوز كاسح  لحماس كنت اظن انه سيترك بصماته على (دمقرطة) المجتمع الفلسطيني فاذا به يعود بنا الى الوراء عشرات السنين ليس بسبب ممارسات حماس والحمساويين وانما بسبب العداء المستحكم والمؤامرات العلنية المفضوحة التي قامت بها - ولا تزال- قوى فلسطينية مشبوهة ومرتبطة بجهات اجنبية واسرائيلية.


فازت حماس في الانتخابات و في اي دولة ديمقراطية كان على الحاكم ان يسلم مقاليد الامور للجهة الفائزة التي اختارها الشعب الفلسطيني ليس لسواد عيون الزهار وخفة دم مشعل وانما لاقتناعه ببرنامج عمل حماس الذي تقدمت به قبل الانتخابات والذي فازت بموجبه بمعظم مقاعد المجلس التشريعي (البرلمان).


ما حدث بعد ذلك كان مسخرة ذات بعد فضائحي  فقد فازت حماس وتشكل ثلاثة ارباع مجلس الوزراء من اعضائها ومع ذلك لم نرى حمساويا واحدا في اية اجتماعات او مفاوضات عقدها ابو مازن في اية عاصمة عربية او اجنبية .... حاشية الرئيس ابو مازن ظلت هي هي نفسها ... الحاشية الفاسدة التي احاطت بياسر عرفات وقتلته بالسم ... حاشية مكونة من عرص اسمه احمد عبدالرحمن لو دخل انتخابات في بيته  لما حصل حتى على صوت زوجته ... حاشية الناطق باسمها سكير عربيد اسمه الطيب عبد الرحيم لم يكن يناديه ياسر عرفات الا باسم " يا ابن الشرموطة " ... حاشية يكتب محاضرها ابو ردينة اكبر سمسرجي في مكتب الرئيس ... حاشية تضم ابن ابومازن المواطن القطري الذي  يحمل عثنونا يشبه الى حد كبير عثنون عنزة مكسيكية اشتريتها بستين دولار قبل ايام ... حاشية كلما ضرط الرئيس خرج كبير المفاوضين صائب عريقات ليفنط لنا هذه الظرطة ويترجمها الى العربية ... دون ان يقول لنا من عينه كبيرا للمفاوضين وهل بين المفاوضين من هو اصغر منه حتى يكون هو كبيرهم ثم من افتى بضرورة بقاء هذا االمنصب المسخرة في ظل وجود حكومة اكثرية فازت بانتخابات ديمقراطية.


يعني والله العظيم اشي بيفزر


الرئيس الفلسطيني بحاشيته المسخرة الساقطة يطير الى عمان مرتين في الاسبوع لا يستقبله في المطار الا فراش الملك وسائقه الخاص خلافا لكل البروتوكولات المعمول بها في العالم وبعد ان يشرب ابو مازن وحاشيته طنا من الويسكي على حساب الشعب الفلسطيني في فنادق الخمس نجوم في عمان يطس الملك زيارة لخمس دقائق يفقع بعدها تصريحا يشتم فيه حكومته الحمساوية!!


تضرب اسرائيل بطائراتها مدن غزة وتقتحم بدباباتها مدن الضفة الغربية فيرد عليها ابو مازن بزخة من القبلات يطبعها على وجنتي اولمرت في العقبة برعاية ابو عيون زرقاء وكأن الذين سفحت اسرائيل دمائهم من مواطني موزامبيق وليس من مواطني هذا الرئيس الشرموط.


ويوم امس فقط حطت على مكتبي مجموعة صور بالالوان وجدت في قصر محمد دحلان في غزة ... صور عرسان في شهر العسل تجمع دحلان مع جنرالات اسرائيليين في الحديقة الملحقة بقصره يتضاحكون ويتبادلون الهمزات واللمزات وكأنهم عرسان في ليلة الدخلة في وقت كانت فيه طائرات اسرائيل تقصف منازل واحياء تقع على مرمى حجر من قصر دحلان!!


انا ضد حماس ايدولوجيا ولا اكاد اتصور - وكلمة اتصور غيرصحيحة لغويا- اني استطيع العيش في دولة يحكمها شيخ حمساوي او غير حمساوي ...  الا ان حماس فازت وفقا للعبة الديمقراطية والتزاما بقوانين اللعبة علينا ان نسلم الامر لحماس ومن لديه وجهات نظر مخالفة فليهز طوله ويسقط حماس ديمقراطيا وببرامج عمل بديلة وليس عن طريق التنسيق الامني المخابراتي في قصور عمان ومكاتب الموساد في تل ابيب وباك يارد قصر محمد دحلان في غزة!!